حمل بالتراضي ج2
بقلم رانيا أبو خديجة

_ لأ ما انت حاجة تانيه … احنا نخوفه و من اللي شافة واللي انت عملتة في جمجمة قدامنا هيخاف .. استني كدة
لقيتة سابني وقرب من واحد قاعد بعيد وفضل يوشوشة شويه … بعدين لقيتة بيبصلي بقلق وفضل يبصلي شويه مع وشوشة التاني ليه …
ابتسمت بأمل لما لقيته بيطلع حاجة من جزمتة وادهوله
واول ما قرب عليا
_ اتفضل يا بيه … المحمول كله تحت امرك
من غير تفكير كتير اخدت التليفون ودخلت رقم سيرين اللي حفظة اكتر من اسمي … اوف اخيرا هطمن عليها حطيت التليفون على ودني واستنيت
= “لقد نفذ رصيدكم يرجى اعادة شحن البطاقة… فودافون ممكن تسلفك اربعة جنية وتخصم عند الشحن…”.
_ ايه يا ابني دة..
_ في ايه مبيردش؟
_ التليفون مفيهوش رصيد
_ ايه… ازاي يا كبير … دة الجدع دة بقاله معانا ييجي شهر اهو وكل شويه يتجدد حبسه ومن وقتها ولا مرة حد قال الجمله دي
_ ما يمكن عشان بقاله شهر مشحنش مثلا
قولت كدة وانا هاين عليا اخبط دماغي في الحيطة … بصلي شويه بعدين لقيته بيوشوشني
_ بقولك
استغربت قربه مني ووشوشته …
_ ايه؟
_ وطي صوتك بس عشان ميسمعناش… بص احنا نستلف من شركة الاتصالات ولا من شاف ولا من دري
_ ماهو هيعرف يا ابني اما ييجي يشحن
_ واحنا مالنا هو اللي عليه فلوس مبيسدهاش
بصتله شويه … بعدين ركزت بسرعة في اللي انا فيه وفعلا ضغطت الكود واستنيت شويه وبعديها دخلت الرقم تاني
جرس… جرس… يارب خير … ياتري اية اللي حصل.. …
_ الو …. سيرين …
قولتها بلهفه اول ما الخط اتفتح … بس الغريبه اني سمعت صوت ريم اختي بتنطق اسمي
شيلت التليفون من على ودني ابص فيه اتاكد من الرقم
_ ريم… تليفون سيرين بيعمل معاكي ايه وفين سرين ؟!
_ احمد انت فين كل دة … وسايبنا كدة؟!
_ فين سيرين بقولك
_ سمعت صوتها بتعيط قلبي وقع في رجلي …حسيت اني مش قادر انطق بعدها
_ الحقنا يا احمد مراتك ولدت ولسه مافاقتش من بعد الولادة والدكتورة بتقول حالتها مش مستقرة و … و….
سكتت عن الكلام ورجعت عيطت تاني … مش لاقي صوتي عايز اسألها في ايه تاني بس مش لاقي صوتي
_ بنتك يا احمد.. بنتك يا حبيبتي مولودة تعبانه قوي الدكتورة بتقول مش بتتنفس كويس الرئتين تعبانين عندها والكلية تعبانة من الأدوية اللي مراتك كانت بتاخدها … ازاي يا احمد متقولناش ان مراتك حامل وازاي متعرفناش على تعبها الصعب دة؟!
