صغيرتي الحمقاء ج2
بقلم لولو الصياد

فى الجامعه…….
التفت هبه الى اكرموشعرت بوجهها احمر من شده الاحراج والخوف
الاحراج من طريقه اكرم الفظه فى الحديث امام استاذها حتى ولو كان يريد التقدم لها كان لابد ان يتحدث باحترام والخوف من وجه اكرم الذى لا ينذر بالخير وكانه على وشك ضرب المعيد
اكرم وهو يقترب منهم ببطىء
اكرم بسخريه ….ايه يا حبيبتى مش تعرفى الاستاذ ان مخطوبه وطلبه مرفوض
هبه بتوتر …..انا
المعيد …بحرج ……انا اسف جدا مكنتش اعرف ان الانسه هبه مخطوبه بعتذر جدا
هبه بهمس …..انا اسفه جدا
نظر لها اكرم بغضب حين تاسفت
المعيد ..ولا يهمك وفرصه سعيده يا فندم عن اذنكم
ابتعدالطبيب بينما اكرم
اقترب منها بسرعه وامسك يدها بقوه المتها وسحبها خلفه وهو يتوجه الى سيارته بغضب
هبه …..اه سيب ايدى وجعتنى
اكرم وهو ينذر لها بغضب ….اخرسى خالص مش عاوز اسمع صوتك
صمتت هبه وفتح هو باب السياره ودفعها لتجلس بقوه واغلق الباب بعنف كبير جعل هبه ترتعد ولكنها قررت الا تظهر خوفها منه فلكل شىء حدود واكرم يتعدى حدوده معاها وكانها عديمه الشخصيه
فقررت هى الهجوم اولا
حين ركب السياره وانطلق مسرعا
هبه بعصبيه ….انت ازاى تسحبتى كده كانى بهيمه بتجرها وازاى تتكلم بسخؤيه كده قدام المعيد بتاعى
اكرم بغضب …….اه فعلا كان المفروض اجبلكم شجره واتنين لمون
هبه. ……بعصبيه انت انسان وقح
فجاه توقفت السياره بعنف والتفت لها اكرم بغضب شديد وامسك يدها بقوه كبيره جعلتها تصرخ من الالم
اكرم …….قسما بالله ان اتكرر تانى وقليتى ادبك عليا لاربيكى من اول وجديد واحمدى ربك انك بنت لانى مبمدش ايدى على بنت
وترك يدها
فبكت هبه بقوه من الالم
هبه بهمس …..انا اسفه بس انت بتشك فى اخلاقى
اكرم بعصبيه وهو يحاول التحكم فى نفسه …..
اكرم ….انا لو بشك فمكنتش هفكر اتجوزك نهائى لكن انى الاقى واحد بيكلمك ده ممنوع وتقفى ليه تكلميه ممنوع تتكلمى مع اى حد اى ان كان
هبه ….حاضر
اكرم …انا اسف على عصبيتى عليكى وياريت اللى حصل ميتكررش تانى
هبه ….ان ساء الله
نظر لها اكرم بتقييم كاد يغلى من الغضب حين وجدها تتحدث مع هذا الرجل كاد ان يضربه لولا انه انسحب سريبعا ولكن لماذا هل يشعر بالغيره عليها لالا لم تكن غيره وانما خوفا على كبريائه وكرامته وليس غيره فهى لا تهمه فى شىء ولكن لابد ان يحفظ ماء وجهه
قطع متابعته لها صوت هاتفه ووجده يحيى
الذى اخبره ان ياتى بهبه الى المشفى لتجلس مع عشق ليذهبوا الى مشوار هام وبالفعل انطلق فى اتجاه المشفى بعد ان اخبرها بحادث عشق
………………
فى المشفى
كان يحيى يجلس على الكرسى يتابع عشق
حين رن هاتفه ووجد المتصل سعد فحين وقعت عشق كان الهاتف الى جانبها فوضعه يحيى فى جيبه وهو يحملها
يحيى …ايوه يا سعد
سعد …..ايوه يا يحيى بيه الست اللى اسمها منى دى عماله ترن على موبايل الزفت حماد وانا مش عارف اعمل ايه
يحيى بسرعه..محدش يرد عليها لحد ما اجى ليكم وانا بالكتير ساعتين واكون عندك
سعد …حاضر يا باشا
يحيى بعد ان اغلق الخط …عاوزه ايه منه تانى يا منى هانم عاوزه تعرفى ميعاد قتلى
………………..
