حماتي خدت عربيتي لبنتها ج2

اللي تثبت ملكية الشركة للعربية، وكل ما يثبت إن التوقيعات الموجودة على الأوراق المزورة مش توقيعي، وطلب من شريف إنه يوضح مصدر المبالغ والأوراق دي، وإن يثبت إنه مالهاش علاقة بيها، وطلب من رانيا توقيع إقرار باللي شافته وعرفته.
الجزء الثالث الحقيقة اللي ما كانتش في الحسبان
طلعت من القسم ودماغي بتدور من كتر التفكير، ومش عارفة أروح فين. رجعت للبيت لكن ما كانتش عايزة أقعد فيه، كل ركن فيه بيذكرني بالخداع اللي عشت فيه، كل ضحكة شريف كان بيضحكها كانت وراها نية، كل كلام حب كان بيقوله كان مجرد قناع لشيء تاني.
حماتي كانت مستناني عند الباب، أول ما شافتني جريت ناحيتي تسأل
إيه اللي حصل؟ إيه اللي لقوا في العربية؟ وشريف عمل إيه؟
بصيت لها وقلت لها بكل صراحة
لقوا مستندات مزورة وأموال مش مصدرها معروف، وشريف بينكر كل حاجة، ورانيا بتقول إنه هو اللي حطها، والتحقيقات مستمرة لحد ما تظهر الحقيقة الكاملة.
لما سمعت الكلام ده وقعت على الكرسي اللي وراها، ووشها اصفر، وبدأت تدمع وتقول
ده مستحيل شريف ما يعملش حاجة كده، أكيد حد وراه، أكيد حد غره، إنه طيب ومش قادر يعمل حاجة وحشة زي دي أبدًا
يا سيدتي، الطيب مش بيخدع مراته، ولا ياخد حاجة مش بتاعتها من غير إذن، ولا يحط حاجات غريبة في مكان ما ليه، ولا يرمي التهمة على أخته لما يتكشف الأمر. الحقيقة قدامك دلوقتي، وكل اللي كان بيظهر لنا كان مجرد كڈب.
سبتها تبكي لوحدها ودخلت غرفتي، وقعدت أجمع كل ما أقدر عليه من أوراق ومستندات تثبت كلامي، وفجأة تذكرت حاجة مهمة جدًا قبل فترة شريف كان بياخد مني أوراق بتوقيعي بحجة إنها لمعاملات خاصة بالبيت، وكنت واثقة فيه فما كنتش بقراها كويس وبوقعه من غير ما أسأل. دلوقتي عرفت ليه كان بيعمل كده، كان بيجمع توقيعاتي عشان يعمل بيها التزوير ده!
كمان تذكرت إنه كان يسألني كتير عن طبيعة عمل الشركة، وعن أملاكنا وصفقاتنا، وكنت أجاوبه بكل صراحة لما كنت فاكرة إنه بيهتم بيا وبشغلي، وطلع كان بيسأل عشان يعرف إزاي يخدعني ويستغل كل حاجة تخصني لصالحه.
رجعت للقسم تاني ومعايا كل الأوراق اللي طلبها الضابط، وقلت له عن قصة التوقيعات اللي كان بياخدها مني، وقلت له إنني جاهزة أقدم كل ما يثبت إن التوقيعات الموجودة على الأوراق المزورة مش توقيعي الحقيقي، وإن كل ما فعله شريف كان بغرض استغلالي وغش الشركة.
الضابط شكرني وقال لي إن ده دليل مهم جدًا، وإنهم بدأوا يجمعوا معلومات عن شريف، وتبين إنه كان مديون بمبالغ كبيرة لناس مش طيبين، وإنهم كانوا بېهددوه، ففكر في الحيلة دي إنه يعمل مستندات مزورة باسمي وباسم شركتي، ويحاول يبيع أراضي مش ملكه، ويهرب بالفلوس، وقرر إنه يستخدم عربيتي عشان ينقل الأوراق والفلوس دي لحد ما يوصلها للشخص اللي بيشتريها، واخترع قصة إن رانيا عايزة تاخدها شهر عسل عشان ما أشك في حاجة، ولأن عربيتي مش بتاعته فمش هيتوقع حد إنه بيستخدمها في حاجة غير قانونية، وحتى لو اتكشف الأمر كان بيقول إنه ما يعرفش حاجة وإنها بتاعتي وإن أنا اللي عملت كل ده!
ده كان السر الكبير اللي خبّاه شريف إنه كان بيجهز لي فخ كبير، فخ لو وقعت فيه كنت خسړت شرفي وسمعتي وكل ما بنيتة في حياتي، وكنت دخلت السچن بداله، وهو كان هيروح هنيئًا مع الفلوس اللي سرقها. وأمه كانت شريكة في الچريمة دي من