زوجتي المصون ج٣
بقلم ملك ابراهيم

الفصل السابع والعشرون🌸🌸
في حفلة التخرج الخاصه بجامعة هنا
كانت تقف وبجوارها نادين وخالد وكانوا يتحدثون عن فرحتهم بتخرجها ولكنها كانت تشعر بأن فرحتها غير مكتمله وهي
ترى السعاده في عيون الجميع كانت تتمنى وجوده بجانبها في هذه اللحظه وترى سعادته بنجاحها وهي تملئ عينيه ولكنها قررت تجاهل التفكير به الان وهي تحاول التفكير في نجاحها ومستقبلها فهي تعلم بأن لايحق لها الان التفكير فيه
لاحظ خالد حزنها وهي تفكر في شئ ما ابتسم لها وحاول ان يخرجها من هذه الحاله
خالد / مالك يا هنا انتي مش فرحانه انك خلاص اتخرجتي من الجامعه
هنا / بالعكس انا سعيده جدا انا ماكنتش احلم اصلا ان اتخرج من اكبر جامعه في العالم
ابتسمت لها نادين بحب
نادين / حبيبتي انتي تستاهلي كل خير
ابتسمت لها هنا بحب هي الاخري
هنا / انا من غيركم عمري ماكنت هقدر اوصل للنجاح ده ابدا الفضل يرجع ليكم بعد ربنا بجد شكرا لكل الا عملتوه معايا
ابتسم لها خالد
خالد / بس مش احنا لواحدنا الا نستحق الشكر
نظرت له بعدم فهم
هنا / قصدك ايه
في هذه الاثناء دخل المكان وهو يبحث عنهم في كل مكان حتي وجدهم يقفون بعيدا معا
اقترب منهم بهدوء وجدها تتحدث اليهم ولا تشعر بوجوده خلفها
اقترب منها وضمها اليه بعشق وتكلم بصوته المميز بجانب اذنها
……./ مبروك
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
تجمدت هنا بمكانها عند سماع صوته وهي لا تصدق بأنه فعلا يقف خلفها الان
التفتت بصدمه وجدته حقاً يقف أمامها بكامل وسامته وهو يبتسم لها بطريقه رائعه وعينيه تتجول فوق ملامحها بشوق ولهفه
عمر / وحشتيني
نظرت له بعدم تصديق وتسأل نفسها هل هي تحلم الان
اقترب منها ليضمها الي قلبه حتي يطمئن ويشعر ببعض الراحه طالما فقدها منذ بعدها عنه
فاقت هنا من صدمتها عندما اقترب منها وحاول ضمها
قامت بدفعه بعيداً عنها وهي تحذره الا يقترب منها
هنا / شيل ايدك عني ماتلمسنيش
تفاجئ خالد و نادين من فعلاها لأنهم يعلمون جيدا انها تحبه وكانت تتمنى رؤيته وخصوصا بهذا اليوم المميز بالنسبه لها
لكنه هو لم يتفاجئ اطلاقا بل كان يتوقع فعلها هذا ويتوقع افعالها الاحقه فهو يعلم بأنها لن تمر مافعله بسهوله ابدا
حاول تهدأتها وهو يتحدث اليها بهدوء تام
عمر / طب ممكن تديني فرصه اشرحلك
ردت عليه بعنف وغضب
هنا / انا مش عايزه أسمع منك حاجه واصلا مش عايزه أشوفك