قدرى انت
سيف راح على جناحه وكان بيحاول يقلع القميص اللى لبسه بس ماكنش عارف .
دخلت ندى بهدوء وشافته واقف قدام فى نص الاوضه وكان بيحاول يفك زراير قميصه.
المرة دى ماخرجتش زى مااتعودت لانها خايفه منه لا دى قربت منه بخطواتها الرقيقة اللى هو حافظها .
ندى بصوتها الناعم: سيف بيه .. ممكن اساعدك؟
سيف بصوت مجهد: الجرح اللي في كتفي شادد عليا يا ندى .. مش عارف اتحكم في حركة ايدي.
ندى قربت منه ووقفت قدامه مباشرا بدأت تفك زراير قميصه بهدوء صوابعها كانت بتلمس بشرته برقة ولاول مرة ماكنتش بتترعش وسيف كان حاسس بحرارة أنفاسها القريبة منه ورايحة عطرها الهادى التي بدأت توصله وتخفف من توتره.
سيف بهمس وهو يغمض عينيه: ايديكي مش بتترعش ليه النهاردة مش خايفة أهب فيكي؟
ندى وهي تبتسم برقة ماشفهاش ولكنه حس بيها: انت عايزنى اخاف منك يا سيف.
سيف ظهر على وشه ابتسامه خفيفة لأول مرة من شهور كتير وماردش عليها ندى ساعدته في خلع القميص وبدأت تحطله كريم على مكان الجرح بلمسات رقيقه
سيف: انتي ليه بتعملي كدا أنا كنت قاسي معاكى جدا .
ندى وقفت لحظة وبصت في عينيه: لأنى اتعلمت ان القلوب اللي بتوجع غيرها هي أكتر قلوب موجوعة في الحقيقة وانت قلبك موجوع ياسيف بيه بس بتداريه ورا العصبيه والزعيق .. انا هروح اجبلك العشا .
ندى خرجت من الجناح وبعد شويا رجعت ومعاها صنيه عليها العشا وقعدت جمبه ولاول مرة ما تنتظرش امره وبدأت تقطعله الاكل وتاكله كأنها بتعتني بطفل جريح مش راجل بيخاف منه الكل .
سيف بعد ماأكل لقمة من ايدها:ندى .. من النهاردة مش عايزك تستني أوامري عشان تقربي الجناح ده بتاعك وأنا محتاج لوجودك جمبي فعلا .
ندى مارديتش عليه وابتسمت وبدات تاكله من تانى .
بقلم الكاتبة جنات
ـــــــ★ـــــــ
صباح يوم جديد
ريم دخلت أوضة ندى وهي شايلة صينية الفطار بس اتجمدت مكانها لما شافت سيف قاعد على الكرسي جمب ندى وماسك ايدها وبيضحك معاها بهدوء
ريم بصدمة وهي بتنزل الصينية على التربيزة:هو أنا دخلت جناح غلط ولا ده سيف بيه اللي كان لسه من يومين عايز يرمينا برا ولا فى ايه بظبط ؟!.
سيف ضحك بصوت عالي لأول مرة:تعالي يا ريم .. تعالي اضربيني زي ماكنتي عايزة أنا النهاردة معنديش رد فعل غير اني اقولك شكرا انك فضلتي ساندة ندى لحد ما أنا فوقت.
