حافيه على جسر عشقي ج1

بقلم سارة محمد

إلتوى ثغره بخبث كالشيطان و ربما ألعن ، ليسطرد بتهكم :
– ماشي يا ست الشريفة أنا واقف هنا ومراقبك عشان متلعبيش بديلك و كويس أن باب جارتك دة جنبك هنا …

أومأت ببطئ لتخطي خطوات بطيئة ، هي حتى لم تعد تستطيع حمل نفسها كيف لتحمل أخاها أيضاٌ ، لا تصدق أن حياتها ستتدمر بعد دقائق معدودة ، أتجهت نحو منزل جارتها لتطرق الباب ببطئ ، فتحت لها سيدة بدينة الجسد ذات وجهٍ بشوش لتقول مرحبة :
– يا أهلاً وسهلاً بـ فريدة ويزيد ، دة خطيبك لسة واخده مني من شوية عشان المفاجأة اللي هيعملهالك ..

ثم أكملت و هي تنظر للسقف بحالمية :
– يارب أرزق بطة بنتي بواحد قمر وطول بعرض و حليوة زي خطيبك يابنتي ما شاء الله عليه ربنا يخليكوا لبعض ..

تأفف “مازن” بالداخل لثرثرتها كحال “فريدة” التي بدأت قدميها تخور لتخبر جارتها سريعاً و هي تمد لها يدها بـ “يزيد” قائلة بنبرة واهنه :
– معلش يا أم بطة خلي يزيد عندك النهاردة و بكرة الصبح هاجي أخده منك عشان طلع عندي نبطشية سهر بس هخلصها وأجي أخده ..

ألتقطته الأخيرة قائلة بحب لذلك الصغير و حنو أموي :
– طبعاً يا حبيبتي دة يزيد دة حتة سكرة لما بتيجي تاخديه بزعل أوي والله ، ربنا يقويكي يابنتي على الشغل بس هو عينك حمرا ليه أنتِ معيطة يا حبيبتي ولا حاجة قوليلي دة أنا زي والدتك الله يرحمها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *