وعشقها الامبراطور الجزء الثاني
بقلم آية محمد رفعت

الفصل السابع
في الصباح
أستيقظ مراد واد فريضته ثم هبط للاسفل
ليجدها تجلس بحزنا شديد عيناها متورمه من كثره البكاء أقترب منها بحنان قائلا :_قاعده كدا ليه يا حياه
حياه بدموع :_صعبان عليا رنا أوي يا مراد أذي تعيش معاه وهي عارفه انه متجوز غيرها
مراد بحزن :_عشان بتحبه الحب بيخالينا نتقبل حاجات كتيره أووي عشان نحافظ علي الانسان الا بنحبه
ذرفت عيناها الدموع لحصولها علي إجابه أسئله ظلت تتطرحها ببالها لساعات لما يفعل مراد معها هكذا
نظرت له بعين تلمع بالدموع قائله :_عشان كدا مستحمل عنادي
ابتسم مراد ليبدو اكثر وسامه قائلا :_لا أنا بعشقك مش بحبك
حياه بابتسامه :_اممم بتخلع بس بطريقه جديده
أقترب مراد منها بحب قائلا :_الامبراطور طرقه كلها جديده يا أميرتي بس تعرفي أنتي جميله بحالاتك حتي وأنتي حزينه
ثم غمز لها قائلا :_سلام يا قطتي
وتركها وغادر قائلا :_مواعيدك مش مظبوطه وزعل المدير وحش أوي أساليني انا
تبدلت أبتسامتها لغضب فهرولت للاعلي وأبدلت ثيابها ثم أدت فريضتها التي لا يكتمل يومها سوا بقضاء فرضها لتنعم بالراحه والس\كينه وتوجهت للعمل
*_____________________*
بالاعلي
هناك قلبا ينازع للحياه هناك قلبا فاض بالجراح
هبطت رنا للاسفل وعيناها مملؤه بالدموع هبطت وهي تحمل بيدها حقيبه مملؤه بالملابس وقلبا محطم موجوع مملؤء بالاحزان
وقفت تنظر للبيت لتحفر ذكريات مختلطه بين السعاده والاحزان بين السرور والارتواء
الي أن افاقت قبل ان يشعر بها احدا فيصبح الهروب شبه محال فزوجها يري ان ما حدث معه بسببها إذن عليها الاختفاء من حياتهم لتترك المجال
استغلت غياب الجميع وانصرفت بصمت
*%___________________*
بالمقر
كان أحمد يتابع عمله إلي ان قاطعته موظفه الاستقبال بأن هناك فتاه تريد مقابلته تعجب أحمد وسمح لها بالصعود
وبالفعل صعدت تلك الفتاه ودلفت لمكتب أحمد المهدي لتجده يجبس بطالته الجذابه
أحمد :_أتفضلي اقعدي
جلست الفتاه وهي ترسم البراءه علي وجهها الخداع قائله بخجل مصطنع :_أنا كنت جايه اشكر حضرتك علي الا عمالته معيا لما أغمي عليا
أحمد :_لا ولا يهمك أي حد مكاني كان هيعمل كدا
الفتاه :_لا انت بجد متواضع اوي كنت أعتقد انك هتكون ذي ما المجلات بتحكي عنك
أحمد بابتسامه سخريه :_بيقولوا ايه مغرور
ابتسمت وقالت :_بيقولوا عموما أنا اتشرفت بيك انا شغاله مع حضرتك هنا
أحمد بلا اهتمام :_أوك تشرفنا العمل معكي اتفضلي علي قسمك بدل الامبراطور هيكون تصوفه مش كويس
ابتسمت بدلع قائله :_حاضر يا مستر أحمد
غادرت من الغرفه واحمد ينظر لها باستحقار وعلم ما تريده تلك الفتاه
دق هاتفه ليعلن عن محبوبيته
التقت أحمد الهاتف بسعاده وذادت عندما أستمع لصوتها الراقي كأسمها
رقيه :_السلام عليكم
أحمد :_وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته أهلا حبيبتي
رقيه بابتسامه :_أهلا بيك ياقلبي أنا كنت بستأذنك تجيلي المكتب وتفهمني شغلي لان حياه وميرا محدش ظهر منهم خالص
ضحك أحمد بصوت مسموع قائلا :_أول يوم ليكي ومستعجله علي الشغل
رقيه :_أه طبعا أمال انا طالعه أهزر يعني
أحمد:_مقصدش يا حبيه قلبي عموما ممكن تساعديني انا عندي شغل كتير وأحيانا ميرا بتساعديني ممكن تكوني مكانها لحد.ما تجي
رقيه :_تمام هساعدك
أحمد :_خلاص تعالي يالا
رقيه بعدم فهم :_أجي فين
انفجر أحمد ضاحكا :_علي مكتب مديرك يا أستاذه أه نسيت من هنا ورايح هتقولي مستر أحمد ذي ما كل المؤظفات بيقولوا
رقيه بابتسامه :_حاضر يا أستاذ أحمد مضطريه استعملك
أحمد بحب :_للابد يا رقيه
رقيه بخجل :_لنهايه العمر يا أحمد
وأغلقت الهاتف ووجهها يعبئه حمره الخجل ثم حملت حقيبتها وتوجهت لمكتب محبوبيها للعمل معه
*_________________*
أما العنيده فتواجهت لمكتب الامبراطور
دلفت حياه الي مكتب مراد وهي تنوي ان تخبره انها قررت الانسحاب من التحدي ولكنها تسمرت مكانها حينما وجدت فتاه في أواخر العقد الثاني من عمرها تجلس بمكتبه ترتدي ملابس فاضحه تظهر اكثر مما تخفي
تتحدث عن التعاقد مع شركته
شيري بدلع مصطنع:_ها حضرتك قولت ايه
الامبراطور :_للاسف مش هينفع لاننا معانا عروض كتير
شيري :_نو بليززز
مراد :_خلاص هشوف كده وهبقا اكلم حضرتك
شيري بدلع زائد:لالا انا كده ازعل لا لازم شركتكم هي الي تعملي العرض مجرد أسم الامبراطور جانب عرضي هيحقق النجاح
ليأتها صوت القطه الشرسه وهي تقول بغضب:مفيش عروضات هتتعمل ليكي
تطلعت شيري خلفها لتجد حياه تقف والغضب يعتلي وجهها
انزعجت شيري وقالت:_ومين انت علشان تقولي اذا كانت هتتعمل ولا لا مستر مراد هو الا بيقول هنا مش انتي
حياه بغرور:_ههه مستر مراد زوجي يا قلبي وكلمتي بتمشي زيوا هنا وذي ما قولتلك مفيش عروض هتتعمل
كان مراد يتابعهم بضحك مكتوم فهو يأدها فتلك الفتاه حقا مثيره للاشمئزاز بطريقه لبسها المخل
نظرت شيري الي الامبراطور منتظره رده فعله ولكن نظراته كانت كفيله لجعلها تنسحب بهدوء
نظرت حياه لمراد بغضب قائله:_تصدق اني غلطانه اني كنت جايه اعتذر عن التحدي بس والله ما هعتذر وهكمل فيه
ثم اقتربت من المكتب ووضعت يدها عليه وقالت
حياه بهدوء وتحدي:انا كنت جايه انسحب بس غيرت رأيي ودلوقتي جايه افكرك ان قدامك 3 ايام بس ومن الاحسن ليك انك تشتغل فيهم بدل ما انت بتستقبل ناس زباله يقعدوا يحبوا فيك ويدلعوا عليك وطبعا البيه مبسوط
كاد مراد أن يتحدث ليجد صوتها كالؤعد المزلازل :_مفضلش غير 3 ايام وهنشوف مين الي هيكسب يا مراد يا امجد
ثم التقطت حقيبتها وخرجت من المكتب فإنفجر مراد من الضحك علي محبوبته المجنونه والعنيده التي لن تتغير ابدا
*___________________*
دلف وليد وميرا الي الشركه فرأت ميرا حياه تخرج من مكتب مراد بغضب
ميرا:_وليد انا هروح اشوف حياه شكل في مصيبه
وليد بضحك:_مش الموضوع في حياه اكيد في مصيبه
ميرا:_ياريت كانت سمعتك
وليد بخوف مصطنع:_لا يا ماما انا اروح علي شغلي احسن انا عندي عيال عايز اربيهم
ضحكت ميرا وتوجهت لمكتب حياه
دلفت ميرا لتجدها تجلس بغضب شديد
فأقتربت منها بحذر قائله :_ايه مالك
حياه بغضب:_سي مراد ادخل عليه المكتب الاقي في واحده معاه لا وأيه بتعاكسه وهو عادي ولا علي باله لا وكمان عايزه الامبراطور الا يعملها الشو بنفسه
ميرا:_طب براحه يا حياه تعالي نفكر بهدوء انتي شافه انه المفروض كان يعمل ايه
حياه:_معرفش يعمل اي حاجه بس ميقعدش عادي كده
ميرا:_والله مجنونه المهم سمعتي الخبر الجديد
حياه بعدم اهتمام:_لا ايه
ميرا :_رقيه جت الشركه وهتشتغل معانا
حياه بفرحه:_بجد طب هي فين
ميرا:_مش عارفه طلعت مكتبها الجديد مش لقياها ممكن تكون في مكتب احمد
حياه بفرحه :_طب يلا نروحلها
*______________*
في مكتب احمد
دلفت حياه و ميرا
فوجدوا رقيه تعمل علي بعض الاوراق واحمد ينظر له بحب شديد
ميرا بمزاح:شايفه يا حياه احمد مشغول ازاي حرام
أحمد :_أيه دا انتو دخلتوا هنا اذي
حياه :_مكتب اخويا
ميرا :_هههه دخلنا من البلوكونه
حياه :_ههههه صحي النوم يا كابتن الحب مبهدلك خالص
دلف وليد هو الاخر ليحصل علي إمضاء أحمد علي بعض الاوراق ليستمع لحديث حياه وميرا
وليد بمشاكسه :_ عيب الله
رميوا وجوليت ومستضافنهم معنا الناس تقول ايه
كانت رقيه تنظر لهم بخجل شديد
احمد :_ بسسس أنتو هاجمتم أمته وبعدين انتوا جاين هنا ليه بره يالا
ميرا :براحه علينا انا جايه اخد رقيه
احمد بصراخ :لااااا
حياه بضحك :لا ليه
احمد بتوتر للاسلوبه المتخلف:وانتو عايزنها ليه
ميرا بضحك:_علشان ندربها علي الشغل
احمد :_لا بتساعديني علي مراجعه الاوراق دي ابقوا خدوها بكره
أما الامبراطور
فذهب الي مكتب حياه فلم يجدها وبعد ذلك اتجه الي مكتب وليد فلم يجده ايضا فاتجه الي مكتب احمد فوجد الكل مجتمع
مراد:_الله الله يعني سايبين شغلكم وقاعدين بتهزروا هنا
ثم وقع نظره علي رقيه ا
مراد:_كده العصابه اكتملت
رقيه بضحك:ايوا وهنفضل طابقين علي نفسكوا عندك مانع
مراد بإبتسامه وهو ينظر الي حياه :لا طبعا وهو في احلي من كده
وليد:طب يلا يا عم الحنين انت وهو نروح نتغدا
حياه :_والله أول مره تقول حاجه صح
ميرا :_ههههههههه
وليد بغرور :_أنا طول عمري صح
احمد:_طب يلا يا اخويا
امسك احمد بيد رقيه وكذلك فعل وليد وميرا علي عكس العنيده التي أبت ان تتمسك بذراعي الامبراطور
فلم يعرها الامبراطور اهتمام وارتدى نظرته وصار بثقته المعتاده
وكعادته جذب جميع العيون اليه التفت حياه فوجدت الفتيات ينظرون له بإعجاب فأقتربت منه وامسكت يده ونظرت له بتحدي ابتسم الامبراطور علي قطته العنيده
ذهبوا جميعا الي مطعم بجانب المقر
كان الجميع ينظرون لهم بأعجاب فهم رموزا هامه في عالم الفاشن والازياء
حتي هذا المطعم يعلم وليد واحمد والامبراطور ويفخر لكونهم من الزبائن الدائمه لقرب المطعم من المقر
*________________*
علي المائده
جلسوا يتناولون الطعام بضحك وسرور
وليد:_كدا رقيه انضمتي للحسب وانا الا كنت فاكرك هاديه ومش ذيهم
ميرا :_هههههه في الحقيقه كانت فعل ماضي ثم انتم عايزنا نقعد في البيوت ونسبكم تحبوا وتتحبوا
حياه :_ يا بنتي فاكرنا نطبخ ونغسل بس لا دا احنا هنشتغل وهنثبتلكم نفسنا وهننجح كمان
احمد لرقيه :_حبيبي انت يا عاقل شايفين ازاي هاديه ومش بتتكلم زيكوا ملهاش هي في جو النفسنه ده
رقيه :_لا ده بس علشان لسه جديده في الحزب
وليد بضحك :_ههه البس بقا يا معلم
كان مراد يتابعهم لصمتا رهيب فهو يعلم من معلوماته الخاصه انه علي وشك خساره أصدقائه عليه ان يعلم من يريد التفريقه بينهم
بعد انتهاء الغداء وسط جو مليئ بالمزاح
وقف الامبراطور قائلا:_طب يالا يا اخويا انت وهو ورانا شغل
احمد:_يالا
قام الجميع وتوجهوا الي سيارتهم معادا وليد وقف يلملم اشيائه فجاء الجرسون من خلفه
الجرسون:_استاذ وليد حضرتك نسيت الدفتر ده امبارح
نظر وليد الي الدفتر وتذكر تاج التي اهدته له في الامس حمله وليد وشكره وانصرف
انصرف وهو يحمل تعاسته بيده
التي ستقلب حياته رأسا علي عقب
*_____________*
ثلاث أضلاع كونوا مثلث ماذا لو كسرت الاضلاع
وليد أحمد والامبراطور عدو وفراق سيحطم علاقتهم برابط واحد سيحطمهم جميعا ؟؟؟
وليد أسيل ذكريات ماضي ميرا فراق ؟؟؟؟
حياه والامبراطور عند فراق أوجاع ؟؟؟
سر لغز حلول ؟؟؟
كل ذلك في الجزء الثاني من الامبراطور بعنوان العنيده والامبراطور بقلمي ملكه الابداع آيه محمد
*_________________*
الفصل الثامن
أحبك
حبي لك لم يكن منذ أشهر سنوات
نعم كنت أعشقك لسنوات طويله حب في الخفاء أحببتك وكنت اتلصص لرؤياك من خلف ستارا عازل يعزلني عنك
أتذكر عندما كنت في العقد الثاني من عمرك أتذكر عندما كنت تأتي القصر باستمرار لرؤيه أخي أتذكرك محبوببي
لم تكن تعلم أنني أكن لك كل ذلك الحب
أتذكر عندما بكيت لمعرفتي بحادثك الاليم
أتذكر عندما بكيت وأكتشف أمري للجميع
اتذكر عندما ذهبت خفيه لرؤياك
اتذكر دمي الذي يجري بعروقك
عندما بحثت الممرضه عن دما لك وحملت نفس الفصيله
لم تعلم كم شعرت بسعاده عند رؤياك تتحسن
علم اخي بأمر عشقي لك فحزن عليا كثيرا وحذرني من الاقتراب منك
لا أعلم لما خبرني ذلك
ولكني اتذكر عندما أبتعدت عنك لسنوات وعدت مره اخري لاكسب قلبك
لم أشعر بقدماي تحملني عندما أعترفت بحبك لي وطلبتني من أخي
حتي اخي سعد لرؤيتي سعيده فكان يخشي ان أبي يحطم سعادتي
أتذكر عندما ألبستني خاتم الالماس لم أسعد لكونه غالي الثمن ولكن لانه منك محبوبي
أحبك ودليل هذا الحب بيدك دفتري أعدته ليكون الشاهد القوي علي حبي لك كتبتها بعشق وسطرتها بجنون
أحبك وليد
محبوبتك أسيل
هدوء خيم عليه لتتحدث دموعه الحارقه علي محبوبيته
لم يعلم أنها كانت تحبه كل تلك السنوات
يتذكر الحادث ولكن لم يعلم من تبرع له وقدم له الحياه
لم يعلم انها هي لم يكن يعلم انها تحبه لتلك الدرجه
*___________________*
بقصر الامبراطور
دلف مراد وحياة
ليجدوا نسرين بانتظارهم وعاصم أيضا الذي يحمل تاج المستلقيه علي ذراعه
نسرين بصدمه:_هي رنا مش معاكي يا حياة
حياة بستغراب :_لا مش معيا يا ماما
نسرين بصراخ “_ مش معاكي اذي
مراد :_ في ايه يا ماما
نسرين :_رنا مش في البيت من الصبح انا افتكرت انها نزلت مع حياة ذي ما كانت بتعمل احيانا لم تكون مخنوقه
عاصم :_طب بس أهدي وهنلقيها ان شاء الله
بكت نسرين وصرخت قائله :_هتلقيها فين هي مالهاش حد غيرنا هتروح لمين
منك لله يا يوسف منك لله
مراد :_يا ماما صحتك حرام الا بتعمليها دا هلقيها متقلقيش مش هرجع غير وهي معيا ان شاء الله اطمني
حياة :_طب كلم يوسف اساله ممكن تكون معاه
عاصم :_ايوا صح ممكن يكون اتصالحوا ورجعوا لبعض
مراد بحزن:_مفتكرش
وغادر مراد ليبحث عنها وامر الحرس بالبحث ايضا ولكن لم يتوصلوا لشئ
*_________________*
حملت حياه تاج لغرفتها وظلت بجانبها تنتظر عوده الامبراطور
*_________________*
بقصر حسين المهدي
جلس أحمد بجانب أبيه الذي عاد من الخارج بملامح تحمل الالغاز لا يفقه أحمد بفك شفارتها
أحمد :_مالك يا بابا من ساعه ما رجعت من السفر وانت ساكت
حسين بتوتر :_ مفيش يا أحمد انا كويس
أحمد بشك:_متأكد
حسين بغضب :_هو تحقيق الله
أحمد.:_أنا أسف يا بابا بس قلقت علي حضرتك تصبح علي خير
حسين :_معلش يا أحمد أنا راجع متنرفز شويه سبني الوقتي يا بني
أحمد بتفهم :_حاضر هسيبك دلوقتي وهرجعلك الصبح ان شاء الله
وبالفعل غادر أحمد تاركا حسين غارق ببحور ذكريات اليمه ستعود من جديد
دلف أحمد الي غرفته ليجد رقيه تنتظره وعلي وجهها ابتسامه جميله جعلته ينسي أوجاع يومه
رقيه :_اتاخرت كدا ليه
أحمد.وهو يخلع جاكيته :_كان عندي شويه ملفات وليد مشي بدري وكان لازم أخلصهم
رقيه بابتسامه جميله :_لو كنت سبتني اساعدك مكنتش هتتعب كدا لكن انت صممت اروح بدري
ابتسم أحمد قائلا:_انا لو عليا عايزك جانبي العمر كله ومش هيكفي بس خفت اتابعك وخصوصا انه اليوم الاول ليكي
وبعدين أنا من ساعه ما دخلتي المكتب ما اشتغلتش خالص بتغزل فيكي
رقيه :_ههههههههه
أحمد :_بتضحكي انتي عايزه تسببلي مشاكل عشان كدا جيتي شغلي عشان تعطليني
رقيه بابتسامة خبث :_نفترض كدا عندك مانع
أحمد :_أهلا انتي لحقتي تتعادي من حياه
رقيه :_يعني عندك اعتراض
احمد :_مانع واعتراض لا تعالي أفوقك بطريقتي
انفجرت ضاحكه علي وجهه المتذمر
*____________________*
مرء الصباح بذمرات من الجحيم علي العاشق المحطم حتي بعد موت معشوقه
جلس وليد وبيده مذكرت أعادت نبض عشقه من جديد
جلس وهو يحتضن الذكريات التي خطتها أسيل بدفتر اردت ان تقدمه لمحبوبيها بعد الزفاف لتثبت له أنه بقلبها بكل لحظه
لم تكن تعلم أن الموت سيفارفهم
دع الدمع يعبر عبر عيناه التي تحولت لحمره الندم علي سماحه لها بالسفر
لما لم تخبره بحبها الذي استمر لسنوات
نعم كان يعلم أنها تحبه ولكن لم يكن يعلم بأنها تعشقه منذ سنوات طالت بالحرمان
أستيقظت ميرا تبحث عنه بالغرفه بأكملها ولكن لم تجده هلع قلبها لتبحث بالاسفل فتجده يجلس بغرفه مكتبه والنور ساطع فتيقتت أنه لم يذق النوم
أقتربت منه ورفعت يدها بحنان علي كتفيه لتجذبه من بؤره الذكريات
رفع عيناه لتقابل عين أخري عينا جديده عن التي كانت معه بذكريات بالماضي
استشعرت ميرا بشئ غريب بوليد
ميرا بتوتر :_مالك يا حبيبي وليه بايت هنا
جذب وليد يدها بعيده عنه برفق قائلا :_مفيش حاجه يا ميرا
وقبل ان تتحدث تركها وصعد للاعلي
وقفت مكانها تستوعب من الذي كانت تتحدث معه لوهله ؟؟؟!!!
أفاقت علي صوت إبنها وهو يحركها ليخبرها بأنه متأخر علي الباص
فذهبت معه لتساعده وبالها مشغول علي زوجها
*_________________*
عاد مراد ووجهه يحمل الغموض ليخبر الجميع بأنه لم يستطيع التواصل لها
صعد لغرفه الرياضه يفرغ همومه بقسوه
ليناسي ما عرفه من رنا كم أرد ان يخبر أخيه الاحمق ولكنه صمت للوعد الذي قطعه لاخته
ظل يتمرن لساعات طويله ولم يكل لم يشعر بوجود حياه معه بنقس الغرفه
حياه بقلق :_مراد أنت كويس
لم يجيبها مراد واكمل الركض علي جهاز السرعه بل ذاد سرعته
ليصبب عرقأ ولم يشعر بالتعب
حياه بصراخ :_مراد
أوقف مراد الركض وهبط يجفف عرقه المتناثر علي جسده بأهمال
اتابعته حياه وهي تردد أسئلتها سؤال تلو الاخر
تجاهلها مرتد وارتشف الماء لتصرخ به حياه انها لا يعجبها تصرفه
صمتت حياه عندما تفاجئت به يحاصرها بين ذراعيها ونظراته القاسيه التي لم تراها من قبل حتي شعره البني المتناثر علي جبينه لم يخفي قسوة عيناه
أشاح مراد بوجهه الي الجهه الاخري قائلا بغضبا متحكم :_أخرجي دلوقتي يا حياه
حياه باستغراب وخوف :_في أيه يا مراد أنا عملت فيك حاجه
مراد بصوتا مرتفع :_انتي مبتفهميش قولتلك اخرجي
تسقطت الدموع من عيناها لتكسر قسوه قلبه ها هي معشوقته تعيده للحياه بتاجها الذهبي الذي يزين رأسه ليجعله ملكأ متوج لعرش العشق
جذبها مراد اليه متمسكأ بوجهها بحنان قائلا :_عشان خاطري يا حبيبتي سبيني الوقتي لوحدي أرجوكي
هزت رأسها بمعني نعم ورحلت من الغرفه ليجلس الامبراطور يفكر في حل لتلك الدوامه
*_______________*
بمكتب أحمد
كان يعمل بانهاك خاصة بعد علمه بغياب وليد والامبراطور فأصبح العمل علي كاهله
حتي ميرا المشغول بالها بوليد كانت تعمل علي اوراق حياه التي رفضت الخروج للعمل وترك نسرين بتلك الحاله
أما رقيه فكانت تقدم المساعده لحسين بمراجعه بعض الملفات
بمكتب أحمد
كان يعمل علي الحاسوب ليجد تلك الفتاه تدلف الغرفه بدلع مصطنع
هايدي بنظرات متفحصه :_مستر أحمد ممكن تمضيلي علي الاوراق دي
أحمد :_من امته ودا شغلي العروضات علي الاستاذ وليد
هايدي بابتسامه :_عارفه بس هو مش موجود
أحمد بجديه:_ تقدري تتكلمي معاه لما يرجع ممكن تتفضلي بقا ذي ما حضرتك شايفه عندي شغل كتير ومش فاضي
أقتربت منه للغايه وقالت :_ممكن اساعدك
وقف أحمد ونظراته كالجحيم قائلا بصوتا كالرعد :_بره أخرجي بره بدل ما تصرفي مش هيعجبك
هايدي :_أنت شكلك متعصب وانا هقدر أريحك
هنا فقد أحمد أعصابه ليجذبها من شعرها بالقوه قائلا بغضب :_تريحي مين يا زباله انتي
هايدي :_ااه سبني
جذبها احمد خارج مكتبه بالقوه قائلا :_نهايتك هتكون لو قابلتك حتي لو صدفه
ثم رفع أنظاره للحارس قائلا :_الزباله دي لو شفتها هنا شهاده رفدك هتكون المكافأه
الحارس :_حاضر يا فندم
وجذبها الي الخارج
نظر احمد للمؤظفين قائلا بغضب :_ بتتفرجوا علي أيه اي حد هيتعد حدوده هيكون نصيبه ذي الكلبه دي كله علي شغله
بمجرد ان انهي حديثه لم يجد احدا امامه سوي زوجته التي تنظر له بفخر عندما استمعت لهممات المؤظفات عندما اجتمعوا علي صوت أحمد الغاضب قائلين انها وقعت مع الشخص الخطأ فاحمد مثال للالتزام والصلاح لم يعلموا بزوجته التي تقف بينهم
دلف أحمد الي المكتب وجلس يفكر ما الذي جعل الامبراطور ووليد يعتذروا عن الحضور
*___________________*
ببيت مهجور
كان يجلس علي المقعد بغرور وبجانبه ابيه الذي زرع كره عاصم أمجد وحسين المهدي بقلبه وزاد الكره عندما التقي بالامبراطور ليزيد اضعافا
دلفت هايدي بغضب :_مفيش فايده فشلت معاه هو كمان
اسماعيل بغضب :_ اكيد انتي الا غبيه
معتز :_لا يا بابا مش غيبه مراد ووليد واحمد مش من النوعيه دي
تكلم الفهد قائلا :_ انت يا معتز تفكيرك انت وابوك راجعي ومتخلف
اسماعيل بغضب :_ فهد انت بتتكلم علي ابوك كدا
ضحك بسخريه قائلا :_ نسيت انك أبويا طب اسمع بقا عشان تنتقم من عاصم أمجد وحسين المهدي لازم تخلص من الحصون الا بتحميهم
اسماعيل بعدم فهم :_مش فاهم
معتز :_حصون ايه
فهد :_أحمد ووليد والاهم القائد بتاعهم الامبراطور
اسماعيل :_دماغك دي دهب
معتز :_بس اذي نقتلهم يعني
فهد :_مش بقولك غبي
الموت سهل لكن العذاب لذيذ
سمعت ان مرات وليد كانت بتحب أحمد
معتز باستغراب :_ميرا أذي
فهد بسخريه :_قولتلك غبي زرعناك وسطيهم عشان تنقل اخبارهم واسررهم لكنك بلا فايده غبي
كبت معتز غضبه ففهد اخيه الاكبر واقوي منه مراحل
اسماعيل :_طب هنعمل ايه فميؤا دي
ابتسم فهد وتطلع أمامه بغموض قائلا :_دي الطعم بتاعنا
*______________*
