احببت الوريث ج٢

ثم ازال يده بغضب ،فأخذت انفاسها بهدوء ونظرت لعينيه.
الاء بجدية: وانت فاكرني اني هحبك من الاساس!!…انا بكرهك.
بادلها نفس نظرات الغضب والقسوة.
وريث بجدية: وانا كمان بكرهك.
كلمتين جعلت بينهما مايسمى ب” خيانة مشاعر” ،تنتظر ان يقول لها احبك بعد تلك الكلمة! ..حمقاء.
الاء بجدية: خلاص طلقني.
اقترب منها حتى اصبحت انفاسها تعانق انفاسه وهو ناظراً لعينيها بقسوة.
وريث بغضب: دة في احلامك…محدش هيقدر ياخدك مني.
ثم اخرج من جيبه منديل واعطاه لها بغضب.
وريث بضيق: امسحي..دة.
نظرت الى ما أشار اليها بعينيه.
الاء بعند: لا…عايزني امسحه ليه؟
وريث بضيق: مش راجل…عشان تحطي دة ..انا مش غبي.
ابتسمت بسخرية وكتمت ضحكتها، ثم نظرت للأرض…نظر لها بضيق ،ثم نظرت له.
الاء بسخرية: ماتقولش الكلام دة عشان مش لايق عليك.
صفعة على وجهها ..لم يخرج صوت بعدها ،كانت صفعة قوية ..جعلتها تميل للناحية الاخرى ،ثم اخذت شجاعتها لتقف من جديد…هى لن تنتحني له!!
الاء بسخرية: مش قولتلك انها مش هتليق عليك.
جذبها من يدها بغضب خلفه ..حتى وصل الى سيارته وركب كلاً منهم وذهبوا.
#########################في قصر العمار:
في غوغل وريث والاء:

دخل الغرفة ثم القاها وارتمت على الارض ،ثم تأوهت ونظرت له.
وريث بضيق: مفيش خروج من الاوضة…ولما ارجعلك …ماتطلبيش مني الرحمة.
ثم أغلق الباب بقوة ،نهضت سريعاً واخذت تطرق على الباب.
الاء مسرعة بحزن: لا…استني…افتح الباب.
لكنه لم ينصت لها أغلق الباب بالمفتاح وذهب بضيق.
#########################
في الحديقة الامامية:

جالسين على مقاعد الطاولة.
عماد بجدية: شوفي انا مش عارف ابدأ ازاي….بصراحة اول مرة اتحط في الموقف دة…احم احم… ااا…
وكاد ان يتحدث قاطعه صوت والدة رؤى.
والدة رؤى : رؤى..تعالي عايزاكي لحظة.
نظرت لها رؤى ثم نهضت.
رؤى بجدية: عن اذنك.
اومأ برأسه كي تذهب ،ثم سمع صوت رنين هاتفه..امسكه ثم فتح المكالمة.
المتحدث: ها؟…الموضوع خلص؟
عماد بخبث: متقلقش هيخلص…انا لسة في الاول.
المتحدث: اتكلم واخلص…عايزين ندخل في الموضوع..انا لازم أئذيه عن طريق اخته.
عماد بخبث: ثق فيا…انا فاهم بعمل ايه.
ثم اغلق الهاتف عندما جائت اليه ،وجلست امامه بابتسامة بريئة بادلها الابتسامة بخبث الى مايدبر له و….
#########################
في الصعيد:
امام الدوار:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *