دينا ج١
= أنا داخلة أوضتي
— استني يا ريم، مش هتشوفي فستاني؟
= ده على أساس رأيي هيفرق معاكي؟ كفاية أوي تاخدي رأي حماتك المستقبلية… تصبحي على خير يا ماما
— ماما، مش هتقولي حاجة؟
= وده هيفرق معاكي أوي؟ كلامي مش مهم أصلًا بالنسبالك
— أنا عارفة إني غلط، بس خوفت الموضوع يكبر… حقك عليا.
= ليلي يا حبيبتي، أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة عليكي وعلى اللي هيحصلك في المستقبل… أوعي تفتكري إني قاعدة ومستنياكي تيجي تعتذري، لا… أنا خايفة عليكي أوي. عارفة المشكلة الحقيقية فين؟ إنك مغمضة عينيك عن الحقيقة وبتعملي نفسك مش فاهمة. ليه بتعملي في نفسك كده يا ليلي؟ إنتِ تستاهلي حد يحترمك ويحسسك بالأمان، مش يفرض حكمه عليكي أو يهينك. لما أبوكي توفى، خدتُك إنتِ وأختك في حضني، دايمًا كنت الصديقة قبل الأم، وعمري ما فرضت رأيي على حد فيكم عشان بثق في قرار كل واحدة فيكم… بس دلوقتي لا، اختيارك كله غلط يا ليلي. أوعي تفكري إن أنا وأختك أعداء ليكي، إحنا بس بنحبك وخايفين عليكي، ولما نشوفك بتغلطي في حق نفسك يبقى من واجبنا ننصحك. أنا مش هفرض عليكي حاجة، لأن عمري ما عملتها، بس عايزاكي تفتحي عينيك وتدرسي الموضوع صح من جميع الجوانب… ولازم تفهمي إن حضني مفتوح دايمًا ليكي. عايزاكي توعديني إنك تفكري تاني في الموضوع.
— أوعدك… أنا بحبك أوي، ربنا يخليكي ليا
= ويخليكي ليا إنتِ وأختك يا نور عيني… يلا قومي نامي، بكرة خطوبتك، لازم ترتاحي كويس، يومك طويل بكرة…
دخلت أوضتي وأنا كلي حيرة… أول مرة أحس إني مش قادرة آخد أهم قرار في حياتي. كان نفسي ماما تقولي أعمل إيه… بس يا ترى كنت هسمع كلامها ولا لأ؟ حاسة إني تايهة… أعمل إيه؟ أتصرف إزاي؟
اكتشفت إن اليوم بيعدي بسرعة عكس رغبتنا لما بنكون خايفين من حاجة…
صحينا بدري، رحنا الفندق، طبعًا الميكب أرتيست كانت في انتظاري، بس اللي حصل كان…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
— ليلي إنتِ جيتي؟ اقعدي في أي حتة دلوقتي على ما الميكب أرتيست تخلص لي الميكب
= وإنتِ إزاي تاخدي مكاني؟ الميكب أرتيست موجودة عشاني أنا
ريم وفاطمة بصوا لبعض وهم مصدومين من رد فعلها غير المتوقع كالعادة…
— شفتي يا مامي بتكلمني إزاي؟ أمال لما تبقى مرات أخويا هتعمل فيا إيه؟