ليته ظل اعمي
بقلم سماح سالم

سوزانحياتك دى أنا اللى ساعدتك توصلى ليها وسهلتلك الطريق قالت لها پغضب شديدكل ده كان لمصلحتك انتى وابنك قبل ما يكون ليا وما تنسيش انى ساعدتك تتخلصى منها يعنى خالصين حينما عاد وياسمين معه لم يهتم ابدا لمشاعرها لكنه كان بسبب كلام والدته عن خداعها له وهو حتى لم يكلف خاطره ويسألها لكنه لن يدعى الآن دور الضحيه وينسى انه الجانى والجلاد صدمت سوزان وياسمين من وجوده هنا فى ذلك الوقت هو بالعادة يكون فى الشركه لكنه لسوء حظهم لم يذهب اليوم بل دخل غرفة المكتب وجلس فيها ينهى بعض الأشغال حتى سمع صوت والدته مرتفع فكادت أن يخرج لكنه توقف
عندما سمع كلامهم وانتظر حتى يسمع للنهايه نظر لأمه وقال لو سمحتى ماتدخليش فى حياتى تانى ونظر لياسمين التى كانت ترتجف وانتى اتفضلى على اوضتك وحزار يا ياسمين اشوفك نازله تحت سامعه ولا تحبى اسمعك قالت له وهى تحاول أن تظهر قوتها الواهية انت ازاى تكلمنى كده انتا مش عارف انا بنت مين ضحك معتز حتى ادمعت عيناه بنت واحد نصاب انتى ما قرأتيش الجرايد النهارده يا حلوة ابوكى اتقبض عليه والمدعى العام بتاع من أين لك هذا سمعتى عنه قبل كده أكيد بيحقق معاه اطلعى فوق مع صډمتها كانت انتفاضتها بقوه لتلك الصرخه المرعب أسرعت تركض لغرفتها وهى تشعر پقهر
شديد لم تستطع سوزان أن تفتح فمها بنصف كلمه لكنها تركتهم وانصرفت أما معتز فقد فاق من سكرته متأخرا جدا لكنه قرر فى نفسه أن يعيد ايه له ثانيا فخرج يبحث عنها فى بيت والدها فوجئ بأنه قد تم بيعه بعد ۏفاة صاحبه وان زوجته ذهبت لاختها وعلم عنوانها فذهب يسألها عن طريق ايه أخبره الجيران أن ساكنة المنزل غادرت هى وأبنائها إلى مكان آخر لا يعلمونه بعدما انهار بيتها على اختها التى أتت تعيش معها بعد فتره بسيطه من زيارتها كان الجميع باشغاله وكانت هى بمفردها فى ذلك اليوم جلس مع أخيه وقال له ما سمع
من أمه وزوجته لكن إياد لم يتعجب بل قال له كنت أتوقع ده من زمان بس فى نظرى انت الوحيد الغلطان قال له وأنا مش بنكر ده علشان كده جيت أسألك عن مكانها انا حاولت اتصل لكن تليفونها مقفول قال إياد أسأل عن أبو غاده صاحبتها واسأله هى كانت عندهم بعد ما خرجت من عندك عاد معتز مره اخرى الى الحى يسأل عن ذلك الذى يدعى أبو غاده وذهب إليه وعلم منه أنها سافرت للبحر الأحمر مع ابنته وأعطاه اسم القريه ورقم ابنته حجز طائره خاصه وذهب بها فى نفس اليوم لكن الوقت قد تأخر فاستأجر غرفه حتى يأتى الصباح ظل
