روايه شيماء ج٢
على: خلاص يا عم ما تزقش المهم والدتك مش هتتقبلها بسهولة
ادهم: اممم وهنا يجي دور سيادتك انت تقنعها
على: امك مش هتقبل واحده عاديه تدخل عالمها
ادهم: والله هيا مش هيكون قدامها خيارات اصلا يا تقبلها يا تخسرني
على: ربنا يستر
ادهم كلم ليلي وقالها موافق يسكن عندها وهيا كلمت محمد اخوها علشان يقابل صاحب البيت مع ادهم ويتفقوا وفعلا اخر النهار ادهم راح معاهم وقابل محمد وشاف الاوضه وكانت صدمه عمره
الحيطان واقعه والارض بلاط ومكسر وكل حاجه متبهدله واستغرب ازاي في ناس عايشه كده؟
اتفقوا وادهم فعلا اجر الشقه ومحمد اخدوا البيت عندهم
اخيرا ادهم بقي في بيت ليلي
بيتهم كان بسيط جدا 3 اوض صغيرين
اوضه لليلي وماجده واوضه لابوهم واوضه لخالد ومحمد وصاله صغيره فيها كنبه وتليفزيون وكراسي بلاستك والارض مفروشه حصاير شقتهم كلها كانت قد اوضه نومه بس
ابوي ليلي كان شخصيه كوميديه جدا
راجل طيب وبيحب الهزار والضحك وعلي طول اي قعده هو فيها بيبقي الكل بيضحك
ادهم حس باحساس دافي في بيتهم البساطه وعدم التكلف واحساس العيله عجبه قوي
وطبعا عم فتحي ابو ليلي عجبه جدا بخفه دمه وهزاره
ليلي كانت خايفه من مقابله ادهم لعيلتها بس الكل حبه وهو حب الكل
طبعا صاحباتها كل واحده بتيجي باي حجه علشان تشوفه
ادهم اي تردد جواه ناحيه الاوضه اختفي بعد مقابلته لاهل ليلي
طبعا جاب عمال يحولو الاوضه لمكان يصلح للسكن
العمال شغالين وفعلا الاوضه بدات تتغير
وجه وقت الدهان
ليلي معده في الشارع كان الشباك مفتوح فوقفت لقت ادهم واقف وبيدهن بنفسه الحيطان
ليلي: الشده
ادهم: افندم؟
ليلي: امم عمي الامريكاني ازيك قصدي
ادهم: كويس وانتي رايحه فين كده؟
ليلي: مالكش فيه
ادهم: افندم؟
ليلي: ايه افندم افندم اللي طالعلي فيها دي؟
ادهم: رايحه فين؟
ليلي: هشتري حاجه من على الشارع هجيب اكل هاه ارتحت
ادهم: تحبي اروح انا؟
ليلي: تسلم بس لا المهم بتدهن بنفسك يعني؟
ادهم: هوايه بس غريبه انتي واقفه كده عادي
هيا ام امل مش قاعده في محلها ولا ايه؟
ليلي: لا مش قاعده ولا هيا ولا جوزها وبعدين دي بقاله صغيره مش محل المهم
ادهم: قولي يا عيوني المهم
( بقاله ام امل في وش شباك ادهم بالظبط وام امل دي شخصيه طيبيه بس حشريه حبتين وعندها كل اخبار الشارع)
ادهم قرب من ليلي ومسك ايدها وباسها
ليلي استغربت واتفاجئت وسحبت ايدها بسرعه
ليلي: انت بتعمل ايه؟
ادهم: انا عملت وخلاص المهم قولي المهم بتاعك
ليلي: امم عايزه الاوضه لونها موف في بينك معرفش ازاي وعايزه في الحيطه اللي في وشي دي قلب كبير موفي غامق وتحته هيكون السرير والحيطه دي اللي جنبي يبقي فيها ورد والحيطه اللي في وشها الدولاب
وهنا تحت الشباك كنبه كده مريحه وهنا جنب الشباك شاشه كبيره والناحيه دي التسريحه
اما الطرقه بره تحط فيها تربيزه سفره صغيره
ادهم بيسمعها بابتسامه عريضه
ليلي: ايه مالك مش عاجبك كلامي؟
ادهم: لا ياقمر عاجبني بس حسستيني انها الشقه اللي هنتجوز فيها
ليلي: وماله فيها ايه نتجوز فيها انا موافقه
ادهم: موافقه تتجوزي في اوضه؟؟؟
ليلي: اه موافقه المهم ابقي معاك وبس
ادهم: انتي غريبه
# ازيك يا ليلي # ازيك يا ادهم
ادهم: اهلا يا ام امل اخبارك ايه؟
ليلي: ازيك يا ام امل هاه حد عايز حاجه من علي الشارع؟
ادهم: لا متشكر
ام امل: شكرا يا حبيبتي
ليلي جريت بسرعه وسابتهم
يوم وري يوم بيعدي وادهم قافل شباكه ومش بيفتحه نهائي ومشغول كمان عن ليلي
وفي يوم ليلي راجعه هيا وماجده من شغلها لقت الشباك مفتوح وصاحبتها شرين وهبه ووفاء بيتفرجوا وقفت معاهم واستغربت من اللي شافته