اتفاقية زواـ.ـج

بقلم اسراء إبراهيم

نبيلة بابتسامة ايه بقي يا ست شهد هتفضلي عاملة عروسة كتير انا زهقانة وقولت انتي هتيجي تسليني وتملي عليا البيت وبصراحة كدة عاوزة ده يحصل بسرعة

شهد بابتسامة اكيد طبعا معلش انا بس كنت تعبانة شوية يلا بينا ننزل تحت

نبيلة پصدمة ايه ده انتي هتنزلي كدة

شهد باستغراب ايوة وفيها ايه ما مقفل اهو

نبيلة بسخرية ماهي دي المصېبة يا بنتي انتي عروسة ازاي قاعدالي بطرحة بس تعالي انا هطلعلك فستان علي زوقي ده يونس جابلك شوية هدوم ايه حلوين اوي

شهد پصدمة ايه لا مش هينفع اصلي هتكسف و

نبيلة بمقاطعة نعم يا حبيبتي ده جوزك ومفيش حد تحت غيرنا يعني تقعدي براحتك يلا بس تعالي عشان يونس زمانه مستنينا عالسفرة

اتحرجت شهد ومقدرتش تعترض وطاوعت نبيلة اللي اختارت ليها فستان حلو اوي لكنه مجسم عليها وكمان سيبت ليها شعرها فكانت شهد قمر اوي ومكسوفة اوي اوي

ومش عارفة هتنزل تحت قدام يونس كدة ازاي

وفعلا خلصت نبيلة واخدت شهد

ونزلو سوا

كان قاعد يونس عالسفرة بيفكر ازاي

يصلح علاقته بشهد

بعد اللي حصل وازاي كان غبي

وبسبب غباءه

—

ضيعها من ايديه انتبه يونس لصوت جرس الباب فقام يفتح واتفاجأ ب مهاب ابن عمه واقف قدامه

مهاب بابتسامة ايه ده ده انا حماتي بتحبني بقي عشان اجي الاقي اكل ده انا هجيلكم كل يوم

يونس بضحك من يومك وانت مفجوع

مهاب بتلقائية وهو بيقرب يقعد عالسفرة مش مهم المهم اجي الاقي اكل

كان يونس هيتكلم بس فجأة عنيه اتثبت علي شهد اللي كانت نازلة عالسلم فبلع ريقه بتوتر وهو مبهور بجمالها اللي خطڤ قلبه وبعدين انتبه لنفسه فراح بسرعة وقرب منها واتفاجأت بيه شهد بيسحبها من ايديها وراه وبيرجعو تاني للاوضة وبيقفل يونس الباب

شهد پغضب ايه اللي انت عملته ده انت اټجننت ازاي تسحبني وراك كدة

يونس بتوهان وهو مركز في عنيها يعني عاوزاني اسيبك تنزلي بالشكل ده وفي راجل غريب تحت

شهد بخجل يا خبر انا مكتتش اعرف ان في حد تحت نبيلة قالتلي ان مفيش حد

يونس باندفاع هو انتي ازاي قمر اوي كدة سبحان الخالق

شهد بخجل وهي بتحاول ترسم الجدية لو سمحت عيب كدة واتفضل بقي اطلع برة

يونس بخبث وهو بيقرب علي شهد اطلع برة انتي مراتي ولا نسيتي

شهد پخوف وخجل يونس لو سمحت بلاش كدة واطلع برة

يونس بخبث بلاش ايه بقي

شهد بتوتر اقصد كلامك ده اتفضل اخرج برة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *