عينيكي وطني وعنواني ج3

بقلم أمل نصر

بخطوة غريبة وغير متوقعة ذهب اليه في مقر عمله عله يجد حلًا لهذه الأسئلة الملحة داخل عقله.. من وصف رجل الاستعلامات الذي ساله فور ان دلف للمشفى.. يبدوا انه اقترب .. توقف بوسط الرواق كي يسأل عامل النظافة والذي اخبره بإكمال طريقه وسيجد.المكتب امامه من جهة اليمين .. حينما وصل واخبر سكرتير مكتبه لم يتأخر الرجل عنه ثواني حينما داخل مكتب مديره.. وبعدها خرج مهرولًا يخبره ان المدير في انتظاره..
وبداخل المكتب و بعد ان استقبله عصام بترحابٍ شديد وجلس هو مقابله على كرسي المكتب ألأمامي.. تكلم علاء بجمود :
– انا عارف انك مستغرب جيتي المفاجاة دي بس انا …
– مش مهم السبب ياعلاء.. المهم انك جيت .
قالها عصام بمقاطعة ولهفة جعلت علاء يهز رأسه بحركة غير مفهومة قبل ان يرد :
– لو سمحت عشان نبقى واضحين ..مش معنى ان جيت يبقى خلاص انا صدقت .
رد عصام بحماس :
– والله عارف كل كلامك .. بس انا فرحان انك ابتديت تسجيب وتسمعني ودي في حد ذاتها خطوة كبيرة وانا كنت بحلم بيها من زمان .
حدق اليه علاء لبعض اللحظات صامتًا تذكر فيها ايام الصداقة القديمة ولكنه اجلى الفكرة عن رأسه فورًا فتكلم بجدية :
– انا كنت عايز أسالك عن البنت الخدامة.. انت كنت تعرف لها قرايب او عنوان عشان اسال عنه؟
هز برأسه نافيًا بإحباط :
– للأسف ياعلاء .. البنت اختفت نهائي بعد الموضوع ده.. دورت عليها بكل السبل ومعرفتش اعثر عليها .. لأني مكنتش اعرف عنها حاجة غير انها من طرف سعد .. إللي لما سألته هو كمان انكر قرابته ليها وقالي انها مجرد معرفة رغم انه لما جابها وصاني عليها ولا اكنها واحدة من قرايبه؟
همس علاء بصوتٍ خفيض بحيرة :
– تاني برضوا ياسعد.. وبعدين بقى.
اجفله عصام وهو يسأله:
– عاملة إيه الاَنسة فجر؟ وإيه اخبارها .
توحشت ملامح وجه علاء وهو يرد عليه بفظاظة:
– وانت مالك بفجر ؟ تعرفها منين عشان تسأل عليها؟
رد عصام بابتسامة مستترة:
– عادي يعني لما اسأل عليها.. مش هي كانت حاضرة معانا في ساعة الكلام.. يعني بقت طرف في الموضوع.
كشر علاء وهو يرد بصوتٍ خشن :
– لا بقى هي مش طرف عشان تسأل عليها ولا تكلمها.. وكلامك يبقى معايا انا وبس.. دا لو في كلام .. سلام بقى
قال الاَخيرة وهو ينهض تاركًا عصام ينظر في اثره بدهشة مع ابتسامة جميلة وكأنه استعاد صديقه القديم .
……………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *