من الفصل الاول الي الفصل السادس عشر والأخير 1 في احدى مستشفيات القاهره تخرج الممرضه لتبشر البشمهندس طارق بأن الله رزقه بطفلين تؤم الممرضه حمدالله ع سلامة مدام سوسن يابشمهندس طارق بفرح ولهفه الله يسلمك طمنيني سوسن كويسه والطفليين صحتهم عامله اي الممرضه بإبتسامه كله تمام وحضرتك تقدر تدخل تطمن بنفسك بعد مرور يومين خرجت سوسن من المشفى واتفقوا جميعا على تسمية التؤام هيثم وهيا طارق يجلس بجوار زوجته ع السرير وهو يحمل طفلته تاركا اخاها جانبها سوسن مكنتش اعرف انك بتحب البنات اوي كدا طارق بإبتسامه وهو ينظر ل هيا ع زراعيه البنات نعمه كبيره اوي قليل ال يقدرها والبنت دي بالذات حاسس انها هتبقى حاجه كبيره ف المستقبل سوسن هو في بنات بتبقى حاجه كبيره البنت ملهاش الا بيت جوزها هات هات وخد الواد شويه بقى دانت حتى مبصتلوش طارق بضحك هو أنا عارف اشوفه دا ال داخل وال طالع يباركلك مببسبهوش دقيقه كأننا مخلفناش غيره سوسن بضحك امال طبعا لازم يشيلوه دا سندك وضهرك طارق ترك هيا ع سريرها ثم حمل هيثم على زراعيه مفيش سند الا ربنا المهم ربنا يبارك فيهم ويجعلهم زريه صالحه ومش عايز حاجه منهم مضت الأيام ومضت الشهور وهيا وهيثم يكبران سويا كان لهيثم الحب الأكبر ف العائله لأنه ولد أما أخته فكان المهتم الوحيد بها هو والدها كان الطفليين تؤام غير متطابقين لكل منهما ملامح مختلفه عن الآخر مع مرور الوقت بدأ هيثم يحرك شفتيه ويلاغي مثل جميع الأطفال أما هيا كانت صامته طول الوقت تنظر حولها وتتمعن ف كل شئ في احد الايام تجلس الأسره تنظر الى التلفاز ولأول مره ينطق هيثم ويقول ماما حينها شعرت الأسره بالسعاده وبدأت لطفلهما الصغير تاركين هيا جانبا مرة الايام وبدأ هيثم ف التحدث بعدها شك والد هيا أن بها خطب ما فقرر الذهاب بها ال طبيب حينها كانت الصدمه وأخبره الطبيب أن هيا بكماء لن تستطيع التحدث بسبب عيب خلقي في لسانها لكن سمعها جيدا وهذا سيهون الأمور بعض الشئ رجع والدها بخيبة أمل وحزن قابلته سوسن زوجته بلهفه سوسن اي يا طارق البنت كويسه طارق بحزن البنت كويسه ف نظري بس المجتمع ال احنا فيها بيعتبرها معاقه سوسن بتعجب معاقه ! جلس طارق وهو يحمل هيا بين زراعيه الحمدلله هيا طلعت مبتتكلمش سوسن بحزن وبكاء قالت بصوت مرتفع انت بتحمد ربنا ع اي بنتي حياتها ادمرت خلاص كان نفسي يكون عندي بنت افرح بيها كل احلامي ضاعت أنا كنت حاسه البنت دي من يوم مااتولدت وانا مش مرتاحه هوريها للناس ازاي دلوقتي الكل هيشمت فيا بسببها يارتها ټموت أفضل هيا صرعت من صوت بكاء والدتها وصوتها المرتفع وبدأت بالبكاء طارق پغضب بطلي الحركات ال بتعمليها دي البنت عيطت ثم أخذ هيا ودخل بها الى غرفته كانت تبكي بشده ووالدها يحاول تهدئتها نظر لها فلم يتمالك نفسه وسقطت الدموع من عينه ثم تمالك نفسه ومسح دموعه وأبتسم وقال لها بصوت حنون لا تبكي ياصغيرتي أخذ منك الله النطق ولكن بقي معك الكثير من النعم صمتت هيا عن البكاء وظلت تنصت لوالدها فرد يدها الصغيرتين وقال لها بإبتسامه اعطاكي الله يدان جميلتان يمكنك أن تكوني رسامه أو طباخه ماهره ثم وضع يده ع رأسها وقال واعطاكي عقل وأنا أعلم يقينا أنكي ذكية جدا يمكنك بذلك العقل أن تكوني طبيبه أو مديرة اعمال مشهوره او مهندسه ظنت هيا حينها أن والدها يلاعبها فأبتسمت أمسك برجلها وقال اها وايضا لديكي رجلان يمكنك المضي قدما بهما يمكنك الوقوف للصلاه يمكنك أيضا أن تسندي أحدهم إذا هما بالسقوط ضحكت هيا حينها بصوت ظنت أن والدها يدغدغ قدمها ابتسم والدها وقال لها لست قليله ياصغيريتي نعم الله عليكي كثيره جدا ابقي بجواري دائما وانا اعدك من يحاول التقليل منك ولو بكلمه سأكون له بالمرصاد ثم أحتضنها وغفا الأثنان على الفراش في سن الرابعه من عمر الطفليين وف احد الايام كانت تجلس والدتهم مع صديقتها ثم قامت سوسن فجأه لتتقيئ ورجعت صديقتها بتعجب مالك ياسوسن انتي كويسه سوسن معرفش بقالي فتره نفسي غامه عليا كدا وزي مانتي شايفه كل شويه ترجيع صديقتها بفرح مبروك ياختي دا اكيد حمل وربنا هيعوضك عن بنتك الخرسه دي ببنت زي القمر سوسن بفرح بجد تفتكري دا حمل صديقتها بقولك اكيد وهيجيلك البنت ال نفسك فيها كمان قولي يارب سوسن بفرح يارب بقى نفسي ف بنت زي باقي البنات وقد كان ورزقت سوسن بنور اخت صغرى لهيا وهيثم يتبع الجزء الثاني 2 نور انتي اي غبيه مبتفهميش قولتلك كام مره لما يكون صحابي معايا ف البيت متخرجيش من الأوضه هيا بحزن تحدث اختها بلغة الإشاره أنا كنت عطشانه خرجت اشرب بس مكنتش أقصد ادايقك نور پغضب لا انتي قاصده ياست هانم علشان قولتلك أنهم بيخافوا منك فحضرتك عايزه تطفشيهم آتت والدتهم ع صوت نور المرتفع سوسن والدتهم في اي يابنات مالك يانور بتزعقي ليه نور پغضب الهانم عارفه إن صحابي بيخافوا منها وبردوا مصره انها تطفشهم والدتها نظرت لهيا هيا مش قولتلك كام مره لما يكون في ضيوف لحد فينا بلاش تخرجي في ناس ياحبيبتي لما بيشوفوا حد بيتكلم بالإشاره بيخافوا حاولي تاخدي بالك بعد كدا وانتي يانور تعالي معايا علشان خارجين هيا بحزن وهي تتحدث بالإشاره حاضر هحاول مطلعش تاني بس ممكن اخرج معاكوا نور پغضب نعم تخرج! تخرج فين لو هي خرجت أنا مش خارجه سوسن نور اسكتي انتي واتفضلي اطلعي بره الأوضه ثم اخذت هيا من يدها واجلستها على سريرها وقالت هيا حبيبتي المره الجايه إن شاء الله هاخدك اقعدي هنا زي الشطوره لما نرجع هيا بخيبة أمل بقالي 18سنه بتقوليلي المره الجايه مخلتنيش اروح مدرسه زي باقي البنات كنتي بتخليني اروح ع الإمتحان بس بقيت ف ثانوي عام ولسه معنديش صحاب پتخافي اطلع وحد يشوفني علشان محدش يعايرك بيا من بعد ۏفاة بابا مشوفتش الشارع ليه كل داه أنا مش متخلفه عقليا ولا مجنونه أنا عقلي سليم وموضوع الصرع دا بيحصلي كل فتره طويله وانا خفيت منه سبيني اخرج بقى واشوف الدنيا والدتها لم تسطع النطق بكلمه واكتفت بالنظر لأسفل تنهدت هيا واخذت نفس وقال روحي ياماما أنا مش عايزه اخرج خرجت والدتها من الغرفه وأغلقت الباب وراءها ظلت هيا بمفردها إحتضنت صورة والدها وجلست على الأرض تبكي وتحدث نفسها وحشتني اوي يابابا من بعدك حسيت فعلا اني قليله واني مليش قيمه مجرد صفر ع الشمال ياريتك خدتني معاك بدل العيشه ال أنا عيشاها دي تذكرت صوت والدها وهو يقول لها كلما ضاقت عليكي الحياه اذهبي الى الصلاه ياصغيريتي وتحدثي مع الله وبعدها ستصغر الدنيا بعينك ولن يدوم هذا الحزن اعدك مسحت دموعها وهمت للصلاه فورا ووقفت بين يدي الله حتى هدأت وارتسمت الإبتسامه على وجهها بعد الصلاه جلست ع سجادة الصلاه تحدث ربها قائله الحمدلك يا الله انك تسمع قلوبنا وليس ماتردده شفانا الحمد لك انك الملجأ لكل من لا ملجأ له انتهت من صلاتها وآتت بمذكرتها وكتبت بها عهدا أخذته على نفسها وهو عدم الكلام بالأشاره أمام أحد ستكتب كل الردود لهم على ورقه فجأه باب غرفتها يدق فتحت الباب فإذا بهيثم أخيها هيثم بضحك القمر بيعمل اي وقافل ع نفسه الفتره دي كلها لي هيا رفعت يدها لتشير له أنها غاضبه مما يحدث معها لكنها سرعان ما تذكرت أنها أخذت عهد بعدم التحدث بالإشاره فآتت بورقه وقلم وكتبت له أنا زعلانه علشان محدش بيخرجني هيثم بحزن جلس على سريرها العالم بره وحش ياهيا قلة الخروج ليكي أفضل صدقيني وبعدين بتكتبيلي ليه أنا بفهمك لما تتكلمي بالإشاره ! هيا بحزن أمسكت بالورقه وكتبت مش هتكلم مع حد تاني علشان في ناس پتخاف مني هيثم بتعجب ناس پتخاف منك انتي هبله حد ېخاف من القمر هيا بتوسل كتبت له طب خرجني مره واحده بس ولو خاېف من الحاله ال بتجيلي أنا خفيت صدقني وموضوع الصرع دا مبقاش يحصلي زي زمان متقلقش مش هأذي حد هيثم بحزن انتي مش فاهمه ياهيا انا خاېف عليكي انتي هيا بحزن نظرت لأسفل بفقدان أمل ولم تتحدث بكلمه هيثم بعد تفكير ثواني حاضر هخرجك بس بشرط اي كلمه سلبيه تتقال متأثرش عليكي هيا بتعجب كتبت له كلمه سلبيه زي اي! هيثم بحزن إحنا ف مجتمع بيعشق التنمر مجرد مابيعرفوا نقطة ضعف للشخص ال قدامهم مبيسبهوش ف حاله بيفضل وراه لحد مايوصلوه للإنتحار هيا متخفش عليا أنا مش هخلي حد يعرف اني خرسا مبتكلمش هيثم فاكره اخر مره خرجتك فيها وقولتلي كدا بردو ولما شاورتي لبنت صغيره خاڤت منك وفضلت ټعيط وانتي يومها نفسيتك تعبت جدا هيا أمسكت الورقه وكتبت له بحزن وعد مش هتكلم مع حد تاني وحتى لو حد خاف مني مش هزعل زي زمان بس ارجوك خرجني هيثم حاضر ياهيا هخرجك ارتدت هيا ملابسها وكانت في قمة السعاده هيثم بفرح بقى أنا همشي جمب القمر داه دانا هيا بكسوف وضعت وجها ف الأرض هيثم بإبتسامه يلا ياست البنات كلهم اتفضلي قدامي ركبوا الأصانصير وبالصدفه قابلتهم جارتهم ف العماره هي وإبنتها ظلت تنظر لهيا من أسفل لتحت ثم مالت ع إبنتها وقالت بصوت منخفض وهي تنظر لهيا خساره الحلاوه دي كلها تضيع كدا دا بيقولوا امها حابساها ف البيت لأنها مش خرسه بس دا بيجلي صرع وممكن ټموت حد لو الحاله جتلها هيثم سمع تمتمت كلامهما فشعر بالڠضب فما كان منه سوى أن يحتضن أخته ويبتسم لها حتى لا تشعر بالضيق هيا نظرت له أيضا وابتسمت لتشعره انها على ما يرام وصلوا إلى الطابق الأرضي اخير وخرجت هيا من باب العماره تنظر الى العالم الخارجي شعرت حينها برهبه فهي لم تخرج منذ ذمن أمسك هيثم بيدها ومضوا قدما أثناء سيرهم رآت طفله صغيره أفلتت يدها من يد والدتها وكادت أن تضيع تركت يد هيثم وذهبت بسرعه نحو الأم واشارة إليها بهلع معنى اشارتها أنها نسيت ابنتها خلفها هلعت الأم من طريقة هيا ف التحدث وظهر الړعب ع وجها ولم تفهم اي شئ مما إشارة له هيا ظنت انها متسوله فقالت لها پخوف الله يسهلك يابنتي ويعفو عنك هيثم آتى إليها پغضب وأمسك بيدها وأخبر الأم ان هيا تحاول أخبارها أنها تركت طفلتها خلفها نظرت الأم للوراء فوجدت ابنتها تبكي وحدها ف الزحام ذهبت اليها مسرعه واحتضنتها ثم عادت لتشكر هيا وتعتذر منها لكنها وجدتها قد ذهبت بعيدا هيثم وهو ممسك بيد هيا دا الوعد انك مش هتحاولي تتكلمي مع حد بردو هيا بحزن نظرت للأسفل وظلت صامته هيثم شد على يدها بقوه وقال يا هيا افهمي المجتمع ال احنا عايشين فيه بينظروا لاي حد مختلف عنهم أنه حاجه تخوف وبيحاولوا يتجنبوه ميعرفوش أن الميزه بتبقى ف الاختلاف مش ف التشابه هيا ظلت صامته ف المول قررت هيا أن تشتري لعبه لها ولأختها فرغم كبر سنها إلى أنا كانت تعشق لعب الأطفال جدا هيثم بضحك كنت عارف انك اول حاجه هتعمليها انك تروحي ع اللعب هيا ابتسمت وأمسكت موقع أيام نيوز باللعب لتختار منهم ما يعجبها هيثم ظل واقفا جانبها ثم شعر بالملل قليلا هيثم هيا أنا جمبك هنا ف المول هتمشى شويه لقدام عما تختاري ال انتي عايزاه ابتسمت هيا له وآشارت بيدها له أن يذهب ولا يقلق عليها بعد ثواني من ذهاب أخيها سمعت شجار فذهبت تلقي نظره عما يحدث بدأ الناس ف الألتفاف حول الشجار أصبح المكان مذدحم وتاهت هيا وسط الزحام شعرت بالړعب وأنها تختنق من الزحام في وسط كل ذلك لمحها شاب وشعر أنها تائهه إقترب منها وحاول الحديث معها الشاب انتي يا أنسه في حاجه هيا بكل تلقائيه ومن الخۏف بدأت الإشاره بيدها لتقول له أنها تريد الذهاب لمكان بيع اللعب فقد تاهت وسط الزحام ولا تعرف كيف تعود لأخيها لكن الشاب لم يفهم كل تلك الإشارات علم حينها أن هيا خرساء ولا تستطيع التحدث نظر إليها بنظرات شھوانيه وجدها فتاه جميله بدأ التحديق في ملامحها وتفاصيل جسدها شعر أنها فريسه سهله لغريزة الحيوان التى بداخله خصوصا انها لن تستطيع التحدث أو الصړاخ أخبرها الشاب أن تذهب معه ليعيدها إلى اخيها لكنه اخذها إلى مكان آخر يتبع الجزء الثالث 3 أمسك الشاب بيد هيا وأخرجها من بين الزحام واخبرها أنه سيوصلها الى اخيها لكن هيا أفلتت يده بقوه واشارت له پغضب أن لا ېلمس يدها مره اخرى وأن يتركها ويذهب الشاب اي ياحلوه مټعصبه ليه تعالي اوديكي لأخوكي هيا اشارة پغضب وقالت له أنا هروح لوحدي اتفضل انت امشي الشاب لم يفهم لكنه أصر على مسك يدها بقوه بقولك اي امشي وانتي ساكته هتفضلي تشاوري كتير هتعصب عليكي هيا علمت حينها أنها وقعت في مأذق وتذكرت كلام أخيها لها وهو يقول ياهيا أنا خاېف عليكي العالم بره وحش جدا هلعت وحاولت النجده بأحد الماره لكن للأسف لم يفهمها أحد والشاب انتهز تلك الفرصه وبدأ التضليل وقال للماره انها أخته وتحاول الهروب منه خرج الشاب بها من المول وادخلها سيارته بالقوه هيا ما كان منها سوا البكاء والخۏف شعرت حينها أنها شخص غريب ف وسط كل البشر لا يفهمها احد ېخاف منها الأطفال بعض الناس إذا قامت بالإشاره للتحدث ظنوا انها مجنونه وأيضا علمت أنها فريسه سهله لكل حيوان هيثم ف الجهه الأخرى ظل يبحث عنها مثل المچنون ويسأل الجميع عن بنت خرساء لا تتحدث ترتدي حجاب وفستان أبيض ليست بالقصيره ولا الطويله بيضاء الوجه ذات عيون عسليه تميل إلى الخضره فجأه هاتفه يرن هيثم الو ياماما والدته انت فين وهيا فين انا رجعت من بره ملقتكوش هيثم بحزن وهلع يارتني ماخرجتها اختي ضاعت مني ومش لاقيها والدته بصوت مرتفع انت بتقول اي قولي انك بتهزر ياهيثم ودي حركه من حركاتك البايخه هيثم پغضب اقفلي دلوقتي ثم أغلق الهاتف وأكمل البحث عنها نور اي ياماما صوتك عالي وانتي بتتكلمي ف الفون حصل حاجه والدتها پخوف وهلع اخوكي خرج اختك من غير مااعرف ودلوقتي تاهت منه نور ببرود ياستي هي عيله ماهيلاقيها متوتره ليه كدا والدتها هيا علشان مبتتكلمش فريسه سهله لاي حد البنت دي هتجبلنا العاړ جيب العواقب سليمه يارب أخذ الشاب هيا الى منزله حاولت الأفلات منه لكنها لم تستطع حاولت الصړاخ أيضا لكنها شعرت بقلة الحيله من كثرة المحاولات دخل بها إلى شقتها والقاها بقوه ع الأرض وقال پغضب ولي دا كله مانتي كدا كدا معاقه وعمرك ماهتتجوزي خاېفه على نفسك اوي كدا ليه إذا كان المجتمع مش معترف بيكي كأنسانه انتي مجرد واحده جت غلط ع الدنيا ثم ضحك بصوت مرتفع وقال يابت دا كان عندنا بنت خرسا ف الشارع كنا بنجري وراها ونرميها بالطوب واحنا صغيرين ثم غمز لها بمكر عيشي حياتك وهتاخدي الفلوس ال انتي عايزاها مع انك ميدفعش فيكي فلوس بس يلا علشان حلوه بس اي خدمه هيا حاولت النظر له پبكاء حتى يشفق عليها لكن روح الحيوان كانت طاغيه على ملامحه وغريزته وما أكثر تلك الحيوانات حولنا حاول الأقتراب منها وفك حجابها فما كان منها سوا أن تمسك بفاظة الورد التي بجانبها وتكسرها بقوه فوق رأسه وقع ع الأرض وبدأت رأسه بالڼزيف لثواني قليله ثم وأغمى عليه فتحت هيا الباب وهلعت للخارج رآها احد الجيران وهي تخرج من شقة ذلك الشاب نظر داخل الشقه فوجد الشاب غارق ف دمائه ملقى على الأرض لحق ب هيا قبل الهروب وأمسك بها واتصل بالشرطه في قسم الشرطه أعطى الظابط لهيا هاتفه لتكتب رقم أخيها وأتصل به ليخبره أن هيا في قسم الشرطه آتى هيثم بسرعه وأمرت الشرطه بحبث هيا ع زمة التحقيق لحين إفاقة الشاب وخروجه من العمليات ليأخذوا بأقواله هيثم طلب من الشرطي الجلوس مع أخته قليلا قبل أخذها إلى غرفة السچن خرج الشرطي وتركهم لدقائق إنفجرت بالبكاء وألقت نفسها ف حضڼ أخيها هيثم پبكاء أيضا أنا آسف حقك عليا أنا الغلطان ظلت تبكي ولم تنطق بكلمه هيثم بحزن متقلقيش كل حاجه هتبقى كويسه وانتي جدعه انك دافعتي عن نفسك ووعد مني هجبهولك راكع ع ركبته كمان ثم تنهد متقلقيش كلها لحد بكرا بس وهتقدر الشرطه تاخد أقواله وبعدها هتخرجي هو مش هيقدر ينكر حاجه دخل الظابط عليهم يلا يا استاذ سيبها علشان تروح مكان حجزها اظن كفايه كدا نظرت هيا لهيثم بنظرات خوف وړعب أمسك بيدها وقال أطمني أنا هفضل قاعد بره قدام القسم لحد بكره أنا مش هسيبك ف المنزل سوسن پبكاء بنتي مبيته ف القسم يادي الفضايح وسيرتي ال هتبقى على كل لسان دي أنا قولت البنت دي ملهاش تطلع من البيت محدش صدقني نور بحزن ياماما فضايح اي بس دلوقتي بيقولك ف السچن دي ربنا يكون ف عونها دلوقتي وسط ناس مجرميين وتلاقيها مړعوبه ف غرفة الحجز تنظر هيا للمسجونات پخوف احد المسجونات بضحك مالك يااختي قاعده تبصي حواليكي يمين وشمال لي كدا هو احنا هناكلك ردت أحدهم دانا سمعت انها جايه ف احداث باين والله اعلم فاتحه راس واحد اقتربت أحدهم من هيا وقالت طب مانتي شاطره اهوه امال عملالنا بنت ناس ليه لم ترد هيا على ايا منهما وظلت صامته تجلس على الأرض في جانب من الغرفه وتحتضن رجليها بقوه تعصبت أحد المسجونات من قلة رد هيا فأقتربت من هيا پغضب ونكزتها ف كتفها وقالت ماتتكلمي يابت انتي انتي هتعمليهم علينا هيا لم تتحكم ف رد فعلها من الخۏف وأشارت بيدها لتخبرهم انها لا تستطيع التحدث وأنها خرساء عم الصمت لثواني ثم إنفجر الجميع بالضحك دي طلعت خرسا ياجماعه واحنا ال تاعبين نفسنا ونازلين كلام فيها وأكيد مبتسمعش ردت أحدهم بضحك ايوا الأخرس مبيسمعش هو مفيش حد هنا يفهملنا الهبله دي بتشاور بتقول اي ضحك الجميع مره آخرى هيا تسمع جيدا ما يقولون بدأت الدموع بالتساقط من عينها ودست رأسها بين رجليها وأغمضت عينها أملا أن ينتهي هذا الکابوس يتبع الجزء الرابع البكماء 4 ف الحجز نام جميع المسجونات وبقيت هيا مستيقظه طوال اليلل تنظر حولها يمينا ويسارا پخوف كانت تحدث نفسها قائله والدموع ټغرق عينها ماذنبي أنا يابشر ماذنبي أني خرساء لا يمكنني النطق ليكتب عليا أن اتعذب أيعاقب المرء على ذنب لم يرتكبه! وما الذنب وماهي الخطيئه من الأساس! لما يكتب عليا العيش وأنا أرى نظراتكم المؤلمھ لي تالله لم أكره يوما كوني بكماء كلما نظرت إلى نفسي ف المرأه حمدت الله على كل شئ قدره وكان الرضا يملئ قلبي انتم من تريدون تحويلي إلى وحش متمرد على قدر الله تريدون إيصالي إلى الاڼتحار وكره نفسي ولكن هيهات سأبقى فخوره بإعاقتي وسأبقى راضيه مهما حدث ثم مسحت دموعها بيدها الصغيرتين ونظرت الى اعلى سقف الغرفه وقالت بنظره هادئه يملئها الرضا احبك ربي أحبك لان رسولي قال الا يكب الناس على وجوههم ف الڼار إلا حصائد ألسنتهم وأنت أخذت مني نعمت النطق التي كانت من الممكن أن تكون سبب هلاكي ودخولي الڼار أقدارك جميله يا الله لكن إذا رأيناها بقلوبنا وليس بأعين البشر أبتسمت بعدها وغفت على ركبتيها نهار يوم جديد ذهبت الشرطه لأخذ أقوال الشاب ف المستشفى الظابط في عندك اعتراض على إتهام البنت ليك بالأعتداء عليها مصطفى أنا معتدتش عليها هي المتهمه مش أنا انت مش شايف دماغي مفتوحه ياحضرت الظابط الظابط بمكر واي ال وصل البنت لشقتك يامصطفى علشان تفتحلك دماغك مصطفى بتوتر ها لا أصل .. قاطعه الظابط بصوت مرتفع لا أصل ولا فصل انت متهم دلوقتي ومفيش قدامك غير حاجتين يا. تراضي البنت وتخليها تتنازل عن المحضر وأديك اخدت جزاءك ياتنكر والإنكار مش هيفيدك وكدا ممكن تاخدلك فيها سنه سجن مصطفى صمت قليلا ثم فكر ف الأمر طب ممكن اشوف البنت وأتكلم معاها الظابط بإبتسامه حلو واهو كدا تبقى خلصت نفسك وخلصتنا من حوار المحاكم داه أمر الظابط بإحضار هيا وأخيها إلى المشفى هيثم عندما دخل إنقض على مصطفى پغضب وأمسك به من لياقة قميصه قائلا انا ھقتلك انت ازاي تتجرء وتلمس أختي ياحيوان هيثم اااه دماغي الأمن بسرعه جذبوا هيثم بعيدا عنه هيثم وهو يتمالك نفسه حسبنا بعدين حاضر الظابط پغضب انت يا استاذ مش واخد بالك اني موجود ولا اي هي مهذله هيثم بدأ يهدأ بعتذر ياحضرة الظابط هيا ظلت واقفه بعيد خائفه الظابط تعالي ياهيا هيا لم تستجب له الظابط لهيثم خليها تيجي هنا هيثم بحزن أمسك بيدها متخفيش تعالي كلميه وهنروح وقفت هيا أمام الظابط وهي تحاول عدم النظر لمصطفى الظابط دلوقتي ياهيا مصطفى حاول الأعتداء عليكي دا صح ولا غلط هيا أشارت له پخوف صح الظابط تمام وانتي فتحتيله دماغه دفاعا عن نفسك هيا اشارة اه الظابط طيب دلوقتي احنا بنقول إن مصطفى يعتبر خد جزاءه وهو عايز منك تتنازلي عن المحضر ها موافقه رد هيثم پغضب تتنازل اي ياحضرة الظابط مفيش تنازل أنا مش هسكت الا لما أجيب حق اختي الظابط پغضب ولا بقولك متعليش صوتك تاني اوعى تنسى نفسك الحكومه ميحدش بيعلي صوته عليها ياروح امك فهمت ولا تحب افهمك حينها دخلت والدة هيا عليهم بهلع وهي تصرخ وتحتضن هيا سوسن والدتها بنتي حبيبتي عملوا فيكي اي حد لمسك انتي كويسه الظابط بذهول انت ياعسكري يلي واقف بره ازاي تسمحلها تدخل كدا العسكري أنا آسف ياباشا مقدرتش امنعها ذهل الجميع من كلام والدة هيا مصطفى اتجوز اي ياست انتي انتي هبله أنا راجل متجوز وملمستش بنتك من الأساس هيثم بتعجب انتي اي ال بتقوليه داه ياماما يتجوز مين هيا پخوف أمسكت بيد هيثم وأشارة انها ليست موافقه عما يحدث الظابط باااااس كله يسكت ثم نظر لوالدة هيا انتي قولتي اي ياحجه سمعيني تاني كدا والدة هيا بمكر قولت يتجوزها ياحضرة الظابط ويصلح غلطته دا لو عايزنا نتنازل عن المحضر يعني الظابط بإبتسامة مكر أيضا عجبتني دماغك يعني دلوقتي انتي بنتك خرسا وفرصتها للجواز معدومه فقولتي تلبسيهالوا وتخلصي واهو تبقى جوزتيها وداريتي ع الڤضيحه ف نفس الوقت هيثم پغضب جواز اي ال بتتكلموا عنه سوسن اسكت انت ياهيثم ثم نظرت لمصطفى وقالت ها تتجوزها ولا نكمل مشوارنا محاكم مصطفى پغضب انتي مجنونه ياست انتي بقولك متجوز سوسن واي يعني الشرع حلل اربعه الظابط بضحكه إلبس يامصطفى يتبع الجزء الخامس 5 الظابط قفلي يابني المحضر داه زغرتي ياام هيا مبروك يا مصطفى متنساش تعزمنا بقى مصطفى بتعجب انتوا هتجننوني بقلكوا متجوز ياجدعان ويوم مااتجوز التانيه تبقى خرسا هيثم ماما اي ال أنتي بتعمليه داه الموضوع مفهوش هزار دلوقتي والدته لم تلقى بالا لكلام هيثم ونظرت لمصطفى وقالت ولما انت متجوز بتمشي ورا بنات الناس ليه طب يكون ف علمك انك لو متجوزتهاش وصححت غلطتك لأكون معرفه مراتك وتبقى فضيحتك بجلاجل مصطفى انتي بتقولي اي يا وليه يامجنونه انتي أنا ملمستش بنتك وفضيحه بفضيحه بقى روحي قولي لمراتي مش هخاف أنا أنا راجل يا هانم هيا شعرت أنها سلعه رخيصه تباع والدتها تحاول التخلص منها بتزويجها وكأنها بلوه الجميع يتعارك أمامها وهي تنظر لهم في غاية الآسى غادرة الغرفه دون أن يشعر بها أحد وتركتهم يتعاركون ظلت تمشي في شوارع المدينه متأمله الناس من حولها كادت أن تصدمها سياره فأخبرها أحدهم أن تبتعد عن طريق السيارات وتمشي على الرصيف كانت هيا سارحه بخيالها ولم تلقي بلا للمتحدث وأكملت طريقها عقلها يحدثها بالكثير ظلت ټعنف نفسها كثيرا قائله لماذا أحمل امي عبئ مسؤوليتي هي تريد أن تزوجني حتى تتخلص من ذلك العبئ وتتطمئن علي ومعها حق ولكن هل الزواج هو الحل لما المجتمع يربط الأطمئنان على الفتاه وضمان إستقرار مستقبلها بالزواج الزواج شرع الله لكن أنا أعرف أن زواجي بأحدهم تجربه فاشله لا جدوى منها لما عليا الخوض فيها إجبارا لأرضى المجتمع أنا أرى أن الزواج لا ينسابني ولا أتمنى أن يتقدم أحدهم لخطبتي يوما لما على السعي وراء الزواج حتى ارضي مجتمعا بدون زواج يلقبني بالعانس وبعد طلاقي يلقبني بالسيئه ثم تنهدت وقالت بغصه أاااه يا أبي لو كنت موجود ما كنت لتسمح أبدا بتلك المهزله فجأه صوت ما بداخلها يقول إذا كان والدك ليس موجود فالواجد معك دائما الله ياهيا ينظر لنا من فوق سبع سموات لكنه يرانا من داخلنا هو أقرب وأحن من ألف أب وأم هو الملجأ هو الذي تفرين منه إليه ف اي وقت لا يجب عليك أن تذهب لتشتري أفخم الثياب والعطور لتذهب تأخذ منه مقابله الله وهو الملك جل جلاله ينتظرنا في اي وقت يممكني التحدث معه وانا بين الزحام أثناء نومي لا يهم إذا كنت اتكلم أو خرساء لا يهم إذا كنت أرى أو عمياء لا يهم أي شئ يقبلنا كما نحن نتحدث معه بقلوبنا قلوبنا فقط الله موجود ولن يضيعني أنا أثق به ثم مسحت دموعها بإبتسامه وأشارة الى بائع المثلجات عمو اريد مثلجات أجابها بلغة الأشاره أيضا من عيوني عمو هيا بفرح اشارة أليه انت بتعرف تتكلم بالأشاره وفاهم ال أنا قولته الرجل بإبتسامه أشار لها عندي طفله جميله زيك كدا فجأه آتت الطفله وهي تشير لوالدها بحزن بابا أنا عايزه ألعب مع صحابي بس هما مش فاهمين أنا بقولهم اي تذكرت هيا موقف حدث معها في صغرها مشابه لهذا كادعت دموعها أن تتساقط ولكنها تمالكت نفسها وأشارة للطفله تعالي نلعب سوا أنا هفهمك الطفله نظرت لهيا وعيونها تلمع بفرح ثم نظرت لوالدها وأشارة بابا أنا لقيت حد شبهي أنا لقيت حد شبهي والدها بضحك روحي ألعبي معاها هيا بفرح أشارة هاتي الكوره بتاعتك وتعالي يلا الطفله أقبلت عليها ببهجه بعد مرور الوقت رجعت هيا إلى منزلها وهي تفكر أن تصبح ف المستقبل متطوعه لتعليم البكم والصم وتعطي دورات تدريبيه تحفيزيه لهم ف المنزل دخلت هيا عليهم سوسن والدتها پغضب انتي كنتي فين وازاي تسبينا وتمشي من غير ماتقولي انتي خلاص مبقاش حد يقدر يحكمك هيا لم ترد وظلت صامته أمسكت نور بهاتفها واتصلت بهيثم تعالى ياهيثم كفايه تدوير عليها الهانم رجعت ظلت والدة هيا ټتشاجر معها بسبب عدم الامبالاه وخروجها من المستشفى دون علمهم لكن هيا لم ترد بكلمه آتى هيثم مسرعا فتح باب المنزل وأغلقه ورائه بقوه الڠضب كان يظهر على ملامحه أقترب من هيا وصفعها على خدها وقال پغضب انتي فعلا لازم تتجوزي قبل ماتجبلنا العاړ انتي مبقاش يهمك حاجه هيا وضعت يدها على خدها وهي تتألم وخرجت عن صمتها أخيرا وأشارة قائله كفايه بقى تتعاملوا معايا ع إني واحده عاجزه أنا أنسانه زي زيكوا وليا حق أختار حياتي محدش ادالكوا الحق تقرروا عني والدتها يابنتي أفهمي انت.... هيثم قاطعها لا استنى انتي ياماما مين دي ياهيا ال مش عاجزه انت تقريبا نسيتي نفسك نسيتي انك لو خرجتي من بابا البيت محدش هيفهمك دا مش عجز ! بدأت الدموع بلتساقط من عينها ونظرت للأسفل وأشارة بيدها كفايه لحد كدا ثم دخلت غرفتها هيثم جلس پغضب سوسن والدته أنا قولت تتجوز الواد ال اسمه مصطفى داه البنت يابني ملهاش الا بيت جوزها أنا مش هعشلها العمر وانت بكرا تتجوز ومراتك مش هتوافق أختك تعيش معاك اكيد ونور بكرا تتجوز هي كمان وهتفضل هي لوحدها لو أتجوزت كدا هنطمن عليها هيثم پغضب يعني ملقتيش الا الزفت داه تجوزهالوا الراجل بيقولك متجوز سوسن پغضب ايضا يعني هو في حد يوافق يتجوز اختك في عاقل ف الدنيا هيتجوز خرسا إحنا هنجوزهالوا عافيه وهتبقى الحجه هيثم ياماما افهمي بيقولك متجوز والدته بمكر أنا هحل الموضوع داه معاه هو قالي مراتي على وش ولاده وراحت تقعد عند أهلها كام يوم ف الفتره دي هنجوزه هيا وهطمنه إن مراته مش هتعرف حاجه عن الموضوع ياخد شقه إيجار ويتجوزها فيها ومش عايزين منه غير أنها تخلف منه عيل ياخد باله منها بس هيثم وأفرضي موافقش والدته بمكر هيوافق علشان الڤضيحه هو ال عمله سهل ولو موافقش هاخد هيا اوديها لمراته وكدا يبقى خسر مراته وإبنه ال لسه مجاش هيثم بضيق أنا مش مرتاح للموضوع داه بس حاولي متعمليش حاجه ڠصب عنها ثم دخل إلى غرفته وأغلق الباب پغضب في منزل مصطفى كريم دا كان يوم اسود يوم ما وافقت اجوزك اختي تخون البنت ومع واحده وخرسا كمان كريم اخ زوجت مصطفى وصديقه منذ الطفوله وهو من زوجه لأخته مصطفى كريم هي مش ناقصه تأنيب ضمير دلوقتي أنا معترف ال عملته غلط وندمان عليه وأنا عايز اختك وبحبها صدقني دي كان وزة شيطان كريم پغضب ال يخون مره يخون كتير يا مصطفى ال انت عملته مش سهل يتغفر اختي مش هترجعلك تاني مصطفى پبكاء لا أبوس ايدك أنا بحبها والله ومقدرش اعيش من غيرها دا حتى هي ع وش ولاده ونفسي اشوف ابني واشيله اول واحد متحرمنيش منه ارجوك كريم پغضب اعتبر كل حاجه انتهت فجأه تدخل عليهم زوجته نورهان نورهان بهلع مصطفى مالك ياحبيبي أي ال حصلك وبدأت بالبكاء كريم پغضب انتي اي ال جابك انت مش شايفه نفسك تعبانه ازاي نورهان وهي تنظر لكريم بتعجب اي ياكريم دماغه مفتوحه ومش عايزني اجي أشوفه كمان مش كفايه إنك خبيت عليا وعرفت صدفه من ماما مصطفى لم ينطق بكلمه كريم پغضب دا ميستهلش انك تخافي عليه نورهان پبكاء انت بتتكلم عنه كدا ليه ها مش دا مصطفى صاحبك بس مش مهم انت بتحبه او لا أنا بحبه ومصطفى دا حياتي أنا ممكن يحصلي حاجه لو لمسه اي سوء فاهم ياكريم كريم بصوت مرتفع انتي مش فاهمه حاجه تعالي معايا ع البيت يلا مش هسمحلك تعيشي معاه دقيقه كمان دا واحد خاېن نورهان پبكاء وصدمه اي الكلام ال انت بتقوله قول انك بتكدب ثم أغمى عليها وسقطت على الأرض كريم پخوف وهلع نورهان نورهان ارجوكي قومي أنا آسف مصطفى بحزن عاجبك كدا انت عايز تموتهالي هي وال ف بطنها بقلم ملك محمد ف المستشفى يقف كريم ومصطفى أمام العنايه بتوتر خرجت الممرضه كريم بلهفه طمنيني يادكتوره الممرضه للأسف الجنين ف خطړ تقريبا سمعت خبر مش كويس ثم تركتهم وذهبت مصطفى بحزن قولتلك بلاش تعرفها حاجه مبسوط دلوقتي اديك هضيعها هي والطفل كريم پغضب متنساش انك السبب ف كل حاجه وهما يتعاركان خرج الطبيب من العنايه قائلا لهم الحمدلله عدت مرحلة الخطړ اتمنى ميتكررش ال حصل النهارده ومتضغطوش ع المدام تاني بالشكل داه كريم ومصطفى أخذو نفس وهدؤا كريم أنا هدخلها شويه كدا أفهمها أن ال كنت بقوله كدب واني قولت كدا علشان تسيبلك البيت وتمشي مصطفى ابتسم تمام اوي وانا اوعدك مش هيتكرر ال حصل دا تاني فجأه هاتف مصطفى يرن أجاب على الهاتف كانت المكالمه من سوسن والدة هيا تهدده فيها قائلاه لو متجوزتش البنت زي ما اتفقنا هاخدها اوديها لمراتك أغلق مصطفى الهاتف وجلس ف الأرض ووضع يده فوق رأسه بحزن كريم بتعجب في اي مصطفى الست ال كلمتك عليها بتهددني يااتجوز بنتها ياتروح تقول لنورهان كل حاجه كريم أخذ نفس وقال اديني عنوان البنت دي وانا هتفاهم معاهم يتبع الجزء السادس 6 ف المشفى أفاقت زوجة مصطفى وطمأنهم الطبيب أنها أصبحت بخير وجنينها أيضا كريم بتوتر كدا تخضيني عليكي يانورهان نورهان لم تلتفت له وظلت ممسكه بيد زوجها مصطفى كريم طب متزعليش مني أنا آسف مصطفى ياحبيبتي أتصالحت أنا وكريم خلاص وال قاله ف البيت داه بس علشان كان مدايق مني نورهان بحزن يعني مدايق منك يقوم يتهمك انك پتخوني كريم بحزن أنا آسف بجد أنا مش عارف قولت كدا ازاي مصطفى وهو يقبل يدها خلاص بقى يانونو صالحيه علشان خاطري كريم أقترب منها وقبل رأسها ها خلاص ولا لسه زعلانه نكزته نورهان ف كتفه مش زعلانه يارخم فجأه هاتف مصطفى يرن نظر إلى الهاتف بتوتر نورهان مصطفى انت سرحت ف اي الموبايل بيرن رد مصطفى بتوتر ها اه هرد اهوه كريم علم بالأمر وأن المتصل والدة البنت البكماء جذب الهاتف من يده قائلا يرد اي بس دا وقته يعني يسيب مراته تعبانه ويتكلم ف الفون نورهان بصويت فجأه اي دااااه مصطفى بهلع اي في اي اوعي تكوني هتولدي نورهان پغضب انت ازاي جيت المستشفى بدماغك المفتوحه دي كريم وهو يلتقط أنفاسه ياشيخه حرام عليكي خضتيني مايجي ودماغه مفتوحه ماهو زي القرد اهوه مصطفى بإبتسامه يعني عايزاني اسيب مراتي حبيبتي هنا واقعد أنا ف البيت دانا لو جرالك حاجه اموت نفسي انتي مش عارفه أنا بحبك اد اي كريم نظر لمصطفى بغيظ وقال ف نفسه بتحبها لا واضح انك بتحبها علشان كدا جريت ورا بنت تانيه عيل ذباله نورهان لا بجد انت ازاي مهمل ف نفسك كدا أنا عايزاك تهتم بصحتك شويه وبعدين صحيح أنا لحد دلوقتي معرفش انت ازاي ألفاظه وقعت عليك مصطفى بتوتر ها لا أصل كريم غمز له وقال طب هسيبك انت تفهمها دماغك اتفتحت ازاي وهوصل مشوار كدا عالسريع وراجعلكوا في منزل هيا دق كريم باب المنزل فتحت سوسن الباب وأجابة ايوا مين حضرتك كريم أنا جي من طرف مصطفى كريم وهو ينظر لها بإشمئزاز هو ملمسش بنتك يامدام ضيع شرف اي وبعدين ميصحش نتكلم ف موضوع زي داه ع الباب الجيران يقولوا اي سوسن اه اتفضل اتفضل جلس كريم ف غرفة الضيوف جلست سوسن ايضا وقالت ممكن اعرف مصطفى هيجي امتى يكتب ع البنت كريم وضع رجل فوق الأخرى وقال بقولك اي ماتيجي نحلها فلوس وأطلبي ال انتي عايزاه سوسن پغضب دخلت الغرفه على هيا وجذبتها من يدها پقسوه وڠصب دخلت على كريم وهي تجر هيا في يدها ومزقت ملابسها من عند كتفها وقالت پغضب صوابع مصطفى معلمه لسه ع جسم بنتي فلوس اي ال انت جي تتكلم فيها يااستاذ وضع كريم يده على عينه وأشاح بصره بعيدا هيا پخوف وبكاء لم تستطيع قول اي شئ لملمت ملابسها على جسدها ودخلت مسرعه الى غرفتها كريم پغضب انتي واحده مجنونه سوسن بمكر ايوا مجنونه ومصطفى لو مجاش كتب ع البنت أنا هروح لمراته اعرفها شعر كريم بالڠضب أكثر فقام من مجلسه وقال اعلى ما ف خيلك اركبيه خرج كريم من المنزل متجها للبحر جلس أمامه وسرح بخياله ف كلام أخته عن مصطفى وأنها لا تستطيع العيش بدونه تذكر سقوطها على الأرض بعدما علمت بخېانة زوجها له ولم تتحمل الكلمه حائرا هو بين التستر على چريمة زوج أخته وبين إنقاذ حياتها لأنها تحبه لا يعلم ما الصواب وما الذي يجب عليه فعله يخبر أخته بفعل زوجها ولا يتركها تكمل حياتها مع رجل خائڼ ام يصمت ويترك له فرصه أخرى ويتحمل كريم نتيجة أفعال مصطفى في مقابل سعادة أخته ظل يفكر كثيرا لدرجة أن كاد عقله أن ينفجر هيا في غرفتها تجلس على الأرض وتبكي دخلت والدتها عليها البسي يلا هيا أشارة پخوف هتعملي اي تاني والدتها بحزن هيا أنا مش عايزاكي تزعلي مني أنا بعمل كل دا لمصلحتك صدقيني هيا پخوف اشارة مصلحتي مش ف الجواز مصلحتي ف إني أكمل تعليمي وانجح وابقى حاجه كبيره والدتها يابنتي افهمي والدك زرع ف مخك الأفكار دي بس كلها غلط انتي خرسا يابنتي يعني ملكيش مستقبل لا ف شغل ولا ف تعليم ولا حتى ف جواز هيا بحزن أشارة طب خلاص سبيني أعيش لوحدي هو انتي مدايقه من مصاريفي والدتها بحزن القصه مش قصة مصاريف يابنتي افهمي أنا مش هعشلك العمر وأخواتك بكرا يتجوزا هتعيشي لوحدك هيا پبكاء أشارة طب ليه عايزه تجوزيني لواحد زي داه والدتها علشان مفيش غيره ياهيا مفيش حد ف الدنيا هيوافق يتجوز بنت خرسا وبعدين لو عايزه تخلفي منه عيل وتطلقي أنا موافقه بس يكون معاكي عيل يخلي باله منك وساعتها هكون أنا مطمنه عليكي هيا لم تشير بأي شئ وظلت تبكي والدتها ألبسي يلا وأسمعي كلام امك صدقيني مش هتندمي هيا بحزن أقبلت نحو أمها وألقت نفسها تحت رجليها تقبلهما وتشير لها أن لا تفعل بها ذلك والدتها پغضب وقسوه دفعتها بعيدا يلا ياهيا البسي وأطلعيلي الكلام بينا خلص ثم خرجت وهي تداري دموعها وتقول في نفسها كل دا لمصلحتك يابنتي أفهمي ظلت هيا جالسه على الأرض تبكي بحرقه هيثم آتى من الخارج رآى والدته ترتدي ملابس الخروج وتجلس على الكرسي وكأنها تنتظر أحدهم هيثم بتعجب انتي خارجه ياماما والدته بحزن مستنيه هيا علشان خارجين هيثم بتعجب خارجين فين والدته رايحين لل اسمه مصطفى داه طالما مش عايز يتجوزها بالزوء تبقى بفضيحه هيثم پغضب انا قولتلك ال بتعمليه غلط والدته پغضب أيضا الحق عليا اني عايزه اضمنلها مستقبلها فجأه هاتف سوسن يرن أجابة عليه فإذا بشخص يقول لها موافقه تجوزهالي وتبعدي عن مصطفى ومراته سوسن بتعجب انت مين كريم أنا ال كنت عندك من شويه وحصل بينا مشاجره سوسن بفرح اها انت الاستاذ ابو عضلات ال قالي أعلى ماف خيلي اركبه كريم وهو يتمالك نفسه من العضب أنا بعرض عليكي كدا علشان اختي وبس انما بنتك خليكي متأكده انها مش هيبقى ليها لازمه ف حياتي وحددي معاد كتب الكتاب وعرفيني ومش عايز دوشه ثم أغلق الهاتف سوسن نظرت لهيثم بفرح وقالت مبروك اختك هتتجوز ومش مصطفى دا واحد طول وهيبه وحاجه زي بتوع السينما كدا ياحظك ياهيا يابنتي هيثم لم يفهم فجلست والدته معه وأخبرته كل شئ حدث في غرفة هيا دخل هيثم عليها وجدها تجلس على الأرض تبكي هيثم بحزن قاعده ع الأرض ليه هيا لم تنظر له أقترب منها ليوقفها من ع الأرض لكنها وضعت يدها على خدها پخوف هيثم أنا آسف أنا فعلا كنت خاېف عليكي هيا لم ترد عليه هيثم طب أقولك حاجه تفرحك وتسامحيني هيا نظرت له بتعجب وببراءه هيثم مصطفى ال انتي بتكرهيه الواد المعفن داه انتي مش هتتجوزيه خلاص هيا بفرح أمسكت بيد هيثم وأشارة له وهي تمسح دموعها بجد يعني مفيش جواز خلاص هيثم بتوتر هو بصراحه انا مش عارف أقولك اي بس فيه جواز هيا نظرت له بتعجب هيثم بس متقلقيش مش مصطفى حد تاني خالص هيا بتعجب اشارة مين هيثم الشاب ال جه من شويه وقعد مع ماما بره وانا مكنتش موجود هيا پخوف أشارة الطويل داه هيثم بتعجب اه هو ياستي مالك خۏفتي ليه كدا هيا پخوف أشارة لا دا مستحيل هيثم لا بقى انتي كدا بتدلعي يعني مبقاش فيه مصطفى وجالك حد غيروا وكمان قال لوالدتك أنه معجب بيكي معقوله ترفضي هيا بتعجب أشارة معجب بيا أنا هيثم بحزن أنا متأكد أنه لو عاش معاكي هيحبك علشان انتي ملاك وجميله دا غير إنك ذكيه وشاطره هيا بحزن وأمتحناتي دانا بقالي سنتين مأجله ثانوي هأجل السنادي تاني انت بقيت ف 2جامعه وانا لسه زي مانا هيثم لا طبعا متأجليش ذاكري ف البيت عنده وروحي على الإمتحان والدتك بتقول أنه شخص جدع ومعتقدش أنه هيرفض حاجه زي كدا هيا بتعجب أشارة جدع ! هي ماما تعرفه منين هي بتقول كدا علشان اوافق بس وطالما كلكوا عايزين تخلصوا مني انا موافقه هيثم بضحك يابت نخلص منك اي احنا عايزين نطمن عليكي بس بكرا ربنا يعوضك عن كل حاجه وحشه شوفتيها ياهيا عندي يقين بكدا جاء موعد كتب الكتاب قرر كريم الزواج بهيا ثم أخذها على بيت أهله ويضعهم أمام الأمر الواقع بعد كتب الكتاب ذهب كريم بهيا الى منزله وقف على باب المنزل أخذ نفس عميق وأمسك بيد هيا ودخل عليهم والدته بتعجب كريم ! مين دي هيثم دي مراتي والدته وهي تحاول النطق لكن لسانها كأنه عقد من الصدمه م م مر مراتك ! كريم أشار لهيا وقال لها أوضتي على اليمين عندك ف الدور ال فوق ادخلي هناك لحد ما اجيلك والدته تنظر لهيا وهي تصعد السلم وتذهب لغرفة كريم بذهول والدته قول انك بتهزر ثم قالت بصوت مرتفع وڠضب مين دي ياكريم كريم مراتي زي ماسمعتي هنقعد هنا فتره لحد مااخد شقه بره ثم تركها في حالة ذهول ودخل غرفته وجد هيا تجلس على السرير پخوف حينما دخل كريم وقفت بفزع كريم خلع جاكيت البدله پغضب وبدأ فك زراير قميصه هيا وضعت يدها على وجهها وادارت ظهرها كريم نظر لها ثم أغلق زراير قميصه مره اخرى وجذب ملابسه وقال پغضب دي هتبقى عيشه زفت ثم ذهب إلى حمام غرفته ليغير ملابسه خرج من الحمام وقد بدل ملابسه نظر ل هيا وجدها مازالت تجلس ع الكرسي پخوف كريم پغضب وعروق وجهه البارزه تكاد ټنفجر بصي أنا عرفت انك بتسمعي فدي هتسهل الموضوع شويه بينا بس أنا مبفهمش لغة الأشاره فأنتي هتسمعيني هيا رفعت يدها لتشير له قاطعها قائلا بس مش عايز أسمع منك حاجه انتي هتبقى زيك زي الكرسي ال قاعده عليه داه هنعيش مع بعض إجباري مش أكتر علشان الست والدتك متخربش بيت اختي وطول ماحنا مع بعض ملكيش دعوه بيا وانا مليش دعوه بيكي تخرجي تدخلي تمشي تعملي كل ال انتي عايزاه متاخديش إذني إنتي مش فارقه معايا اساسا وانا هعيش حياتي زي ماهي بالظبط انصحك متدخليش ف اي حاجه ثم أقترب منها وقال دا لمصلحتك يعني والدي ووالدتي مش عايزهم يعرفوا حاجه عن حقيقة جوازنا انا هتصرف معاهم وافهمهم أما موضوع مصطفى اياكي يجي على لسانك اختي تيجي هنا تتعاملي معاها عادي وتتعاملي مع مصطفى كأنك متعرفهوش ولا شوفتيه قبل كدا تمام هيا أشارة برأسها پخوف تمام كريم انتي ف نظري بنت باعة نفسها مش أكتر ثم تركها وخرج من الغرفه وهو غاضب يتبع الجزء السابع 7 كريم خرج لوالدته وترك هيا في غرفته هيا پغضب بعدما عنفها كريم وتركها تحدث نفسها اي الإنسان المستفز داه قال يعني أنا ال متجوزاه برضايا دانا بتمنى يجي اليوم ال أخلص منه الله يسامحك ياماما دا بيقولي زيك زي الكرسي داه ليه هو أنا مش بني ادمه ثم هدأت قليلا متعصبيش نفسك ياهيا يتحرقوا كلهم اهم حاجه دلوقتي مذاكرتك علشان تخلصي من ثانوي بقى ثم ألقت نفسها ع السرير وسرحت بخيالها قائله بردو مهما كان انسان بارد ومستفز ومعندوش رحمه بس أفضل من مصطفى الحيوان داه ويارب تكون ماما مرتاحه دلوقتي بعد ماجوزتني المشكله انها متعرفش اني ناويه اخليه يكره حياته علشان يطلقني وماما تقتنع وقتها اني مش بتاعت جواز ونامت بعدها من شدة التعب كريم ف الخارج يتحدث مع عائلته ويحاول السيطره ع الأمور والدته بتعجب قولي أن أنا كنت بحلم مش كدا وال دخلت جوه دي مش مراتك صح أخته الصغرى ابىيه كريم انت اتجوزت بجد دخل والده عليهم فجأه جواز ! مين اتجوز ياكريم والدتك متصله بيا بتقولي كريم اتجوز بس أنا عارف انه اكيد هزار مش كدا كريم پغضب وهو يأخذ نفسه ويتمالك أعصابه أنا عارف إن الحوار دا هيتقفل بصعوبه بس ياجماعه بعد إذنكوا أنا اتجوزت وال حصل حصل هتفضلوا تسألوا كتير كدا هطلع اخدها من إيدها ونمشي نعيش ف اي مكان تاني والدته پبكاء تسبني علشان بنت معرفش جبتها منين هتمشي وتسبني علشانها ياكريم كريم بحزنبكلامك انتي وأسألتك الكتير دي معناها انك عايزاني امشي والدته پبكاء طب لو بتحبها كنت عرفني هو أنا هقف ضدك يابني دانا كنت خطبتهالك وعملتلك احلى فرح انما ليه تتجوزها سوكيتي كدا هو انت عامل چريمه أنا عايزه اعرف بس مين البنت دي كريم طول مانتي بتسألي كدا صدقيني همشي سلمى أخته الصغرى پبكاء عمرهاسنوات لا ياكريم متسبناش أنا بحبك احتضنها كريم وقال مش عايز امشي بس أنا معنديش إجابه لاي سؤال هتسألوه فتقبلوا الموضوع رجاءا والده خرج عن صمته وقال لزوجته خدي سلمى واطلعي بره دلوقتي وسيبينا لوحدنا يا ريهام زوجته بهدوء سحبت إبنتها الصغرى وخرجت من الغرفه بعد مرور الوقت خرج والد كريم وكريم من الغرفه ويبدوا أنهم اتفقا وتقبل والده الأمر ذهب الجميع ال غرفته وهدئ المنزل ولكن افكار الجميع لم تهدأ وكانت مليئه بالضجه دخل كريم الى غرفته بهدوء وجد هيا نائمه على سريره لأول مره هيا كانت تخلع حجابها شعرها مسدل بجانبها على السرير نظر كريم الى شعرها من أوله حتى وصل إلى آخره وجد آخره مسدل على الأرض كريم وهو يحدث نفسه دا كله شعر هيا مالها قالبه على روبانزل كدا ليه ثم قال في نفسه پغضب وانت مالك بشعرها انت كمان خليك ف المهم دلوقتي الغبيه نامت ع السرير ومستنيه إني انام ع الأرض ثم نكزها في كتفها پقسوه انتي قومي يلا اي منيمك ف مكان مش مكانك هيا أستيقظت بفزع نظرت حولها حتى تذكرت انها ليست في منزلها هيا پخوف اشارة له نعم كريم لا أنا قولتلك مبفهمش حوار الأشاره داه ومش عايز اسمعلك كلمه اساسا فانتي تسمعني وتنفذي وبس هيا بلامبلاه وإشمئزاز اشارة بيدها يعني أن يتفضل بالكلام كريم اي ال منيمك على سريري انتي عارفه السرير داه محدش بينام عليه غيري حتى اختي وأقرب الناس ليا برفض أنهم يناموا عليه أنا مش عايز الموضوع داه يحصل تاني ورجلك تعتب عليه مفهوم هيا صامته كريم مفهوم هيا نظرت له بلامبلاه وقرف وقامت لملمت ملائتها وفرشتها ف الأرض ونامت كريم أستلقى على سريره وهو يحدث نفسه دانا عشت حياتي كلها محدش أستجرأ يبصلي البصه دي معرفش طلعتلي منين البلوه دي كمان نهار يوم جديد استيقظ جميع من بالمنزل كريم وهو يفرك عينه نزل من على سريره نسى وجود هيا على الأرض عندما رأاها قال بصوت مرتفع واي القرف دا كمان هي البلوه دي لسه هنا هيا سمعت جملته قامت بمد رجلها إلى الأمام إتكعبل وكاد أن يقع هيا جذبت الغطاء على وجهها وهي تكتم ضحكتها ومسلت انها نائمه كريم پغضب غبيه فعلا ثم تركها ودخل إلى حمام غرفته ليستحم خرج من الحمام وجد الغرفه قد رتبت وهيا غير موجوده كريم يحدث نفسه بصوت مرتفع يلا يمكن هربت وارتحت منها ثم أدار بظهره ليقف أمام المرأاه فوجدها في وجهه كريم بفزع بسم الله الرحمن الرحيم بتعملي اي هنا هيا لم ترد عليه وتركته بلامبلاه وهي تنظر له بإشمئزاز كريم پغضب ع فكره انا عارف انك بتسمعي ومفروض اني بكلمك يعني فياريت متبصليش كدا تاني وتتجاهلي كلامي علشان أنا زعلي وحش و... تركته هيا وهو لم يكمل كلامه وخرجت إلى بلكونة الغرفه كريم وقف في ذهول يحدث نفسه دي سابتني ومشيت وانا بتكلم البت دي مقويه قلبها كدا ليه هي متعرفش أنا مين ولا اي ثم نظر إلى المرآه ليمشط شعره وجدها قد كتبت له بالروج أحمق كريم ترك الفرشاه من يده وقال بتعجب روج !وعلى مرايتي جه منين داه تستمر القصة أدناه ثم خرج الى البلكونه وأمسك بها من ذراعها وجذبها معه إلى الداخل كريم پغضب اي ال أنتي مهبباه ف المرايه داه لم ترد عليه هيا وظلت صامته كريم امسكي ورقه وقلم واكتبيلي بلاش شغل الأستعباط داه هيا أمسكت بالورقه وكتبت هو انت مش قولت زيك زي الكرسي ومش عايز اسمع منك حاجه وحضرتك تتكلم وانا اسمع بس كريم بتوتر اه أنا قولت كدا بس يعني انتي عملتي حاجه غلط ولازم تبرري موقفك انجزي احنا هنتصحاب قولي اي داه هيا كتبت له دا روج كريم لا ياشيخه بجد هيا بإستعباط كتبت اه والله روج كريم بت بطلي استعباط الروج دا بيعمل اي ع مرايتي هيا كتبت له يعني كل ال فرق معاك الروج ومفرقش معاك كلمة احمق ثم وضعت الورقه في يده وتركته وذهبت إلى خارج الغرفه كريم بذهول احمق ! هي كانت تقصدني أنا بالأحمق وكمان سابتني ومشيت لا البت دي متعرفش أنا مين فعلا حاضر ياهيا وعملالي خرسه وبنت غلبانه اصبري عليا إما كرهتك ف عيشتك مبقاش أنا خرجت هيا تتمشى ف المنزل رأتها اخت كريم الصغرى سلمى سلمى ماما ماما مرات أبيه كريم اهيه والدة كريم أدارت وجهها ورآتها ثم قالت پغضب معرفش سړقت مني ابني ازاي وعملت في اي يخليه يتجوزها من ورايا آقبلت هيا عليهم بإبتسامه سلمى بفرح ازيك أنا سلمى اخت كريم هيا أشارة لها اهلا بيكي يا سلمى أنا اسمي هيا والدت كريم پصدمه يا مصېبتي انتي خرسا ! هيا بحزن علمت حينها أن كريم لم يعلمهم بالأمر طأطأت رأسها لأسفل ولم تنطق كريم في غرفته يرتدي ملابسه تذكر أن هيا خرجت من الغرفه وأنها من المؤكد أنها قابلت عائلته فزع فجأه وقال بصوت مرتفع أنا نسيت اقولهم أنها خرسا خرج راقضا من الغرفه وصل إليهم وألتقط أنفاسه وهو يقول بإبتسامه مصطنعه وتوتر ماما أرجوكي متتخضيش والدته بذهول لا أنا مش مخضوضه خالص هو حصل حاجه تخض دا ابني الوحيد بس اتجوز من غير مااعرف وكمان مراته خرسا أنا هتخض ليه انت مخضوض هيا شعرت بالآسى فتركتهم وذهبت لغرفتها والدته هي الهانم قامت ليه كريم ياماما هيا بتسمع المشكله عندها ف النطق بس والدته بتعجب طب ليه ياحبيبي ليه دي هي البنات خلصت أنا هتجنن بسببك ياكريم كريم قولتلك بلاش أسئله كتير علشان خاطري أنا نفسي معنديش إجابات ثم تنهد وقال أنا خارج دلوقتي ياماما ويمكن ارجع متأخر ثم أحتضن سلمى وقبلها عايزه حاجه يابسبوسه سلمى بإبتسامه هاتلي معاك شوكولاته كريم من عيوني حاضر خرج كريم وظلت والدته تفكر في هيا شعرت بالذنب تجاها فذهبت لغرفتها ودقة الباب هيا قامت بفتح الباب والدة كريم أنا أسفه يابنتي معلش بس الواحد ف صډمه من إمبارح ومش عارف هو بيقول اي هيا بإبتسامه أشارة ولا يهمك أنا متعوده على كدا وعذراكي والدة كريم بتعجب معلش بس أنا مش فاهمه انتي بتقولي اي هيا أمسكت بالورقه وكتبت ما أشارت إليه والدة كريم قرأت ما كتبته باين عليكي بنت طيوبه ممكن اعرف انتي اتعرفتي على كريم فين هيا أمسكت الورقه وكتبت كريم قايلي متكلمش ف اي حاجه خالص اسمع بس والدته شوف الواد حتى طلع موصيكي كمان طيب ياهيا تعالي نجهز أكل سوا انتي خلاص بقيتي فرد من العيله فرحت هيا بتقبل والدة كريم لها وذهبت معها ويبدو ان هيا عوضها الله بعائله افضل من عائلتها ف المساء عاد كريم الى المنزل وجد الإبتسامه تظهر على ملامح الجميع فكر في نفسه وقال يمكن هيا رمت نفسها من البلكونه وماټت علشان كدا فرحانين لا لا ممكن تكون هربت ايوا اكيد خاڤت مني فهربت فجأه أحدهم يصتدم بكتفه من الخلف ووجد ملابسه غارقه بالعصير هيا أشارة أوبس اسفه مخدتش بالي كريم بذهول هو انتي لسه هنا هيا بإبتسامه مصطنعه أشارة متقلقش ع الجاكيت هات أغسلهولك كريم پغضب دفعها بعيد قائلا لما بتشاوري كدا وانا مش فاهم بحس إنك واحده مجنونه واقفه قدامي والده كريم عيب متكلمش مراتك كدا والدته لو مش فاهم هي بتقول لي اتعلم لغة الأشاره بس متهنهاش كدا تاني سلمى دا شوية عصير أدلقوا يا أبيه يعني ماأجرمتش كريم بذهول بابا! ماما ! سلمى ! هي عملتلكوا غسيل دماغ ولا اي ثم ذهب على غرفته في حالة صډمه وهو يتمتم بالكلام الغير مفهوم ويقول حسابك معايا بعدين بعد مرور الوقت بدل ملابسه وأستلقى على سريره وأغلق نور الغرفه لكي ينام بعدما أنهت هيا جلستها مع أهل كريم دخلت للغرفه لكي تذاكر بعض الدروس فقد اقتربت امتحاناتها أشعلت الأضاءه وأخرجت كتبها وجلست ع الأرض كريم پغضب أقفلي النور داه هيا كتبت له على الورقه أنا عايزه اذاكر شويه قبل مانام كريم پغضب مش مشكلتي أقفلي النور زي ماقولتلك هيا كتبت له مش قفلاه كريم قام من على سريره وأقترب من هيا وأمسكها من شعرها قائلا مش اي ! يتبع الجزء الثامن 8 كريم وهو ممسك بشعر هيا مش هتقفلي اي ياحلوه هيا تتألم وهي صامته كريم يعني أنا مستحملك بالعافيه وكمان هتعانديني قومي يلا ذاكري بره ف البلكونه عايز انام هيا وهي تنظر له بإشمئزاز لملمت كتبها وخرجت للبلكونه كريم پغضب وهو ملقى على سريره يحدث نفسه البت خرسا بس عليها نظره تخلي الواحد يكره نفسه كلما حاول النوم وجدها أمامه ف بلكونة الغرفه ظل يتقلب يمينا ويسارا يحاول أن يتجاهلها أمسك بالوساده ووضعها فوق رأسه حتى يستطع النوم وأخيرا نام ظلت هيا ف البلكونه تذاكر حتى غفت على كتبها إستيقظ كريم ليلا ليشرب بعض الماء خرج للبلكونه وجدها نائمه ف الخارج حدث نفسه قائلا وهو ينظر لها ډمرتي حياتي وضيعتي اليوم ال كنت بخططله من سنين كان نفسي اتجوز واحده احبها ونفرح بحياتنا وانتي بسهوله جيتي ډمرتي كل داه لا ومش كفاكي حياتي دا حياة اختي كمان مهددده بسببك ولو حصل وفكرة اسيبك امك هتروح تفضح مصطفى وتقول لأختي على كل حاجه كل اما بشوفك وأفتكر بكرهك اكتر وبيبقى جواي ڼار إنتقام من ناحيتك لو سبتها هتولع فيكي وصدقيني محدش هيعرف ينقذك ثم تنهد وسحب من تحت يدها الورقه الممسكه بها وهي نائمه وجد بها رسمه لشخص لكنها رسمه بشعه جدا ورسمت حوله أطفال صغار مكتوب عليها دا يا أطفال يبقى كبير الحمقى عنده عضلات وطويل وشكله يخوف وفاكر نفسه إنسان بيفهم وهو مجرد واحد غبي متكبر ومغرور دانا لو عايشه مع حيوان مكنش طلعني أذاكر ف البلكونه ف البرد داه صوابعي ايدي تلجت والاستاذ نايم جوه ع السرير أنا بدأت أشك فيه وأعتقد إنه ريبورت مش إنسان لو أعرف بس مكان البطاريات فين كنت خلعتها وريحت البشريه منه اساسا هو وجوده ملوش لازمه دا غير إن شكله وحش جدا وفاكر نفسه حلو وانا لولا إني أتجوزه مكنتش وافقت عليه مش هو دا الشخص ال يناسبني من الأساس كريم يقرأ وهو في حالة ذهول ومتنح الغبيه دي معقول تكون تقصدني لا لا مش معقول هو مين دا ال مينسبهاش ومين دا ال شكله وحش ومين داه ال ريبورت لا لا اكيد مش أنا ثم رفع يدها ليضع الورقه تحتها مره آخرى وهو ممسك بيدها شعر أنهما باردتان جدا تذكر كلامها الذي كتبته ف الورقه صوابع ايدي تلجت من البرد تنهد ثم قام بخلع جاكيت البجامه ووضعه عليها ثم تذكر كلامها ف الورقه وأنه ريبورت لا يمتلك قلب فقام بأخذ الجاكيت مره آخرى وهو يقول بقى أنا ريبورت ومعنديش قلب طيب انا هوريلك ال معندوش قلب بجد وخليكي ف البرد متلجه ودخل إلى غرفته أكمل نومه تستمر القصة أدناه نهار يوم جديد إستيقظ كريم من نومه على صوت عطس متكرر نظر حوله فوجد الغرفه مليئه بالمناديل الملقاه ع الأرض قام وهو يتحرك على الأرض بقرف حتى وصل إلى نهاية المناديل فوجد هيا كريم پغضب ايه القرف ال انتي عملاه داه هيا إقتربت من وجهه أاااتشو كريم وهو يمسح وجه ياغبيه ايه ال انتي مهبباه داه هيا أشارة له پغضب لكنه لم يفهم أتى بورقه وقلم ووضعهم في وجهها وقال أتفضلي اكتبي هيا پغضب كتبت حضرتك سبتني اذاكر بره وأخدت برد بسببك أاااتشو كريم پغضب وانا مالي اخدتي برد ولا مخدتيش أنا مبسألش عليكي أنا بقولك اي ال انتي مهبباه ف الأوضه داه أنا عايز خلال ثواني تكون الأوضه دي متظبطه أمسكت الورقه لكي تكتب له ردها لكنه جذبها منها وقطعها قائلا ومش عايز اسمع منك كلمه هدخل أخد شاور وأطلع الأقيكي مظبطه الأوضه ثم تركها وذهب هيا پغضب تحدث نفسها بيخليني أتكلم وأسكت بمزاجه إنسان مستفز فعلا وكمان خاېف ع الأوضه انما أنا اۏلع عادي دا فعلا معندوش قلب ثم همت لتنظيف الأرض وبدلت ملابسها وارتدت فستان هادى يغطى جميع بدنها ولم ترتدي الحجاب أكتفت بفك شعرها وأسدلته على كتفها وخرجت من الغرفه بقلم ملك محمد وجدت والدة كريم ف المطبخ تحضر الأفطار فقررت مساعدتها والدة كريم اي القمر ال هل علينا ع الصبح داه هيا بكسوف أشارة شكرا كلك زوء والدة كريم بضحك هو أنا مش فاهمه الأشاره بس حسيتها يلا نودي الفطار هيا بضحك أشارة يلا جلس الجميع ع الأفطار وأخيرا خرج كريم من غرفته وقد ارتدى ملابسه للخروج للعمل نظر لهيا وشعرها مسدل على كتفها إستغرب الأمر لأنها دائما تربطه والده سرحت ف اي ياكريم اقعد أفطر يلا كريم بتوتر ها اه حاضر ثم بدأ الجميع ف الأكل سلمى ممكن مايه ياماما هيا قامت بسرعه وأشارة أنا هجبلك أمسكت بكوب الماء متجهه نحو سلمى فجأه تدخل عليهم نورهان ومصطفى زوجها حينما رآت هيا مصطفى بدأ يتكرر في ذاكرتها المشهد سقط منها كوب الماء ع الأرض من شدة التوتر وذهبت مسرعه الى غرفتها كريم رآى المشهد أمامه قام پغضب ودخل وراء هيا الغرفه والده بتعجب مالهم دول كأنهم شافوا عفريت اول لما مصطفى نورهان دخلوا نورهان پبكاء أقبلت على والدتها بقى كريم يتجوز بالمنظر داه ياماما ليه ال حصل علشان يعمل فينا كدا والدتها وهي ټحتضنها هو أنا مش فهمتك كل حاجه ف الفون يانورهان وقولتلك ال حصل حصل وكريم مش عايز حد يسأله عن حاجه مصطفى رد عادي يانورهان مايتجوز هو عمل چريمه خلاص بقى فكي كدا وفرفشي انتي ع وش ولاده وتعبك دا غلط ع الجنين كريم ذهب وراء هيا ف الغرفه كانت هيا تبكي من الصدمه كريم أمسك بذراعها وعروق وجهه البارزه كادت ټنفجر انتي اي ال عملتيه بره داه هيا تبكي وظلت صامته كريم پغضب نهرها بقوه أنا بكلمك ردي عليا ليه عملتي كدا قدامهم مش قولتلك مش عايز حد يعرف انك تعرفي مصطفى هيا وهي تتألم من ذراعها أمسكت الورقه وكتبت پخوف ڠصب عني أنا مقصدش اي حاجه كريم پغضب تعرفي لو كنتي بتخططي تخربي بيت اختي هيحصل فيكي اي نورهان بالذات اياكي تفكري تجرحيها ف يوم ألبس حجابك وأطلعي يلا وأتعاملي معاهم عادي ثم تركها وخرج لهم حتى لا يشك أحد ف الأمر الجميع يجلس في غرفة الصالون كريم وهو يتمالك نفسه ويرسم إبتسامه مصطنعه على وجهه جلس بجانب نورهان أخته ازيك يانونو وحشتيني والنونو الصغنن عامل اي نورهان بحزن زعلانه منك جدا ع فكره أي ال. انت عملته داه كريم تاني هنفتح الموضوع داه ماما مش فهمتك كل حاجه نورهان لا أنا عايزه افهم منك اي الحكايه كريم لو هتفضلي تسأليني كتير كدا أنا هخرج نورهان لا لا خلاص خليك دانا جايه علشان اشوفك مصطفى يتلفت يمينا ويسارا كريم لاحظ ذلك اي يا مصطفى بتدور على حاجه ولا اي حينها خرجت هيا من غرفتها وأقبلت عليهم مصطفى أبتسم حينها وقال لا ولا حاجه خلاص هيا تحاول عدم النظر الى مصطفى وتجاهله تمام والدة كريم تعالي ياهيا سلمي على نورهان دي اخت كريم الكبيره ياستي تعالي دي لما تعرفك متأكده انها هتحبك هيا وهي ترسم إبتسامه مصطنعه أقتربت من نورهان وسلمت عليها وجلست بجاوراها نورهان بإبتسامه ولو اني كان نفسي احضر فرح اخويا زي كل البنات بس يلا طالما هو مبسوط كدا مش مهم هيا ظلت صامته وتنظر ف الأرض نورهان انا عارفه انك مبتتكلميش بس بتسمعي ودي حاجه مش تقلل منك ابدا وبصراحه يعني انتي جميله اوي وعندك قبول رهيب بتدخلي القلب ع طول زي ماما ماقالت فعلا ثم نظرت لكريم وقالت يابختك بيها فعلا تشبه الملاك قاطعها مصطفى وهو ينظر لهيا قائلا هي فعلا العقل صمت الجميع وذهلوا من كلام مصطفى مصطفى بتوتر هههههههه بجبر بخاطرها ياجماعه دي واحده خرسا يعني بتبصولي كدا ليه نورهان بزعل بس يامصطفى اي الكلام ال انت بتقوله داه إحنا مش بنجمالها علشان نجبر بخاطرها هي فعلا حلوه وزي القمر كمان ثم نظرت لهيا وقالت دا ياستي مصطفى جوزي هو رخم شويه بس طيب قوي بكرا تتعودي عليه كريم تأخر على عمله فقام ليذهب نظر لمصطفى وجده لم ينزل عينه من على هيا كريم پغضب خير يا مصطفى في حاجه مصطفى بتوتر ها لا مفيش روح شغلك انت خلع كريم جاكيت بدلته ثم جلس مره آخر وقال مش رايح الشغل النهارده وادي قاعده نورهان بتعجب في حاجه يعني علشان كدا قعدت كريم وهو ينظر لمصطفى بغيظ لا مفيش بس وحشاني فمش لازم شغل النهارده هقضي اليوم معاكوا يتبع الجزء التاسع 9 قرر كريم عدم الذهاب للعمل بسبب وجود مصطفى ف المنزل كانت جلسه عائليه الجميع يضحك وهيا تتجاهل مصطفى تماما گأنه ليس موجود لكن مصطفى لم ينزل عينه عنها كريم پغضب نورهان خدي هيا وادخلي أقعدوا جوه شويه مصطفى اي يابني ماتسبهم قاعدين معانا كريم وهو يتمالك أعصابه لا معلش خليهم يدخلوا جوه أفضل عايز أتكلم معاك شويه نورهان پإبتسامه اه قول انكوا عايزين تزحلقونا علشان تاخدوا راحتكوا ماشي ياعم كريم يلا ياهيا سلمى وانا وانا يانورهان عايزه اجي أقعد معاكوا نورهان بضحكه إحنا بنات كبار مينفعش لما تكبري ابقى تعالي والد كريم تعالي معايا أنا ياسلمى هنخرج نجيب شوية حاجات سيبيهم يقعدوا مع بعض والدة كريم قامت قائله وانا كمان هخرج الجنينه شويه بقيت هيا ونورهان بالغرفه وكريم ومصطفى ف الغرفه المجاوره نورهان بإبتسامه هيا ممكن اطلب منك طلب هيا بسعاده أشارة أكيد ثم تذكرت أن نورهان لن تفهم لغة الأشاره فجذبت الورقه والقلم وكتبت اطلبي ال انتي عايزاه نورهان انتي تعرفي كريم اخويا من امتى عايزه اعرف أتقبلتوا ازاي واي الصدفه ال جمعتكوا هيا بحزن تذكرت مصطفى فكتبت للأسف كريم رافض اني أقول اي حاجه أو اتكلم نورهان بإبتسامة حزن اه طيب تمام أسفه إني تدخلت ف خصوصياتكوا ف الغرفه المجاوره كريم ومصطفى يجلسان مصطفى بغمزه البت حلوه مش كدا كريم پغضب انت عايز اي سواء كانت حلوه او لا انت مش قولت توبه وموضوع البص ع البنات داه هتبطله وكنت ھتموت علشان مقولش لنورهان ولا رجعت ف كلامك مصطفى بتوتر لا يابني رجعت ف كلامي اي أنا بهزر كريم بمكر ما لو رجعت ف كلامك عرفني هطلقها من الصبح واتجوزها عادي بس اختي هتيجي تعيش معايا هي وابنها وهجوزها للأحسن منك مصطفى پغضب اي الجنان ال بتقوله داه دي حتت بت خرسا أنا نورهان ماليه عنيا ياكريم عيب ال بتقوله داه كريم واضح انها ماليه عنيك اوي يكون ف علمك يامصطفى لو فكرت مجرد تفكير ټجرح اختي أنا مش هسيبك وربي ماهسيبك تمام فجأه آتت عليهم نورهان نورهان بضحك اي بتتودودو ف اي كريم بإبتسامه مصطنعه مفيش ياقلب اخوكي تعالي مصطفى بتوتر كريم بس كان بيوصيني عليكي ميعرفش انك ف عنيا ولا اي ياحبيبتي نورهان بإبتسامه اكيد ياروحي دانت كل حياتي ربنا يخليك ليا كريم بضيق طيب هسيبكوا تحبوا ف بعض انتو بقى وهخرج أشم شوية هوا ف الجنينه خرج كريم يجلس ف الهواء بعد فتره خرجت عليه نورهان كريم بضحك تعالي يانورهان وانتي شبهه البطيخه كدا نورهان أتريق اتريق بكرا نشوف مراتك لما تحمل كريم تذكر هيا مراتي ! ثم أعتدل في جلسته وقال هي هيا فين نورهان جوه كريم ومصطفى فين نورهان جوه بردوا قالي سبيني اريح شويه قام كريم ودخل ال المنزل راقضا نورهان بإستغراب ماله داه كريم صعد الى غرفته پخوف ليرى هيا فتح باب الغرفه فوجدها جالسه ع الأرض تذاكر وضع يده ع قلبه ثم إستلقى على سريره يلتقط أنفاسه هيا بتعجب كتبت له في حاجه كريم نظر لما كتبته ثم نزل من ع السرير وجلس بجانبها مفيش انتي بتعملي اي هيا بتعجب كتبت له بذاكر كريم وهو ينظر لها وتقريبا لأول مره يحدث بينهم حوار هادئ مصطفى كلمك هيا بتعجب كتبت كلمني ازاي يعني كريم وهو يحاول شرح مايريد قوله يعني اعترض طريقك قالك كلمه بايخه هيا تذكرت مشهد الأعتداء مره آخرى ولم تتمالك نفسها وبدأت الدموع بالتساقط من عينها كريم بإستغراب انتي كويسه في حاجه حصلت وانا بره لو حاجه حصلت عرفيني ومتخبيش عليا هيا وهي تمسح دموعها كتبت له لا مفيش أنا بس أفتكرت حاجه خلتني اعيط لو حضرتك خلصت إستجوابك ممكن تتفضل تخرج كريم انتي هتخرجي ولا قاعده هيا كتبت لا قاعده هذاكر شويه كريم وانا كمان قاعد لما تخلصي مذاكره ثم قام وأستلقى على سريره وهو يقلب في هاتفه هيا نظرت له بتعجب ثم قامت بربط شعرها بالقلم وأكملت مذاكرتها كريم ينظر لهاتفه ثم نظر لهيا بعدما ربطت شعرها لاحظ أن سحاب الفستان مفكوك من الخلف سوستة الفستان يعني كريم بتوتر هيا ال فستان اعدليه شويه هيا بتعجب كتبت أعدله ازاي كريم وهو يبتلع ريقه وشعر بالتوتر حينها وبدأ يشير بيده كألابله ال بتاعه بتاعة الفستان دي اعدليها هيا تنظر لفستانها وتنظر له بتعجب كتبت أعدل فيه اي أنا مش فاهمه واضح انك قاعد فاضي وانا ورايا مذاكره كتير أنا طالعه اذاكر ف البلكونه ثم لملمت كتبها وقامت فوجئت بكريم يقترب منها كريم وهو يأخذ نفس أنا عارف انك غبيه ثم أقترب أكثر ليغلق سحاب الفستان حينها وضعت هيا يدها على ظهرها وعلمت بلأمر اقترب منها كريم لكنها قامت بفك شعرها فأنسدل على ظهرها خصوصا أن شعرها طويل فغطاها من الخلف كريم شعر بالڠضب من موقفها هيا كتبت له بكسوف أنا اسفه مخدتش بالي أن الفستان مفكوك كريم بتوتر وهو يضع يده على رقبته مفيش حاجه عادي ممكن تكملي مذاكره بعدين علشان أنا عايز أخرج هيا بتعجب كتبت ماتخرج وتسبني أنا هفضل هنا كريم لم يتمالك نفسه طول ما مصطفى ف البيت مينفعش تغيبي عن نظري فهمتي هيا كتبت علشان كدا مروحتش الشغل النهارده ! كريم تقدري تقولي كدا ممكن نخرج بقى علشان أنا مش مرتاح وانا قاعد معاكي هيا بتعجب وپغضب أشارة ليه بعوض ولا اي أنا لولا إني مجبره أعيش معاك كنت سبتلك البيت وطفشت إنسان مغرور ومتكبر وغبي اه غبي كريم بتعجب حيلك حيلك اي ال أنتي بتقوليه أنا مش فاهم حاجه اتفضلي أكتبي وإياكي تكوني بتغلطي ثم أعطاها الورقه هيا أمسكت الورقه وقامت بتقطيعها وفتحت كفة يده ووضعتها فيها وأشارة بيدها وهي غاضبه مش كاتبه وعنك مافهمت ثم تركته وذهبت لتبديل ملابسها كريم في ذهول والورق المتقطع في يده واضح ان انا حنين مع البت دي علشان كدا مقويه قلبها بذيياده في منزل هيثم اخوا هيا هيثم بحزن مكلمتيش هيا ياماما والدته لا ياحبيبي خليها تعيش وتشوف حياتها وبعدين هكلمها ازاي اختك علشان خرسا مبتشلش موبايل هيثم اه صحيح نسيت المهم حاولي تطمني عليها وانا بفكر اروحلها بكرا اشوف اخبارها اي واسلم عليها والدته بإذن الله أنا اساسا متفائله بالجوازه دي هيا نزلت مع كريم إلى الجنينه نورهان ومصطفى يتحدثان والدة كريم رآت هيا وكريم من بعيد قالت بإبتسامه اهلا اهلا كنتوا فين وسايبنا هنا نورهان بضحك عرسان جداد ياماما سيبيهم براحتهم مصطفى بضحك لا ياجماعه مش ال ف دماغكوا لا وضع كريم يده على خصر هيا وجذبه إليه وهو ينظر لمصطفى بضيق أو ال ف دماغهم دي مراتي ولا انت شايف اي مصطفى پغضب وهو ينظر ليد كريم الملفوفه حول خصر هيا كفايه كدا يانورهان يلا نروح اديكي شوفتي اخوكي واطمنتي عليه نورهان خلينا شويه كمان مصطفى وهو ينظر ل هيا لا مش هقدر اقعد أنا اكتر من كدا هستناكي ف العربيه حينها آذاحت هيا يد كريم من عليها وذهب پغضب لغرفتها ف المساء تجلس هيا مع سلمى اخت كريم الصغرى هيا كتبت لها سلومه كنت عايزه اعرف منك شوية حاجات عن كريم سلمى بإبتسامه شوية حاجات زي اي وانا اقولك هيا بإبتسامة لؤم كتبت لها يعني بيدايق من اي بيكره اي سلمى بتعجب هو مش مفروض تسألي بيحب اي هيا بتوتر كتبت لا مانا عايزه اعرف بيكره اي علشان معملوش سلمى اااه فهمت قصدك بصي يا ستي كريم بيكره الأهتمام جدا بيحس إنه حاجه أوفر وعمره ماحب إن حد يهتم بيه أو يدلعه وخصوصا لو حد قاله ياكيمو بيدايق اوي هيا ضحكت بمكر وأشارة اها كيمو قولتيلي سلمى بتعجب اي مش فاهمه هيا كتبت لا لا مفيش حاجه المهم انك قمر تعالي أعلمك شويه لغة الإشاره بعدما إنتهت هيا من جلستها مع سلمى ذهبت لغرفتها وجدت كريم جالس على الكرسي يقلب ف التاب الخاص به هيا پغضب أشارة اي ال انت عملته قدامهم ف الجنينه داه كريم لم يفهم قولتلك كام مره مبفهمش لغة الأشاره اكتبي هيا پغضب أمسكت الورقه وقالت اي ال انت هببته ف الجنينه داه كريم وقف من ع الكرسي وأقترب من هيا وقال پغضب أنا أعمل ال أنا عايزه ف اي مكان وفي أي وقت ولا انتي خاېفه ع مشاعر سي مصطفى هيا پخوف وتوتر كتبت وهخاف على مشاعره ليه أنت إنسان مستفز فعلا ثم ذهبت وتركته ف الصباح أستيقظ كريم على صوت معالق وصحون تتحرك أزاح الغطاء وجلس على سريره ينظر حوله وجد هيا واقفه فوق رأسه كريم بسم الله الرحمن الرحيم بتعملي اي هنا ع الصبح هيا أشارة إلى امامه نظر كريم أمامه وجد صينية الأكل ع السرير كريم بتعجب اي داه هيا بتهذب وأدب كتبت دا الأكل ياكيمو ياحبيبي جبتهولك لحد عندك ومن هنا ورايح هتم بيك ياقلبي متشلش هم حاجه كريم بصرااااخ هياااااا أطلعي بره يتبع الجزء العاشر 10 كريم إستيقظ صباحا ليجد الأفطار موجود على سريره وهيا تقف فوق رأسه كريم بتعجب هيا اي داه هيا بإبتسامة مكر دا الفطار ياكيمو ياحبيبي كريم في ذهول كيمو! وحبيبك! هيا كتبت له اها أنا خلاص عرفت غلطتي وقررت أصلحها أنا فعلا مش هلاقي زوج زيك أنا من هنا ورايح خدامتك ياسي سيد كريم يقرأ ماكتبته هيا بذهول سيد! هيا كتبت أقصد كيمو كيمو كريم قام من على السرير وأخذ صينية الأكل في يده ووضعها ع التربيزه وهو يقول پغضب رجعي الفطار داه المطبخ وبطلي تقولي كيمو دي تاني ما ... هيا أمسكت ببيضه من ع صينية الأكل ووضعتها داخل فمه وهو يتحدث وأشارة ببرود لازم تتغذى كويس ياكيمو حاول التحدث لكن البيضه وقفت في حلقه هيا أمسكت بكوب الماء ومدته له ببرود كريم يشرب وهيا أمسكت الورقه وكتبت على مهلك ياحبيبي كدا يحصلك حاجه وأنا مقدرش أعيش من غيرك قرأ الكلام الذي كتبته هيا فأندفق الماء من فمه وظل يكح هيا بتعجب أشارة مالك ياكيمو كريم أخذ نفس وقال پغضب هيا أيا كان ال بتحاولي تعمليه بنصحك تبطلي أنا داخل اخد شاور وعايز أطلع الاقي المهزله دي مش موجوده بعد فتره خرج كريم من الحمام وهو يجفف شعره بالفوطه وجد هيا تقف أمامه لم يكلمها ووقف أمام المرأه وهو يكمل تجفيف شعره ذهبت هيا وراءه ووقفت بجانبه وأمسكت الفرشاه وأعطتها له كريم بتعجب في حاجه هيا بمكر كتبت لا مفيش أنا من هنا ورايح ههتم بيك وقبل ماتطلب الحاجه هتلاقيها موجوده كريم پغضب امسك بذراعها أنا مش عارف انتي بتهببي اي واتمنى تبطلي بقى علشان زهقت بجد ثم نظر للمرأه ليكمل تمشيط شعره هيا ظلت واقفه ولم تتحرك كريم نظر لها يعني مش هتمشي هيا أشارة برأسها لا قام بخلع التيشرت هيا أدارت ظهرها ووضعت يدها على عينها بسرعه كريم بإبتسامة مكر اقترب منها وأنخفض برأسه وأزاح شعرها عن أذنيها وقال بصوت منخفض بلاش أنا ياهيا هيا پخوف أزاحت أحد أصابعها عن عينها ونظرت له ثم أغمضت مره اخرى وخرجت من الغرفه مسرعه كريم إبتسم ثم قال في نفسه مجنونه خرج كريم من غرفته أخيرا بعدما ارتدى ملابسه وجلس على طاولة الأفطار هيا جائت ووقفت بجانبه وهو يأكل والدة كريم في حاجه ياهيا يابنتي ماتقعدي تاكلي هيا كتبت لها لا مقدرش أكل الا لما كيمو حبيبي ياكل واطمن عليه قرأة والدة كريم كلمة كيمو وقف الطعام حينها في حلقها وقالت أهؤ اهؤ كيمو ! مين قالك كلمة كيمو دي كريم پغضب نظر لهيا وهي واقفه فوق رأسه وقال طب مش واكل أنا خارج وهو خارج سمع سلمى تقول ياماما هيا إمبارح سألتني اي اكتر حاجه كريم بيكرها وانا قولتلها أنه مبيحبش حد يدلعه ويقوله ياكيمو رجع خطوتين للخلف ونظر ل هيا بمكر اه هو الحوار كدا بقى هيا بتوتر كتبت له سلمى بټموت ف الهزار مش كدا ياسلمى كريم بمكر لما ارجع من الشغل اكيد هيكون لينا كلام تاني ياقلب كيمو انتي هيا تبتلع ريقها في حلقها الذي جف من الخۏف تركها كريم وذهب إلى عمله بقلم ملك محمد أمضت هيا اليوم مع سلمى تعلمها لغة الأشاره وبدأت سلمى فعلا بالتقدم ف التعلم وبدأت تفهم هيا وهي تشاور سلمى هيا عندي فكره حلوه هيا أشارة فكرة اي سلمى هعملك فديو وانتي بتتكلمي فيه بالإشاره وهعرضه قدامهم النهارده على العشا هيا وهي تفكر أشارة اممممم ماشي موافقه بدأت هيا وسلمى في تسجيل الفديو وبعد فتره من الوقت انتهو وذهب كل منهم إلى غرفته رجع كريم من عمله ودخل إلى غرفته وجد هيا تجلس على الأرض تذاكر أول لما رآته هيا قامت مسرعه وأمسكت بجاكيت البدله وكتبت له أنا هقلعك البدله ياكيمو كريم بهدوء ومكر وماله ياقلب ياكيمو هيا بتعجب ها كريم بمكر اقترب منها وقال يانا يانتي ياقلبي هيا بدأت تتوتر وخرجت من الغرفه لتجهيز العشاء فوجئت بدخول والدتها وهيثم أخيها عليهم هيا بتعجب أشارة ماما ! هيثم ! هيثم أقترب منها وأحتضنها وبكى وحشتيني ياهيا هيا لم تتمالك نفسها وبدأت الدموع تتساقط من عينها حينها خرج كريم من غرفته فوجدهم أمامه والدتها وانا ياهيا مش هتسلمي عليا هيا بحزن لم تتحرك من مكانها أقبلت عليها والدتها وأحتضنتها إنتهى المشهد وجلس الجميع يتحدثون هيثم قوليلي اخبار مذاكرتك اي والدة هيا قاطعته قائله بقولك اي يابنتي مابلاش إمتحانات السنادي انتي خلاص اتجوزتي يعني ملوش لزوم التعليم اساسا خرج كريم عن صمته وقال هيا هتكمل تعليمها وليها حق الأختيار ف حياتها هيا تعجبت من ردة فعله والدتها بحرج ومالو عندك حق يابني ربنا يسعدكوا طب إحنا اطمنا على هيا وكفايه كدا هنقوم نمشي والدة كريم تمشوا فين بس الأكل جهز هنتعشى سوا الأول جلس الجميع ع المائده وتناولوا العشاء بعدها قامت سلمى وقالت ياجماعه أنا وهيا محضرين ليكوا مفاجأه نظر الجميع بتعجب هيثم مفاجأة اي بدأت سلمى بتشغيل الفديو ع شاشة العرض هيا شعرت بالكسوف كان كريم يقلب في هاتفه وعندما بدأ الفديو تركه جانبا ونظر له بإنبهار أستمع الجميع ال الفديو وأحبوه جدا وبعدها ذهب أهل هيا الى منزلهم ودخل جميع من بالمنزل إلى غرفهم للنوم كريم يتكأ على السرير دخلت هيا وحملت كتبها لتخرج الى البلكونه تذاكر كريم انتي بتعملي اي هيا كتبت له طالعه أذاكر بره علشان مفتح النور عليك ويدايقك كريم بتوتر افتحيه عادي وذاكري هنا متطلعيش تذاكري بره تاني هيا بتعجب كتبت انت متأكد من كلامك كريم ارجعي ف مكانك بقى قبل ما ارجع ف كلامي هيا بإبتسامه كتبت لا لا خلاص ياكيمو كريم بهدوء قام من على سريره وأقترب منها وهمس في إذنها بما إنك قررتي تكوني زوجه مطيعه وتهتمي بيا اوي كدا فأنا قررت اكون زوج كويس ومراتي حبيبتي هتنام جمبي النهارده هيا من الصدمه سقطت الكتب من يدها على الأرض وكتبت له أكيد بتهزر مش كدا كريم بغيظ لا طبعا ياقلب كيمو يلا ياحبيبتي علشان ننام وظل يقترب منها هيا وهي ترجع للخلف پخوف أشارة كريم أنا كنت بهزر دا كله خليك مكانك بعد اذنك أصدمت بالكرسي وهي ترجع للخلف وكادت أن تقع فجذبها له وهمس في أذنها بإبتسامه السرير عندك نامي عليه أنا هنام على الكرسي هنا بعد كدا ثم تركها وجلس على الكرسي ومد رجله لينام هيا بتعجب كتبت له متأكد إنك مش عايز تنام على سريرك كريم هز برأسه اها هيا بتعجب كتبت أنا مفروض إني هنام على السرير بتاعك ال مفيش حد بينام عليه خالص غيرك صح كريم خلصي بقى هتفضلي تتعجبي طول اليلل هيا ذهبت في ذهول إلى السرير وأستلقت عليه ووضعت كتبها بجانبها وهي تفكر معقوله كريم هيسبني انام على سريره عادي بعد فتره أعتدل كريم في جلسته ونظر لها وقال هيا هو انتي اي وصلك لمصطفى ممكن اعرف هيا پخوف نظرت له واعتدلت من نومتها وكتبت عندك وقت تسمع الحكايه من أولها كريم بإبتسامه هسمع وأمري لله بدأت هيا بالكتابه وكريم يستمع لها تمادى الحديث بينهم والأسئله فقام كريم من ع الكرسي وجلس بجانبها على السرير وظلوا يتحدثان طول اليلل حينها فهم كريم كل ماحدث في تلك الليله بعد حديث طويل دار بينهم غفا الأثنان دون شعور في نهار اليوم التالي أستيقظ كريم فوجد هيا نائمه على ذراعه نظر لها بإبتسامه وأزاح شعرها عن وجهها وهو ينظر لها في هيام بعد ثواني استوعب ما يفعله قام بفزع ووقع من ع السرير هيا أفاقت حينها ونظرت حولها وجدت كريم ع الأرض هيا أمسكت بالورقه وكتبت له ياحرام انت نمت طول اليلل ع الأرض كريم بتوتر ها اه نمت هنا ثم قام بسرعه وذهب إلى الحمام ليأخذ شاور هيا نظرت في تاريخ الهاتف فوجدت أن إمتحانتها ستبدأ بعد يومان يتبع الجزء الحادي عشر 11 آتى موعد امتحانات هيا في ليلة الأمتحان ظلت هيا تلف حول نفسها وتمشي يمينا ويسارا من التوتر وكريم مستلقى على الكرسي كريم بضيق أقعدي بقى وترتيني هيا لم تلقى له بالا وظلت تلف بتوتر ثم نظرت للمرأه وقالت بكرا اول امتحان وكمان هكون لوحدي كريم بتعجب انا بكلمك ع فكرا هيا ظلت صامته ولم ترد عليه كريم قام من ع الكرسي پغضب ووقف أمامها وقال لها وهو يكز على اسنانه بقولك اقعدي وترتيني معاكي هيا نظرت له من فوق لأسفل بنظرة إشمئزاز ثم إزاحته بيدها بعيدا وظلت تذهب يمينا ويسارا وهي تفكر كريم وقف في ذهول من ردة فعلها ثم أمسك بذراعها وقال هيا هو انتي مبتخفيش مني ليه هيا أشارة واحد أبله ومغرور وشايف حاله هخاف منه ع اي اه صحيح وكمان احمق كريم وقف ينظر لها بتعجب لأنها أشارة ولم تكتب ثم أشارة مره اخرى وقالت الحمدلله انك مش هتفهم أنا قولت اي وتركته ومضت كريم واحد أبله ومغرور وشايف حاله وكمان احمق هيا أبتلعت ريقها ورجعت خطوطتين للخلف نظرت له پخوف وأشارة هو انت مش مفروض إنك متعرفش لغة الأشاره كريم بمكر مفيش حاجه صعبه عليا إتعلمتها هيا پخوف أشارة فاجئتني بصراحه بس حلو ثم ضحكت ضحكه مصطنعه وأشارة هقعد أنا اهوه ومش هتحرك تاني وأسفه جدا إني ازعجتك ثم جلست على الكرسي بهدوء كريم وهو يكتم ضحكته جلس بجوارها وأخذ نفس وقال متوتره كدا ليه هيا بنظرة غباء أشارة بيقولوا بكرا عندي امتحان كريم أمسكها من شعرها بطلي لماضه بقى رفعت عينها ونظرت له وكان اولةلقاء بين عينهم بحب هدوء ثواني كريم بتوتر ترك شعرها ودفعها بعيد يخربيت عيونك هيا بتعجب أشارة مالهم ياحضرة المغرور كريم بتنهيده المهم هيا أشارة ايوا المهم كريم بتوتر هو أنا كنت عايز اعرف منك يعني اي مخططاتك للمستقبل هيا أشارة عندي مخططات كتير اوي اوي كريم بتوتر ممكن اعرفهم هيا بتعجب بتتدخل ف خصوصياتي كتير الفتره دي بس يلا مش مهم كريم إنجزي إحنا هنتصاحب هيا اولا أنا مقرره اول لما أخلص ثانويه عامه وابدأ جامعه هشتغل وانتقل لبيت اجار واعتمد ع نفسي كريم تنح من كلامها انتي بتقولي اي هيا اشارة زي ماسمعت كريم ولما انتي هتشتغلي وهتعيشي لوحدك أنا فين ف دا كله هيا اشارة اي انت نسيت أن جوازنا دا جواز مصلحه مش اكتر يعني لا انت موافق عليه ولا أنا موافقه عليه فعادي يعني هتطلقني وتتجوز وتعيش حياتك وتعمل الفرح ال كان نفسك فيه وتتجوز بنت معندهاش إعاقه زي وبص اول لما امشي من حياتك هتتبسط اوي صدقني كريم بتوتر لا منستش كل داه بس خدي بالك أنا لو طلقتك والدتك هتروح تقول لنورهان ع ال مصطفى عمله معاكي هيا بفرح اشارة وقتها متقلقش أنا هعرف اتصرف المهم اني اخلص منك وبعدها كل حاجه هتبقى تمام كريم پغضب انتي إنسانه مستفزه تعرفي كدا هيا بتعجب ليه هو كلامي مش عاجبك كريم بتوتر لا عاجبني جدا دا كويس اني هخلص منك هيا قامت من ع الكرسي وأشارة ممكن حضرتك تقوم تخرج بره الأوضه علشان اكمل توتر براحتي وموتركش معايا جذبها لأسفل وأجلسها على الكرسي مره اخرى كريم أقعدي لسه مخلصتش كلامي هيا بضيق إتفضل ياحضرة المحقق كريم بتوتر وهو يحاول تجميع الكلام كنت عايز أسألك يعني هو انتي امتى هتحبي وأي مواصفات الشخص ال هتحبيه هيا بتعجب اي الأسئله الغريبه دي كريم جاوبي وانتي ساكته هيا اولا أنا عمري ماحبيت ومستحيل هحب كريم ليه هيا علشان أنا مليش إني أحب واتحب أنا واحده عندها إعاقه مين هيقبل بيا زوجه ليه وأم لأولاده كريم عادي يعني وفيها اي انتي ذكيه ودمك خفيف وحلوه واي حد يتمناكي زوجه ليه هيا بذهول وضعت يدها على رأسه وأشارة كريم انت سخن كريم قام بتوتر الأحسن فعلا اني امشي لاني مبقتش عارف انا بقول اي وبتصرف ازاي هيا قامت أيضا بذهول وقالت انت ادايقة اوي كدا ليه كلها فتره قصيره وكل واحد مننا هيروح لحاله ثم مضت وهي تشاور أنا خارجه اكمل توتر بره خرجت هيا الى الجنينه وظلت تذهب يمينا ويسارا بتوتر وهي تردد في عقلها عندي إمتحان بكرا عندي امتحان بكرا عندي امتحان بكرا إنتهت ليلة الأمتحان وآتى الصباح كريم كان نائما على الكرسي كان معتادا أنه عندما يستيقظ يرى هيا نائمه أمامه على السرير لكنه فوجئ بعدم وجودها قام مڤزوع من نومه وهو يفكر في نفسه راحت فين دي خرج لوالدته راكضا ماما هيا فين والدته بتعجب ومالك بتسأل عليها وانت مخضوض كدا ليه كريم ياماما قولي بعد اذنك الزفته دي راحت فين والدته بضحك انت نسيت ان عندها امتحان النهارده كريم صمت قليلا وتذكر جملة هيا حينما كانت واقفه أمام المرأه وقالت بكرا امتحاني وكماني هروح لوحدي إرتدى ملابسه وذهب إلى مدرستها راكضا رآته والدته وهو يرقض قالت طب مش هتفطر الاول كريم مش وقته والدته بضحك قولت الواد عشقان محدش صدقني وقف ينتظرها أمام المدرسه في سيارته في منزل مصطفى مصطفى نورهان انتي مش عايزه تروحي تقعدي الكام يوم ال قبل الولاده دول عند اهلك نورهان بتعجب ليه اروح يعني مش فاهمه ! مصطفى يعني شايفك تعبانه وكدا فبقولك تروحي تريحي الكام يوم ال قبل الولاده دول هناك نورهان بتعجب طب وانت مين هيهتم بيك ف الوقت داه مصطفى بإبتسامه وهو أنا أقدر اسيبك بردو أنا هروح معاكي نورهان بفرح بجد هتيجي معايا بس ثواني انت عمرك ماحبيت تنام عند اهلي مصطفى انا أستحمل اي حاجه علشان خاطر عيونك نورهان ربنا يخليك ليا ياقلبي انا هقوم احضر هدومنا دي ماما هتتبسط اوي وصلت نورهان ومصطفى لمنزل والدتها والدتها انا مبسوطه اوي انكوا اخيرا هتقعدوا معانا كام يوم خصوصا مصطفى دي اول مره يعملها نورهان مصطفى علشان بيحبني بيحاول يعمل اي حاجه تسعدني مش كدا يا مصطفى كان يتلفت يمينا ويسارا وكأنه يبحث عن أحدهم ثم قال اه كدا ياحبيبتي هو صحيح مشفوتش هيا من وقت ماجيت والدتها هيا ! مصطفى بتوتر اقصد كريم ومراته يعني والدتها اااه لا هيا عندها امتحان النهارده ربنا معاها مصطفى راحت لوحدها ولا اي والدتها لا كريم لحقها معرفش هيجبها معاه ولا هترجع لوحدها نورهان دا كريم اخويا وانا عارفاه معتقدش أنه هيستناها بدأت الأمطار بالتساقط مصطفى نظر إلى الشرفه وقال دي بدأت تمطر وقايلين ف النشره الجويه إن فيه أمطار غزيره النهارده والدتها بحزن ياعيني عليكي ياهيا يارب كريم يورحلها نورهان هو احنا هنستنى يورحلها ولا لا قوم يا مصطفى هاتها البنت غلبانه ومش حمل بهدله مصطفى بفرح عندك حق يانورهان أنا هروح اجبها واجي بسرعه زمانها خرجت من الامتحان كريم مازال ينتظر هيا في سيارته واخيرا بدأ الطلاب بالخروج من المدرسه ظل يدقق لكي يرى هيا خرجت هيا من باب المدرسه اخيرا إبتسم حينما رآها وهم بفتح باب السياره ليذهب لها لكنه فوجئ بمصطفى يذهب ناحيتها أغلق كريم باب السياره وجلس داخلها مره اخرى ونظر لهم بذهول مصطفى هيا هيا هيا نظرت خلفها فوجدت مصطفى أمامها بدأت ترجع للخلف پخوف مصطفى متخفيش هيا أشارة له پخوف أن يذهب ويتركها مصطفى بمكر متخفيش نورهان هي ال بعتتني اخدك هو إحنا مش بقينا عيله ولا اي هيا بتعجب أمسكت بالقلم وكتبت لا احنا مش عيله ولا عمرنا هنكون عيله مصطفى ماشي ياستي بس اظن بردو أن كريم قايلك تتعاملي معايا عادي ولو مركبتيش معايا دلوقتي وروحتي لوحدك نورهان هتشك أن في حاجه بينا هيا وهي تفكر ف الأمر كتبت له لأ مش هينفع اروح معاك حتى لو أي حصل امشي وسبني مصطفى اقترب منها أكثر بس الجو بيمطر هتتبهدلي ف المواصلات وكريم عمره ماهيجي ياخدك افهمي هيا كتبت له أنا لا عايزاك ولا عايزه كريم أنا هروح لوحدي كان كريم يراقب المشهد من بعيد وهو يكز على أسنانه ويحكم قبضة يده يتبع الجزء الثاني عشر 12 أمام المدرسه مصطفى بضيق لو مستنيه كريم فتأكدي أنه عمرو ماهيجي ياخدك تعالي معايا صدقيني هيا كتبت أنا لا عايزه كريم ولا عايزاك قولت هروح لوحدي ثم تركته ومضت مصطفى پغضب لحقها وأمسكها من ذراعها پقسوه لو مش هتيجي برضاكي هتيجي ڠصب عنك تماما كان كريم يراقب المشهد من بعيد عندما رآى مصطفى ممسك بذراع هيا إشتاط ڠضبا وبدأت عروقه بالنفور وملامحه تحولت تمام نزل من باب سيارته وذهب إليهم أبعد يد هيا عن مصطفى مصطفى وهيا تفاجئان من وجود كريم مصطفى بتعجب كريم كريم مسح وجهه بيده وهو يحاول تمالك نفسه ثم ضړب مصطفى بالبوكس في وجه وقع مصطفى على الأرض رجعت هيا للخلف پخوف وأصابها الذعر مصطفى وهو ساقط ع الأرض يضع يده على فمه وكريم يقترب منه صدقني انت فاهم غلط اختك ال قالتلي اروح اجبها حتى كلمها أسألها كريم يكز ع أسنانه من الڠضب ويقترب منه أكثر ليضربه مره اخرى فجأه هاتف كريم يرن نظر إليه فوجد المتصل أخته نورهان أخذ نفس وهدأ قليلا وأجاب اي يانورهان انتي كويسه نورهان اه ياحبيبي بخير أنا بس كنت بطمن انت فين أنا بعت مصطفى ياخد هيا وأتأخر جدا ونسي موبايله هنا ف البيت كريم هدأ عندما علم أن أخته من بعتته اطمني احنا جايين كلنا نورهان طيب حاولو متتأخروش لأن الجو هيقلب بعواصف بعد كدا ربنا يستر كريم متقلقيش وهدى نفسك نص ساعه ونكون عندك أغلق كريم هاتفه واقترب من مصطفى وأمسكه من لياقة قميصه انت عارف لو مكنتش نورهان ال بعتتك كان هيبقى بينا حساب تاني ثم تركه وأمسك بيد هيا وأخذها إلى السياره مصطفى وقف ينظر لهم من بعيد وهو يمسح الډماء التى نزلت من فمهمه قائلا في نفسه معقوله كريم حبها لا لا معتقدش هيحب خرسا يعمل بيها اي بس البنت تتحب بصراحه معرفش ازاي ضيعتها من إيدي ماكان ممكن اتجوزها ف السر ومحدش كان هيعرف حاجه للأسف ضيعتها بغبائي كريم وهيا ف السياره هيا لم تتمالك نفسها وظلت تبكي كريم خلاص كفايه عياط محصلش حاجه هيا لم ترد عليه وظلت تبكي أوقف كريم السياره على جمب ونزل من السياره وأنزل هيا أخرج منديل وأقترب منها ليمسح دموعها لكن هيا أخذت منه المنديل ومسحت وجها بيدها شعر بالإحراج حينها ثم قال ممكن تهدي بقى وتفهميني اي الحوار ال حصل بينكوا هيا إنفتحت بالبكاء أكثر ولم تتمالك أعصابها وألقت بنفسها في حضنه كريم صدم من ردة فعلها ف البدايه ثم أستوعب الأمر ورفع يده وأحتضنها وقال بإبتسامه متخفيش طول مانا معاكي أستوعبت هيا ماحدث فأبعدت نفسها عنه وأشارة آسفه كريم أمسك بها وجذبها إلى حضنه مره آخرى حد قالك إني مدايق في نفس اللحظه كان مصطفى يمر بسيارته ع الطريق ورأئاهم ڠضب حينها وتأكد أن كريم يحب هيا هيا بتعجب أبعدت نفسها مره آخرى عن كريم كريم بضيق تمام انتي عايزه الحاجز ال بينا يفضل موجود أنا آسف إني أتعديت حدودي ثم دخل وجلس ف السياره كان الجو يمطر حينها وبدأت قطرات المطر تذيد فتحت هيا ذراعها ونظرت لأعلى وكأنها تحتضن قطرات المطر كريم ظل جالسا في سيارته ينظر لها بهيام ف المنزل وصل مصطفى قبل كريم بدقائق نورهان بتعجب كريم وهيا فين مصطفى پغضب وهو يضع يده ع فمه من الألم جايين ورايا نورهان بتعجب مال بوئك انت كويس حينها دخل كريم وقاطعها قائلا كويس اوي اطمني بس ياريت يخلي باله بعد كدا علشان المرادي جت سليمه الله واعلم المره الجايه هتبقى اي نورهان بتعجب كريم ! انت جيت امتى أنا مش فاهمه حاجه من ال بتقوله كريم وهو ينظر لمصطفى پغضب هيجي يوم وتفهمي نورهان أنا مبحبش كلام الألغاز داه المهم هيا فين كريم طلعت أوضتها صحيح انا سمعت انكو عامليين اقامه عندنا نورهان بفرح اها اخيرا مصطفى وافق أننا نفضل هنا لحد معاد ولادتي كريم بضيق وهو ينظر لمصطفى نورتو ثم تركهم وذهب لغرفته وجد هيا جالسه على السرير تضع يدها على خدها كريم خلع جاكيت البدله وجلس بجانبها مالك لسه زعلانه هيا اشارة بفكر إني لازم اخرج علشان محدش يشك ف حاجه من ناحية مصطفى وانا مش طائفه أشوفه كريم بهدوء من هنا ورايح انتي مش مجبره ع اي حاجه ولا حد ليه يفرض عليكي حاجه حتى أنا هيا بتعجب أشارة بتهزر كريم لا مبهزرش وانا معنديش مانع لو انتي حابه ننفصل بعد إمتحاناتك هيا إقتربت منه ونظرت في عينه ثم أشارة يعني أنا هبقى حره خلاص كريم بتنهيدة حزن وإبتسامه مصطنعه اها ياستي وعارف انك مبسوطه دلوقتي وأتمنى بقى تركزي ف مذاكرتك علشان لو مجبتيش درجه حلوه وتفرح انا هرجع ف كلامي هيا بسعاده قامت وأمسكت كتبها بسرعه وأشارة هذاكر وهنجح اكيد كريم بتعجب يحدث نفسه بصوت منخفض مكنتش اعرف إنك عايزه تخلصي مني بسرعه كدا ف المساء جلس كريم يحدث نفسه هو أنا كدا ظلمت اختي بسكوتي عن مصطفى ولا أنا كدا بساعدها وبحمي بيتها من الخړاب بس مصطفى عمره ماهيتغير لو اتغير مكنش فضل يلف ورا هيا ف الرايحه والجايه ثم إلتفت حوله وقال هيا ! هي فين البنت دي معقول دا كله قاعده مع سلمى ثم قام وقف ف البلكونه يستنشق بعض الهواء رآى نورهان تجلس مع مصطفى ف الحديقه يضحكان قال لنفسه أنا آسف يا نورهان بس لازم يجي وقت وتعرفي الحقيقه انا هستنى لحد ماتولدي وتقومي بالسلامه بعدها كل حاجه هتنكشف وهيا كمان هتشوف مستقبلها بعيد عني أستدار ليدخل لغرفته وجد هيا أمامه وضع يده على قلبه وألتقط أنفاسه وقال حرام عليكي هتموتيني بتخضيني ليه ف كل مره هيا ضحكت ابتسم وهو ينظر لضحكتها اشارة له انا مش هسيبك الا لما اجننك كريم بإبتسامه هو أنا لسه متجننتش هيا فتحت كفة يده وأشارة معايا مفاجأه غمض عينك كريم بسعاده مفاجأة اي هيا وضعت يده على عينه وأشارة قولتلك غمض ثم وضعت ورده رسمتها وهي تذاكر في كفة يده أزاحت يدها عن عينه وأشارة دي هديه مني علشان كل ماتبصلها تفتكرني كريم جذبها له قائلا طب ماتخليكي معايا وبكدا هفضل فاكرك هيا دفعته بعيدا بكسوف ودخلت إلى داخل الغرفه وهي متوتره وضعت يدها على قلبها وهي تحدث نفسها أمام المرأه هو بيدق كدا ليه دا كمان لا هيا فوقي كدا كريم مابيحبكيش وكلها وقت وكل واحد هيروح لحاله أعقلي كدا وأتنيلي ذاكري خرجت هيا من غرفتها لتشرب بعض الماء وظل كريم واقف ف البلكونه أثناء عودتها للغرفه مره اخرى فوجئت بمصطفى في وجهاا هيا پخوف اشارة انا كنت بشرب ورايحه أوضتي تاني مصطفى أمسك بيدها وجرها معه إلى غرفته وأغلق الباب هيا ظلت تبحث عن ورقه وقلم ف الغرفه لكي تتحدث معه لم تجد مصطفى بصوت منخفض أهدي مش هعملك حاجه انا عايز اتكلم معاكي بس وظل يقترب منها وهي ترجع للخلف ف البلكونه لاحظ كريم عدم وجود مصطفى مع نورهان دخل إلى غرفته لم يجد هيا خرج راكضا يبحث عنها لم يجدها ذهب إلى نورهان وسألها بهلع مصطفى فين نورهان بتعجب قالي داخل يشرب ذهب كريم راكضا إلى الداخل فتح جميع الغرف بحثا عنهم ذهبت نورهان ووالدته وراءه ليفهموا ما يحدث كريم آتى ليفتح باب غرفة مصطفى وجدها مغلق ظل يخبط على الباب پغضب مصطفى لو انت هنا أفتح هيا ترجع للوراء پخوف ومصطفى يقترب منها ولا تستطيع التحدث فهي بكماء مصطفى پغضب قولتلك اهدي واسمعيني مټخافيش من كريم أنا عايزك تطلقي منه وانا هتجوزك كريم بيعمل دا كله علشان خاېف ع أخته بيلعب بيكي علشان مشاعر أخته انتي بالنسباله ولا حاجه فكري ف كلامي وعرفيني ثم خرج الى البلكونه كريم بدأ يكسر في الباب عندما أقترب الباب أن يفتح قفز من البلكونه الى الحديقه خصوصا أن الغرفه قريبه من الأرض وقفت هيا پصدمه لا تعرف كيف تتصرف فتح كريم الباب ودخل وجد هيا واقفه في جانب الغرفه يظهر عليها علامات الصدمه والخۏف كريم ظل يبحث ف الغرفه عن مصطفى ثم نهرها وقال مصطفى مش كدا ظلت هيا صامته كريم بصوت مرتفع انطقي هو فين هيا أفاقت من صډمتها وأشارة الى البلكونه كريم نظر إلى البلكونه لم يجد أحد نورهان وهي في ذهول مما يحدث هو انت بتدور على مصطفى ليه ياكريم وفهمني هيا بتشاور تقول اي كريم پغضب علشان دا انسان وانا لما اشوفه هربيه نورهان پغضب هيا هو مصطفى كان معاكي ف الأوضه هيا ظلت تنظر لكريم مره ولنورهان مره ولا تعرف كيف تجيب ذهب نورهان وأحضرت ورقه وقلم وقالت قولي ياهيا مصطفى كان معاكي هنا ولا انتي ال كنت قافله ع نفسك لم تجيب هيا وظلت تبكي كريم كان مقدر الموقف وصعوبته عليها رفع رآسها ونظر في عينها وقال قولي الحقيقه مفيش كدب بعد كدا ومتخفيش من حد هيا نظرت لعينه واخيرا أمسكت القلم وكتبت يتبع الجزء الثالث عشر 13 كان الجميع يضغط على هيا وهي في حالة توتر وصدمه كريم پغضب قولي الحقيقه بقولك نورهان پخوف مصطفى كان معاكي ياهيا ولا لا أمسكت الورقه وكتبت لا مكنش معايا أنا ال قفلت ع نفسي وتعبت ومكنتش قادره افتح ثم تركتهم وذهبت لغرفتها راكضه لحقها كريم ودخل ورائها أمسكها من ذراعها وأنفجر من الڠضب في وجهها مش انا قولتلك قولي الحقيقه ومتخفيش مقولتيش ليه هيا پبكاء وخوف أشارة أقول الحقيقه ليه أنا جيت هنا علشان احافظ على حياة اختك فاضلها كام يوم وتولد هاجي دلوقتي وأدمرهلها كريم پغضب حياتها مش هتدمر حياتها هتتعدل أنا ال خلاني اوافق اتجوزك واسكت على جريمته أنه قال إنه هيتغير بس للأسف ديل الكلب عمره مايتعدل وانا مش هسيبه هيا پبكاء أشارة أعمل ال انت عايزه أنا عندي امتحانات ولازم اركز فيها ممكن تسيب أيدي كريم جذبها لحضنه ثم نظر لعينها قائلا عرفيني أي ال حصل جوا الأول وأمشي هيا بتوتر دفته بعيدا وأشارة ع فكره انت بقيت بتتعدى حدودك ومتمسكنيش كدا تاني كريم وهو يتمالك أعصابه من ردة فعلها جذبها لحضنه مره اخرى قائلا تقصدي كدا هيا پغضب دفعته بعيدا مره آخرى وأشارة پبكاء أنا لو كنت قولت لأختك الحقيقه دلوقتي مكنش حد هيصدقني لان مفيش عاقل ف الدنيا هيبص لبنت خرسا خليك بعيد عني ارجوك كلها مسألة وقت وكل واحد هيروح لحاله ثم مضت پبكاء تركها كريم ووقف أمام المرأه يفكر في كلامها ويحدث نفسه قائلا امال أنا حبيتك ازاي معقوله طول الفتره دي قلبك مدقليش ولا مره معقول تكون هي دي النهايه نورهان في غرفتها طلبت من الجميع الخروج وأغلقت الباب على نفسها تذكرت هيا وهي تشير للبلكونه خرجت للبلكونه بهدوء تلقي نظره فوجدت ساعة مصطفى ع الطاوله راجعت ذاكرتها فأكتشفت أن مصطفى كان يرتدي ساعته وهو معها ف الجنينه نورهان وهي تمسك بالساعه وتحدث نفسها مصطفى كان معايا قبل مايدخل يشرب وكان لابسها دلوقتي الساعه موجوده هنا ثم قالت في نفسها لا لا مش معقول مصطفى بيحبني هيخوني ليه وبعدين هيبص لبنت خرسا بس الساعه دي هنا بتعمل اي خرجت نورهان ال الجنينه تنتظر عودة مصطفى آتى مصطفى بعد مده قابلها بإبتسامه قائلا اي ياحبيبتي انتي لسه قاعده بره نورهان وهي تمسك بالساعه انت خرجت ازاي وانا مشوفتكش مصطفى بضحك ههههه كنت لابس طقية الأخفاه نورهان بضيق أنا مبهزرش انت خرجت ازاي وساعتك دي وصلت للأوضه ازاي مصطفى بتوتر ها خرجت عادي من الباب بس كان مشوار مستعجل فمعرفتش أقولك والساعه اكيد قلعتها قبل ما انزل هتكون وصلت للأوضه ازاي يعني نورهان نظرت لزراعه وجدت به بعض الخدوش وضعت يدها عليه قائله انت وقعت! مصطفى پألم ااه يعني حاجه زي كدا انتي فيكي حاجه مالك حاسك مش ع بعضك لاحظ كريم صوت مصطفى أسفل ف الجنينه نزل من غرفتها راكضا إليه هيا علمت بالأمر لحقته بسرعه لم يتفاهم كريم وعندما رآى مصطفى لكمه في وجهه ونزل فوقه بالضړب ولم يدرك ما يفعله ظل يردد پغضب وهو يضربه ابعد عن هيا تماما لو فكرة بس ټلمسها أنا هقتللك صمت الجميع فجأه على صړاخ نورهان كريم نهض بسرعه نورهان انتي. كويسه نورهان پغضب انت اټجننت بټضرب جوزي قدامي وبتتهمه أنه بيقرب من مراتك هو في عاقل ف الدنيا هيجري ورا بنت خرسا اذا كنت انت محبتهاش ولحد دلوقتي خاېف تقول اتجوزتها ازاي علشان مفيش عاقل هيتجوز خرسا واكيد في سر بين جوازكوا بس انت مكسوف تقوله هيا جرحت من قساوة الكلام وتركتهم ودخلت راكضه الى غرفتها يريد كريم الرد على نورهان لكنه نظر ل هيا وهي ترقض فأشار لنورهان قائلا لينا كلام بعدين ثم لحق ب هيا كريم هيا استني أستني هيا ظلت ترقض حتى وصلت لغرفتها دخل كريم ورائها كريم بحزن كل الكلام ال نورهان قالته ملوش اي صحه متزعليش من كلامها هيا وهي تتمالك نفسها وتحبس دموعها رسمت إبتسامه مصطنعه وقالت أنا مش زعلانه هي مقلتش حاجه تزعل اساسا أنا دخلت وسبتكوا علشان مش فاضيه اتفرج عندي مذاكره وكدا كريم أقترب منها أكثر هيا پخوف رجعت للوراء حاول متقربش مني بعد كدا لو سمحت ثم بدأت في جمع ملابسها كريم بتعجب بتعملي اي هيا أشارة بجهز حاجتي علشان بكره اروح على بيت أهلي كريم بتعجب بيت أهلك ! هو مش مفروض بينا اتفاق هيا بضحكة سخريه أشارة الأتفاق خلاص انتهى اختك عرفت الحقيقه ومصدقتهاش فعادي خلاص كدا ال انت كنت خاېف منه حصل للأسف يعني انت جوازك مني مكنش ليه لازمه لو قولتلها الحقيقه من بدري مكنتش صدقت اساسا زي ماهي قالت هو في حد هيحب ولا هيفكر يخون مراته مع بنت خرسا كريم أقترب منها وأمسك بيدها ووضعها على قلبه دا مش يكفيكي هيا بسخريه اشارة انت بتشفق عليا بس خليك متأكد اني مش محتاجه شفقه ثم أكملت جمع ملابسها كريم تركها پغضب وخرج من الغرفه أستيقظت هيا ف الصباح الباكر وذهبت لمنزل والدتها كان معها مفتاح للمنزل فتحت ووضعت حقيبة ملابسها على أول الباب ثم أغلقت الباب مره آخرى وذهبت إلى امتحانها بعد فتره ذهبت والدتها لتفتح الباب فوجودت ملابس هيا علمت حينها بكل شئ إستيقظ كريم أيضا نظر إلى السرير لم يجدها ولم يجد حقيبة ملابسها علم أنها غادرة المنزل إرتدى ملابسه ليذهب لعمله مر على الجميع وهم على مائدة الإفطار والدته كريم رايح فين مش هتفطر ولا اي كريم مليش نفس نورهان تلاقيه زعلان علشان الست هانم سابت البيت عايزها تتبلى على جوزي وأسكوتلها مصطفى بضحكة مكر قلبي ياناس ال واثق فيا طب بحبك وربنا خرج كريم لعمله وعند موعد انتهاء امتحان هيا ذهب بسيارته الى المدرسه ووقف بعيدا ينظر لها حينما خرجت هم بالذهاب لها لكنه تذكر أن كل شئ قد انتهى فأكتفى بمراقبتها من بعيد مشي خلفها بالسياره وظل يراقبها كانت الأبتسامه مرسومه على شفتيها أحضرت معها بعض الحلوى وكلما قابلها طفل اعطته واحده كانت تبدو وكأنها قد أفاقت من كابوس وكأن هم قد إنزاح عنها كريم وهو ينظر لها يحدث نفسه مكنتش اعرف أننا لما تسبب بعض هتفرحي اوي كدا في المنزل دخلت هيا للمنزل پخوف من ردة فعل والدتها وجدت والدتها تجلس بحزن عندما رآت هيا قامت بسرعه واحتضنتها قائله أنا اسفه سامحيني هيا بإبتسامه أشارة بالعكس دانا لازم اشكرك على كل حاجه أنا بسببك بقيت بعرف اتعامل مع البشر ومبقتش اخاڤ منهم بقيت بخرج لوحدي وأعرف اتحكم ف نفسي واي حد يكلمني اكتبله ومشاورش علشان محدش بيفهمني ومبقتش ازعل من نظرة الناس ليا أنا ثقتي ف نفسي ذادت اوي ياماما أنا عارفه انها كانت تجربه فاشله بكل المقاييس بس اتعلمت منها حاجات كتير اوي كان هيثم يقف خلفها وهيا لم تراه ث ياسلام وانا بقول البيت منور ليه اتارى تؤامي رجعت تنوره تاني ادارة هيا وجهها بفرح ثم ألقت نفسها في حضڼ أخيها وأشارة وحشتني اوي كلكوا وحشتوني واتمنى اني وجودي ميدايقكوش كلها فتره وهعتمد ع نفسي واخد شقه اعيش فيها لووحدي يتبع الجزء الرابع عشر 14 في منزل كريم يجلس الجميع في الصالون مر عليهم كريم وفي يده حقيبة سفر يبدو أنه جمع ملابسه داخلها والدته بتعجب شنطة اي دي يا كريم كريم بضيق شنطة هدومي أنا هسبلكوا البيت وهاخد شقه اعيش فيها لوحدي نورهان پغضب دا كله علشان بنت خرسا وكدابه كريم لم يتمالك نفسه وقال بصوت مرتفع انها خرسا دا مش عيب ولا حاجه تتعاير بيها دي حاجه من عند ربنا هي مخترتهاش بنفسها وبعد كدا لو سمعت حد بيقول خرسا ميلومش غير نفسه أما بالنسبه للكدب ف هيا مش كدابه ثم نظر لمصطفى وقال الكداب عارف نفسه بس أنا هسيبك مع الوقت تكتشفي براحتك نورهان پغضب انت بتزعقلي عشانها دانت عمرك ماعملتها إتغيرت اوي ياكريم والدته بحزن خلاص يانورهان انسب حل إن كريم يسيب البيت فتره علشان الكل يهدى شويه مصطفى يجلس بتوتر وقلق أمسك كريم شنطته ومضى قدما وهو غاضب قامت نورهان لغرفتها تبكي ذهب إليها مصطفى وجلس بجوارها وهو يمثل الحزن حبيبتي حاولي متزعليش نفسك انتي عارفه مبيهونش عليا زعلك نورهان مسحت دموعها وقالت بمكر أكيد ياحبيبي المهم إننا مع بعض فجأه صوت الرعد أشتد وبدأت الأمطار بالسقوط نورهان بعد صمت ثواني مصطفى حبيبي انا نفسي ف بطيخ مصطفى بتعجب بطيخ ! بطيخ اي دلوقتي يانورهان أجيبه منين داه نورهان بحزن إنزل دورلي عليه ولا يهون عليك اتوحم ومتجبليش الحاجه ال نفسي فيها مصطفى لا مقصدش بس الوقت متأخر والجو بيمطر خلينا للصبح نورهان بحزن ودلع لا أنا عايزاه دلوقتي مليش دعوه ولا انت مبتحبنيش وكلام كريم اخويا حقيقي مصطفى لا لا مبحبكيش اي بس هنزل حالا اجبلك البطيخ داه ثم نظر للمطر من البلكونه والرعد والبرق أشتد أبتلع ريقه وقال بتنهيده وهو يبكي انا نازل وأمري لله نورهان بعدما نزل أستلقت على سريرها وقالت أنا اسفه ياكريم متزعلش مني في منزل هيا عادت هيا إلى حياتها الطبيعيه مره آخرى أصبحت لا تلتفت لشئ سوا دراستها إعتبرت ما مرت به كان ماضى وانتهى كانت تجلس تذاكر دروسها فجأه سمعت صوت المطر وبدأت دقات قلبها تتذايد وضعت يدها على قلبها بتعجب بيدق ليه داه ثم فتحت الباب وخرجت للبلكونه ترى السماء وهي تمطر رآت نور البلكونه المجاوره مفتوح وخرج أحدهم بهدوء وضع يده تحت قطرات المطر كانت هيا تحاول أن ترا من هو ذلك الشخص لكنها لم تستطع خبطت على رأسها وهي تحدث نفسها هي الشقه دي إتأجرت أمتى ثم ذهبت لوالدتها ف المطبخ هيا اشارة ماما هو الشقه ال جنبنا اتأجرت أمتى والدتها بتعجب معرفش هو انتي شوفتي حد فيها هيا اشارة اه اول مره اشوف نورها منور وفي حد طلع منها واقف ف البلكونه هيثم آتى من الخلف ووضع يده على كتف هيا اي بتتكلموا ف اي والدته هيا بتسألني الشقه ال جمبنا إتأجرت أمتى قولتلها معرفش هيثم بتعجب أول مره اعرف الخبر داه بس عادي يعني هتفرق معاكي ف حاجه ياهيا هيا اشارة لا عادي دا مجرد سؤال هيثم بإبتسامه طب ممكن تسيبك من الأسئله ال ملهاش لازمه دي وتركزي ف مذاكرتك هيا أشارة بضحك حاضر أنا رايحه اكمل مذاكره دخلت هيا الى غرفتها مره اخرى وخرجت للبلكونه وجدت الشخص مازال واقفا وضعت يدها على قلبها الذي بدأ يخفق بسرعه مره آخرى تحدث نفسها بتعجب هو أي ال بيحصلي داه ثم دخلت لغرفتها لتكمل مذاكره مصطفى مازال في الشارع يبحث عن ما طلبته نورهان المحلات كلها مغلقه والمطر شديد والعاصفه تشتد اكثر ومن فوق رأسه كلما برقت السماء كاد قلبه أن يقتلع يحدث نفسه قائلا وهو مبلل بماء المطر وحم اي داه حسبي الله ونعم الوكيل والدت نورهان بتعجب مصطفى لسه مجاش يانورهان نورهان وهي تلعب بالهاتف لا ياماما وتقريبا مش هيجي والدتها وليه يابنتي تعملي كدا فيه اساسا انتي مبتحبيش البطيخ نورهان حبيته فجأه ياماما الله أدعيله انتي بس نهار يوم جديد ارتدت هيا ملابسها لتذهب لأمتحانها خرجت من الغرفه وجدت والدتها قد وضعت الأفطار على السفره هيا أشارة صباح الخير ياماما والدتها صباح النور ياحبيبتي اقعدي افطري عما أصحي هيثم يوديكي الأمتحان هيا أمسكتها من يدها وأشارة بإبتسامه أنا خلاص الفتره ال عدت دي غيرتني جدا وبقيت بعرف اعتمد ع نفسي ومبقتش اخاڤ من حد والدتها بحزن أنا اسفه ياهيا كل ال حصل ف حياتك بسببي سامحيني هيا أشارة بالعكس أنا مبسوطه اني خضت التجربه دي أنا أتعلمت حاجات كتير اوي اتعلمت اني مش لازم أعجب حد ومش لازم الناس تشوفني إنسانه كامله المهم انا شايفه نفسي اي إتعلمت إن الجواز مش كل حاجه لا اني انجح وأعتمد ع نفسي أفضل بكتير من أني اتجوز واعتمد ع راجل ممكن يكسرني ف اي وقت والدتها إحتضنتها وقالت أتغيرتي كتير ياهيا وبقيتي بتعرفي تتكلمي هيا بإبتسامه أشارة همشي أنا بقى علشان متأخرش خرجت من باب منزلها وهي تنزل على الدرج كان أحدهم ينزل أمامها رآته من الخلف وقالت في نفسها حاسه اني اعرف الشخص داه معقول ال متأجر جديد جمبنا كريم اي الغباء داه هو أنا بقيت بهلوس بيه ولا اي ركزي كدا ياهيا نزلت بسرعه علشان تلحقه وتعرف تشوفه لكنه كان أسرع منها وآختفى عن عينها في زحمة الشارع أكملت طريقها وذهبت لمدرستها كانت تشعر طول الطريق أن أحدهم يراقبها لكنها لم ترى أحد كان مجرد شعور لا أكثر حدثت نفسها قائله أنا مطلعتش بحبه بس دا طلع عشق تقريبا يلا اهي هانت ع موضوع الطلاق وكل حاجه هترجع لطبيعتها في منزل كريم مصطفى وهو ملقى ع السرير يتأوه من الألم آاااتشو نورهان آتت بشربة خضار وجلست بجانبه اي ياحبيبي خدت برد ولا اي مصطفى يتكلم بصعوبه من الألم والمناديل تملأ سلة القمامه حوله برد بس دانا عضمي كله إتكسر يانورهان وف الاخر مجبتش البطيخ نورهان وهي تمثل الحزن اسفه يابيبي اشرب شربة الخضار دي وهتبقى كويس أمسك كريم بالملعقه وأخذ اول رشفه ثم تفها من فمه بقرف مصطفى بتعجب وهو يمسح فمه اي القرف داه نورهان شربة خضار ياحبيبي دي عمايل ايديا معقول تكون مش عجباك مصطفى لا مقصدش انها مش عجباني بس طعمها وحش اوي نورهان وهي تمثل الحزن لا انت فعلا مبقتش تحبني زي الأول وأكلي مبقاش يعجبك تقريبا كلام كريم اخويا صح مصطفى وهو يكز ع أسنانه لا صح اي بس دانتي قلبي وكل حاجه بتعمليها حلوه نورهان طب اشرب الطبق داه لو بتحبني مصطفى وهو يبتلع ريقه أمسك بالملعقه ويده ترتعش حاضر ياحبيبتي حاضر ثم بدأ الأكل بقرف وهو يحاول أن يشعرها ان طعمه لذيذ جميل اوي تسلم ايدك أنهت هيا امتحانها وخرجت بسعاده فقد أجابة عن الأمتحان بجداره أثناء طريقها وجدت طفله صغيره أمسكت بطرف ملابسها وقالت لو سمحتي لو سمحتي هيا نزلت لها وجلست على ركبتها وأشارة نعم الطفله عمو ال هناك داه بيقولك إنه بيحبك نظرت هيا بسرعه ولكنها لم تجد أحد وقفت تفكر بتعجب مين داه ثم ألتفت للطفله لتسألها من هذا الشخص وجدت الطفله قد رحلت وقفت لثواني وسط الزحام تائه من الكلمه التي قالتها الطفل وتضع يدها على قلبها معقوله يكون هو يتبع الجزء الخامس عشر 15 رجعت هيا الى المنزل وهي تفكر بالشخص الذي اشارة له الطفله وأخبرتها أنه يحبها وصلت لمنزلها وعند فتح الباب وجدت أمامه علبة شوكولا ومكتوب عليها بقولك كفايه برود بقى انتي اي مبتحسيش أنا مبقتش قادر ابعد اكتر من كدا وخلي بالك الشكولا غاليه غاليه جدا ها ها هيا بإبتسامه وهي تمسك بعلبة الشكولا حتى وانت رومانسي مغرور ومتكبر ماشي يااستاذ كريم أنا هكسرلك غرورك داه ثم أرجعت علبة الشكولا مكانها أمام الباب وتركتها ودخلت كان كريم يراقبها من العين السحريه لباب شقته عندما تركت العلبه ودخلت فتح بسرعه وقال بتعجب دي مقبلتهاش هي متعرفش الشكولاته دي بكام ومتعرفش مين ال باعتها ثم أغلق الباب پغضب ودخل بعد فتره أتى صديق له يزوره إسلام صديقه بقى تسيب الڤله الواسعه وتيجي تعيش هنا كريم مكنتش اعرف إن الحب مرمطه كدا هعمل اي بس إسلام بضحك كريم بيه ال من كتر غروره البنات مكنتش بتقدر ترفع عينها ف عنيه بقى بيحب ومتمرط بسبب الحب كمان كريم وياريتها بتحس دانا لو بحب ف تلاجه كانت حنت إسلام احكيلي اي ال حصل آتى كريم بعلبة الشكولا ووضعها في يد اسلام وقال پغضب جايبلها شكولاته وكمان كتبت عليها كلام رومانسي وجيت ع نفسي وبردو مخدتهاش إسلام وهو يقرأ الكلام المكتوب ع العلبه بقولك كفايه برود بقى ...... إنفجر إسلام من الضحك وهو يقول دا كويس انها مكنتش شايفاك كانت رمتها ف وشك كريم بتعجب ليه يعني دا انا حتى كاتب كلام رومانسي عمري ما كتبته إسلام بضحك أين الرومانسيه أنا لا اراها كريم پغضب وهو يضربه بهزار قوم روح هي مش ناقصه تريقه إسلام وهو يكتم ضحكته خلاص خلاص تعالى وانا أعلمك وأوعدك البنت هتجيلك دايبه ظل الأثنان يتحدثان لوقت طويل في منزل هيا كانت تذاكر آخر ماده لها أحست بحركه غريبه ف البلكونه وسمعت صوت أحدهم هيا پخوف جرت لتفتح الباب وتخبر والدتها لكنها هدأت قليلا وأغلقت باب غرفتها مره اخرى وهي تحدث نفسها مفروض اني خلاص مبقتش اخاڤ ولازم اعتمد على نفسي امال هعيش في بيت لوحدي ازاي ثم شعرت بالحركه تذداد أكثر الخۏف بدأ يتملكها أمسكت بشماعه الملابس ووقفت تنظر للبلكونه پخوف فجأه يدخل كريم وهو ينفض ملابسه ويقول منك لله يا إسلام بقى هي دي الرومانسيه هيا فزعت عندما رآته ومن الخضه جرت نحو الباب لتفتحه وتنادي على والدتها أمسكها من ذراعها وجذبها لحضنه وأغلقت الباب مره اخرى و ...... مش هقلكوا طبعا عمل اي أمي تجول عيب كريم بصوت منخفض همس في أذنها أهدي هيا بتوتر هزة برأسها حاضر رفع رأسها لأعلى ونظر لعينها وحشتيني هيا بكسوف أستوعبت ما يحدث دفعته بعيدا وأشارة انت اي ال انت عملته داه كريم بإبتسامة مكر اي ال أنا عملته يعني هيا أشارة بتوتر ال ال البتاع ال حصل من شويه داه اقترب كريم منها أكثر تقصدي كدا هيا نظرت له پغضب وأشارة أنت إنسان مش محترم اتفضل اطلع بره كريم بتعجب نعم يااختي إنسان مش محترم هيا پغضب أشارة إطلع بره انت اي ال جابك عندي اساسا وكمان جي من البلكونه انت عايز تعملي ڤضيحه كريم دماغه هنجت وفتح فمه من التعجب ڤضيحة اي يابنت المجنونه هو انا مش جوزك سمعت والدة هيا صوت يأتي من غرفتها فذهبت لهناك بسرعه فتحت الباب فوجدت كريم وهيا يتحدثان عندما رآتها هيا أشارة پخوف ماما متفهميش غلط أنا هفهمك كل حاجه أنا شريفه أقسم بالله والدتها نظرت لكريم قائله في حاجه ياكريم كريم لا ياحماتي في موضوع بيني وبين مراتي بنحله سوا بس والدة هيا طيب يابني أعملك حاجه تشربها كريم لا ملوش لزوم والدتها طيب هسيبكوا تاخدو راحتكوا ثم أغلقت الباب هيا تنظر لكريم پصدمه وتنظر الباب الذي اغلقته والدتها واشارة قائله دي بتقولك اعملك حاجه تشربها كريم بدأ يقترب وهي من الخۏف ظلت ترجع للوراء حتى التسقط بالحائط وضع يده على الحائط وحاوطها حتى لا تتحرك وقال بمكر ياحرام والدتك سابتك معايا وخرجت هيا دفعته بعيد وتركته جذبها من يدها وألصقها بالحائط مره اخرى هسألك سؤال وأمشي هيا قلبها يخفق بسرعه كريم ابعد شعرها عن أذنها ثم أقترب وهمس قائلا بحبك بحبك بجد وجربت اعيش من غيرك مش قادر ياترى انتي موافقه تقضي باقي حياتك معايا وصدقيني هاخد منك الجواب ولو كان لا مش هتشوفي وشي تاني هيا لم تستطع النطق بكلمه وظلت في حالة ذهول كريم ردي عليا وأيا كان الرد أنا هتقبله سرحت هيا بخايلها قليلا وتخيلت أنها وافقت على أن تعيش باقي حياتها مع كريم وأنها أنجبت طفله بكماء مثلها والجميع يتنمر عليها وتخيلت أيضا أن كريم نفر وزهق من عيشته معها فقررت أن تدوس على قلبها وترفض أفاقت على طرقعة صوابع كريم أمام عينها انتي سرحتي ف اي ردي عليا هيا بتوتر أجابت بحزن لا مش موافقه أنا عايزه اطلق تستمر القصة أدناه كريم صدم من ردة فعلها ثم أستلقى على سريرها وقال طيب وانا مش هسيبك الا لما توافقي حتى لو فضلت مستنيكي العمر كله وطلاق مفيش روحي اعمليلي حاجه اشربها يلا هيا بتعجب وهي تنظر له أشارة انت مچنون قوم روح من هنا كريم من يوم ماشوفتك وانا اټجننت اعمل اي طيب بقلم ملك محمد مصطفى رجع من عمله منهك جدا وطلب من نورهان أن تحضر له الطعام مصطفى تسلم ايدك ياقلبي نورهان بألف هنا ياحبيبي بدأ مصطفى ف الأكل لكنه اكتشف أن الطعام حار جدا مصطفى وهو يلهث الأكل حراء اوي هاتي مايه بسرعه نورهان ببرود صبت له الماء مصطفى پغضب انتي عارفه إن مبحبش الأكل يكون حراء كدا وعارفه انه بيعملي اهؤ زغوته أهؤ نورهان وهي تمثل الحزن اتغيرت اوي يا مصطفى انت عمرك مازعقتلي كدا تقريبا كريم اخويا عنده حق وانت بطلت تحبني مصطفى وهو يتمالك غضبه يتحدث بصوت منخفض الله ېحرق كريم أهؤ عل اليوم ال عرفتكوا فيه أهؤ نورهان بتعجب بتقول حاجه ياحبيبي مصطفى وهو يتصنع الأبتسامه لا ياحبيبتي أهؤ مفيش حاجه خالص أهؤ ثم قام من ع الأكل بضيق نورهان رايح فين كمل أكلك مصطفى أهؤ لا أكل اي أنا شبعت أهؤ شبعت اوي أهؤ أنا رايح انام يمكن الزغته دي اروح أهؤ نورهان وهي تكتم ضحكتها طيب انا كمان جايه انام ممكن تشلني مصطفى پصدمه أشيل.. أهؤ أشيلك نورهان بدلع اه أنا بطني كبرت اوي مبقتش قادره اطلع السلم مصطفى وهو يبتلع ريقه بس انتي تخنتي اوي أهؤ هشيلك ازاي نورهان وهي وهي تمثل الحزن قصدك تقول انك مش قادر تشلني واني بقيت قلبوظه ماشي يا مصطفى روح انت وانا هنام هنا ف البرد ويارب اموت بقى هه مصطفى يتصبب عرق من الزغوته ويلملم دموعه تعالي ياحبيبتي أشيلك وأمري لله صعد مصطفى بنورهان إلى الغرفه وأنزلها واترمى ع السرير يلتقط أنفاسه نورهان اي دا انت نايم فين مصطفى بتعجب ع السرير أهؤ نورهان بدلع أنا اسفه ياحبيبي بس انت هتنام ع الأرض بعد كدا مصطفى جلس على السرير بتعجب انام ع الأرض ليه ! نورهان بدلع وزني ذاد خالص ومبقتش ارتاح وانا نايمه جمبك حتى شوف ثم أستلقت نورهان على السرير بجواره ورفعت رجلها ووضعتها فوق بطنه ويدها حول رقبته مصطفى أنزل يدها ورجلها وهو يحاول التنفس هتخنق كدا اهؤ يخربيت الزغوته دي كمان ھټموټني أنا نازل انام ع الأرض وحسبي الله ونعم الوكيل فرش مصطفى ملائه لينام على الأرض نورهان بمكر مبسوط ياحبيبي وانت نايم على الأرض مصطفى وهو يلملم دموعه مبسوط اوي ياروحي دا حتى الأرض مش متلجه خالص وظل يزغت لفتره طويله ولم يستطع النوم ف الصباح الباكر نورهان وهي تقرب وجهها من وجه مصطفى صباح الخير ياحبيبي مصطفى بصړاخ أاااااااا نورهان بتعجب اي مالك شوفت عفريت مصطفى بهلع سلاما قولا من رب رحيم انصرف انصرف نورهان مصطفى أنا نورهان مراتك اي يا حبيبي مالك مصطفى بتعجب نورهان ! اي ال عامل كدا ف وشك ثم قام وفتح النور وهو يرتعش من الخضه نورهان دا ماسك يامصطفى قولت اهتم ببشرتي شويه اله مصطفى بتعجب بتهتمي ببشرتك الساعه 6ااصبح ! نورهان وهي تمثل البراءه اها مصطفى لم يتمالك نفسه ورفع صوته پغضب طب بتهتمي ببشرتك وماشي أنا ذنب امي اي بتصحيني 6 الصبح ويوم اجازتي ليه نورهان پبكاء أاااا أااا اهئ اهئ مصطفى. بټعيطي ليه دلوقتي نورهان علشان بتزعقلي وشكلك بطلت تحبني وپتخوني زي كريم وهيا ماقالوا مصطفى وهو يكز ع أسنانه ويحدث نفسه الله ېحرق كريم وهيا ف يوم واحد نورهان بتقول اي علي صوتك يابيببى مصطفى وهو يحاول تمالك أعصابه بقول حقك عليا ياقلبي مش هزعق تاني ممكن بقى تخرجي وتسبيني اكمل نوم نورهان بإبتسامه اها طبعا نام براحتك رجع مصطفى لمكانه ووضع رأسه لكي ينام فجأه سمع صوت مكنسه مصطفى بتعجب رفع رأسه من تحت الغطا نورهان انتي بتعملي اي نورهان ببرود بروء الأوضه ياقلبي حاسه انها مكركبه مصطفى بصړاخ اااااااا يتبع الجزء السادس عشر 16 قد انتهي اخر يوم ل هيا في الأمتحان وودعت اخيرا الثانويه العامه ف المنزل هيثم بفرح اخيرا خلصتي دانا تعبتلك هيا بسعاده أشارة الحمدلله ادعيلي بقى اجيب مجموع كويس والدتها بإذن الله ربنا هيعوضك خير يابنتي فجأه جرس الباب يدق نور هقوم اشوف مين تذكرت هيا الأيام التي مرت بها حينما كان يدق جرس الباب تجري لتختبئ كي لا يراها احد هيا اشارة لا خليكي هقوم أفتح أنا نور بتعجب طيب ماشي ذهبت هيا لتفتح الباب وجدت كريم في وجهها اشارة بتعجب في حاجه كريم بتوتر عايز عايز اه عايز بصله هيا بضحك أشارة بصله انت بتعمل أكل ولا اي كريم بإبتسامه وهو ينظر لضحكة هيا لو اعرف ان كلمة بصله بتضحك كدا كنت جيت قولتها كل دقيقه هيا بتعجب أشارة ها ! كريم بكبرياء احنا هنتصاحب هاتي بصله بقولك ذهبت هيا للمطبخ وأتت بالبصله واعطتها له كريم أخذها بضيق وهو يقول انتي مبتحسيش! هيا اشارة بتعجب ماله داه ذهبت هيا لوالدتها مره آخرى هيثم مين كان ع الباب يا هيا هيا مش حد مهم دا كريم والدته بتعجب مش حد مهم أخص عليكي وهو راح فين دلوقتي هيا بتعجب اشارة مشي هيكون راح فين هيثم ومعزمتيش عليه يدخل هيا بتعجب اشارة هو أنا لازم اعزم عليه وبعدين هيدخل هنا بصفته اي كل انتهت خلاص والدتها يابت عيب الراجل بيحبك ومش عايز يطلقك تقومي تعملي كدا فيه هيا پغضب رجعنا تاني لنفس الموضوع ياماما هيثم ماما بعد اذنك هيا مش صغيره اي قرار تاخده هي حره ومفيش حاجه هتحصل ڠصب عنها بعد كدا هيا أبتسمت له وفرحت من ردة فعله بعد فتره دق الجرس مره اخرى ذهبت هيا لتفتح وجدت كريم ثانيا هيا بتعجب أشارة اي في حاجه تاني كريم پغضب انتي لسه مبتحسيش يعني لازم اجي من البلكونه علشان تفهمي هيا بتعجب أشارة أفهم اي كريم بضيق تفهمي اني عايز اشوفك هيا بتعجب أشارة وتشوفني ليه كريم بضيق من الاخر هتعزمي عليا بالدخول وأتكلم معاكي بما يرضى الله ولا اجيلك من البلكونه واتكلم معاكي بما لا يرضي الله هيا أشارة تدخل بصفتك اي أتفصل امشي بعد اذنك كريم پغضب بقى كدا ماشي ياهيا ثم ذهب لشقته پغضب قرر أن يتسلل لغرفتها من البلكونه مثلما فعل المره السابقه أغلقت هيا الباب ورجعت مره آخرى لوالدتها والدتها مين ياهيا هيا أشارة لا متشغليش بالك دا عيل كان بيلعب ف الجرس هيثم وهو يكتم ضحكته عيل طويل وعنده عضلات مش كدا هيا بإحراج أشارة بطل رخامه أنا داخله أوضتي اريح شويه ثم ذهبت لغرفتها بسرعه لتغلق باب البلكونه كريم كان وصل لغرفتها عندما شعر بقدومها ف أختبئ بسرعه خلف الستاره هيا دخلت وأغلقت الباب نظرت ف المرأه فرآت إنعكاس كريم فيها فزعت وكاد قلبها أن يقتلع كريم ببرود اي شوفتي عفريت هيا پغضب أشارة انت مچنون كريم أستلقى ع السرير تقريبا كدا هيا پغضب أتفضل اطلع بره بقولك كريم وهو مستلقى على السرير تصدقي النوم هنا حلو أنا بفكر اجي اعيش عندكو هيا پغضب أشارة كريم أنا مبهزرش قوم أحسنلك كريم ببرود مش قايم هيا پغضب لو مقومتش هيبقى ليا تصرف عڼيف انا بحزرك كريم قام من ع السرير وبدأ يقترب منها وهو يقول طب ممكن اشوف التصرف العڼيف داه هيا بدأت ترجع للخلف بتوتر وهي تشير بيدها خليك بعيد أحسنلك كريم بإبتسامه هفضل مكاني بس بشرط ترجعي معايا البيت تاني أنا عايز اكمل حياتي معاكي ليه مش عايزاني مع اني حاسس انك بتحبيني ليه رافضه نكمل حياتنا مع بعض هيا بحزن أشارة انت ليه مش عايز تفهم أن أنا وأنت نبقى مع بعض دي حاجه مستحيله أنا مش عايزاك ولا بحبك كل احاسيسك كدب كريم پغضب وعروق وجه تنفر ع فكره كل واحد ليه طاقه أنا بدأت أفقد أعصابي ومش هفضل اتحايل كتير هتيجي بالذوء ولا نمشيها عافيه هيا پخوف أشارة اطلع بره ياكريم كريم أقترب منها وضړب بيده بقوه على الحائط هيا لآخر مره هتيجي معايا هيا پخوف أشارة لا امشي كريم پغضب لو مشيت مش هتشوفي وشي تاني هيا أشارة مش عايزه اشوفك أخذ كريم نفسه وتماللك أعصابه واعدل قميصه وقال بتنهيده تمام كدا أنا آسف على كل حاجه ورقة طلاقك هتوصلك قريب في الفيلا مصطفى ذهب ليأخذ شاور فجأه الماء انقطع مصطفى والصابون يملأ وجهه ينادي بصوت مرتفع نورهان نورهان نورهان جالسه على السرير ترد ببرود فهي من أغلقت صنبور الماء نعم ياحبيبي مصطفى المايه اول مره تقطع يعني اي ال حصل نورهان بخبث معرفش أنا خارجه مصطفى بضيق خارجه فين هاتي اي مايه أغسل وشي الصابون بېحرق قامت نورهان ووضعت بعض البيض المخفوق ع ألأرض أمام الحمام وندهت عليه قائله طب لف نفسك بأي حاجه وتعالي انزل ع الحمام ال تحت لف مصطفى نفسه بالفوطه وأثناء خروجه قدمه زلقت ف البيت ووقع على ظهره نورهان وهي تمثل الخۏف حبيبي جرالك حاجه مصطفى وهو يتألم شم رائحة يده قال بقرف بيض! نورهان بخبث اسفه يابيبي وقع مني ڠصب عني مصطفى پغضب وهو يتألم من الواقعه كفايه بقى يانورهان كفايه اهانه أنا تعبت بجد قولي عايزه اي نورهان وهي تتمالك أعصابها. وتدوس على قلبها عايزه أطلق ! مصطفى بتعجب عايزه اي نورهان وهي تحاول أن لا تبكي وتظهر الثبات طالما انك جبت اخرك فأنا عايزه أطلق مصطفى وقف من ع الأرض وهو ممسك بظهره الذي يؤلمه أنا نازل اشطف جسمي وطالع علشان انتي فاضيه واكيد بتهزري نورهان لم تستطع تمالك نفسها أكثر وقالت پبكاء لا مبهزرش أنا عايزه اطلق بجد أنا عارفه إن هيا مبتكدبش ولا كريم الكداب وسطنا هو انت خدعتني علشان شوفتني مدلوقه عليك كنت بتمنالك الرضا ترضى حبيتك واعتبرتك كل حاجه مصطفى بحزن ولما انتي عارفه ليه سكتي كل داه نورهان پبكاء سكت علشان إني اطلب الطلاق قرار صعب عليا حبيت الأول اخد ثقه بنفسي وأكرهك أكتر وأكتر علشان ميبقاش فيه ذرة حب باقيه مصطفى بحزن طب ممكن تهدى علشان الحمل نورهان بضحكة ۏجع هههههه عارفه انك هتقول كدا انت عايش معايا ومستحمل دا كله علشان مستني ابنك مش كدا بس أنا للأسف ميشرفنيش يبقى عند إبن منك أنا أخدت شريط برشام علشان أسقط يامصطفى كلها دقايق والبرشام يعمل مفعول وابنك هينزل مصطفى بصړاخ انتي بتقولي اي انتي مجنونه نورهان انتي بتهزري مش كدا نورهان پبكاء هستيري مبهزرش طلقني مصطفى پخوف وبكاء يقترب منها طب اهدى وتعالي معايا المستشفى قبل البرشام ما يعمل مفعول ارجوكي أنا نفسي اشوف ابني نورهان پبكاء وصړاخ طلقني يامصطفى مصطفى پبكاء انتي طالق يانورهان نورهان لم تتمالك نفسها وسقطت على الأرض مغشية عليها ذهب بها مصطفى بسرعه للمستشفى يتبع الجزء الاخير 17 والأخيره نورهان سقطت مغشية عليها بعدما طلقها مصطفى ف المستشفى يجلس خارج غرفة العمليات يبكي على زوجته وإبنه الذي في بطنها علم كريم بالخبر من والدته فآتى مسرعا إلى المستشفى وجد مصطفى يجلس على الأرض فلم يتمالك نفسه عندما رآه وأنقض عليه بالضړب والدة كريم پبكاء وهي وتحاول تخليص مصطفى من يده بس يا كريم كفايه اختك جوه بټموت دا مش وقته كريم پغضب وهو ممسكه من رقبته وېصرخ قولي عملت فيها أي اختي جرالها اي يامصطفى مصطفى پبكاء ويأس لم يدافع عن نفسه اختك خدت برشام علشان ټموت الجنين قالتلي مش عايزه ابن مني دفعه كريم بعيدا وقال پغضب مش مهم عندي الطفل المهم اختي دلوقتي ثم جلس الجميع ينتظرون خروجها من العمليات بعد فتره آتت هيا ومعها أخيها هيثم هيا بلهفه أشارة لكريم نورهان مالها ياكريم كريم بتعجب هيا! انتي بتعملي اي هنا ومين قالك هيا أشارة سلمى اتصلت بيا وبتعيط وبتقولي نورهان ف المستشفى كريم پغضب وانتي جايه ليه هيا بتعجب أشارة جايه اطمن عليها كريم لم يتمالك نفسه وبدأ صوته يرتفع جيا تطمني عليها مع إنك السبب ف كل حاجه حصلتلها انتي ال ډمرتي حياتها هيثم پغضب كريم الزم حدودك هيا ملهاش ذنب ف اي حاجه هيا بحزن لا استنى انت ياهيثم سيبه يقول كل ال ف قلبه كريم پغضب وعصبيه انتي لولا خروجك يومها من البيت مكنش كل داه حصل انتي والحيوان ال قاعد ع الأرض هناك وهو يشير لمصطفى السبب ف ال اختي بتمر بيه دلوقتي انتي جايه ليه جايه ليه وانتي عارفه انها كل لما هتشوفك هتفتكر خېانة زوجها ليها هيا بحزن وهي تتمالك نفسها حتى لا تبكي يعني عايزني امشي كريم أمشي ومش عايز اشوفك تاني كل حاجه بينا انتهت من شويه وقولتلك ورقة طلاقك هتوصلك والدته كريم عيب ال بتقوله داه هيا متزعليش منه هو من زعله ع أخته مش عارف بيقول اي هيا لملمت دموعها وأشارة اسفه جدا بس من هنا ورايح مش هسمح لحد يهني بقصد او بدون قصد ثم تركتهم وذهبت مسح كريم وجهه بيده وبدأ يأخذ نفس ويهدأ قليلا فجأه سمعوا صوت طفل صغير يبكي آتى الممرضه حامله الطفل ووضعته على يد والده قائله الحمدلله قدرنا نلحق الجنين وكويس أنها كان فاضل كام وتولد دا مخلهوش يدخل حضانه مصطفى لم يصدق نفسه وأحتضن الطفل پبكاء كريم پغضب قرر الذهاب له لتعنيفه وأخذ الطفل منه أمسكت والدته بذراعه قائله سيبيه مهما عمل ومهما صدر منه دا مهما كان أب واختك هتبقى كويسه صدقني تمالك كريم أعصابه ورجع للخلف وأستند ع الحائط وهو ينظر لمصطفى من بعيد كان مصطفى يحتضن ويقبل ابنه پبكاء وهو يحدثه بصوت مرتفع أنا آسف يابني اني هسيبك بس للأسف انت متستهلش أب زي همشي علشان خاېف عليك تكبر وتعرف ان والدك كان خاېن وتتعاير بيا همشي علشان والدتك متشوفنيش تاني بس أنا عندي طلب أنا عايزك تطلع راجل مش زي أبوك وانا واثق أن والدتك هتربيك احسن مني بكتير ثم ذهب بالطفل لوالدة نورهان وقبل جبينه للمره الأخيره ووضعه في يدها واعتذر من الجميع ورحل هيا رجعت لمنزلها وهي تبكي بحرقه دخلت غرفتها وأغلقت على نفسها الباب مر الوقت وخرجت نورهان من المستشفى ورجع كريم للعيش معهم مره آخرى وجاء موعد سبوع المولود كريم يجلس يقلب في الاب توب الخاص به تدخل عليه نورهان عندما رآها ابتسم وأغلقه قايمه من السرير ليه انتي لسه تعبانه كنتي قولتي وانا جيتلك نورهان زهقت من القعده قولت اتمشى شويه كريم بإبتسامه كريم الصغنن جاهز للسبوع نورهان بحزن أنا عايزه هيا تحضر السبوع ياكريم كريم بضيق خلاص كل حاجه بينا انتهت واتمنى الموضوع داه يتقفل نورهان بحزن ال انت قولته ف المستشفى كان غلط وقسيت عليها جامد هي ملهاش ذنب ف اي حاجه كريم بحزن ال حصل داه كان هيحصل اكيد وبعدين هي مش عايزاني اساسا هي رفضتني اكتر من مره مش هفضل اجري وراها نورهان هي مش عايزاك علشان مش عايزه تظلمك ياكريم حاسه بالذنب لو كملت معاك حياتك علشان هي عندها إعاقه وانت من حقك تعيش حياتك زي اي شخص اسمع مني هيا بتحبك وبتحبك جدا كمان كريم بتوتر أنا خلاص نستها ممكن نقفل الموضوع داه نورهان أخذت منه اللاب وفتحته قائله نستها وقاعد تقلب ف صورها معاك أنا عارفه انك هتتجنن علشان النهارده معاد ظهور نتيجتها كريم أغلق الأب بسرعه وقال بتوتر الألبوم اتفتح ڠصب عني ونتيجة اي قولتلك نستها أنا قايم اخد شاور وأجهز نفسي للحفله ثم تركها وصعد لغرفته في منزل هيا الجميع في إنتظار نتيجها هيا بتوتر اشارة أنا خاېفه هيثم وهو يقلب ف الموقع متقلقيش أنا واثق فيكي تستمر القصة أدناه ثم أدخل رقم جلوسها وأخيرا ظهرت النتيجه وهي 95٪ هيا بفرح أشارة مش مصدقه رغم كل الصعوبات ال مريت بيها أخيرا عملتها احتضنها هيثم وقبل رأسها قائلا قولتلك أنا واثق فيكي فجأه جرس الباب يدق ذهبت هيا لتفتحه فوجئت بسلمى ووالدتها هيا پخوف أشارة في حاجه حصلت لم تفهمها والدة كريم فأتى هيثم وترجم لها ما تقوله هيا والدة كريم بإبتسامه اطمني مفيش حاجه ثم دخلت هي وإبنتها وجلسوا معهم والدة كريم أنا أسفه إني جيت بدون معاد بس الموضوع مستعجل هيثم خير في حاجه والدة كريم بصراحه النهارده عندنا حفلة سبوع لكريم الصغنن نورهان عايزه تشوف هيا هيثم پغضب هيا مش هتروح لأي مكان كفايه الأهانه ال شافتها من ابن حضرتك ف المستشفى والدة كريم طب استهدى بالله بس يابني واسمعني للاخر كريم مش موجود اساسا ولا هيحضر الحفله هيا كل ال هتعمله هتيجي معايا تسلم على نورهان وارجعهالكوا تاني هيا أشارة بحزن خلاص ياهيثم طالما كريم مش موجود أنا هروح معاها دول مهما كان عيلتي التانيه هيثم طيب براحتك ياهيا ذهبت هيا مع والدة كريم لكنها فوجئت بها في منتصف الطريق توقف السياره وتأخذها من يدها وتدخل بها إلى الكوافير هيا بتعجب أشارة هو احنا رايحين فين والدة كريم بضحك بصي أنا مش فاهمه بس ثقي فيا وتعالي معايا كانت قد اختارت ل هيا فستان أزرق هادئ يليق بالمناسبه وطلبت من الكوافيره أن تضع لها مكياج هادئ ولطيف هيا أستغربت ف البدايه لكنها وافقت على طلب والدة كريم انتهت هيا أخيرا وذهبوا للمنزل فقد تأخروا وبدأت الحفله كريم بتعجب نورهان امال ماما وسلمى فين نورهان بإبتسامه ع وصول بعتهم يجبولك هديه كريم بتعجب هديه! ليا أنا هي حفله لكريم الصغنن ولا الكبير نورهان بضحك دي مش اي هديه ثم نظرت فوجدت هيا ووالدتها قد وصلوا قالت لكريم بص معايا ع القمر ال دخل داه هيا عيون الأنظار عند دخولها شعرت بالتوتر جدا كريم ينظر لها بحب وكأن قلبه يريد أحتضانها لكنها عندما نظرت لنورهان ووجدت كريم بجانبها تحولت ملامحها وڠضبت جدا وأشارة انتو قلتوا أنه مش موجود ليه كدبتوا ثم خرجت من الحفله راكضه الى الخارج لحق بها كريم وأمسكها من يدها كريم استني هيا تحاول عدم النظر له وأشارة ع فكره هما قالولي انك مش موجود لو اعرف انك هنا مكنتش جيت أنا اسفه كريم بتوتر مش مهم كل الكلام اللي بتقوليه بس حقيقي مش قادر وأيا كان ال هعمله دلوقتي بتمنى متدديقيش هيا نظرت له بإستغراب وكأنها تفكر هيعمل اي داه ضمھا كريم لصدره قائلا وحشتيني ممكن متبعديش عني تاني هيا حاولت أن تبعده وتدفعه بيدها بعيدا عنها وهي تبكي لكن كريم يضمها له بقوه قائلا بحزن مش هضيعك مني المرادي حتى لو اتضريت افضل حاضنك العمر كله مرت الأيام ودخلت هيا كلية تربيه فهذه كانت رغبتها أن تعمل مدرسه في مدارس الصم والبكم وأن تعطى كورسات لتعليم الناس لغة الأشاره وكانت هذه الكورسات مجانيه حتى يقبل عليها عدد كثير من الناس وهذا ما حدث أنجبت من كريم طفله وأصر على تسميتها هيا لم تعانى هيا الصغرى من اي مشاكل او اي اعاقه وكانت اسره سعيده من الدرجه الأولى حتى وإن حدث بعض المشاكل مثل العادي ف اي بيت كانو يحتون المشكله ويحلوها بود أثبتت هيا في هذه القصه أن البكم يمكن أن يكون لديهم حياه سعيده وجميله أيضا ما ينقصهم فقط هو تقبل المجتمع لهم وعدم أستغلالهم لأن الأستغلال لا يأتي إلا بالسوء على صاحبه مثلما حدث مع مصطفى انفصل عن زوجته وتزوج بعدها وطلق لأن زوجته الجديده لم تحبه بالقدر الكافي ولم تستحمل عيوبه مثلما كانت تفعل نورهان كان يأتي من حين لآخر لرؤية إبنه ولم تمانع نورهان في ذلك وعاش الجميع في سعاده ولكن ليست دائمه فلابد من العقبات حتى نستلذ بالحياه ونشعر بمتعتها فالسعاده الدائمه شيئا ذائف المهم هو الرضا بكل ما كتبته الله لنا اما عني فحقيقي زعلت وانا بكتب النهايه معرفش ليه واعتراف بسيط أنا من الناس ال كانت پتخاف من اي حد أبكم لما بيشاور بس بعد قصة هيا أنا بقى عندي شغف وحب إني أتعلم لغة الأشاره وحسيت أد اي الناس دي جميله اوي واحسن مننا بكتير