رحيل الجزء الاول
بقلم حنان اسماعيل

فجاة تقدمتهم السيارتان وحاصرتا سيارتها ,بعدما نزلا منها سويلم وبعض من رجاله امامهم ,تقدم سويلم الى باب سيارتها وهى تنظر اليه بخوف فى حين حاصر رجاله سائقها بالاسلحة
فتح سويلم باب سيارتها طالبا منها بلطف ان تنزل
نزلت بخوف قائله : انتم مين ؟ وعاوزين منى ايه ؟
سويلم بإحترام : حضرتك هتيجى معانا بهدوء
رحيل بغضب : انا مش هتحرك من هنا الا لما اعرف انتم مين وعاوزين منى ايه ؟
سويلم :لما نوصل هتعرفى ,اتفضل معانا ومن فضلك متخلنيش اضطر اشيلك بالعافية احطك فى العربية ,احنا عندنا اوامر نتعامل معاكى بكل ادب
رحيل بغضب : وهو الادب انكم تتعرضوا لواحدة ست ,انت عارف انا مين ؟ وجدى يبقى مين ؟
سويلم بإقتضاب : عارفين ,اتفضلى معانا
قالها بحزم اكثر فنظرت لسائقها وهى تسأل بقلق
رحيل : طيب والسواق
اجابها سويلم وهو يحركها بيده فى اتجاه سيارتهم
سويلم : متخافيش عليه ,هو ميهمناش فى حاجة
ادخل رآسها برفق داخل السيارة برفق وهو يجلس بجوارها ,اخرج هاتفه وطلب رقما قائلا
سويلم : حصل ياكبير ,اه تمام احنا فى الطريق لك
نظرت اليه رحيل بحيرة وخوف وهى تبلع ريقها بصعوبة
………………………..
حاولت ان تنظر من خلال نافذة السيارة المعتمة الا انها لم تستطع ,وصلت بعد قليل وان كانت قد أحست بوصولها لبوابة ,بعدما توقفت السيارة بعض الوقت قبل ان تسمع صوت بوابة حديدية تفتح واصوات همهمة من الرجال يتحدثون
سارت بها السيارة مرة اخرى بعض الوقت قبل ان تتوقف ,نزل سويلم مسرعا وهو يشير اليها ان تنزل ,ترددت لثوانى ثم اطاعته وهى تنظر حولها ,رآت مايشبه مزرعه كبيرة وجميله ,نظرت امامها فوجدت مايشبه الفيلا الصغيرة او استراحة فخمة ,تقدمها سويلم وهى تسير خلفه حتى صعدا سلم رخامى ,نظرت خلفها فوجدت ما يشبه السياج يحيط بالمكان ورجال ليس لهم عدد مدججين بآسلحتهم ومنتشرين فى كل مكان .
فتح لها سويلم باب الاستراحة طالبا منها ان تدخل ,استغربته عندما وجدته يتوقف عند الباب ,ترددت للحظات قبل ان تدخل للبيت وهى تنظر حولها .
فى لمحة سريعه استطاعت ان ترى اثاث البيت الانيق الغالى والتحف التى تزينه ,لمحت شباك زجاجى كبير يطل على الحديقه فجرت نحوها ,حاولت ان ترفع الزجاج الا انها لم تستطع ,فجاة وجدت يد تمتد من خلفها فإستدارت فجأة لتجده وهو يقف قبالتها .
