أمنيتي

أنا فاكره كويس كل حاجه ولا قادرة انسي و نفسي أشوف مامتي من وقت ماتطلقت من بابايا
وقتها سمعت إن هي اجوزت وزوجها رفض يبقي معاها عيال عشان هومخلف وزوجته اتوفت
سألت نفسي كتير ليه ماما عاشت مع راجل غير بابا وبتربي عيال حد غيرنا انا واخويا احمد اصغر مني بسنتين سابتنا لمرات ابويا تتحكم فينا وتمثل قدامه انها كويسه وزي أمنا يبقي مسكين لو صدق أن مرات الاب ممكن تعوض غياب الام ..
دخل احمد الأوضة بتاعتي وكنا متأخر مش جايلي نوم ولا مرتاحه قلبي بيوجعني وحاسه بصخرة علي صدري
احمد بصوت واطي انتي لسه صاحيه
زينب ايوا
احمد طيب نامي بدل ما تحس بيكي أمنا الغوله وتقول لابوكي بنتك قاعده علي الفيس طول الليل ..
زينب ليك نفس تهزر انا تعبت ياحمد من الست دي ماتيجي نروح لماما
كشړ احمد وبص من الشباك بيتصرف كأنه شاب ناضج مش مجرد طفل عنده تمن سنين ماما هي فين يابنتي ماخلاص اختارت نفسها واتخلت عننا
زينب ماتقولش كدا انت عارف ان بابا كان لايطاق وبيعاملها وحش
احمد ولو كانت تصبر عشانا
زينب هيفيد بايه دلوقتي مالوش لزوم المهم نشوف حل في العيشه دي
نامي بس وبكره تفرج ..
زينب بتنادي عليه وهو خارج وقالت بدهاء
تيجي نهرب ونسيب لها البيت باللي فيه
احمد رجع بسرعة وقفل بوق أخته وهو بيقول پخوف هشششش في صوت في الصالة
بيخرج ممدوح من اوضته وماسك ازازة فاضية رايح يجيب ميه لمراته عشان هي تعبانه طول النهار مع عياله علي حد قولها فتح احمد الباب وشاف باباه
احمد دا بابا
زينب بتتنفس براحه الحمد لله لكن صاحي ليه دلوقتي
احمد في أيده ازازة يمكن عطشان
بعد ماخرج ابوهم ودخل اوضته طلع احمد عشان يروح ينام بس باب الأوضة كان موارب شويه خده الفضول وبص عليهم شاف أبوه بيديها الازازة تشرب
ممدوح خدي ياستي الميه اهي ممكن أنام بقي
حط احمد أيده علي بوقه وهو بيفكر يعني بابا كان نايم وهي صحته عشان يجيب لها تشرب مش معقول امال ليه كان قاسې علي ماما وبيسيبها تعمل كل الشغل لوحدها انا حتي عمري ماشوفته بيدلعها كدا .
فضل احمد يفكر في كلامهم ويقارن بينه وبين زمان مايعرفش أن الراجل بعد الطلاق بېخاف من الفشل جدااا وبيتغير تماما حتي لو عرف قيمة الست اللي كانت معاه مابيقدرش يتراجع ولا يصلح غلطه كل اللي بيعمله يستحمل ويحط في بوقه جزمه ويستحمل الحيزبونه الجديدة ..
احمد قرر يمشي وفجأة جت عينه في عيون مرات أبوه العسلي اللي بتوسع وتلمع من كتر ڠضبها وحقدها علي العيال الغلابه دي اتخض ورجع لورا كملت كلامها وقالت
صباح بطني بتوجعني ياممدوح شكلي حامل
..انتفض ممدوح وهو بيقول استر يارب احنا مش قولنا بلاش خلفة دلوقتي
صباح بدلع ڠصب عني يا حبيبي
ممدوح طب حاولي تنامي انا عندي شغل بكره ومش فاضي
صباح بتهز رأسها وكأنها بتقول لأحمد بكره هربيك ولازم تتعاقب
طلع النهار بسرعة والولد نايم بيترعش عارف رخامة مرات أبوه وخططها
أول ماممدوح خرج لشغله بالكلام الحلو والوش المزيف رجعت صباح بغلها وقفت في الصالة
انتوا يابهايم ياللي في البيت ي زفت ياللي اسمك احمد
الولد بيترعش وساكت صوته مابيطلعش دخلت عليه الأوضة وشدته من الترنك وجرجرته علي الصالة
احمد في ايه انا عملت لك حاجة
صباح انت لسه بتسال ازاي ياقليل الادب توقف تبص عليا انا وابوك
احمد بيشد نفسه ويرجع لورا وهو بيعترض
ماحصلش انا كنت معدي صدفه
صباح وكمان بتكدب طب انا هوريك
احمد پخوف هتعملي ايه
دخلت المطبخ
