قدرى انت
سيف قام وقف وبدأ يتحرك في المكتب ببراعة غريبة لحد ما وصل قدامها وبقت أنفاسهم قريبة من بعض.
سيف: ندى رقيقة وضعيفة وبتخاف من ضلها لكن انتي زى السم اللي ماشي في عروقها طول ما انتي جمبها هي هتفضل تستمد قوتها منك واحتمال تتمرد عليا عشان كدا أنا قررت….
ريم بترقب: قررت ايه؟
سيف: انتي من النهاردة مش صاحبة ندى وبس .. انتي الخدامة الخاصة لبيتي وليا أنا شخصيا هتنفذي كل أوامري هتكوني عيني اللي بشوف بيها وودني اللي بسمع بيها ولو فكرتي ترفضي ندى هي اللي هتتحاسب.
ريم ضحكت بسخرية : أنا أخدمك انت؟ انت مريض بجد أنا مش خدامة حد والتهديد بندى ده موضة قديمة.
سيف مد ايده وطلع جهاز تحكم صغير وضغط عليه فتحت شاشة في المكتب ريم هي اللي شيفاها كانت بتعرض كاميرا في أوضة ندى .
ندى كانت بتترعش والدكتور بيقرب منها وهي بتصرخ باسم “ريم .. ريم فين؟”
سيف بهمس مرعب: كلمة واحدة مني للدكتور وهيديها حقنة مهدئة تخليها نايمة طول العمر وتنسى حتى اسمها ها .. لسه شايفة التهديد موضة قديمة؟
ريم قبضت ايدها بقوة لدرجة ان ضوافرها جرحت كفها وبصت للشاشة بقهر: انت شيطان .. موافقة هعمل اللي انت عايزه بس ندى متتأذيش.
ــــــ★ــــــ
في الجناح ندى
الدكتور كان بيحاول يهديها بس هي كانت في حالة صدمة ندى بالنسبة لها ريم هي الأكسجين ومن غيرها هي بتموت.
الدكتور: يا مدام ندى اهدي .. أنا بس هقيس الضغط .
ندى بعياط هستيري: عايزة ريم .. ريم فين؟ خدوها مني ليه؟
في اللحظة دي دخلت ريم الأوضة وشها كان باين عليه الانكسار اللي بتحاول تداريه ندى جريت عليها واترمت في حضنها وكانت منهارة .
ندى: ريم متسيبنيش تاني يا ريم .. أنا خايفة من الراجل ده ومن البيت كله .
ريم طبطبت عليها وهي بتبص للدكتور بنظرة كره: أنا هنا يا حبيبتي .. مش هسيبك خلاص يا دكتور تقدر تتفضل أنا ههتم بيها.
الدكتور خرج وريم اخدت ريم ونيمتها على السرير وفضلت تقرالها قرآن لحد مانامت .
بقلم الكاتبه جنات
ـــــــ★ـــــــ
بليل .
سيف بعت لريم الخدامه عشان تقولها ان سيف بيه عايزها وتروحله الجناح بتاعه.
ريم دخلت لقت سيف لابس لبس رياضي وقاعد على كرسي وقدامه تربيزة عليها أوراق كتير مكتوبة بطريقة برايل للمكفوفين وأوراق تانية عادية.
سيف: اقعدي .. الورق اللي قدامك ده تقارير لشركة الصاوي هتقرأيلي كل كلمة وبالتفصيل وصوتك يكون واضح مش عايز غلطة.