زوجتي المصون ج٤
بقلم ملك ابراهيم

ثم وجه مازن باقي كلامه الي هنا الواقف بجواره
مازن / ايه رأيك يا هنون في كلامي
ابتسمت له هنا وردت عليه بتأيد لكلامه
هنا / صح طبعا ياقلب هنون
نظر لهم عمر بغيظ وقال لهم بغضب مصتنع
عمر / حلو أوي الا بيحصل قدامي دا الباشا يقولها ياهنون والهانم تقوله قلب هنون وانا الا جوزها عمري ماقولتلها كدا وواقف اتفرج علي الفقره الرائعه دي
ابتسم له مازن وتحدث بمزح
مازن / حرام عليك ياعمر يعني لسه لحد دلوقتي ماقولتش لمراتك يا هنون الله يكون في عونك ياهنا
ابتسمت هنا واقتربت من زوجها وقبلته من وجنتيه وضمت ذراعه وهي توجه كلامها لمازن بمزح هي الاخرى
هنا / حبيبي علي طول بيقولي كلام حلو اطلع منها انت يا مازن
نظر لها عمر بطرف عينيه وهو يعلم مكرها جيدا ويعلم بأنها بدأت في خطه لمحاولت اقناعه علي الموافقه بالاستقرار في مصر
نظر لهم مازن بسعاده كبيره وهو يرى الفرح والسعاده يملاء وجه صديقه رغم انه يدعي الغضب ولكن مازن اكتر من يعرفه ويعلم جيدا بأن عمر الان يعيش أسعد أيام حياته بوجود زوجته بجواره
استاذن منهم مازن ليذهب الي منزله حتي تقنع هنا زوجها
مازن / انا همشي أنا وانتوا اتفقوا مع بعض تمام
رد عليه عمر و هنا / تمام
بقلمى/ملك إبراهيم
نظرت هنا لعمر برجاء وتحدثت بطريقه يصعب عليه رفضها
هنا / عمر عشان خاطر ارجوك وافق
نظر لها عمر بقلة حيله وتحدث بجديه
عمر / هنا ارجوكي الموضوع كبير ولازم تفكير مش سهل ابدا
ردت عليه بحزن
هنا / انا بجد مش عايزه اعيش هنا انا شوفت في البلد دي اصعب فترات في حياتي حتي البيت هنا انا بخاف منه
نظر لها بعمق وتحدث بهدوء وهو يعلم جيدا سبب خوفها من منزله
مد يده لها وطلب منها ان ترافقه للحديقه الخلفيه
خافت هنا كثيرا من هذه الغرفه الموجوده بالحديقه الخلفيه وبعدت يدها برعب
حزن عمر كثيرا علي خوفها والرعب الذي تسبب فيه لها وتحدث اليها بحزن وهو مازال يمد يده لها
عمر / حبيبتي ماتخفيش انا عمرى ما أذيكي وهتتأكدي بنفسك من كلامي لو جيتي معايا
نظرت هنا ليده ومدت يدها له بثقه فيه وفي عشقه
اخذها عمر الي الحديقه الخلفيه وقام بفتح الباب اليها ودخل هو اولا وقام بوضع يده قي مكانا يعلمه جيدا
نظرت هنا بستغراب وهي تجد الغرفه تضئ بأنوار مخفيه لا يعلم مكانها غير عمر
نظرت له بستغراب
هنا / يعني الغرفه كان فيها نور
