رحيل الجزء الثاني

بقلم حنان اسماعيل

جاد :انا هتصل بالدكتور يجى

كاد ت ان تنهض لتمنعه الا انها تذكرت انها من المفترض  انها مريضة فعادت مكانها فى هدوء وهى تجبه

رحيل : لا لا تلاقينى اخدت برد فى معدتى

حاول اخفاء ا قلقه :طب اعمل لك ايه ؟اجيب لك حاجة تشربيها مثلا ؟

رحيل :ممكن تجيب لى حاجة سخنة احطها على بطنى تريحنى شوية

جاد بحيرة : اه .ثوانى وارجع لك

نزل للاسفل .طلب من امنة ان تساعده فى هذا فأتت بجربة ماء واعطته اياها .

صعد اليها مرة اخرى .اعطاها الجربة كى تضعها فتظاهرت بعجزها عن ذلك بسبب تألمها .جلس بجوارها .فكشفت عن بطنها ليضع عليها جربة الماء  الساخن .

احس باعصابه تخونه وهى تجلس امامه بهذه الهيئة المثيرة

عانى وهو يضبط اعصابه خاصة وهى تضع يدها فوق يده بدلال

احس بانفاسها وض*ربات قلبها وهى تجلس قبالته وعيناها تنظران اليه بهيام .نهض فجاة قائلا

جاد بجدية :واضح انك اتحسنتى دلوقتى

قالها وهو يهم بالمغادرة .تظاهرت بالبكاء فعاد اليها مرةاخرى قائلا :فى ايه تانى ؟انتى مش اتحسنتى ؟

اجابته من بين دموعها :انا خايفه اتعب بالليل تانى وانا لوحدى ,طب خلاص مش هضايقك اكتر من كده ,ممكن تبعتلى امنة وخلاص وهى تقعد معايا

اغلق الباب وعاد اليها  وهو يزفر بعصبية .دخل الحمام غير ملابسه وعاد اليها .سحب  وسادة من جانبها ورماها ارضا وهى تراقبه فى اندهاش .نام على الارض فسالته بلهفه

رحيل : انت هتنام عندك ؟

اجابها بإقتضاب :اه

امتعض وجهها فنهضت اليه قائله وهى تتصنع المرض :خلاص اطلع انت فوق .انا هنام هنا

اجابها : لاء نامى انتى براحتك فوق

وقفت بتشبث :لاء ياتنام فوق معايا ياهنزل انا تحت معاك ..يعنى مش هينفع اسيبك تنام كده وانت بتكره نومة الارض

نهض ونام بجوارها وهو يعطيها ظهره .سألته بفضول

رحيل :انت هتنام كده ؟

جاد دون ان ينظر اليها :ازاى يعنى ؟

رحيل :يعنى انت متعود تنام من غير تيشرت

اجابها بإقتضاب : اه عندك مانع

اجابته بضيق :لاء  براحتك طبعا

قالتها وهى تخلع الروب عنها .تضايقت من اعطائه ظهره فتاوهت فجاة.التفت اليها فجأة بقلق .نظر اليها فوجدها بهيئتها المثيرة  .بلع ريقه وهو يسألها

جاد :فى ايه ؟انتى كويسة ؟

سحبت يده الى بطنها وهى تقول بتاوه

رحيل :الحتة دى بتوجعنى

تنهد بعمق قائلا بنفاء صبر :وبعدين بقى

اقتربت منه اكثر وهى تسأله بدلال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *