ليست عذراء

بقلم دينا عماد

الحلقة 9
مايا بتفتح عينيها ف سرير ف اوضة مفيهاش غير السرير وشماعة وكرسى
متغطية وهدومها جنبها على الكرسى
والشيخ واقف بيكمل لبسه من ع الشماعة
كلم مايا وخرج من باب ف الاوضة

صوت مايا بنشيج عالى
“بعد ما خرجت نينة من الاوضة وورحت قعدت ف المكان بتاع المرة اللى فاتت ..فوقت لقيت نفسى ف سرير…معرفش نيمنى امتى وازاى…كل اللى فهمته انى خلاص مستقبلى ضا..ع واتد..مرت… كان واقف ع باب الاوضة وبيهددنى… بصوت بشع وشكل ابشع..
– لو اتكلمتى هتلاقى cd باللى حصل ف كل حتة ومستنيكى الجلسة الجاية”

انهارت مايا وهى بتفتكر…محاولاتها التماسك علشان تكمل باءت كلها بالفـ,ـشل…كل الموجودين بيعيطوا حتى فؤاد
الجدة بتعيط وبتخبط على رجليها وهى قاعدة وكأنها بتضر…..ب نفسها
“يا حبيبتى يا بنتى… قطيعة تقـ,ـطعنى انا السبب”
ايمان اخدة مايا ف حض،.ـنها بتحاول تخفف عنها
نسرين بتعـ,ـيط بصوت عالى…فؤاد دموعه نازلة بصمت
ايمان”اهدى ياماما… السكر هيعلى عليكى”
الجدة”انا اللى اخدتها ووديتها… مقلتيش ليه …مقلتليش ليه يامايا… حرام عليكى تعملى فينا كده”
مايا”قلتلك مش عايزة اروح تانى… كنتى مقتنعة بيه ومش راضية تسمعينى”
الجدة بتعيط مش عارفة ترد… فكرت لحظات
“بس انتى خفيتى لما روحنا له”
فؤاد بتماسك
“كملى يامايا…لما قالك مستنيكى الجلسة الجاية…روحتى؟”
مايا بتمسح دموعها …وكانت نسرين قامت جابت لها مياه
شربت مياه وبدأت تهدا وتكمل
“لما خرجت من الاوضة طلع الباب بيودينى على الاوضة بتاعة الشيخ اللى كنا فيها … قعدت ونادى على الست اللى عنده دى وقالها تدخل نينة…دخلت نينة وقالها انه خلص الجلسة والجلسة الجاية بعد اسبوع ولازم اكمل الجلسات كلها… رد فعلى وقتها انى كنت ساكتة خالص مش بتكلم…مش قادرة ولا ليا نفس اتكلم ولا ارد…وطول الطريق واحنا راجعين نينة تكلمنى وانا مبردش عليها كل اللى بفكر فيه انى مش هروح له تانى … لحد ما جينا البيت”

فلاش باك
الجدة بتفتح باب البيت م بره
بتشوف شقتها مفتوحة

صوت مايا
“دخلنا البيت كانت عمتى حياة وعمو توفيق قاعدين مستنيينا
واول ما دخلنا عمتى حياة لحقتنا بالكلام”

حياة”ايه ياماما اتأخرتوا ليه؟؟؟كل ده بتشوفى بلوزة لمايا”
الجدة”ملقيناش حاجة عجبتنا …انتوا قاعدين مستنيينا ليه”
توفيق”اصل فؤاد بعت الحوالة وكنت جايبهالك”
الجدة بتاخد منه الفلوس”شكرا”
مايا داخلة اوضتها
توفيق”مايا استنى”
وقفت مايا
توفيق”لبسك عامل كده ليه”
بصت مايا بر.عب على هدومها وهى بتلمها
توفيق”مش قلنا بلاش لبس البناطيل دى”
الجدة”ماله البنطلون يا توفيق…ما البنات كلها بتلبس كده”
توفيق”بنات مش مظبوطة وعايزة تلتفت النظر”
مايا واقفة …شافت الكلام بقى بينهم انسحبت ودخلت اوضتها
**************

مايا بتعيط وبتحكى
“دخلت وقفلت على نفسى وانا مش عارفة اتصرف ولا اتكلم… نينة بتاخدنى هناك من غير ما تقول علشان عمتى حياة خا.يفة من عمو توفيق… عمتى ايمان عند نسرين… نينة مقتنعة بالشيخ ومصدقاه…ومفيش حد ممكن احكيله ويسمعنى…وغير كل ده اتكسفت اقول ولا اتكلم… مكنتش عايزة حد يقول عليا حاجة وحشة… بقى كل تفكيرى ازاى ده ميتكررش تانى”
كلهم بيع.ـيطوا… وفؤاد بيسألها بترجى
“وعملتى ايه؟”
“قلت ف نفسى هو ميعرفش بيتنا ولا تليفوننا ولا حاجة غير اسمى… يعنى مش ممكن ييجى مثلا او يبعت لنا حد يهد.دنا… ده كان كل اللى بفكر فيه وقلت لازم ابين انى بقيت كويسة علشان نينة متو.دنيش تانى… وفعلا بقيت اقعد واتكلم وامثل انى مبسوطة وانا بتقـ,ـطع ولما نينة تنام ادخل اقفل على نفسى وافضل اعيط لحد ما انام…حتى لما بنام كنت احلم بالراجل البشـ,ـع ده واقوم من النوم مر..عوبة”
ايمان”ليه سكتى…ليه يامايا متكلمتيش”
مايا”هقول ايه ولمين… مفيش حد جنبى اقوله حاجة زى دى…خو.فت”
فؤاد”والز.فت ده انا مش هسكت له”
مايا”ارجوك يابابا بلاش فضا.يح…كفاية اوى لحد كده … انا مش هستحمل حد تانى يعرف واتفـ,ـضح…كفاية اللى انا فيه”
ايمان”فارس لازم يعرف يمكن يرُدِك والحكاية تتلم”
صر.خت فيها مايا
“اوعى ياعمتى حد يقوله…اوعوا حد يقوله… مين قال انى عايزة ارجع له بعد اللى عمله فيا…اوعوا حد يقوله”
عيطت مايا بهيسـ,ـتريا…حضـ,ـنتها ايمان
“خلاص مش هقول حاجة …خلاص اهدى”
*******************

فارس لابس ورايح ع الباب
توفيق”رايح فين؟”
فارس”نازل شوية”
توفيق”لو حد سألك من الشارع هتقول ايه”
فارس”اى حد يابابا..مش هفضل محـ,ـبو.س ف البيت…اتخـ,ـنقت”
حياة”امانة عليك يافارس ماتقول حاجة لحد… انت تطـ,ـلقها من سكات…علشان خاطر خالك يا خويا”
فارس”متقلقيش ياماما… مش هفـ,ـضح نفسى”
توفيق”اوعى تطـ,ـلقها من نفسك كده”
فارس”مش فاهم”
توفيق”لو طلـ,ـقتها غيابى هتبقى عايزة منك كل حقوقها لو رفعت قضية وطالبت بيهم”
حياة”واحنا برضه هندخل بعض المحاكم”
فارس”اطمن يابابا …مالهاش عين تطالب بحاجة”
توفيق”اسمع الكلام انت بس…انت مش عارف حاجة… لازم تتنازل عن كل حاجة واجيبلك اللى صرفته كمان”
فارس باستسلام”ماشى …انا نازل”
**********************

فؤاد قاعد مع مامته هو سرحان وهى قاعدة تتفرج على التليفزيون
“ماما”
“نعم”
“هو الراجل النصـ,ـاب ده عنوانه ايه”
الام بفز..ع”وانت عايز عنوانه ليه؟”
فؤاد”عايز اروح له”
الام”تروح له تعمل ايه…متو.ديش نفسك ف دا.هية يابنى ولا تفـ,ـضح بنتك”
فؤاد”متخا.فيش …مش هعمل حاجة…بس عايز اروح له ع الاقل ابلغ عنه بسبب النصب والدجل”
*******************

نسرين بتحضر شنطتها ومايا معاها ف الاوضة
“عايزة اقعد معاكى اكتر من كده بس ممدوح عمال يزن عليا ارجع ومش عارفة اقوله ايه”
“ارجعى يا حبيبتى لبيتك ربنا يسعدك”
“مايا.. اوعى تزعلى انى بعـ,ـدت عنك”
“ازعل ايه بس… انتى بعدتى بمزاجك…دى سنة الحياة وانا خلاص هبقى كويسة”
“قوليلى صحيح”
“نعم”
“ليه مقلتيش لفارس قبل الجواز”
“خفت”
“ومخفتيش انك تتحطى ف الموقف اللى اتحطيتى فيه ده”
“متخيلتش ان فارس اللى متربى معايا وعارفنى كويس اوى ممكن يشـ,ـك فيا… ومع ذلك فكرت كتير انى اقوله… قبل الخطوبة وخلال الخطوبة وكنت كل مرة أأجل الكلام على اخر لحظة”
“ليه”
“الكلام كان بيقف يانسرين ومبقدرش اطلعه ابدا…لحد ما حددنا الفرح…فضلت الاسبوع الاخرانى ده مبنمش ومش عارفة هقوله ازاى… وقلت لازم اقوله قبل كتب الكتاب…بس يوم الفرح وقبل كتب الكتاب مكنش فيه وقت ولقيت نفسى معاه وانا مش عارفة اتكلم”
“ماهى اكيد مكنتش حاجة سهلة عليه يا مايا”
“يعنى كل اللى شفته ده ومريت بيه كان سهل عليا… يا نسرين انا مفرحتش ابدا…الفرحة ف حياتى قليلة اوى”
“معلش ربنا يعوضك خير… لو فيه اى حاجة كلمينى… متخبيش عليا حاجة تانى”
“حاضر”
اخدت نسرين شنطتها…اخدتها منها مايا
“هاتى انتى مش قادرة تشيلى”
“شكرا يامايا…ماما سبقتنا على تحت؟؟”
“اه نزلت…بابا هيوصلك تركبى وابقى طمنينا عليكى لما توصلى”
“حاضر… خليكى مع ماما يامايا
“لا كفاية كده…انا هرجع اقعد تحت مع نينة تانى”
*******************

نسرين بتسلم على جدتها ومامتها
الجدة”سلمتى على خالتك؟”
نسرين بتبص لمايا …خايفة تزعلها
الجدة”زى ما مايا بنت خالك وزعلانة عليها…مينفعش تقاطعى خالتك وابن خالتك”
نسرين”حاضر يا نينة هطلع لها”
********************

نسرين بتسلم على حياة وتوفيق وفارس
بتسلم بسرعة علشان محدش يسألها على حاجة
فارس عينيه كلها اسئلة ومش عارف يسأل
توفيق”انتى حاجزة يا نسرين؟”
نسرين”لا ياعمو”
توفيق”طب انا نازل معاكى علشان عايز خالك”
*********************

مايا قاعدة مع فؤاد وايمان وجدتها
مستنيين نسرين تنزل …نزلت نسرين ومعاها توفيق
اول ما شاف مايا بص لها باحتقار
قامت مايا دخلت اوضتها ودخلت وراها نسرين
توفيق”السلام عليكم”
ردوا كلهم السلام بعد ما لاحظوا نظرته لمايا
توفيق”عايز اتكلم معاك كلمتين”
فؤاد”خير”
قعدوا وايمان والجدة معاهم
توفيق”عايزين نروح للمأذون ونخلص وتيجى تبريه”
فؤاد”ونروح ليه…مايطـ,ـلقها وخلاص… مش عايزها تحضر”
توفيق وهو بيبص لفؤاد باحتـ,ـقار انه ساكت على عا.ر بنته وخا.يف عليها
“لا لازم تيجى تبريه عند المأذون…. وانت كنت قلت هتدفع المصاريف اللى دفعها… متآخذنيش ابنى صرف اللى وراه واللى قدامه على انها جوازة العمر…بس عملة بنتك بقى منها لله”
شخط فيه فؤاد
“خلاااااص يا توفيق…اللى عايزه هياخده من سكات”

مايا قاعدة ف الاوضة وسامعة كل كلمة بيقولها توفيق
كلامه بيجرح فيها… دموعها نازلة ف صمت
ولما حست ان توفيق بيعاير باباها
مسحت دموعها وخرجت م الاوضة… ونسرين بتشدها علشان متخرجش

مايا على باب الاوضة…بتتصنع القوة
“بابا… اى وقت عايزنى نروح للمأذون انا جاهزة”
ايمان والجدة ساكتين مرغمين…وبيتابعوا الموقف
توفيق بضحكة سخرية وهو خارج
“صحيح ياما تحت الساهى دواهى”
فؤاد”النهاردة بالليل نروح للمأذون”
توفيق”خليها تجيب الشبكة وانت حضر 20 الف جنيه حق الفرح… علشان نعمل بيهم فرح يليق بعروسة بنت بنوت”
خرج من البيت وكلهم بيبصوا لبعض ومتغا…ظين منه
التفت فؤاد لمايا
“متز.عليش… انا أجلت سفرى بسبب الظروف دى… ايه رأيك ترجعى تعيشى معايا بعيد خالص عن هنا”
مايا “اعيش هناك؟؟ مبحبش هناك خالص يابابا…يمكن لو كانت ماما عايشة كنت جيت وقعدت شوية معاك وشوية معاها”
نسرين”ما تجربى تروحى شوية تغيرى جو وتهدى اعصابك ولو ارتاحتى اقعدى مرتاحتيش ارجعى”
مايا بتفكير”هفكر”
فؤاد”يالا احنا يانسرين”
**********************

فؤاد نازل من تاكسى ف منطقة شعبية
بيبص حواليه…شاف قهوة
راح قعد عليها

القهوجى بيبص على فؤاد
راح وشوش صاحب القهوة بشك
شاور له صاحب القهوة انه يروح له

راح لفؤاد
“اؤمر يا باشا”
“شاى لو سمحت”
“تحت امر سعادتك”
“بقولك ايه”
“اؤمرنى”
“هو الشيخ خضر فى انهى بيت هنا؟؟”

بقلم دينا عماد.
الحلقة 10
فؤاد نازل من تاكسى ف منطقة شعبية
بيبص حواليه…شاف قهوة
راح قعد عليها

القهوجى بيبص على فؤاد
راح وشوش صاحب القهوة بشك
شاور له صاحب القهوة انه يروح له

راح لفؤاد
“اؤمر يا باشا”
“شاى لو سمحت”
“تحت امر سعادتك”
“بقولك ايه”
“اؤمرنى”
“هو الشيخ خضر فى انهى بيت هنا؟؟”
وطلع فؤاد 50 جنيه من جيبه ناولهم للقهوجى
اخدهم القهوجى ف جيبه بسرعة وهو بيستغرب
“الشيخ خضر !!!”
“ايوه…الشيخ خضر… مالك مستغرب ليه”
“هو سعادتك جاى له ليه؟”
“عندى مشكلة كده وعايزُه فيها وناس دلونى عليه”
“بس اكيد الناس دول مجوش من زمان”
“من سنتين تقريبا”
“الشيخ اتقـ,ـتل السنة اللى فاتت”
“اتقـ,ـتل؟!”…مين اللى قـ,ـتله”
“واحد وسلم نفسه ومحدش يعرف ليه”
“والقا….تل ده مقالش قتـ,ـله ليه”
“اللى بسمعه من الناس انه مقالش سبب”
ونادى واحد من الموجودين على القهوجى
“تؤمرنى لحاجة تانية سعادتك”
“شكرا”
******************

فؤاد داخل على مايا اوضتها
“بتعملى ايه؟”
“مفيش”
قعد على طرف السرير قصادها
“انا مكنتش هسكت على حقك…انا اه مكنتش هبـ,ـلغ عن الاغـ,ـتصاب زى ما طلبتى بس كنت هبلغ عنه كنصـ,ـاب ودجا.ل”
مايا ساكتة بتسمع
“روحت وسألت عليه…عرفت انه اتقـ,ـتل”
ظهرت الراحة والفرحة والشما….تة على وش مايا
“يستاهل”
“اكيد يستاهل…واضح يا مايا انك مكنتيش لوحدك ضحـ,؟ـيته”
“ده حيو…ان بشـ,ـع”
“اللى يعمل كده طبعا حيو.ان واهو اخد جزاؤه ولسه جزاؤه عند ربنا”
“ربنا ينتـ,ـقم منه”
طبطب على ايديها وهو بيكمل
“انا بقول نقول لفارس النهاردة اللى حصل”
ردت باصرار
“لأ”
“ليه بس… انتى عايزة تفضلى ف نظر توفيق يعنى..”
“ارجوك يابابا … مش عايزاه يعرف علشان ميفتكرنيش بلتمس اعذ؟؟ار ولا بستدر عطفه… يابابا شوف الفرق بينك وبينه…انت ضر؟..بتنى اه بس سمعتنى بعدها… حسيت بحنيتك عليا وخو..فك عليا… فارس شـ,ـك فيا على طول وخو…فى وارتباكى فسره بمزاجه هو وصدق تفسيره…انا شفت معاه ليلة من اسوأ ايام حياتى…ده فضل يضرززب فيا كام مرة وبقسـ,ـوة… ولما نمت م التعب والو…جع اللى انا فيه صحانى يضر…بنى… فارس مبقاش فارق معايا ولا هو ولا عمو توفيق”
“فكرتى كويس يعنى”
“مفيهاش تفكير…انا اللى عايزة اتطـ,ـلق منه …انا كنت مر……عوبة منه مكنتش فاكرة ان فارس ممكن يبقى بالقسوة دى… ده انا حسيت ان ربنا بعتهولى بعد اللى حصل لى ده علشان يكون جنبى…انت متعرفش كان بيقول لى ايه يابابا عن سعادته وحبه ليا… كل ده راح ف لحظة … فارس المتعلم مفكرش للحظة انى ممكن اكون طبيعية واتهمنى …فارس خلاص بره حساباتى… وانا مستعدة للطلا…..ق”
******************

ف بيت الجدة… المأذون موجود وقاعد معاه فؤاد

ايمان والجدة مع مايا ف الاوضة
الجدة”يا بنتى انا غلبت معاكى ليه مش عايزانى اقولهم… كفاية انى السبب”
مايا”يا نينة كفاية الله يخليكى… خلاص مش عايزة افكر ف اللى فات…ساعدونى انسى”
ايمان”خلاص ياماما سيبيها براحتها”
الجدة”مكنتيش عِندية كده”
قامت الجدة وخرجت من الاوضة

راحت لفؤاد
“هما فين”
“كلمتهم وزمانهم نازلين”

دقايق ودخلت حياة وتوفيق وفارس
قعدوا بعد ما القوا التحية
توفيق بيبص لفؤاد
فؤاد حط قدامه ظرف الفلوس
المأذون”نبتدى الاجراءات…فين الزوجة”
قامت الجدة نادت على ايمان ومايا

جت مايا …ماشية جنب ايمان وبتتجنب النظر لفارس
فارس لما شاف مايا… مقدرش يمع عينه م انه يتابعها لحد ما قعدت جنب فؤاد

المأذون بيتكلم
فارس بيبص لمايا بعتاب ولوم وحزن
مايا بتبص ف لاشئ وهى متماسكة وبتحاول تشغل تفكيرها بعيد تماما عن الموقف علشان متتأثرش

خلص المأذون اجراءاته ف اتمام الطلاق
ناولها الدفتر تمضى…مضت وقامت بسرعة على اوضتها
قامت ايمان وراها

فارس مضى ف الدفتر…لم المأذون اوراقه وقام

قام فارس بخطوات تقيلة من الحزن
قامت حياة وتوفيق
الموقف صعب على كل الموجودين
وفَضلوا كلهم الصمت
**********************

ايمان مع مايا ف الاوضة
مايا بتعـ,ـيط ف حضن ايمان
“ما انتى اللى صممتى يا مايا”
“مش ند…مانة… انا مد….بوحة”
**********************

فارس ع السلم
“انا نازل”
توفيق”رايح فين… الحمدلله انك خلصت منها”
حياة”متزعلش نفسك يافارس ربنا يعوضك خير”
فارس مردش ونزل خرج من البيت خالص
*******************

فارس خرج…وفضل ماشى وهو سرحان وبيفكر
“ايه الصلابة اللى كنتى فيها دى يا مايا… ازاى كلهم ساكتين عليكى كده وكأنى انا المُلام… بيداروا علشان حمزة…طول عمرهم بيحبوه … الله يسا.محك يامايا… وجـ,ـعتى قلبى وكسـ,ـرتى فرحتى … نفسى اكر…هك مش قادر”
********************

فؤاد مع مايا والجدة بيتغدوا
فؤاد”مايا هتعملى ايه؟؟ هتيجى معايا…انا لازم اسافر علشان شغلى”
مايا”لا يابابا …مش عايزة اسافر…انا معرفش حد هناك على الاقل انا هنا مع نينة وعمتو ايمان…هناك صعب اوى”
فؤاد”طيب مش عايزة حاجة قبل ما اسافر”
مايا”شكرا”
فؤاد”مش عايزة تشتغلى… لو عايزة انا موافق”
مايا”بجد يابابا… يعنى ممكن توافق انى اشتغل”
فؤاد”ايوه…انتى كبرتى ولازم تواجهى الدنيا”
الجدة”وايه لازمة الشغل بس”
فؤاد”وليه لأ”
الجدة”احنا ناقصين …اللى ما اشتغلت وهى بنت هتشتغل وهى متطـ,ـلقة”
مايا بابتسامة تصنع اللامبالاة
“يعنى القفلة عليا حمتنى !!”
*******************

مايا بتتكلم ف الموبايل
“ازيك يا عمتو… منزلتيش ليه النهاردة… انا مستنياكى… لا انزلى انتى… مش عايزة اطلع يكون حد م فوق نازل ولا حاجة… لا مفيش جديد …ما تيجى نخرج شوية طيب… بقالى شهر وزيادة مخرجتش واتنخقت اوى من البيت… بجد…طيب هلبس لحد ماتنزلى”
********************

ايمان لابسة وقاعدة مع مامتها
“ماتيجى معانا ياماما”
“هتروحى فين الساعة دى”
“اهو نروح اى حتة نشم هوا”
“لا انا مش قادرة…متتأخروش بالليل”

خرجت مايا من اوضتها
“انا جاهزة ياعمتو”
الجدة”ابقى افتحى الباب بالمفتاح انا داخلة انام”

خرجوا ايمان ومايا… وهما بيقفلوا الباب الخارجى
نزل فارس من تاكسى قدام البيت
ايمان”وقفه يا فارس والنبى”
فارس للتاكسى”ثوانى لو سمحت”
قرب فارس عليهم…وهو بيبص لمايا
“ازيك يا خالتى”
وقبل ما ترد عليه…سبقتها مايا وركبت التاكسى وهى متجاهلاه تماما
ايمان بترد على فارس
“ازيك يا فارس…سأله عليك يا حبيبى حياة قالت لى انك بقيت بتقعد ف الشغل اوفر تايم وبتيجى متأخر”
“الله يخليكى ياخالتى… اعمل ايه مبقاش ورايا غير شغلى يمكن ينسينى اللى حصل”
حاولت تتجاهل تلميحه
“طيب هروح انا علشان منوقفش الراجل اكتر من كده”
وسألها بعفوية
“رايحين فين”
“خارجين شوية كده…مع السلامة”

وقف فارس وايمان بتركب… وهو بيتابع التاكسى لحد ما مشيوا
********************

فارس ف اوضته… دخل له باباه
“عايزك ف كلمتين يا فارس”
“اتفضل يابابا”
“انت مش هتشوف حالك بقى”
“اشوف حالى ازاى”
“تشوف عروسة بنت حلال وتخطبها وتتجوز…انت شقتك جاهزة من مجاميعه”
“لا مبفكرش ف الجواز”
“يعنى ايه مبتفكرش…حتى لو مبتفكرش ..فكر”
“لا مش عايز اتجوز”
“انت هتخلى واحدة منحلة تعقدك… انت الف واحدة تتمناك”
“على الاقل مش دلوقتى يا بابا”
“لا انت لازم تتجوز… لازم البت اللى تحت دى تعرف غلطتها وتندم عمرها كله على اللى عملته”
وف محاولة للانهاء الكلام بهدوء
“ربنا يسهل يابابا…لما ابقى الاقى واحدة مناسبة”
*******************

الجدة داخلة بشوربة اوضة مايا
ايمان قاعدة جنبها ع السرير
الجدة”انتوا اكلتوا ايه بره عمل ف البت كده”
ايمان”اتعشينا بس”
الجدة”ادى اكل بره…البت مبتثبتش حاجة ف معدتها… تلاقى الاكل بايظ”
ايمان”ما انا اكلت معاها محصليش حاجة”
قامت مايا راحت ع الحمام
الجدة”نجيب لها دكتور ولا ايه”
ايمان” انا اديتها دوا كده يهدى معدتها شوية… لو معملش حاجة نوديها لدكتور”
رن موبايل ايمان
“الو… ازيك يا حبيبتى”
رجعت مايا م الحمام قعدت ف السرير تانى وعليها اثر الهبوط
ايمان بتكمل كلامها مع نسرين
“وبعدين قالك ايه؟؟ ما تيجى انتى يا نسرين… طيب هشوف واكلمك…قولتيله على طلاقهم.. طيب كويس …مع السلامة”
الجدة”خير مالها”
ايمان”كانت عند الدكتور وبيقولها احتمال كبير يولدها ف الاسبوع الاولانى من التاسع”
الجدة”ليه”
ايمان”ضغطها بيعلى والدكتور خايف يسيبها”
الجدة”هى هتولد فين هنا ولا هناك”
ايمان”الدكتور اللى متابعة معاه هناك وعايزانى اروح لها”
الجدة”اه طبعا روحى لبنتك ماتسيبيهاش… هى قالت لجوزها ايه على مايا”
ايمان”قالت اتخانقوا وف لحظة شيطان رمى عليها يمين الطلاق”
ايمان بتبص لمايا
“هتيجى معايا… ولا مش عايزة تكونى اول من يشيل ابن نسرين”
مايا”هاجى ان شاءالله بس اخف م اللى انا فيه”
*********************

فى المستشفى…وقدام اوضة العمليات
ممدوح ومايا وايمان قاعدين مستنيين
خرجت الممرضة بالمولود وادته لايمان
“مبروك”
مايا”وهى؟”
الممرضة”شوية وهتخرج”

ايمان بتبص للمولود وبتوريه لممدوح
راحت مايا تبص عليه… ناولتهولها ايمان

مسكته وقربته منها تبو…سه
“ماشاءالله جميل اوى”
وفجأة حست مايا بدو…خة
ايمان شافتها وهى بتد..وخ…مسكت المولود بسرعة
ايمان”الحـ,ـقنى يا ممدوح”
******************

مايا بتفتح عيينها وهى ف سرير ف المستشفى
ايمان”خضيتينى عليكى”
ممدوح بضحك”يعنى اول ما تمسكى ابنى كنتى هتوقعيه كده”
مايا”حصل له حاجة”
ايمان”لا يا حبيبتى انا مسكته منك على طول”
ممدوح”انا هروح اقف عند العمليات…سلامتك يا مايا”
مايا بتقوم”روحى يا عمتى اطمنى على نسرين”
ايمان”خليكى… خلى البيبى جنبك هروح ابص عليها واجى”
دخلت ممرضة”سلامتك…دراعك لو سمحتى”
مايا”ليه”
ايمان”الممرضة اللى فوقتك كتر خيرها قالت لازم عمل تحاليل ونشوف سبب الاغماءة”
**********************

ف اوضة المسـ,ـتشفى
نسرين على السرير قاعدة وممدوح جنبها
مايا قاعدة على السرير التانى …وايمان على طرف السرير والمولود ف حجرها
دخلت الممرضة
“نتيجة التحاليل طلعت يا مدام… واضح انك هتشرفينا قريب”
ايمان بعدم فهم
“خير؟”
الممرضة”خير … الاغـ,ـماء كان من الحمل…مبروك”

الحلقة 11
ف اوضة المستشفى
نسرين على السرير قاعدة وممدوح جنبها
مايا قاعدة على السرير التانى …وايمان على طرف السرير والمولود ف حجرها
دخلت الممرضة
“نتيجة التحاليل طلعت يا مدام… واضح انك هتشرفينا قريب”
ايمان بعدم فهم
“خير؟”
الممرضة”خير … الاغماء كان من الحمل…مبروك”

نسرين وايمان ومايا اتصد.موا من اللى سمعوه
بيتبادلوا نظرات الصد.مة… نزلت دمو.ع صامتة من عيون مايا

ممدوح بيبص لهم باستغراب
“ايه ياجماعة… مالكم المفروض تفرحوا… حاجة زى دى هتخلى المياه ترجع لمجاريها بين فارس ومايا…مبروك يامايا”
مايا بتحاول ترد مبتقدرش
محدش فيهم عارف يتكلم ف وجود ممدوح
مايا مسـ,ـحت دموعها وهى بتفكر
“هتصرف ازاى”
********************

حياة قاعدة مع مامتها …
“هو انتى معنتيش هتنزلى تقعدى معايا طول ما مايا هنا ولا ايه”
“متزعليش منى ياماما … انا بقيت مش مسحتملة اشوفها بعد اللى حصل”
“متظلـ,ـيمهاش يا حياة…دى بنت اخوكى وانتى مربياها وعارفة انها متعملش الغلط”
“واللى حصل ده ايه”
“اللى حصل ده كان بسببى”
“بسببك ازاى يعنى”
“الشيخ النيلة ربنا ينتقم منه مطرح ماراها…الهى ما يورد على جنة”
“شيخ مين؟؟ مش فاهمة”
“فاكرة بعد ما امها ما..تت كانت بتعـ,ـيط على طول ازاى وبعدين خفنا تكون محسودة ولا معمول لها عمل وروحنا للزفت يشوفها وقال هيعملها جلسات”
“ايوه ايوه افتكرت”
“منه لله قالى لازم الجلسة تبقى لوحدها وبعد ما خرجت نيمها وعمل اللى عمله والبت فضلت ساكتة كل ده وخافت تتكلم”
حياة وهى مش مستوعبة الكلام من صدمتها
“يعنى ايه… البت مظلو..مة”
“مظلو….مة يا حياة… وصممت فارس ميعرفش بعد اللى عمله فيها”
“يا عينى عليكى يا حبيبتى…ظلـ,ـمناكى كلنا… بس اعمل ايه…ما انا لو قلت لتوفيق وفارس مش هيصدقوا”
“متقوليش حاجة …هى مش عايزاهم يعرفوا حاجة وحلـ,ـفتنا على كده”
“انا موقفى بقى صـ,ـعب اوى…هى صعبانة عليا وابنى صعـ,ـبان عليا وكلامى مش هيغير حاجة”
“اللى فيه الخير يقدمه ربنا…خليكى ساكتة وخلاص”
*********************

ايمان داخلة الاوضة اللى فيها مايا ف بيت نسرين
“انتى لسه منمتيش”
“لسه…بفكر ف اللى بيحصلى ده ومش عارفة اعمل ايه”
“مفيهاش عمايل يا مايا… لازم فارس يعرف كل حاجة”
“لا”
“لا ايه… انتى قلتى لا ع الموضوع التانى ووافقناكى… انما دى حاجة متستخباش يا مايا… دى كلها كام شهر وهتتعرف…يمكن لما يعرف ينسى اللى فات وترجعوا لبعض”
“رجوع مش راجعة له يا عمتى… بعد اللى حصل منه مش عايزاه تانى ابدا وقلت قبل كده”
“واللى ف بطنك؟”
“معرفش”
“اوعى تفكرى تنزليه ده حتى..”
مايا تقاطعها بسرعة
“لالالا… نزول لا طبعا… انا طول عمرى لوحدى وده اللى هيكون ونسى وسندى ف الدنيا… اقولك سر ياعمتى”
“قولى يا حبيبتى”
مايا وهى مبتسمة وبتمسك بطنها
“لما عرفت انى حامل… اتصدمت ف الاول شوية بس فرحت بعد كده…بعيدا عن فارس خالص وايا كان رد فعله…اللى ف بطنى ابنى وربنا عوضنى بيه عن كل الى شفته ف حياتى… مستنياه ييجى من دلوقتى”
“ربنا يكملك على خير يا حبيبتى… انا مقلتش لماما وعايزاكى تفرحيها”
“لما نرجع نبقى نقولها…احنا هنرجع امتى”
“بعد السبوع بيومين كده تكون نسرين شدت حيلها شوية بس”
“انا هتصل ببابا اقول له”
******************

حياة بتحط صينية الشاى قدام توفيق وبتقعد
حياة”الشااااااى يا فارس”
جه فارس وقعد معاهم
توفيق”بقولك ايه يافارس… انا كلمت شكرى صاحبى هنبقى نروح نزورهم الاسبوع الجاى …يناسبك يوم ايه علشان نروح لهم؟”
حياة بتبص لفارس …مترددة تتكلم وتحكى لا تسكت…خو..فها من توفيق خلاها تسكت
فارس”نزروهم ليه؟؟ مش شكرى ده صاحبك يا بابا”
توفيق”بنته الصغيرة حلوة ومؤدبة وانا كلمته اننا عايزين نخطبها”
فارس بنرفزة”ليه كده يابابا… انا قلت مش عايز لا اخطب ولا اتجوز”
حياة بتبص لهم بقلة حيلة ومش قادرة تقول رأى
توفيق”انا خلاص اتكلمت مع الراجل… انت عايز تصغرنى… شوف لما مشيت بدماغك ايه اللى حصل”
فارس”خلاص بقى يابابا مش كل شوية تفكرنى باللى حصل”
توفيق”لازم تتجوز واحدة احسن منها…انت هتفضل قاعد كده ولا تكون فاكر انك هترجع لبنت خالك”
فارس وهو داخل اوضته
“مش عايز اتجوز لا بنت شكرى وبنت خالى”
*******************

فى سبوع المولود… بعد كل الناس ما مشيوا
مامة ممدوح وخالته قاعدين… مع ايمان ونسرين ومايا وممدوح
ام ممدوح”عقبالك يا مايا ربنا يكملك على خير”
مايا”شكرا يا طنط”
مامة ممدوح”ربنا بيحبك اهو رزقك بالحمل علشان ترجعى لجوزك”
خالة ممدوح”ترجع لجوزها؟؟؟ هو فيه حد يسيب القمر ده”
ام ممدوح”دى عروسة يا حبة عينى والشيطان دخل ما بينهم اتطلقوا قبل ما يكملوا شهر”
حست ايمان ان الكلام ده ممكن يضا.يق مايا…فغيرت الموضوع
ايمان”قوليلى يا فاطمة صحتك اخبارها ايه”
خالة ممدوح”اهو الحمدلله على كل حال…رايحة اعمل عملية كمان اسبوعين ف مصر”
ايمان”جاية امتى…امانة عليكى تكلمينى علشان اجيلك”
ام ممدوح”انا جاية معاها ان شاءالله…والمفروض نروح قبل العملية بيومين”
ايمان”خلاص … هستناكوا تيجوا تقعدوا عندى …لحد ما تخف وتقوم بالسلامة”
ام ممدوح”ربنا يخليكى يا ايمان… مش عايزين نتعبك”
ايمان”تتعبونى ايه… ده انتوا هتو..ـ,نسونى”
**********************

ايمان ومايا داخلين بيسلموا على الجدة
الجدة”طمنونى نسرين عاملة ايه… ابنها حلو؟؟؟ شبه مين”
مايا”استنى يا نينة هوريهولك”
وطلعت مايا موبايلها..وجابت صورة المولود
مايا”اهو …صورتهولك كام صورة علشان تشوفيه براحتك”
الجدة بتتفرج على الصور
“يا حبيبى…عسل وسكر ربنا يبارك فيه ويخليهولها”
ايمان”يارب يا ماما…خلاص كبرنا وبقيت جدة”
الجدة”يا ختى يا ايمان… ده اعز الولد ولد والولد”
ايمان وهى بتبص لمايا
“وفؤاد كمان هيبقى جد قريب…هو وحياة”
الجدة بتبص لمايا وايمان بعد فهم
“بتقولى ايه؟”
ايمان”مايا حامل ياماما”
الجدة”والنبى؟؟ يا الف بركة…ربنا يهديك يافارس ويهدى سركم يارب”
مايا “هو ليه كل الناس فاكرة ان الحمل ده هيرجعنى لفارس…مين قال اصلا انى عايزة ارجعله… ومش لازم يعرف كمان”
ايمان”تانى…مش قلنا دى حاجة متستخباش”
مايا وهى داخلة اوضتها بتعـ,ـيط
“لو عرف هيفتكرنى بقول كده علشان عايزة استعطفه”
ايمان ومامتها قاعدين بعد مايا ما دخلت اوضتها
الجدة”وبعدين يا ايمان”
ايمان”مفيهاش بعدين… لو خبت دلوقتى هنعمل ايه لما بطنها تبان”
الجدة”انا حكيت لاختك اللى حصل”
ايمان”وبعدين”
الجدة”سكتت…خا.فت تحكى لهم….بقولك ايه… انا طالعة اقولهم واللى يحصل يحصل…انا شايفة فارس طالع من شوية وكلهم فوق”
*******************

الجدة بتخبط على باب حياة…حياة بتفتح لها
“اهلا ياماما …اتفضلى”
“ازيك ياحياة.. فارس صاحى ولا نايم”
“لسه متغدى ودخل يريح شوية”
الجدة”يافااااااااااااااااارس”
حياة”خير ياماما”
جه توفيق على صوتها
“اهلا يا حاجة اتفضلى”
خرج لها فارس
“ازيك يانينة”
قعدت “الله يسلمك… مايا حا.مل يا فارس وانا جيت اعرفك علشان مينفعش نخبى عليك”
توفيق بزعيق”ايه ايه ايه… حا.مل ازاى يعنى”
الجدة وهى بتبص له بحدة
“واحدة وواحد اتجوزوا وهى حملت… هيبقى ازاى”
توفيق”هو حصل حاجة بينهم علشان تحمل؟”
الجدة”ايه يافارس… حصل حاجة بينكم ولا محصلش”
فارس واقف من ساعة ما سمع الخبر ساكت ومصـ,ـدوم
لما اتسأل معرفش يرد
توفيق”روحى اسأليها الحمل ده منين…ولا تسأليها ليه انا نازل لها اشوف هتفضل مستغفلانا لامتى؟”
واندفع توفيق ناحية الباب…ووراه حياة
“استنى يا توفيق… استهدى بالله”
ووراه فارس والجدة”
******************

مايا ف اوضتها بتطلع هدومها من الشنطة تحطها ف الدولاب
سمعت صوت توفيق بيصر.خ
“ماياااااااااااااااااااااااا”
واصوات ايمان وحياة
ايمان”فى ايه”
حياة”اهدا يا توفيق”

خرجت مايا من الاوضة
اول ما شافها
“ايه اللى بيقولوه ده”
مايا بتبص لجدتها وايمان باستغراب مش عارفة انهم قالوا
ايمان”ايه ياتوفيق…بنقول مايا حامل”
توفيق”من مين ان شاءالله”
وصر.خت فيه مايا
“من مين يعنى ايه… انا استحملت منكم كتير اوى… حامل من فارس”
توفيق”ازاى ومحصلش بينكم حاجة”
مايا”اسأله”
توفيق بيبص لفارس اللى واقف ساكت تماما
فارس”مرة واحدة بس…بس مش معقول يكون حصل حمل… قولى الحقيقة يا مايا…الحمل ده من مين؟؟”
مايا بتصرخ”منك… بس هيبقى ابنى لوحدى يافارس…اوعى تفتكر بالحمل ده انى عايزاك ولا عايزة ارجعلك”
توفيق”واحنا مش مصدقين انه من ابننا… احنا نعرف منين طول الفترة اللى فاتت دى بتعملى ايه… مين يصدق ان انتى يطلع منك كل ده”
ايمان”كفاية بقى ظـ,ـلم ف البت… فارس… مايا اغـ,,,,ـتصبت من سنتين ومقدرتش تقول ولا تتكلم وانت نفسك مديتهاش فرصة تسمع”
مايا بتصر….خ”بس ياعمتى… بس بقى كفاية حر.ام عليكم”
راحت جدتها اخدتها ف حضنها
“حرام تظلموها انت وابوك… انت عارف كويس اوى يا توفيق انها لاكانت بتخرج ولا بتروح ف اى حتة لوحدها… ومن ساعة ما اتخطبت لفارس مكنتش بتروح ف حتة من غيره”
مايا وهى ف حضـ,ـن جدتها وبتمسح دمو.عها
“انا حامل ف ابنى… ومش هياخد منك غير اسمك وبس”
توفيق”ولا اسمه حتى”
مايا بتحدى”بينى وبينك ال DNA يابشمهندس”

دخلت مايا اوضتها …والجدة وايمان واقفين
ايمان”ايه يافارس…مالك ساكت كده؟؟ انت لسه بتشك فيها”
فارس”انا مبقتش فاهم حاجة يا خالتى… اغتـ,ـصاب ايه ومن مين وازاى وامتى”
*******************

فارس ف اوضته… واقف شوية ويقعد شوية
محتار ومش قادر ياخد قرار
دخلت له حياة
“ايه فارس… مالك”
“كل اللى سمعته النهاردة مبرجلنى…مخلينى مش قادر استوعب كل اللى حصل ده”
“مايا مظـ,ـلومة يا فارس… اتسرعنا ف الحكم عليها”
“يعنى ممكن يكون الحمل ده منى صحيح؟”
“ليه لأ؟”
“من يوم واحد جواز؟…مش مقتنع”
“هو ايه البتاع الانجليزى اللى قالت لك عليه”
“قصدك DNA ؟”
“انا عارفة..باين ”
“ده تحليل يتعمل يأكد اذا كان ابنى ولا لأ”
“بدل هى واثقة اوى كده…تبقى هى صح”
دخل عليهم توفيق
“مالكم بتتوشوشوا على ايه”
حياة”ولا حاجة بنتكلم… الواد اكيد ابن فارس يا توفيق”
توفيق”حتى لو ابنه هنعمل ايه يعنى”
فارس بمشاعر مختلفة …حنين لحلمه القديم ف انه يكمل حياته مع مايا ويكونوا اسرة
“ابنى”
توفيق”بقولك ايه… انت ايش دراك ان كلامهم حقيقى ومبيداروش عليها”
فارس”احنا مخطوبين سنة وقبلها 6 شهور رجعت فيهم من السفر كانت مايا قدامى ومبتخرجش الا معايا او مع نينة او خالتى”
توفيق”لما تبقى تخلف نبقى نشوف التحليل هيقول ايه…. وف كل الاحوال انا قلت لشكرى خلاص اننا رايحين لهم يوم الجمعة”
فارس”بس يابابا”
توفيق”اييييه…. هتصغرنى وتطلعنى عيل قدام الراجل ولا ايه؟”
فارس”لا العفو يا بابا…مقدرش اصغرك”

الحلقة 12
فارس قاعد فى اوضته
“مايا… معقول… والكلام اللى قالوه ده صحيح… معنى كده ان حمزة برئ ومفيش بينها وبين حمزة غير اللى كنا شايفينه كلنا… خو…فها يوم الفرح ده كان ليه لو هى فعلا مظلو.مة… ليه سكتت لحد ما كل ده حصل… بس صحيح كلام خالتى صح…هى لا بتروح ولا بتيجى لوحدها… انا ظلـ,ـمتها لما شكيت فيها… مش معقول تكون كانت بتخد.عنى كل ده…مايا اللى متربية قدام عينى متعملش كده… والحمل..ليه لأ… لو مكنتش متأكدة مكنتش اتكلمت بالثقة دى…هو ينفع؟؟”
******************

فارس راجع من شغله… واقف ف مدخل عمارة
بيقرا لافتات كتير… وبيطلع لعيادة دكتور امراض نساء وتوليد

فارس قاعد محرج ف العيادة اللى كلها ستات
ييجى عليه الدور…يدخل للدكتور
الدكتور”اهلا وسهلا… اتفضل”
فارس بارتباك”شكرا… انا جاى بس استفسر عن حاجة لو ممكن”
الدكتور”اتفضل”
فارس بيحاول يجمع الكلام
“انا اتجوزت من شهر ونص… تانى يوم حصلت ظروف ف العيلة واضطريت اسافر … لما رجعت عرفت ان مراتى حامل…. انا بس عايز استفسر هو ده ممكن”
“ممكن من ناحية ايه؟؟ قصدك انكم قضيتوا مع بعض يوم واحد يعنى”
“بالظبط كده”
“مش كانت فيه علاقة زوجية”
“ايوه كان فيه مرة… انا عايز اتأكد ده ممكن يحصل؟”
“اه طبعا ممكن يحصل… وممكن يحصل حمل من علاقة خارجية … هى الحاجات دى قليلة بس بتحصل ومش مستحيلة”
فارس بارتياح”شكرا جدا يا دكتور”
الدكتور”العفو… ان شاءالله تبقى تجيب المدام نطمن على صحتها”
فارس”ان شاءالله”
*******************

مايا قاعدة مع جدتها وايمان
ايمان”مكلتيش حلو النهاردة يا مايا”
مايا”والله ما ليا نفس…لما اجوع هاكل”
الجدة”يا بت ده انتى المفروض تاكلى الطاق طاقين”
مايا بتضحك”ليه يعنى يا نينة حامل ف وحش”

الباب بيخبط…تقوم ايمان
الجدة”مين اللى قفل الباب بس ”
مايا”انا قفلته من شوية”

تفتح ايمان…تلاقى فارس
“ازيك يا خالتى”
اول مايا ما تسمع صوته وتشوفه…تقوم
يدخل فارس
“استنى يا مايا… انا جاى لك”
وقفت مايا
“وجاى ليه…. كلامنا خلاص خلص…جاى تشـ,ـكك فيا تانى”
دخل فارس وقف قدامها
ايمان والجدة بيتابعوا كلامهم بترقب
“انا جاى اتكلم معاكى يا مايا… انا مبشـ,ـككش ان اللى ف بطنك ده ابنى”
ايمان”اسمعيه يامايا…اتكلموا”
مايا بعصبية”وهو ليه مسمعنيش الاول…. تحب وانت بتقولى اسمعينى انزل فيك ضر…ب اخليك مش عارف ولا قادر تتكلم… تحب وانت بتقولى اسمعينى ارمى عليك كل الاتها.مات البشـ,ـعة اللى ممكن تتخيلها”
فارس “اهدى يا مايا… مش كويس عليكى العصبـ,ـية دى…لو سمحتى نتكلم بهدوء”
ايمان”تعالى ياماما اما نعملهم عصير ولا حاجة… فارس انت اكيد متغديتش…اجيبلك تاكل”
فارس وهو بيقعد بعد مايا ما قعدت
“لا يا خالتى شكرا”

راحوا ايمان والجدة المطبخ
الجدة”ربنا يهدى سرهم يارب”
ايمان”يارب ياماما…يمكن لما يتعاتبوا يتصالحوا”

مايا قاعدة وفارس قاعد قدامها
هى بتتجنب تبص له وهو بيبص لها
“ليه محكتيليش… سنتين ساكتة ليه”
“اتهام برضه مفيش فايدة”
“مش اتهام والله…انا عايز افهم…ليه تسكتى كل ده”
“اقول لمين؟؟ مكنش حد جنبى خالص… تفتكر لو كنت روحت قلت لباباك حصلى كده كان هيعمل ايه”
“حصلك كده من مين وازاى”
“مش عايزة افتكر…الله يخليك سيبنى ف حالى”
“اسيبك ايه يامايا… انتى حبيبتى وام ابنى”
واتنرفزت مايا
“اوعى تفتكر انى ممكن انسى اللى عملته فيا”
“اتسرعت يا مايا… غلطت وانتى غلطتى”
“بتحملنى مسئولية حاجة مليش ذ؟نب فيها… انت متعرفش انا مريت بإيه من ساعة اللى حصلى… لا من قبل ما يحصلى… انت متعرفش حاجة خالص… كل اللى فكرت فيه انى وحشة وبس”
كانت بتتكلم وعى بتعـ,ـيط
قرب منها …قامت بسرعة
“انت عايز منى ايه يا فارس…مش خلاص عرفت كل حاجة… سيبنى بقى”

فجأة دخل توفيق …والباب كان مفتوح
توفيق”انت بتعمل ايه هنا؟”
جت ايمان ومامتها على صوت توفيق
الجدة”ايه يا توفيق هتمنعه ييجى عندى”
توفيق”لا انا خا.يف تضحك عليه تانى… كفاية اللى حصلنا من تحت راسها”
فارس”بابا… مايا ام ابنى وبنت خالى ومهما حصل مش هقا.طعها”
توفيق”يعنى ايه”
فارس”يعنى انا غلطت لما اتسرعت …اللى حصلها ده مش بايدها”
توفيق”نسيت انها ضحكت عليك”
مايا بتعـ,ـيط…
“اضحكى عليه بد…معتين… اوعى تفتكرى انه ممكن يرجعلك…فارس خلاص هيخطب ”
مايا بعصبية”يخطب ولا يعمل اللى هو عايزه…انا مالى بيه”
فارس”لا يا مايا مش هخطب… مش هتجوز يا بابا… انا محبتش ف حياتى غير مايا”
مايا”وانا مش ممكن ارجعلك يافارس بعد اللى حصل منك”
توفيق”ماتبو.س رجلها احسن…طول ما هى شايفاك كده لازم تتفر.عن اكتر واكتر”
مايا حست بهبـ,ـوط… والدنيا كلها بتلف بيها
*********************

مايا بتفتح عينيها
ايمان جنبها ع السرير …فارس والجدة واقفين
ايمان”الحمدلله فاقت”
فارس”اجيب دكتور يا خالتى”
مايا بتعيط”قوليله يمشى ياعمتى… ومش عايزة اشوفه…خليه ملوش دعوة بيا”
الجدة”جرى ايه بس يامايا… متزوديهاش بقى”
ايمان قامت من جنبها…اخدت فارس من دراعه وخرجت
“اطلع انت يافارس دلوقتى…كفاية ”
“هى بتعاقبنى على ايه… انا اول ما فكرت بعقلى بعد ما هديت جيت اعتذ.ر لها…ليه بتعمل معايا كده”
“اللى حصلها مش شوية برضه…وابوك كل ما بيشوفك هنا بيتعـ,ـفرت ويقول كل زى السـ,ـم… انا هبقى اطمنك عليها”
“انا هطلع…بس فهميها ان علاقتنا لا يمكن تنتهى… اللى بيننا مكنتش ورقة جواز انتهت بورقة طلا.ق…فهميها ان اللى بيننا اكبر بكتير من اى حاجة…. لو هتنسى كل اللى فات مش ممكن تنسى ان هيبقى بيننا ابن لا يمكن يستغنى عن حد فينا”
ايمان وهى متأثرة بكلامه…بتطبطب على كتفه
“حاضر يا حبيبى…حاضر”
“وفهميها انى لا هخطب ولا اتجوز ولا اقدر احب غيرها”
*********************

فارس داخل البيت…. حياة راحت له
“مايا عاملة ايه”
“فاقت بس مرضتش تخلينى اجيب دكتور”
“ابوك ع اللى عامله… ومخلانيش انزلها”
توفيق ييجى من جوه
“خلاص…عملت حركتين سهوكة علشان تبلفك”
“يا بابا اطمن…مايا مش طايقة حتى تشوفنى”
“هى بتتأمر على ايه… هتعرف مقامها كويس لما تلاقيك اتجوزت احسن منها”
“بابا…حضرتك مش عايز تفهمنى ليه… انا قلت هاجى معاك بس مش هخطب حد”
“يعنى بتضحك عليا”
“لا…من اول ما فاتحتنى ف الموضوع ده وانا قلتلك لأ..حضرتك اخدت معاد…ماشى ممكن اجى وكل حاجة علشان الاحراج…انما مفيش حاجة هتتم…ولو اضطريت انى اقول الكلام ده لصاحبة الشأن هقوله”
“يعنى كنت ناوى تحرجنى”
“انا مغيرتش موقفى… انا امبارح كنت ف حالة مش طبيعية من صدمتى من خبر الحمل…اخر حاجة كنت اتوقعها… وكملت صدمتى بمعرفة حقيقة اللى حصل لمايا… حتى لو مرجعناش لبعض انا مش عايز اتجوز”
دخل فارس اوضته
توفيق واقف متغا.ظ
“شايفة ابنك… بغيـ,ـظنى”
“دلوقتى انا عايزة افهم…ايه اللى مسربعك كده على انه يتجوز”
“مش عايزه يرجع لها”
“وهو قالك مش عايزة ترجع له…سيبه بقى”
سكت توفيق…وكملت حياة
“هنزل لماما”
“انا مش قلت لأ”
“يا غلبى من اللى انا فيه”
“انتى هتنـ,ـدبى لى…انزلى”
*********************

مايا ف اوضتها…اتفتح الباب…دخل فؤاد
مايا بتقوم بفرحة
“بابااااا”
فؤاد”خليكى مرتاحة…. عاملة ايه يامايا”
فؤاد بيحـ,ـضنها وهى على السرير ويقعد جنبها
“حمدالله ع السلامة…ايه المفاجئة الحلوة دى”
“حبيت افاجئك مفاجأة كبيرة غير كل مرة”
“فزورة دى ولا ايه”
“مش فزورة ولا حاجة… المرة دى مجيتى مختلفة شوية”
“ازاى”
“المرة دى راجع على طول”
مايا بفرحة”بجد يابابا”
فؤاد”اه بجد طبعا… انا من ساعة ما سافرت وانا كنت اخد القرار… انا صفيت كل شغلى هناك ولما عرفت بحكاية حملك دى اتأكدت ان ده القرار المناسب… هنفضل مع بعض على طول ان شاءالله …ومش هتبقى لوحدك تانى”
فرحت مايا …فرحتها كبيرة …حضـ,ـنت باباها
“احسن حاجة يابابا انك هتبقى جنبى على طول”
“ومحتاجك تبقى جنبى انتى كمان”
“ما انا معاك اهو”
“مش كفاية… بعد ما صفيت شغلى هناك لازم ابتدى هنا شغل جديد ومحتاجك معايا كتف بكتف”
مايا وهى بتمسك بطنها
“بس دلوقتى يعنى”
“لما تقومى بالسلامة ان شاءالله… ولو قدرتى تتابعى حتى كل فترة كده ياريت”
******************

مايا ف بيت ايمان… ومعاها نسرين وابنها
“احلى حاجة عملتيها انك جيتى مع حماتك”
“اسكتى ده انا قعدت اقول لممدوح مامتك وخالتك هيتكسفوا يروحوا عند ماما لوحدهم لازم اكون معاهم…وقلت لحماتى انى عايزة اجى معاهم…وطبعا ممدوح عنده شغل ومش عايزنى اسيبه واسافر بس مامته اقنعته وسابنى اجى”
“كويس انك جيتى …عارفة يا نسرين…حاسة ان كل حاجة هتبتدى تتصلح”
نسرين وهى بتغير لابنها
“ازاى”
“بابا اللى طول عمرى محرومة منه جه يعيش معايا… الخو.ف اللى كنت فيه خلاص قدرت اتخلص منها… ثقة بابا فيا انه عايزنى اشتغل معاه ادتنى ثقة ف نفسى… واحلى حاجة هى ابنى اللى بيتكون جوايا”
“وفارس يا مايا؟”
“ماله فارس”
“مجبتيش سيرته مع انه اعتذ.رلك”
“واجيب سيرته ف ايه”
“مش ناوية تسامحيه زى ما سامحك”
“ربنا يسامحنا كلنا”
“يعنى ايه”
“يعنى خلاص اللى حصل حصل وانا مبقتش عايزة احب ولا اتحب ولا حاجة من دى”
“ليه…انتى محبتيش فارس؟”
“حبيته اوى يا نسرين…وعلشان حبيته كنت حاطة امل وراسمة ف خيالى صورة معينة ليه… تخيلت انى لما هحكيله هيطبطب عليا ويهون عليا اللى حصلى … اتفاجئت بواحد تانى معرفوش.. وَحش يا نسرين معرفوش… انا اخاف يتقفل علينا باب تانى ابدا…معنديش ثقة فيه خلاص واستحالة افكر ف رجوعى ليه”
“وابنكم”
“انا بقعد اقوله ابنى لوحدى والكلام ده بس انا اكيد مش هحرمه من ابنه ولا احرم ابنى منه…انا اتربيت مفارقة وعارفة كويس اوى الحرمان من الام او الاب بيعمل ايه”
“ربنا يهدى…هو صحيح هيخطب…ماما قالت عمو توفيق قال كده”
“عمو توفيق …طول عمرى عارفة ان شديد بس عمرى ماتخيلت انه قاسى كده… معرفش بيعاملنى كده ليه…كل ما يشوفنى يرمينى بكلام زى الز؟؟فت…وده سبب تانى يخلينى اخا؟؟ف واقول استحالة ارجع لفارس… اما حكاية يخطب ولا ميخطبش…هو حر بقى”
“شكلك زعلتى”
“سيبك من السيرة دى … كلميهم وشوفى عملوا ايه”
*********************

فى المستـ,ـشفى… خالة ممدوح على السرير
وايمان وحماة نسرين معاها ف الاوضة

بره الاوضة…قاعد فؤاد مع نادر “ابن الخالة”
“تعبناكم معانا النهاردة…متشكر اوى”
“لا متقولش كده يانادر احنا عيلة واحدة”

خرجت ايمان من الاوضة… وقعدت معاهم
فؤاد”ايه يالا؟؟”
ايمان”اه…وهاجى لهم الصبح ان شاءالله”
نادر”طيب اتفضلوا اوصلكم قبل ما اروح الاوتيل”
فؤاد”اه صحيح مكملناش كلامنا… انت تيجى تتعشا معانا ونتكلم شوية ايه رايك”
نادر”مفيش مانع… انا كمان عندى كلام عايز اخد رأيك فيه”

الحلقة 13
فؤاد بيفتح الباب الخارجى
ومعاه ايمان ونادر
ايمان”اتفضلوا عندى فوق”
ايمان سابقاهم…فؤاد هيقف عند شقة مامته
فؤاد”لا احنا هنتعشا هنا… زمان ماما نامت تعالى اعمليلنا العشا يا ايمان”
ايمان”حاضر”
فؤاد بيفتح شقة مامته
“اتفضل يانادر”
يدخلوا ويسيبوا الباب مفتوح

تدخل ايمان ع المطبخ…تتصل من موبايلها
“الو…انزلى لى يامايا انتى ونسرين بسرعة…يالا متتأخروش”
******************

نسرين نزلت شايلة ابنها ومعاها مايا
دخلوا
نسرين”نادر!!اهلا وسهلا…طنط عاملة ايه”
نادر بيقوم يسلم”اهلا يا نسرين ازيك…الحمدلله انا مشيت وكانت لسه خارجة من العمليات…بس الدكتور طمنى”
نادر واقف…خلص كلامه مع نسرين
مايا واقفة فهمت من الكلام يبقى مين
فؤاد”تعالى اقعدى يامايا…مايا بنتى”
مايا”اهلا وسهلا”
نادر وهو بيسلم عليها
“تشرفنا”
********************

فارس داخل البيت… مستغرب العربية اللى واقفة قدام الباب
فتح الباب الخارجى ودخل
وهو طالع ع السلم…شاف الباب مفتوح
وشاف مايا وفؤاد ونسرين قاعدين مع شخص غريب
اللى لفت انتباهه هو متابعة مايا باهتمام للشخص اللى بيتكلم
وواضح ان كلامه بيتوجه ليها
استغرب…وقف لحظات…اتضا..يق من وقوفه كده
كمل طلوع للبيت وهو بيفكر
“مين اللى قاعد مع مايا وخالى ده”
*********************

مايا وهى قاعدة بتسمع نادر
“الموضوع اللى كنت عايزك فيه يا استاذ فؤاد…هو انى بفكر افتح فرع للشركة هنا..انا بشتغل مع مراتى ف شركة السياحة بتاعتها ف تركيا…وكنت بفكر افتح فرع ليا هنا…بس بصراحة لقيت التكلفة عالية عليا لوحدى وبما انك كنت بتفكر تعمل بزنس هنا فانا بعرض عليك الشراكة”
فؤاد بتردد”مفيش مانع…ايه رأيك يامايا”
مايا بتفكر”مش عارفة يابابا…رأيك اهم”
فؤاد”انتى هتبقى معايا ولازم رأيك”
نادر بيبص ف الساعة
“الوقت اتأخر… انا متشكر ع العشا وحضرتك فكر براحتك يا استاذ فؤاد ورد عليا… استأذن”
*********************

فارس داخل البيت وهو سرحان
“مين ده اللى قاعد معاهم تحت”
قعد على اقرب كنبة من غير ما يفتح النور
ماسك ميدالية المفاتيح باديه الاتنين وبيشد فيها بعصـ,ـبية
سمع صوت عربية بتدور…قام بسرعة يبص من الشباك
شاف العربية اللى واقفة قدام البيت وهى بتتحرك
وايد اللى بيسوقها بيشاور لحد جوه البيت

قفل الشباك بعصبية ووراح ع الباب…وخرج
*******************

فؤاد راجع بعد ما وصل نادر
دخل قعد معاهم
“ايه رأيك يامايا ف اللكلام اللى قاله نادر”
مايا”لازم نفكر كويس الاول يابابا ومنتسرعش… ونطمن برضه على شغله هناك …ماشى كويس وصادق ولا كداب…سورى يا نسرين بس مبقاش عندى ثقة ف حد”
نسرين”الحق ميزعلش وانا اعرفه عادى بس معرفش طريقة شغله…فكروا بعيد عن قرابته لممدوح”

دخل فارس فجأة… بيحاول يهدى عصبيته
ايمان”فارس…تعالى مالك؟؟”
مايا شافته …قامت تدخل اوضتها
وقبل ما تدخل
“مايا…مين ده اللى كان هنا”
التفتت له مايا…وهى بتبص لباباها
فؤاد”فى ايه يافارس”
فارس بيحاول يتحكم ف عصبيته وبيوطى صوته
“مفيش ياخالى…بسأل بس مين ده اللى كان هنا”
مايا”وبتسألنى انا ليه؟”
ارتبك فارس…بص للموجودين كلهم
فارس”بسألك يامايا….مين ده”
نسرين”ده ابن خالة ممدوح”
فارس مستغرب
“وابن خالة ممدوح ايه علاقته بمايا”
مايا”مايا مايا…مالك ومال مايا”
فارس”علشان شفت اهتمامك بيه…وكلامه اللى بيتوجه لك… وتوصيلك ليه وهو ماشى”
مايا”توصيلى ليه!!… حتى لو كنت انت مالك ومالى…فوق يافارس انت طلـ,ـقتنى خلاص ومبقاش لك حكم عليا”
زعق لها فارس وهو بيقرب منها…وف حركة لا ارادية حطت ايدها على وشها وكأنه هيضر..بها
حركتها اللا ارادية وقفته مكانه من غير ما يقرب منها
ووقفت الكلام على لسانه
فؤاد بيشـ,ـخط فيه”فااااااارس …انا عايش وموجود مع بنتى…. محدش خالص بقى له حكم عليها من هنا ورايح”
مايا وكل ذكرياتها السـ,ـيئة مع فارس ف الليلة المشئو.مة بقت قدام عينيها… عيـ,ـطت
“ابعـ,ـد عن حياتى خالص يا فارس… كفاية اللى حصل لى منك ومن غيرك… انا كل ما احس انى اتقدمت خطوة وبقيت كويسة تيجى انت ترجعنى 100 خطوة لورا… سيبنى ف حالى بقى”
تقعد وهى بتعيـ,ـط… ايمان تقعد جنبها وتحضـ,ـنها
“بس يامايا…محصلش حاجة لده كله.. مش كويسة العصبـ,ـية دى علشانك”
فارس بيحاول يدافع عن نفسه
“انا عملتلك ايه يامايا… انتى بتحملينى ذ.نب اللى حصل ليا لوحدى ليه… وانتوا كلكم حاسين بيها ومحدش حاسس بيا ليه… انت نفسك ياخالى لحظة ما اتصد.مت اتصرفت ازاى…بتلو.مونى لوحدى ليه”

محدش بيرد عليه… مايا بتعـ,ـيط… فارس صوته مخنو…ق
كمل كلامه
“خلاص … خلاص كده… استريحى اوى يا مايا… اعملى اللى يريحك… دوسى عليا اوى علشان غلطة غلطتها مش عايزة تسامحينى عليها…رغم ان غلطتك انا سامحتك عليها وجيت اراضيكى”
مايا وهى بتعيط”وهى دى المشكلة اللى بيننا…انك بتحملنى غلطة معملتهاش”
فارس”غلطتك انك خبيتى عليا وفاجئتينى… وانا فعلا غلطان انى سامحتك عليها”
خرج فارس من البيت…
طلع السلم وهو متضا..يق… وصل للسلم اللى بين شقتهم وشقة ايمان…قعد على السلم…ومسح دمو..عه اللى نزلت من كتر حبه وغيرته على مايا…اللى بتقابلهم بكل قسوة
******************
خلال الشهرين التاليين
فاتت الايام على مايا… وهى بتشغل نفسها بالتفكير ف المشروع الجديد… كانت اغلب المقابلات بين فؤاد ونادر بره وكلام عام عن المشروع لقصر فترة الاجازة اللى جاى فيها…ومكنتش بتحضرها مايا لتعبها ف شهور الحمل الاولى

نسرين ترجع بيتها مع حماتها وخالة ممدوح بعد ما يتم علاجها

حياة علاقتها مازالت متوترة ببيت مامتها
ومش عارفة تراضى مامتها ولا توفيق وبتحاول تكون ع الحياد

توفيق مخاصم فارس من بعد ما رفض انه يخطب…ومستنكر ضعف شخصيته – من وجهه نظره – قصاد مايا

فارس ومن بعد اخر مرة اتكلم فيها مع مايا… وهو حس انه بيقلل من كرامته بحبه ليها… ندم على محاولته ارضائها وقرر انه هيتجنبها تماما…شعوره بالندم مع خصام باباه ليه…حسسه انه مبقاش مرتاح لوجوده قريب منهم
**********************

فؤاد داخل من بره بيتكلم ف التليفون
مايا قاعدة مع جدتها
“هقولك يا نادر واشوف هينفع ولا لأ… لازم نسأل الدكتور الاول… اه مايا اهى معاك”
وشاور لمايا
“نادر عايز يكلمك”
اخدت مايا التليفون من فؤاد
“الو… الحمدلله… اه كويس وبابا بدأ يدور على مكان مناسب… نيجى؟؟..اه عندى ايميل بس من زمان مفتحتوش ونسيت الباسوورد… اه ممكن اعمل واحد جديد… طيب ابعته ف مسدج على تليفون بابا… ان شاءالله …مع السلامة”

قفلت مع نادر..وبصت لباباها وهى بتديله التليفون
“بيقولى هتيجوا؟”
“اه مصمم اننا نروح له تركيا فانا قلت له لازم نسأل الدكتور الاول”
“هو عايزنا ليه”
“بيقول نشوف الشركة هناك ونظام الشغل”
ورن الموبايل بنغمة رسالة
“اكيد بيبعت ايميله… بيقولى عايز ايميلى علشان يكون اسهل ف الشغل”
“طيب… وايه رايك ف السفر”
“لو الدكتور قال اسافر نسافر…لو قال لا سافر انت يابابا ولما تيجى تبقى تقولى عملت ايه ”
“طيب …ابقى قولى لعمتك تروح معاكى للدكتور علشان تسأليه ع السفر”
“انا كده كده معادى معاه بكرة ورايحين له”
“انتى وصلتى للكام”
“ف اول الخامس”
“والدكتور بيقولك ايه على التعب اللى انتى فيه ده”
“بيقول عادى”
**********************

فارس خارج من اوضته قعد مع باباه ومامته
توفيق اول ما شافه…قام
“بابا لو سمحت عايز اتكلم معاك”
توفيق”نعم”
فارس”ياريت متزعلش منى… مكنتش اقدر اروح اخطب واحدة وانا مش عايزها…حرام اظلمها معايا”
توفيق”واللى انت عايزها مينفعش ترجع لها”
حياة”استغفر الله العظيم يارب…احنا ايه اللى جرالنا بس”
فارس”اطمن يا بابا…انا خلاص عارف ان مبقاش ينفع ارجع لها”
توفيق”وهتفضل كده”
فارس”انا مسافر بكرة”
حياة بفزع”مسافر فين… كفاية سفر بقى انا تعبت من بعدك عنى”
فارس”متقلقيش ياماما..ده فرع الشركة هنا جوه مصر مش بره”
توفيق”فين”
“ف السويس”
توفيق”ليه”
“هبقى مرتاح اكتر”
توفيق”كله منها… هى السبب ف كل المصايب اللى بتحصل لنا”
فارس وهو قايم يدخل اوضته
“انا مسافر بكرة بالليل ان شاءالله…بعد اذنكم”
********************

ايمان ومايا ف التاكسى
ايمان”نزلنى هنا لو سمحت”
ايمان بتميل على مايا
“هجيب حاجة من السوبر ماركت واحصلك”
نزلت ايمان وكملت مايا ف التاكسى
وقف التاكسى ورا عربية واقفة قدام البيت
نزلت مايا من التاكسى وهى بتبص على العربية الغريبة اللى واقفة قدام البيت بالظبط …وشنطة العربية مفتوحة وفيها شنظة سفر كبيرة

قربت من الباب…شافته مفتوح
دخلت… وطلعت السلالم الاولى …وقبل ما توصل لشقة الجدة
شافت فارس نازل بشنطة سفر صغيرة

فارس اتفاجئ بمايا قدامه وهو نازل
لفت نظره شكل بطنها اللى اول مرة يشوفها بعد ما بان عليها اثر الحمل

لحظات نفس التفكير بيدور ف خيال الاتنين
يتجاهلوا بعض ولا يسلموا على بعض
اول مرة يتقابلوا بعد ما كل واحد فيهم قطع اى صدفة ممكن تجمعهم

وقطع فارس افكاره
“ازيك يامايا”
“الحمدلله”
وكملت وهى بتبص للشنطة
“انت مسافر”
فارس بوجع قلب
“مش مرتاح ف بيتى ولا وسط عيلتى ولا مع اللى بحبهم…يبقى اقعد ليه”
“السعودية برضه”
“لا… السويس… تبع الشركة…طمنينى على صحتك”
“الحمدلله”
“خلى بالك من نفسك ومن ابننا”
فتحت مايا شنطتها وطلعت صورة صغيرة للسونار
ناولتها لفارس وهى بتحاول تبتسم
“شوف صورتها”
مسك فارس الصورة…بص لشكل الجنين وهو بيبتسم
“بنت؟”
“اه”
باس الصورة اللى مفيهاش غير جنين ابيض واسود
ناولها الصورة تانى
“خلى بالك منها… ومتزعليش منى ف اى حاجة فاتت او اى كلمة زعلتك فيها”
شافت لمعة دموع متحجرة ف عينيه… حست ان دموعها ممكن تنزل… اتكلمت بسرعة
“خلاص يا فارس… انت ابن عمتى وان كنا فشلنا ف جوازنا مش عايزين نفشل كأم واب …خلى الصورة معاك لو عايز”
حط الصورة ف جيبه
“شكرا…بس احنا مفشلناش كزوجين…احنا ملحقناش”
وقاطعته مايا
“يالا انا طالعة…توصل بالسلامة ان شاءالله”
طلعت مايا وفتحت باب الشقة بالمفتاح….ونزل فارس ركب العربية اللى كانت مستنياه
*******************

مايا اول ما دخلت وقفلت الباب وراها…باباها سألها
“ايه يامايا…عملتى ايه…نادر كلمنى وسألنى هينفع تسافرى ولا لأ؟؟”

الحلقة 14
مايا اول ما دخلت وقفلت الباب وراها…باباها سألها
“ايه يامايا…عملتى ايه…نادر كلمنى وسألنى هينفع تسافرى ولا لأ؟؟”
“لا قالى بلاش سفر ولا حركة كتير”
“طب وبعدين”
“سافر يابابا وهنبقى مع بعض ع التليفون”
“طيب هقوم اتصل بنادر واقوله انى هروح خلال الاسبوع الجاى”
“وانا من هنا هبقى اشوف اعلانات الشقق والمكاتب واشوف لو فيه حاجة مكانها وسعرها مناسب هبقى اقولك…هتطول؟”
“لا هشوف بس الشغل ازاى هناك واشوف عايزنى ليه واجى”
“ماشى”

قام فؤاد دخل الاوضة يتكلم… مايا بتقعد
خبط الباب…قامت تفتح
“تعالى ياعمتى”
“قفلتى الباب ليه”
مايا بتقعد
“انا عارفة… اقعدى”
“لا انا طالعة احط الحاجة ف التلاجة…هو مفيش حد هنا”
“بابا جوه بيكلم نادر ونينة مشفتهاش اكيد نايمة”
“طيب …تصبحى على خير”

راحت ايمان ناحية الباب
سألتها مايا
“شفتى فارس”
التفتت لها ايمان وردت بتلقائية
“لأ..بتسألى ليه؟”
“فارس سافر”
رجعت لها ايمان وقعدت قدامها
“ايه..سافر فين؟”
“فرع الشركة ف السويس”
“اخص عليه مسلمش عليا…بس انتى عرفتى منين”
“وانا جاية قابلته ع السلم…يعنى كده كده مكنش هيقول لولا انى قابلته بالصدفة”
“وبعدين”
مايا بتتصنع عدم التأثر
“مفيش… اتكلمنا عادى ووريته صورة السونار وقلت له انها بنت”
“هااا”
مايا بتبص لها
“بصى ياعمتى انا هقولك اللى حسيته بس متعلقيش على اللى هقولهولك…بمعنى اصح متمسكيش عليه يعنى”
“قولى”
“قلبى وجعنى وحسيت ان فارس صعب عليا”
“وليه طيب العِند بقى”
مايا واحساس بالندم انها اتكلمت
“شفتى بقى…انا غلطانة انى قلتلك اللى حسيته… انا مش بعاند والله”
“اومال ايه”
مايا سكتت مترددة…بتحاول توصف اللى جواها
“انا … انا خايفة من فارس…بقيت بخاف منه ياعمتى …علشان كده بقولك زى ما قلتله ان كنا فشلنا كزوجين مش عايزة نفشل نبقى ام واب كويسين”
“فارس بيحبك”
“عارفة…بس الحب ده مشفعليش عنده ولا قدر يرحمنى ”
وكملت كلامها وذكريات الليلة المشئومة قصادها
“فارس وجعنى اوى… وجعنى بقسوة… يمكن ألم جسمى خف انما ألم قلبى وكرامتى مخفش ..موجوعة اوى ياعمتى…اوووووى”
********************

فارس ف العربية على طريق السفر
سرحان ف الطريق الممتد قدامه

غمض عينيه…. وتخيل

تانى يوم الفرح… الاهل عندهم بيهنوهم وفارس ومايا كل اللى بينهم نظرات حب وسعادة

فارس مع مايا بيحضروا الفطار مع بعض

فارس نايم وجنبه مايا بيبص لها بحب وهو صاحى

فارس مع مايا عند الدكتور واول خبر للحمل بيسمعوه مع بعض

فتح فارس عينيه من خياله على صوت فرقعة عالية
“ايه يا اسطى…حصل حاجة”
السواق وهو بيهدى
“الحمدلله…الكاوتش فرقع بس ربنا ستر…حالا هغيره”
*********************

مايا بتتكلم ف التليفون
“حمدالله ع السلامة يابابا… انا كويسة الحمدلله… لا ملقيتش حاجة مناسبة… انت فين دلوقتى… يعنى نادر وصلك الاوتيل ومشى… ماشى ابقى عرفنى عملت ايه…مع السلامة”

قفلت مايا مع فؤاد… مسكت بطنها وهى بتمدد على السرير وبتحط اللاب جنبها وبتفتحه

دخلت على مواقع العقارات بتتفرج
اتفتح قدامها رسالة من نادر
“صباح الخير يامايا”
“صباح النور”
“ايه عاملة ايه”
“الحمدلله… لسه بابا مكلمنى وقال انك استقبلته ف المطار ووصلته”
“اه فعلا لسه سايبة من شوية… كنت اتمنى انك تيجى معاه”
“معلش ظروف”
“انا ممكن اسألك سؤال احرجت انى اسأله”
وقفت مايا لحظات مش عارفة ترد بعد ما حست بالسؤال
“لو مش عايزانى اسألك بلاش”
“عايز تسألنى على ايه”
“الاول قوليلى…متضايقة اننا بنتكلم”
“لأ..اتضايق ليه”
“يعنى علشان كل كلامنا قبل كده كان قليل اوى وفين وفين لما اعرف اكلمك”
“كل الحكاية انى مبقدرش اقعد ع النت كتير”
“صحتك عاملة ايه”
“الحمدلله”
“سؤالى… انتى ايه حكايتك”
“حكايتى؟”
“اه… كل اللى اعرفه انك مطلقة من اول شهر جواز…صحيح؟”
“صحيح”
“مش غريبة”
“النصيب بقى”
“انا اسف واضح انك اتضايقتى”
“مش موضوع اتضايقت…بس فيه حاجات ممكن تحصل تكون غريبة بس اهى بتحصل ”
“معاكى حق… وياترى ابو البيبى عارف انك حامل”
“اه طبعا…ابو البيبى يبقى ابن عمتى”
“والله؟؟ مكنتش اعرف”
وقصدت مايا تغير الموضوع
“انا بدور حاليا على مكان مناسب للشركة”
“تمام ربنا يوفقك …انتى هتولدى امتى”
“لسه 4 شهور”
“عايزين نكون بدأنا شغل”
“ربنا ييسر الامور ان شاءالله”
“هتقعدى تانى امتى…ابقى خليكى اون لاين لما تكونى موجودة”
“لما اكون قاعدة”

دخلت ايمان على مايا الاوضة
“بعد اذنك يا نادر…هقفل دلوقتى”
“اوك… سلام”
قفلت مايا مع نادر… وقفلت اللاب كله
“ايه بتعملى ايه”
“مفيش”
“مالك”
“حاسة الايام بتعيد نفسها”
“ازاى”
“فاكرة بعد ما خلصت الدراسة وكله انشغل بابا سافر ونسرين اتجوزت وانا بقيت لوحدى… حاسة بنفس الاحساس تانى”
ايمان بقلق
“قصدك ايه”
حست مايا بقلقها فاتكلمت بنبرة متفائلة الى حد ما
“مفيش… انا دلوقتى احسن كتير… على الاقل مشغولة ببنوتى..مش هننزل نجيب لها الهدوم”
“اى وقت يا حبيبتى نزل نجيب لها الهدوم”
***********************

مايا وايمان مع الجدة ف البيت
بتتفرج على الهدوم اللى اشتروها
مايا بتوريها كل حاجة بفرحة

فارس قاعد ف اوضة بسيطة
ممدد على السرير وبيبص على صورة السونار بابتسامة

مايا ف اوضتها… على السرير
سرير الاطفال الجديد جنب سريرها
بتفتح اللاب…بتلاقى رسايل كتير من نادر
بتدخل اون لاين وترد عليه… ويكون مستنيها
وتبدأ محادثة بينهم

فارس بيقلب ف صور مايا اللى على موبايله
صور كتير ليها لوحدها وليهم مع بعض بعد الخطوبة
وصور قليلة ليهم ف الفرح

فارس يخرج من الصور… ويقلب ف الاسماء
يقف عند اسم مايا بتردد… صباعه ما بين زر الاتصال او زر الخروج… حيرة وحنين

يحسم حيرته رنة الموبايل ف ايديه…ويرد
“الو.. ازيك يا ماما…لا صاحى..الحمدلله كويس…باكل متقلقيش… اه والله كويس… لا لسه مش دلوقتى…هبقى انزل اسبوع كل شهرين… مش بعيد ولا حاجة يفوتوا بسرعة… ماما… بتسألى على مايا؟؟ ابقى اسألى عليها وطمنينى… خليكى قريبة منهم … مع السلامة”
**********************

خلال الشهرين التاليين

بعد فؤاد ما رجع…عرضت عليه مايا الاماكن اللى شافتهم مناسبين
وكانت طول الفترة اللى فاتت بتتكلم يوميا مع نادر وبتبعت له كل حاجة تختارها ويتناقشوا فيها

اختاروا شقة كبيرة ف عمارة ف وسط البلد
بدأوا توضيبها… وكان نادر معاهم على التليفون دايما
سواء فؤاد…او مايا
***********************

مايا قاعدة مع ايمان وحياة والجدة
حياة”ابقى خلى بالك يامايا ومتتتعبيش نفسك”
مايا”انا تقلت تقل ياعمتى… بقيت لوعايزة اروح الشركة افضل يومين اقول هروح كمان شوية هروح كمان شوية وفين وفين لما اقدر انزل..ربنا يهون خلينى اخلص بقى”
ايمان”هانت اهو”

توفيق طالع ع السلم…بص جوه الشقة بتكشيرة
“سلامو عليكو”
وطلع من غير ما يستنى رد
قامت حياة بعد ما شافته
“اما اطلع احضر له الغدا… فارس بعد ما قال جاى بكرة قال جاى بعد 3 ايام…الولا وحشنى”
الجدة”ده معندوش دم…الولا يسافر من غير ما يقولى”
حياة”والله ياماما ما قالنا الا ليلتها…يالا ربنا يجيبه بالسلامة”

تقوم حياة تطلع ورا توفيق
مايا”هو احنا مش اتغدينا من شوية… انا جعانة كده ليه”
الجدة”ياختى كلى بالف هنا”
ايمان وهى بتضحك قامت دخلت المطبخ
رن الموبايل وهو جنب مايا…
“رقم غريب!!”
ردت”الو”
ركزت تتحقق من الصوت
“مين…نادر؟… ازيك عامل ايه…الحمدلله كويسة… لا بابا ف الشركة مش موجود… بتقول ايه؟؟ جيت امتى؟؟ مقلتليش يعنى… لا اكيد مفاجئة حلوة…حمدالله على سلامتك… روح لبابا هتلاقيه هناك…قاعد لحد بالليل… هقولك العنوان… مش لازم يعنى… طيب ساعة كده بالكتير …مع السلامة”
ايمان بترجع من المطبخ وتحط صينية اكل قدام مايا
“ايه هو نادر جه ولا ايه”
“اه…وبيقولى عايز يروح الشركة وهييجى ياخدنى”
الجدة”وانتى قادرة تروحى”
مايا”ولا قادرة ولا حاجة وقلت له اوصفلك العنوان مرضيش… هاكل واقوم ألبس”
*******************

نادر قاعد ف العربية مستنى مايا
مايا بتخرج م البيت…بتركب معاه
بيسلم عليها وهو بيضحك بعد ما تركب
“ازيك يامايا”
“حمدالله ع السلامة…بتضحك على ايه”
“شكلك متغير خالص هههههه”
ابتسمت وهى بتبص لبطنها
“يتغير…خدنا ايه من الجمال يعنى”
“لا معلش حاسبى … زى القمر برضه”
سكتت مايا ومردتش عليه
“بابا عارف انك جيت ولا لا”
“لا مكلمتوش …كلمتك انتى بس”
مايا اتكلمت بجدية
“هى مراتك مبتجيش معاك ليه”
“ابدا…هى وراها شغلها هناك مينفعش تسيبه”
“انت كنت قلتلى انها عارفة انك هتفتح فرع هنا”
“اه عارفة… ومعندهاش مشكلة.. مراتى عقلانية اوى …اوى يعنى لدرجة الغاء المشاعر”
“متهيألى ممكن نعمل الافتتاح قريب…انت قاعد قد ايه”
“قاعد معاكم شوية”
“كويس نبقى نعمل الافتتاح ونبدأ شغل ان شاءالله…احنا قربنا الشركة هتلاقيها على الناصية الجاية”
“المكان حلو اوى”
“اه والمكان كبير من جوه…هتعجبك اكيد”
********************

مايا قاعدة ف اوضتها..دخلت لها ايمان
“حبيبتى صاحية”
“اه ياعمتى…نزلتى امتى مش طلعتى تنامى”
“بصى بقى… بعد ماخلاص طلعت ع السرير وهنام…حسيت انى عايزة اتكلم معاكى ولو استنيت للصبح ماما بتبقى قاعدة معانا وساعات حياة بتنزل مش هعرف اتكلم معاكى”
“ايه ياعمتى…فيه سر ولا ايه”
“انا ملاحظة كده كلام كتير بينك وبين نادر…تليفونات ونت واول ماجه انتى اول واحدة كلمك…ده حتى مراحش لامه”
“عادى …شغل”
“عليا يا مايا… قوليلى ايه الحكاية”
“بصى…هو النهاردة لما جه اخدنى”
“هااا…ايه؟”

الحلقة 15
مايا قاعدة ف اوضتها..دخلت لها ايمان
“حبيبتى صاحية”
“اه ياعمتى…نزلتى امتى مش طلعتى تنامى”
“بصى بقى… بعد ماخلاص طلعت ع السرير وهنام…حسيت انى عايزة اتكلم معاكى ولو استنيت للصبح ماما بتبقى قاعدة معانا وساعات حياة بتنزل مش هعرف اتكلم معاكى”
“ايه ياعمتى…فيه سر ولا ايه”
“انا ملاحظة كده كلام كتير بينك وبين نادر…تليفونات ونت واول ماجه انتى اول واحدة كلمك…ده حتى مراحش لامه”
“عادى …شغل”
“عليا يا مايا… قوليلى ايه الحكاية”
“بصى…هو النهاردة لما جه اخدنى”
“هااا…ايه؟”
“كلامه وتلميحاته كانت زيادة عن كل مرة”
“زيادة؟”
“اه…دايما لما بيكلمنى ع النت او التليفون يقعد يحكى لى عن حياته وعن عيشته وانه مش مرتاح وكده”
“وانتى ؟”
“انا بحكى عادى… ماهو اكتر واحد بيسأل عليا بعدك ياعمتى”
“وبعدين”
“بس النهاردة لما قعد يلمح بقيت اغير الموضوع واجيب سيرة حاجة تانية”
“بصى يا مايا… انتى لسه صغيرة يعنى كده كده لازم هتتجوزى…بس انا بقول فارس اولى علشان بنتكم”
“ياعمتى لا فارس ولا نادر ولا اى راجل خلاص كفاية”
“كفاية ايه هتقعدى كده”
“اه… هربى بنتى واشتغل مع بابا وعندى طموح كبير اوى انى انجح ف شغلى الجديد”
“والجواز والاسرة”
“الاسرة ربنا يخليكوا ليا…انما الجواز… بصى ياعمتى… مبقتش متقبلة اى راجل ف حياتى”
“بس هتحتاجى وجود راجل ف حياتك”
“لما ابقى احتاج ابقى افكر…انا دلوقتى كل اللى بفكر فيه بنتى اللى مستنياها وشغلى اللى مستنينى”
“ربنا يقدم اللى فيه الخير”
**********************

تانى يوم… مايا قامت م النوم على صوت التليفون
“الو… صباح النور… لا صحيت خلاص… لا مش قادرة اجى الشركة النهاردة…انت روحت بدرى كده…وبابا معاك؟… لا عايزة ارتاح النهاردة… ربنا يسهل بكرة …مع السلامة”

قامت مايا بتثاقل…خرجت م الاوضة
شافت ايمان وجدتها ف المطبخ
مايا”صباح الخير”
الجدة”مساء النور ياختى”
ايمان”صباح النور يامايا… هحضرلك الفطار لحد ما تخلصى الحمام”

مايا قاعدة بتفطر… نزلت حياة وقعدت جنبها ومدخلتش المطبخ
“ازيك يا مايا”
“الحمدلله ياعمتى”
“الا قوليلى…انتى امبارح نزلتى مع مين”
“مع مين ازاى؟”
“حد جالك بعربية؟”
مايا بتسيب الاكل اللى ف ايدها
“اه ياعمتى…نادر شريكنا ف الشركة كان جاى م السفر وعلى فكرة بابا عارف لانى كنت رايحة له”
حياة بقلة حيلة
“بلاش يا مايا تخلى حد يتكلم عليكى وعلينا…توفيق شافكم امبارح وكان منظركم وحش…متنسيش انك متطلقة”
مايا وهى بتقوم بعد ما اتضايقت من كلام عمتها
“مش ناسية”
******************

مايا ف اوضتها…بتدخل عليها ايمان
“قومى يامايا…ابوكى ونادر هنا”
“نادر؟”
“اه…قومى لحد ما نحضر الغدا”
خرجت ايمان من الاوضة…قامت مايا غيرت هدومها وخرجت

سلمت على نادر وقعدت معاهم هو وباباها
فؤاد”احنا اتفقنا اننا نعمل الافتتاح يوم الجمعة بعد الجاى…ايه رايك”
مايا”كويس”
فؤاد”هنسافر انا ونادر شرم والغردقة بعد بكرة كام يوم ونرجع…لو كنتى تقدرى تيجى معانا كنتى جيتى”
مايا”لا لما اولد ابقى براحتى”
نادر”طيب ع الاقل تعالى الشركة بكرة فيه حاجات عايزك تعرفيها”
مايا”حاضر”

صوت ايمان
“يالا…الغدا جاهز”
*********************

فارس راجع بعد الاجازة وكله اشتياق لمايا اكتر من اى حد تانى
اول ما نزل من العربية اللى جاى بيها\
نزل الشنط … فتح الباب الخارجى
طلع السلم بسرعة لحد بيت الجدة…ودخل

ايمان قاعدة مع الجدة
ايمان”فارس…حمدالله ع السلامة”
راح سلم عليها وبعدين على جدته
فارس”الله يسلمكم”
الجدة”كده ياولا ولا تسلم عليا قبل ماتسافر”
فارس”معلش يانينة كنت مستعجل وكنا بالليل”
فارس بيدور بعنيه على مايا…وسأل عليها
“هى مايا نايمة ولا ايه؟”
ايمان”مايا ف الشركة… اصل هيفتتحوها قريب”
فارس بخيبة امل
“وصحتها عاملة ايه؟”
ايمان”اهى شوية تعبانة وشوية كويسة…ربنا يهون بالشهرين الفاضلين”
فارس”ربنا يهون…اما اطلع زمان ماما مستنيانى”
ايمان”اه ياعينى مستنياك بقالها كام يوم…اطلع لها بسرعة”
**********************

فارس داخل البيت…اول ما سمعت حياة صوت الباب
قامت تهرول ناحيته
“ياحبيبى يا ابنى…وحشتنى يا ضنايا”
تحضنه حياة بكل حب وحنان
“وحشتينى ياماما…عاملة ايه”
وييجى توفيق بلهفة على صوت حياة
“حمدالله ع السلامة يا فارس”
يسلم عليه فارس ويحضنه
“وحشتنى يا بابا…ازى صحتك”
حياة”انا عاملالك كل الاكل اللى بتحبه… ثوانى الاكل يكون جاهز…شهرين كتير اوى يافارس… بلاش كل الغيبة دى”
يبتسم لها فارس من غير ما يرد…وتكون هى راحت ع المطبخ
***********************

مايا وفؤاد راجعين بالليل ونادر بيوصلهم
مايا نزلت م العربية… وفؤاد من جنب نادر
نادر”7 الصبح هعدى عليك…تمام”
فؤاد”تمام…هكون جاهز… مع السلامة”

تمسك مايا ف ايد فؤاد وهما داخلين البيت
اول ما تدخل تفوجئ بفارس قاعد مع ايمان

فارس يقوم اول ما يشوفهم…يسلم على فؤاد وعينيه على مايا
مايا واقفة مكانها…بعد ما سلم فارس على فؤاد…سلم عليها
“ازيك يامايا…وازى صحتك”
“الحمدلله…انت عامل ايه؟”
“كويس”
ايمان”مالك وشك مصفر ليه كده يا مايا”
مايا وهى بتقعد بتقل
“مفيش حاسة بهبوط بس”
فارس بلهفة
“من ايه؟؟ وليه ساكتة طيب مرحتيش للدكتور ليه”
مايا بتضحك
“انا لو روحت للدكتور كل ما احس بحاجة مش همشى من عنده”
فارس وهو بيقعد
“انتى تعبانة للدرجة دى”
ايمان”هو الضنا بييجى بالساهل يا ابنى”
فؤاد وهو قاعد…بص ف الساعة
“طب هقوم انام شوية…معلش يافارس عايز اقعد معاك بس مسافر الصبح”
فارس”لا براحتك ياخالى…انا قايم”
ايمان”تلاقى حياة نايمة …استنى لما تتعشى مع مايا وفؤاد”
فؤاد”لا متعمليش حسابى انا تعبان ونفسى انام…تصبحوا على خير”

دخل فؤاد اوضته… ودخلت ايمان المطبخ
فارس ومايا قاعدين مع بعض… مايا قاعدة ساندة ضهرها وراسها على الكنبة وحاطة ايدها على بطنها
فارس بيبص لها بحب
“وحشتينى يا مايا”
مايا معرفتش ترد… ترد باحساسها ولا بعقلها
“وانت كمان يافارس”
فارس بفرحة
“بجد؟؟ وحشتك”
“انت ليه مش مصدق انك غالى اوى عندى”
“غالى؟؟ بس انا بحبك”
لحظات تردد …ودمعت مايا
“وانا حبيتك يافارس… وكنت كل ما ليا ف الدنيا وقلت ربنا عوضنى عن كل احساس افتقدته …علشان كده صدمتى فيك كانت على قد حبى ليك واكتر”
“احنا فيها… نرجع يامايا”
“مينفعش”
“ليه”
“مبقتش آآمن على نفسى معاك”
“انا؟؟”
“للاسف ايوه… انت نسيت انت عملت فيا ايه”
“مش عايزة تنسى ابدا”
“عايزة انسى…بس مش قادرة..والله ماقادرة”
“انتى عارفانى كويس… انا عمرى كنت وحش معاكى”
مايا بتمسح دموعها
“لآ… وده اللى صد..منى اكتر…حسيت ان كتب الكتاب حولك واحد تانى الكام ساعة اللى كنت فيهم على ذ…متك كنت واحد تانى معرفوش… واضح ان مالناش نصيب مع بعض يافارس …خلينا كده محافظين على عشرة زمان علشان مستقبل بنتنا…مش اكتر من كده”
“مفيش فايدة؟”
“غصـ,ـب عنى… مش قادرة انسى الضر…ب ولا تشـ,ـكيكك فيا ولا فضيـ,ـحتك ليا”
“مش عايزة تسا؟؟؟محينى ليه…انا قدرت اللى حصلك ومبتكلمش فيه”
“متفكرنيش الله يخليك…مش عايزة افتكر”

ايمان بتحط العشا
“يالا ياولاد”
بصت عليهم شافت مايا بتعـ,ـيط…قربت منهم
“فى ايه؟”
فارس وهو بيقوم”مفيش ياخالتى…مفيش فايدة”
********************

فارس داخل البيت…النور مطفى…دخل على اوضته
قعد على طرف السرير…متض.ايق

دخل له توفيق…فتح النور وجاب كرسى وقعد قصاده
“مالك يافارس”
“مفيش يابابا”
“قابلت بنت خالك؟”
“اه؟”
“وكان معاها شريكهم برضه؟؟”
بص له فارس باستغراب
“شريكهم؟”
“اومال ايه اللى مضا.يقك كده؟”
“فهمنى بس يابابا ايه حكاية شريكهم دى”
“قريب ممدوح اللى مشاركهم ف الشركة اللى بيفتحوها…على طول قاعد عندهم تحت يا اما مايا خارجة داخلة معاه وفكرت اتكلم بس مسكت نفسى بالعافية وقلت مليش دعوة اهى ف حكم ابوها”
“داخلة خارجة معاه؟؟ ليه؟”
“معرفش… بس طريقتهم ملـ,ـفتة اوى … انا مش عايزك تفضل حا.بس نفسك ف اللى فات…مين عارف يمكن مستنيها تولد ويتجوزوا”
“لا مش معقول”
“مش معقول ليه؟ وهى هتفضل يعنى طول حياتها عز.بة؟…لازم تفكر انت كمان ف حياتك وانسى اللى حصل”
**************************

تانى يوم…طول اليوم وفارس قاعد ف البيت مش بيخرج وبيفكر ف كلام باباه وبيقارنه بردود مايا عليه

مايا طول اليوم تعبا.نة ومش قادرة تقوم م السرير
وكل شوية نادر يكلمها ويطمن عليها

*************************

نادر وهو قاعد مع فؤاد بيتعشوا ف الاوتيل اللى نازلين فيه
“استاذ فؤاد كنت عايز اكلمك ف موضوع شخصى”
“خير”
“انت جيت تركيا وشفت حياتى ومراتى هناك… ايه رايك او استنتاجك عن حياتى”
فؤاد بارتباك
“دى حياتك وانا معرفش حاجة عنها”
“انا ومراتى مختلفين تماما لاختلاف الطباع والتفكير والبيئة وكل حاجة…ومن زمان ماما كانت بتقولى نفسها اجى واستقر واتجوز هنا… مش هطول عليك انا محسيتش بانى فعلا عايز اتجوز واستقر هنا غير لما شفت مايا…انا عارف انه طلب سابق لاوانه بس انا حبيت اعرفك انى عايز اتجوزها على سنة الله ورسوله”
فؤاد بارتباك اكتر
“هى رأيها ايه”
“انا مصارحتهاش…انا كنت بلمح بس ولما لقيت فرصة واحنا بندردش مع بعض قلت اخد رأيك”
“والله يانادر القرار قرارها هى لو قالت آه يبقى خير لو قالت لأ هى حرة انا مقدرش افرض عليها رأى”
“لما نرجع ان شاءالله هصارحها برغبتى دى واشوف رأيها”
********************

مايا وهى على السرير…حست بمغص خفيف
حاولت تنام…حست المغص بيزيد
فتحت نور الاباجورة اللى جنبها…واتعدلت تقعد وهى بتمسك بطنها
بتحاول تستحمل المغص اللى بيزيد
نادت على جدتها…صوتها طلع ضعـ,ـيف ميتسمعش
مسكت الموبايل اللى جنبها واتصلت بايمان…وبصوت مرتعش
“الو…عمتى انا تعبا…نة اوى انزليلى بسرعة”

دقايق ولقت ايمان بتدخل عليها الاوضة وهى بتعيط من الالم
“مالك يامايا”
“بطنى هتمو….تنى وحاسة بهبوط…وعايزة ادخل الحمام ومش قادرة من الد.وخة”
“طب اتسندى عليا”
وسندتها ايمان وهى بتقوم..واول ما وقفت
مايا بر..عب”ايه المياه دى كلها”
ايمان بفزع”يا مصـ,ـيبتى… دى باينها ولادة”
مايا بتصو.ت من الا.لم …ايمان اخدت موبايل مايا واتصلت بفارس
“الو… الحـ,ـقنى يافارس…مايا بتولد”
وقبل ما تكمل كلامها…مايا داخت وقعدت ع السرير واغـ,ـمى عليها ف حضن ايمان
ايمان بتصوت وبتحاول تفوقها
“بسرعة يافارس…دى اغـ,ـمى عليها…اتصل بالاسعاف”
**************************

فى المستـ,ـشفى…فارس وايمان وحياة وتوفيق والجدة قدام اوضة العمـ,ـليات… خرجت ممرضة تجرى من الاوضة… ورجعت تانى
دقايق وخرجت ممرضة تانية
فارس”فى ايه؟؟”
الممرضة”الام جالها نز…يف شديد والجنـ,ـين مش مكتمل”
ايمان”يعنى ايه… المهم الكبيرة”
الممرضة “الاتنين حالتهم خـ,ـطر …ادعولهم”

الحلقة 16 والأخيرة
فى المستشفى…فارس وايمان وحياة وتوفيق والجدة قدام اوضة العمليات… خرجت ممرضة تجرى من الاوضة… ورجعت تانى
دقايق وخرجت ممرضة تانية
فارس”فى ايه؟؟”
الممرضة”الام جالها نز…يف شديد والجنين مش مكتمل”
ايمان”يعنى ايه… المهم الكبيرة”
الممرضة “الاتنين حالتهم خـ,ـطر …ادعولهم”

مشيت الممرضة وفارس واقف وكلهم متوترين
رجعت الممرضة بعض دقايق
“محتاجين د.م ضرورى للأم… المستـ,ـشفى فيها كيس واحد من نفس فصيـ,ـلتها ومحتاجين 3 كمان”
ايمان”انا O وممكن اديها”
الممرضة”طيب اتفضلى معانا..لسه محتاجين كيسين كمان”
فارس”وانا …انا اكملها”
الممرضة”لسه هنحتاج كمان”
بصوا حياة والجدة وتوفيق لبعض
توفيق”طب هنزل اروح اشوف فين؟؟ فين بنك الد.م”
الممرضة”احنا محتاجين الد.م بسرعة”
فارس”كملوا منى”
الممرضة”كتير كيسين”
فارس”لا مش كتير ولاحاجة…المهم تبقى كويسة”

ايمان وفارس قاعدين مع الممرضة ف اوضة…بتسحب منهم الد….م
“ممكن تستريحوا هنا شوية…واتفضلوا العصير ده”
**********************

ممرضات خارجين بمايا من اوضة العمـ,ـليات
كلهم راحوا وراها… توفيق مش موجود معاهم

الممرضات بيحطوا مايا على السرير وهى فا.قدة الوعى
الدكتور دخل لهم
الجدة”حالتها ايه يادكتور الله يخليك قولى”
الدكتور”الحمدلله…هى هتبقى بخير”
حياة”والبنت؟”
الدكتور”بين ايادى الله …الولادة مبكرة والرئة مش مكتـ,ـملة…هى اخدت حقنة للر.ئة وف الحضا.نة… ومحدش يقدر يجزم هيحصل ايه”
فارس بصوت مخنو.ق
“المهم مايا تبقى بخير”
*******************

توفيق واقف قدام الحضا؟نة…بيبص على الطفلة وسط الاطفال الموجودين
قلبه بيدعى وعينيه مد.معة
“يارب يشفيكى … يارب تبقى كويسة واشيلك واخدك ف حض،.ـنى”
تيجى حياة جنبه
“انت هنا يا توفيق؟”
“بصى صغيرة اوى ازاى… شكلها حلو”
“يارب يشفيها ويخليها… يالا ياتوفيق”
“تفتكرى لو مكنتش بنت فارس قلبى كان هيحن لها اوى كده”
“انت بعد كل اللى عرفته ده لسه تانى هتقول الكلام ده”
“استغفر الله العظيم…استغفر الله العظيم”
“يالا ياتوفيق ماما مستنيانا…الممرضات مشونا وقالوا ممنوع نبقى موجودين”
*********************

فارس واقف ف شباك اوضة مايا
وراه مايا نايمة ع السرير…بيبص للسما وبيقول ف سره
“يارب…انا طمعان ف رحمتك… خليهوملى الاتنين… يارب”

ايمان تخبط على كتفه
“تعالى ارتاح ع السرير شوية وانا هقعد ع الكرسى”
يلتفت لها والد..موع ف عنيه…تتفاجئ
“ايه يافارس…وحدالله هيبقوا كويسين”
“يارب ياخالتى”

مايا بتفوق… قبل ما تفتح عينيها …بدأت تسمع…سمعت فارس وهو بيكمل كلامه مع ايمان
“عارفة ياخالتى…انا خا.يف ع الاتنين زى بعض…خا.يف على مايا علشان مش متخيل حياتى من غيرها وخا.يف على بنتى علشان هى الوحيدة اللى ممكن تربطنى بمايا طول العمر حتى لو مر.جعناش لبعض”

صوت مايا بتتأ.لم…يلتفتوا لها الاتنين… يقر.بوا منها
ايمان تمسك ايديها
“سامعانى يامايا”
مايا تضغط ضغطة خفيفة على ايد ايمان
فارس”حمدالله على سلامتك”
مايا”انا ولدت؟؟”
ايمان”اه ياحبيبتى الحمدلله”
مايا”هى فين؟ هاتيهالى ياعمتى”
فارس”هى ف الحضا.نة كام يوم كده بس وهتبقى كويسة”
مايا”عايزة اشوفها”
ايمان”لما الدكتور يقولك تتحركى ابقى روحى لها”
فارس بيبص لها بحب… عينيها بتغمض من اثر الا.لم والبنج
*******************

الصبح …جه الدكتور يكشف على مايا
خرج فارس من الاوضة
ايمان”ايه الاخبار”
الدكتور”تمام… الخوف كله كان من النز.يف اللى جالها امبارح بس النهاردة الحالة استقرت…ساعتين وتحاولوا تخليها تمشى شوية”
مايا”وبنتى؟”
الدكتور”لسه بدرى لحد ما نقدر نحدد حالتها…حمدالله على سلامتك”
يخرج الدكتور من الاوضة… ييجى فارس بعدها
فارس”الدكتور طمنى …حمدالله على سلامتك يامايا”
مايا”الله يسلمك… شفت البنت؟”
فارس”اه وكنت بجيبهالك تشوفيها”
جاب صورتها على الموبايل… ووراها لمايا
ايمان”صورتها ازاى”
فارس”واحدة من الممرضات قلتلها وصورتهالى”
مايا بتبص للصورة…وبتبتسم
“حبيبتى”
فارس”هااا هتسميها ايه علشان اروح اعمل شهادة الميلاد”
ردت مايا بتلقائية
“انا مفكرتش…ايه رايك انت؟؟”
فارس بفرحة”ايه رأيك نسميها مريم…بحب الاسم ده وقريب من اسمك”
مايا”حلو اوى يا فارس…خلاص مريم”
سمعوا صوت دوشة ف الطرقة…وصوت حد بيعيط
وشافوا ظابط وامين شر.طة معديين
ايمان”هو فيه ايه؟؟”
مايا”حد ما.ت ولا ايه؟”
فارس راح وقف على باب الاوضة… شوية وجت ممرضة لمايا
الممرضة”الحقنة يامدام”
ايمان”هى ايه الدوشة والضابط اللى دخل الاوضة اللى جنبنا دى”
الممرضة”دى بنت بتاعة 17 سنة جت من ساعة مع مامتها عندها نز.يف…طلع جوز مامتها مغتـ,ـصبها”
اتنفضت مايا مع الكلمة… عينيها جت ف عنين فارس اللى حس بوقع الكلمة عليها… خرجت الممرضة بعد ما مايا اخدت الحقـ,ـنة

دقايق…وجه فؤاد ومعاه نادر
فؤاد داخل بلهفة”مايا حبيبتى…حمدالله على سلامتك”
فارس بيبص لنادر…وافتكره
نادر سلم على ايمان…وعلى فارس…وراح لمايا
“حمدالله على سلامتك… كده تخضـ,ـينا عليكى”
فارس حس الد..م بيغلى ف عروقه…حست بيه مايا…ارتبكت ومعرفتش ترد على نادر
فارس”انا رايح الحضانة اطمن على مريم”
فؤاد بفرحة”سميتوها مريم…هى فين..عايز اشوفها”
قام فؤاد مع فارس راحوا عند الحضانة
فارس بتردد”خالى… هو شريكك ده ايه اللى جابه معاك هنا…وايه علاقته بمايا بالظبط… انا من اول مرة شفته فيها وشايفه مهتم بيها زيادة…ايه الحكاية”
فؤاد”نادر عايز يتجوز مايا”
فارس بصد.مة حاول يتقبلها
“وهى رأيها ايه؟”
“هى لسه متعرفش… متهيألى ده حقها”
فارس بانهزام”حقها”
********************

مايا بتدخل اوضتها وايمان مسنداها
بتنيمها على السرير
“مرتاحة كده؟”
“اه الحمدلله”
“هو فارس فين؟”
“معرفش بره ولا طلع فوق”
فؤاد دخل لمايا
“خدى يا مايا …شهادة الميلاد بتاعة مريم”
“هو فارس طلع ؟”
“اه… نادر جاى يسأل عليكى كمان شوية… وخلى بالك قبل ماتولدى بيوم كان بيكلمنى انه عايز يتقدم لك ”
مايا باستغراب
“يتقدم لى ؟؟ هو ده وقته؟”
“اكيد مش وقته ومكنش يعرف انك هتولدى ف نفس الليلة… بس احتمال يسألك عن رأيك”
ايمان”انتى ايه رأيك؟”
مايا”كل اللى بفكر فيه دلوقتى بنتى …ان ربنا يشفيها ويخليهالى”
******************

فارس قاعد فى اوضته…ماسك صورة السونار وصورة مريم ع الموبايل وهى ف الحضانة… يرن الموبايل ف ايده ويستغرب
“الو… ازيك يا مايا… عاملة ايه النهاردة… اه روحت اطمنت عليها… هتقدرى تنزلى؟؟ حاضر هاخدك تشوفيها بكرة…هكلمك الصبح قبل ماانزل علشان تجهزى…مع السلامة”
********************

فارس ومايا واقفين قدام الحضانة بيطمنوا على مريم
خلصوا… وخرجوا من المسـ,ـتشفى
“هتقدرى تمشى لحد باب المستشفى ولا اطلع اجيبلك تاكسى”
“لا هقدر…المفروض امشى عادى وبعدين انا بقالى 10 ايام والدة”
سكت فارس…ومشى وهى ماشية جنبه
“انا اجازتى هتخلص بكرة ومسافر”
“انت مش كنت مديتها”
“اه…وخلصت…خلى بالك من مريم ولو مش هتتضا.يقى ابقى اكلمك اطمن عليها…ولو كلامى معاكى هيسببلك مشاكل هبقى اكلم خالتى”
“ايه يافارس…انت بتتكلم بالطريقة دى ليه؟؟ ومشاكل ايه اللى هتسببهالى”
“يعنى…عرفت ان شريككم طلب يتقدم لك… حقك يا مايا طبعا”
“هو حقى ايوه….ومن حقى انى ارفض برضه”
فارس التفت لها بفرحة
“انتى رفضتيه؟”
“ايوه”
“واحنا؟”
“احنا ايه؟”
“انا عارف انك مبقتيش تحبينى زى الاول بس انا والله بحبك زى الاول واكتر”
سكتت مايا …ومقدرتش ترد…وفهم فارس انها بتتـ,ـهرب من الاجابة…سكت هو كمان لحد ما خرجوا ووقف تاكسى وراحوا البيت
*********************

مايا داخلة عيادة دكتورة نفسية…بتسلم عليها
“ها عاملة ايه يامايا”
“الحمدلله”
“ومريم”
“الحمدلله… كانت تعبا.نة اليومين اللى فاتوا بسبب تطعيم ال9 شهور”
“سلامتها كل الاطفال كده”
“ماهى عمتى طمنتنى الحمدلله”
“واخبار شغلك”
“ماشى كويس اوى… وبقيت بسوق كويس بعد ما كنت خا.يفة من السواقة بس بابا صمم ان العربية تبقى معايا”
“جميل …واخبار فارس ايه”
“نازل اجازة قريب”
“كويس… المرة اللى فاتت مكملتيش تفاصيل بعد ما ولدتى ورفضتى الرجوع لفارس”
“بعدها…سافر من غير حتى ما يسلم عليا… هو كان فاكرنى بطلت احبه ودى مش الحقيقة طبعا… وكنت واضحة مع نادر ف رفضى وان علاقتنا تبقى شغل وبس…خصوصا انى بعد ما سمعت حكاية اغتـ,ـصاب البنت ف المستشفى وانا قلت استحالة ممكن اتجوز واعرض بنتى لموقف زى ده… بعدها بقيت افكر انى اتعود على الحياة لو.حدى… بس لقيت نفسى بتيجى عليا اوقات محتاجة لفارس…كنت بتصل بيه وبيتصل بيا كان كل كلامنا على مريم… كان لما بييجى اجازة ببقى مش عايزاه يسيبنى ويطلع البيت..اكتر من مرة فكرت انى اقوله نرجع لبعض..كنت بخاف وارجع افتكر ضر…به ليا”
“بس من كلامك يامايا ان فارس عمره ما كان قا.سى عليكى”
“ايوه…الا المرة دى بس”
“بس حبك ليه واحتياجك لوجوده جنبك مش اقوى”
“مبقتش افكر كتير ف اليوم ده وبقيت بلتمس له العذر”
“مقلتليش صحيح…ابو فارس لسه بيضايقك”
“لا خالص… ده رجع يبقى عندنا على طول… ومبيقدرش يعدى نص يوم من غير ما يشوف مريم”
“انتى كده مبقتيش محتاجالى يامايا”
“حضرتك ساعدتينى كتير …انا فعلا حسيت انى واحدة تانية مقبلة على الحياة ومتفائلة غير الاول خالص”
“الحمدلله”
“ايه رأيك اقول لفارس يرجع شغله هنا تانى”
“انتى عايزاه يرجع”
“اه…بيوحشنى اوى طول ماهو مسافر”
“خلاص يامايا…قوليله كل اللى بتحسيه ناحيته من غير قلق او خوف”
*******************

مايا قاعدة ف بيت جدتها مع حياة وايمان والجدة …كل شوية تبص ف الساعة ف انتظار فارس
اول ما تسمع صوت الباب الخارجى…تحس ان قلبها هيطير ناحية فارس… تقوم بسرعة
الجدة”رايحة فين”
مايا”متهيألى سمعت صوت ع السلم”
تخرج من الباب…تنزل بلهفة على السلم
فارس يكون بيقفل الباب الخارجى
يتقابلوا على السلم… والحب واللهفة ف عيونهم
يمد ايده يسلم عليها… تسلم عليه وتقوله وايدها ف ايده
“حمدالله ع السلامة يافارس”
“الله يسلمك…وحشتينى انتى ومريم”
“وانت وحشتنا اكتر”
نظرات حب صامتة بينهم…نظراتهم متقابلة…ايديهم ف ايد بعض
مايا بتستجمع جرأتها
“فارس…متسيبناش وتسافر تانى..ارجع شغلك هنا وخليك جنبنا”
“جنبكم… انا نفسى نبقى مع بعض”
“ارجع ومتسيبناش تانى ”
قالتها وعينيها مليانة د.موع حب وشوق
حضـ,ـنها فارس… وحست بالامان ف حضـ,,ـنه

النهاااااااااااااااااااية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *