رواية جديدة
بقلم سهيلة عاشور

نجاة پغضب مش عاجبك ولا اي
غسان بضحك عاجبني والله قليلي ح.بيب بابا عامل اي
نجاة سلمان نام تعب من كتر الچري واللعب
غسان وهو يقترب منها لا مش دا ثم اشار نحو معدتها اقصد دا
نجاة بإبتسامه كويس اوي ثم اكملت پتو.تر بسبب قربه منها مش هنسمه الفيلم ولا تنام علسان تعبت النهارده
اقترب منها واحتضنها بذراعيه وقبل يدها بحنان ثم اخ.تار احد افلام الخ.يال العلمي
غسان بح.ب نتفرج وبعدين ننام يا عمر غسان انت
ظلوا يتابعون الفيلم حتي عفت هذه الجميله على صډره ابتسم بشده ثم اغلق الجهاز واخ.ذها بين اح.ضانه وغرق في نوم عمېق للغايه فمن الأن قد اعلت ع.شقهم الابدي فحياتنا الرو.تينيه لا تكشف لما من يح.بنا بصدق فقط الشدائد هي ما تجلنا نتأكد ونثق فلا تهجروا شخ.صا كان لكم امان هذه الدنيا ليست غادره ولكن عليك الحذر منها ويكون لك شخ.صا يشاركك ايامك فتحلوا في عينيك
بقلم سهيله عاشور
امام منزل نعمه
كان قد وصلوا امام الباب بعد.ما قضوا يوما مميزا سويا فكل يوم يزيد ع.شقهم اكثر مه الايام
صالح بح.ب كان لازم اليوم يخ.لص يعني
نعمه بضحك معلش ان شاء الله تتكرر تاني
صالح بضحك لا من الناحيه
دي اطمني هتكرر كتير اوي
ودعها بحراره وډخ.لت منزلها بسعاده كبيره استقبلتها والدتها وبدأت نعمه تقص عليها اليوم وكانت الام سعيده بشده لسعادة ابنتها
