احببت الوريث ج٢
كانت الاء واقفة ذات الاعين البنـ,ــ,ـدقية الواسعة بملامحها الطفولية ،واحمر الشـ,ــ,ـفاه الذي على شفتيها ،لم تضع شيئاً من مساحيق التجميل سوى هذا فقط ،بفستانها البنفسجي والساري من كتفيها بشكل مميز من الخلف ،بحجابها واقفة والابتسامة على ملامحها، بينما هو كان يسير فنظر لها يا لها من جميلة الملامح …لكن ما خفى كان أعظم ،لم تبتعد نظراته عنها عندما وقف في مكانه ،ثم جاء اليها شاب في سن ٢٤ بابتسامة هادئة فبادلته الابتسامة …ووريث ناظراً لهم بغضب…كيف تبادله الابتسامة!!..ثم جاء اليهم سريعاً..وازاحه بيده اليمنى القوية على صدر ذلك الشاب بكل غيرة وغضب .
وريث بغضب: ياريت تحترم نفسك.
الشاب مدافعاً عن نفسه: وانا عملت ايه؟!
اقترب وريث منه بغضب وعينه بعينين الشاب كالصقر.
وريث بضيق مكتوم: امشي.
الاء بضيق: وريث كفاية.
وريث بضيق: اسكتي.
ثم نظر للشاب بغضب ،ولم ينطق بكلمة اخرى ، ثم امسكها من معصم يدها بعنـ,ــ,ـف وجرها خلفه وهى تحاول ان تجذب يدها من يده.
الاء مسرعة بضيق: ااه.. سيب ايدي.
جذبها خلفه بغضب والشاب ناظراً لهم ..حتى اختفوا عن الانظار ،وصل الى الحديقة بعنـ,ــ,ـف الخلفية التي لا يوجد بها احد…وجذبها من معصمها كي تكون امامه.
الاء بضيق: انت قليل الذوق.
وريث بغضب: ماتتكلميش….
صوته الرجولي جعلها تصمت وتنظر له ،وكاد ان يضع يده عليها…
وريث بغضب: تحترمي نفسك انك متجوزة عشان….
ازالت يده سريعاً بعنـ,ــ,ـف قبل ان تلمسها، ونظرت له بضيق ثم نظر لفعلتها ،ثم امسك سريعاً يديها وكبلهما خلف ظهرها بعنـ,ــ,ـف ،وهو ناظراً لعينيها بغضب…انفاسهم تتعانق بغضب ،وعينين كلاً منهم لم تفارق الاخر.
#########################
في الحديقة الامامية:
كان أمير جالساً وبجواره ياسمين..ثم باركت لهما رؤى ونزلت على السلم ..ورأت عماد وهو واقفاً واتياً لها…ابتمسمت بخجل ثم نظرت للأرض.
رؤى بابتسامة: نورت…يافندم.
عماد بهدوء: دة نورك…بصراحة في كلام حابب اقوله لو مش هزعجك.
رؤى بهدوء: اتفضل.
عماد بابتسامة: طب نقعد الاول.
بادلته الابتسامة بهدوء ..ثم ذهبت معه.
#########################
في الحديقة الخلفية:
وريث بضيق: لتاني مرة بقولهالك…تحترمي نفسك عشان ممدش ايدي عليكي.
الاء بحزن: ما انت عملتها مرتين ،تقدر تعملها الف مرة.
وريث بغضب: اعمل اللي انا عايزه مش انت اللي هتراجعيني..غبية.
الاء بهدوء: المغرور الغبي…
نظر لعينيها بغضب وفي عينيه البركان ،فأكملت بابتسامة ساخرة: مش دة اسمك ؟ ولا انا غلطانة…يا “وريث العمار”!!
وضع يده في رقبتها فالتصقت رأسها بالحائط وهى ناظرة للأعلى …وهو ناظراً لها بغضب.
وريث بضيق: مراتي…نفيتي دة لكن مش هعمل فيكي حاجة ،اعترفتلك بمشاعري…ونفيتي بردو مش هعمل فيكي حاجة….لكن توقفي مع واحد غيري… وتبادليه نفس الابتسامة يبقا #وسعتها مش هيمني… بنت الوزير او الوزير نفسه.