ليتني أعفو ج١

بقلم لمسة جمال

ورجعت لكوا من تانى اول مادخلت مكتبى حسيت برهبة المكان غمضت عيني واتنفست بقوة لحتى اقدر اقوى نفسى واتشجع ماهو انا داخلة على مرحلة جديدة فى حياتى واما اننى انجح او افشل وانا طبعا مش من عادتى الفشل مش فى قاموسى اصلا ولذلك بدلت بسرعة وخلعت سترتى ولبست البالطو الابيض وضغطت على الزر لتنبيه الممرضة اللى دخلت مسرعة بابتسامة هادئة :اهلا بيكي يادكتورة نور المكان نور والله ماتصوريش انا سعيدة بوجود حضرتك اد ايه
ابتسمت لها بود :شكرا ليكي ياسميرة يالا بقى مش عاوزين نتعطل والكلام ياخدنا دخلى لى او حالة
دخل طفل عسول ياخلاثى يجنن بس حزنت عليه لانى لاقيت كل جسمه مبقع ببقع حمرا وجسمه كان سخن وحرارته مرتفعة ومامته كانت قلقانة عليه جدا ومتمسكة بيه حاولت اهديها وشوية شوية قدرت اننى اخد منها الطفل علشان اقدر افحصه واعمل اللازم والحمد لله ربنا قدرنى وعطيته ابرة خافضة للحرارة شكله بداية جديرى وانتظرت لما حرارته نزلت واطمنت عليه والام كمان حالتها اتغيرت وابتسمت بارتياح وهى بتدعى لى ان ربنا يسعدنى مش قادرة اقولكوا ان دعوة من ام حزينة فى ابتلاء ابنها اسعدتنى اد ايه ومر اليوم بعد كدة بحالات كتيرة لدرجة اننى استنزفت فاليوم كان مشحون جداااااا
………………………………………….. ……………………..
انا مش فاهمة انت ليه مصر على الريبورتاج ده مخصوص
يابنتى افهميني لو انا ماعملتوش غيرى هيعملوا وبعدين حديث مع اكبر جراحى قلب فى البلد هيكون ليه وزنه وهستفاد من وراه كتير كفاية ان اسمى اخيرا هينزل على حوار بالمساحة ديه والحجم ده فى جريدتنا مش على مواضيع تافهة ومش بتاخد الا حيز صغير .. بس انتى ادعى اقدر اوصله لاننى سمعت انه صعب الوصول ليه
كان هذا حديث عمر مع زميلته نهاد الصحفيين بجريدة …

دخل عماد الى غرفة د. ماهر حيث جلس امام مكتبه هاتفا:طمنى يادكتور ماهر فاتحت الدكتورة نور ولا لسة
د.ماهر :بصراحة ياعماد لسة زى ماانت شايف انها لسة بادئة شغلها ومش عاوز اشت عقلها فى التفكير فى حاجة تانية ماتتخيلش انا اتمنى اشوفها سعيدة فى زواجها اد ايه بس فى نفس الوقت مش عاوز استعجلها فى حاجة وعاوزها تاخد وقتها فى التفكير ديه حياة كاملة هتعيشها ولازم تكون سعيدة فيها
بالتاكيد يادكتور وانا كفيل اننى اسعدها واحقق لها كل اللى بتتمناه بس تديني الفرصة ممكن اطلب من حضرتك طلب
اؤمر ياعماد
الامر لله وحده يافندم انا بس كنت عاوز تسيب لى مهمة اخبارها بالموضوع بنفسى واوعدك اننى اتمهلها فى الرد ومش هستعجلها
تردد الدكتور ماهر قليلا ثم اردف:خلاص مفيش مشكلة لك كل الوقت بس المهم النتيجة
خرج عماد من غرفة ماهر وهو فى كامل سعادته فاخيرا سيبوح لها بمشاعره وحبه لها منذ ان وقعت عينيه عليها عندما كانت تأتى لزيارة والدها بين الحين والاخر هل حان الوقت حقا كى تعلم بحبه لها بل وتبادله نفس مشاعره لكن يجب ان يتأنى يقترب منها اكثر يبين لها حبه يجذبها له وعندها سيجد الوقت المناسب ليخبرها بطلب الارتباط به!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *