عروسة بلا سترة
بقلم شيماء طارق

★صلي على الحبيب يا امه المصطفى★
ياسين (وهو بيوقف العربية بعصبيه ويوجه الكلام لياسمين ويقولها):
– انزلي؟
ياسمين (بصوت مكسور وهي مش مستوعبة):
– يعني إيه أنزل؟ إحنا لسه واصلين… هنروح وين دلوقت يا ولد عمي؟
ياسين (بصوت مليان برود وتكبر):
– مش هنروح… انتى اللي هتنزلي، وأنا هكمل لوحدي!
ياسمين (بتشهق ):
– إنت بتقول إيه؟ إحنا لسه متجوزين… النهاردة والليله فرحنا إيه اللي أنت بتقوله ده !
ياسين (بينفجر فيها ويقولها):
–فرح إيه؟! ده كله كان تمثيل وخلاص انتهى انا ما كنتش رايده اتجوزك واتجوزت غصب عني ودلوقت كل حاجه انتهت!
ياسمين (بتبص حواليها بخوف):
– يعني إيه؟هروح وين دلوقت؟ فين البيت اللي هيعيش فيه فين كل حاجه وعدتني بيها ؟
ياسين (بيفتح الباب وينزل، وبيلف عند الناحيه الثانيه وبيفتحلها باب العربيه وبيشاور لها تنزل وبيقولها):
– إنتِ طالق بالتلاتة يا ياسمين
(بيكمل بصوت واطي بس مليان قسوة)
– كنت غلطة وخلصت، واللي بينّا انتهى.
ياسمين (بتنزِل وهي مش قادرة تمشي و صوتها متحاش ومش عارفه تتكلمي): انت هتهملني في الشارع لوحدي؟! أنا كنت فاكراك راجل وهتخاف على بت عمك !
(وبتكمل وهي بتعيط وبتقوله) ده لو واحد غريب ما يرضاش يعمل فيا اللي انت سويته دلوقت ؟
ياسين (وهو بيقفل الباب ويركب العربية من تاني):
– الغلط من الأول كان فيك… انتي مش في انا؟ وانتي اللي رضيتي تتجوزي واحد مش بيحبك اصلا وكنت خابرة اني مش رايدك؟!
(بيشغل العربية علشان يمشوا وبيقولها) ما تقلقيش ربنا مش هينساكي مع السلامه يا ياسمين.
(العربية بتتحرك، وياسمين واقفة وسط الزحمة، بالفستان الأبيض، والناس بتبص لها بشفقة وصمت قـ,ـاتل…)
شويه وياسمين بتدخل الكافيه اللي كان قدامها وبتتكلم مع البنت اللي شغاله في الكافيه
وطلبت منها تدخل الحمام علشان تغير هدومها وفعلا البنت دخلتها وغيرت الفستان ولبست عبايه صعيدي .
وبعد كده قعدت على ترابيزه وكانت بتعيط بحرـ,,ــــقه وهي بتكلم صاحبتها رحمه وبتحكي لها كل اللي حصل في التليفون )
رحمة:
إيه يا بنتي؟ إنتي فين؟ صوتك متغير ليه كده اوعى تكوني بتعيطي!
ياسمين (بصوت واضح عليه العياط قالت):
سابني يا رحمة… سابني أول يوم… قالّي: إنتي طالق بالتلاتة وهملني لحالي في الشارع يا خيتي .”