سجينه قسمتة

بقلم ميرا جبر

قسـ,ـم الشرطة.

تجلس زيزى مقابل نور امام مكتب وكيل النيابه وهو يحقق معهم شعرت باهتزاز هاتفها يعلن عن اتصال حسن بها لم تستطيع ان ترد عليه.

❄❄❄❄❄

استغرب حسن من عدم رد زيزى عليه بعد محاولات كثير قرر ان يكلم صفاء يعلم منها ما حدث .

حسن: ايوه ي صفاء خير زيزي هانم فين.

صفاء:……..

حسن: طب المتر صلاح معاهم .

صفاء:………

حسن: طب خلاص انا هتصرف . ثم اغلق الخط وزفر بضيق وقال: معتش ورايا الا مشاكلك انتى وبنتك ي زيزى .

خرجت بوسي من الحمام وهى تحاول معه مره اخري بالدلع حتى تستفيد منه وفلوسه. قرر حسن التجاوب معها وقال مع نفسه : تولع زيزى وبنتها اظبط نفسي الاول وبعدين احل مشكلهم الا مش بتخلص . ثم سحب بوسي باحضانه وقبلها بقوه.

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

فاقت ع دقات الباب اعتدلت وردت بنعاس : ايوه ادخلى ي داده.

فتح شادي الباب ودلف راءها نائمه بالاسدال والمصحف بجوارها اقترب منها وجلس امامها وقبل رأسها بحنان اخ : صباح الخير ي حبيبتي احسن دلوقتي.

امأت وعد بابتسامة باهته: صباح النور انا الحمدلله.

شادى: طب ايه الا نايمك بالاسدال .

وعد: مرتحتش الا لما صليت وقرأت القرأن هى ساعه كام.

شادي: الساعه 8 يلا قومى غيري وانزلى عشان نفطر مع بعض قبل ما اروح الجامعه عشان عندي محاضره س 9.

امأت وعد بابتسامة وقامت واتجهت الى الحمام الملحق بغرفتها.

تنهد شادي بضيق وقال: انا اسف ي وعد مش عارف هتستحملى لامتى بس انا عمري ما هسيبك وهفضل ف ضهرك طول عمري .

❄❄❄❄❄

نزل واتجه الى المطبخ ونده ع داده صفيه.

شادى: داده صفيه ي داده .

اتجهت له مسرعه : نعم ي بنى تأمر بحاجه.

شادى : اه ي داده ممكن تحضري الفطار بسرعه عشان افطر مع وعد قبل ما اخرج.

داده صفيه: حاضر وثوانى والفطار يكون جاهز.

امأ لها بابتسامة وتركها وخرج ينتظر نزول وعد.

❄❄❄❄❄

شركة التهامى .

دلف الى مكتبه والغضب يتطاير من عينه دلفت وراءه السكرتيره بخوف فلا احد يستطيع ان يتحدث معه ف غضبه وهى تخاف ان تخسر وظيفتها ان اخطأت الان امامه .

جاسر وهو يجلس وراء مكتبه بغضب وصاح بصوت عالى : اطلبي ليا المتر ياسر بسرعه تقولى له لما مجاش ف ظرف 5د يعرف ان هو مطرود ومشوفش وشه تانى سامعه.

حركت رأسه بالموافقة بخوف وقالت ثم هرولت للخارج: حاضر ي فندم .

ارجع ظهره للخلف يجلس ع كرسيه باريحه وزفر وظل يفكر .

❄❄❄❄❄

عرف محمد عن حضور صديقه للشركه وانه ف اشد غضبه خرج مسرعا متجه الى مكتبه فتح الباب ودلف وجلس امام مكتبه وقال: ف ايه ي جاسر اهدى انت جاى شايط ف الموظفين ليه هم ذنبهم ايه.

اهدر جاسر بغضب: وانا ذنب اخويا ايه يبعد عننا شهرين وبردو لسه العلاج مش جايب معاه نتيجه ليه كدا دا .

محمد بمحاوله امتصاص غضب صديقه المقرب: خلاص اهدا مش انت اخدت حقه وسجنتها وكمان كلها اسبوع ويعلن حسن شوقي افلاسه .

جاسر: الا معصبنى ان هى خرجت واختها الا اتسجنت.

محمد بصدمه: خرجت … خرجت ازاى واختها ايه هى ليها اخوات بنات.

ابتسم جاسر بتهكم وقال: ليه ااخوات دي طلع ليها اخت توأم محدش يعرف يفرقهم عن بعض بس قسماً بـ ربي ما هرحمها هى وعيلتها كلها .

محمد: اهدا بس ي جاسر . وقبل ان يكمل كلامه قاطعه ياسر بدخوله وبيده ملف .

ياسر وهو يضع الملف امام جاسر ع المكتب بخوف: اتفضل ي فندم دي كل المعلومات الا حضرتك طلبتها.

حاسر بحده: لو لقيت معلومه واحده ناقصه او غلط متلومش الا نفسك .

ياسر بخوف: ي فندم دا كل الا موجود عنها زي ما طلبت .

اشار له جاسر بيده كى يرحل خرج ياسر مسرعا واخذ نفسه بارتياح ثم ذهب .

محمد بتسأل: ملف ايه دا ي جاسر .

جاسر ببرود: دا ف معلومات عن نور الابراهيمي وعيلتها كلها لما اعرف مين الا تسجنت ومين الا خرجت .

محمد: انت عايز ايه من عيلتها ي جاسر هى الا اذتك تأذيها هى متأذيش غيرها.

جاسر بهدوء مزيف: وانا ذنب اخويا ايه يتأذي مكانى ليه يا ريت ي محمد متدخلش انت عشان منزعلش من بعض.

محمد بقلة حيله: حاضر ي صاحبى انا معاك بس عايزك تحط ف دماغك ان الا انت ناوي تأذيها ملهاش ذنب وبكرا تندم .
ثم قام وخرج من المكتب واغلقه وراءه فهو يعلم عندما يضع جاسر شخص برأسه لا يخرج منه بسهوله .

زفر جاسر بضيق ثم مسك الملف يقرأ به.

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

انتهى شادي و وعد من تناول الفطار قام شادى واقترب من وعد وقبل رأسها وقال: انا ماشى ي وعد مش عايزه حاجه ي حبيبتى .

وعد بقلق : شادي متعرفش حصل ايه مع مامى ونور.

جلس شادي امامها يسند يقدم ع الارض وامسك يدها وقال: متفكريش ف حاجه دلوقتى انا مافيش عندي الا محاضره واحده ساعتين هخلصها واجى وبعدين نتصرف مع بعض. ثم اكمل برجاء : عشان خطري ي وعد متتصرفيش انتى لوحدك واستنينى وان شاء الله هنحلها ماشي.

ابتسمت وعد بحزن وقالت: حاضر ي شادي انا ساعات بحس ان انت الا اخويا الكبير مش انا .

قام شادي وقبل جبينها مره اخري بحنان وقال: انا ماليش غيرك ي وعد ربنا يخليكى ليا واقدر احميكى .

❄❄❄❄❄

شركة التهامى.

يجلس بمكتبه وانتها من قرأة الملف بيده وعلم كل شئ عنها كم يظن وقرر التلاعب بها ولم يتخلى عن فكرت ان تكون سجينته كما اقسم.

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

تجلس بالجنينه امام حوض الورد وتتأمله ولكن عقلها لم يهدأ مهما كانو فهم والدتها واختها لا تستطيع ان تتركهم بالحبس مده طويله عزمت امرها ع الذهاب لهم كى تجد طريقه لتخرجهم من السجن.

الفصل 8

وقفت امام قسم الشرطة متردده بالدخول ماذا تفعل اتظل منتظرة بالمنزل ام تقابلهم وتعرف كيف تساعدهم فمهما كانو هن امها وتوأمها .
اخذت قرارها وتقدم قدم وتأخر الاخري الا ان وصلت امام مكتب الرائد محمود وطلبت من العسكري ابلاغه بوجودها .
ولكن امالها ضاعت عندما علمت بعدم وجود محمود بمكتبه وانه سوف يحضر بعد ساعتين ماذا تفعل ممن ستعرف كيف تساعدهم .

امأت للعسكري دون كلام وتوجهت خارج من قسم الشرطه تجر اقدامها بخيبه ظنت ان بقدومها ستنقذ والدتى من الضياع . ولكن هيهات من تملكه الشيطان ان يتركه.

قررت دخول فخه بقدميها ستساعد والدتها واختها مهما كلفها الامر لن تدعهم بالسجن يوم اخر.

❄❄❄❄❄

عند شادي .

دلف الى مكتبه وهو يفكر ماذا يفعل مع عائلته فهو مستحيل ان يؤذي وعد ولكن ايضا لا يريد ان يؤذي والدته واخته ظل يفكر بحيره مع من يقف ويساعد .
جاء وقت القاء محاضرته غادر مكتبه وذهب الى المدرج .

❄❄❄❄❄

شركة التهامى.

وقفت امام الشركة متردده اتدخل ام تغادر اتذهب وتطلب منه التنازل ام ماذا تفعل اخذت قرارها ودعت ربها ان يمدها بالقوه ويقف معها .
ذهبت باتجاه باب الشركه تقدم قدم وتأخر الاخري وتردد جميع الادعيه التى حفظتها يوما.
********

وقفت امام مكتب الاستقبال وطلبت تقابله ولكن هو كان بالاجتماع ترجت موظف الاستقبال وهو تذكرها ووافق ان تذهب الى مكتب السكرتيره كى تنتظره يخلص اجتماعه .

❄❄❄❄❄

كلية الحقوق .

انتها من القاء محاضرته وغادر المدرج وذهب الى مكتبه جلس وتنهد .
سمع دقات ع الباب تنهد ثم امر الطارق بالدخول .

دخل سمير زميله وصديقه المقرب .

سمير بمرح: ازيك ي شاد اخبارك .

نظر له شادي و ملامحه حزينه وقال: اهلا سمير اتفضل .

جلس سمير ع الكرسي امامه واستغرب حال صديقه : مالك ي شادي . حزين ليه.

زفر شادي وقرر ان يحكى لصديقه ويأخذ برأيه ماذا يفعل .
سرد شادي كل ما حدث معه الى الان وسأله: رأيك ايه ي سمير الا انا عملته صح ولا غلط انا معتش فاهم حاجه ودماغى خلاص هتنفجر.

حزن سمير ع رفيقه فهو يعرف عنه كل شئ ثم قال: انت صح ي صاحبي كان لازم تعمل كدا واذا كان ع اختك و والدتك هنتصرف ونشوف صغره ف القضيه وبإذن الله هيخرجو . وانا هتابع القضيه دي متشيلش هم .

ابتسم له شادي بحزن وقال: متحرمش منك ي صاحبى ديما واقف معايا بس بلاش انت لسه بدأ وفاتح مكتبك انا الا همسك القضيه وهتصرف.

سمير بحزن : ازاى ي بتقول صاحبى وعايزنى افكر بالانانيه دي . ايه يعنى لسه بدأ . ثم اكمل بمزاح كى يخفف عن رفيقه.. وبعدين ي شاد انا لو كسبت القضيه دي هتبقي زي دعايه مجانيه ليا وكمان متخفش مش هكنر عليك الاتعاب.

ابتسم شادى لصديقه وحمدالله ع وجوده ف حياته فهو دائما يسانده ويساعده دون مقابل ف سمير من الاصدقاء النادرين الذين يحبونك دون مقابل .

❄❄❄❄❄

بقسم الشرطه .
بالزنزانه .

نور: مامى اتصرفي انا خلاص معتش قادره افضل هنا كمان دقيقه .

زيزي : وانا هعمل ايه ي نور انا معاكى اهوه والمحامي بيحاول عشان نخرج .

نور بغضب : ما هو كل دا بسبب ابنك صاحب القلب الرهيف مقدرش يشوف صاحبة الصون والعفاف تبقي ف السجن .

زيزي : خلاص ي نور هو حسابه معايا بس اخلاص من المصيبه دي وانا اعلمهم هم الاتنين ازاى يعملو كدا .

نور : اوووف … ولا بتعملى حاجه وف الاخر تقولى اخوتك ي نور اخواتك ي نور.

زيزي : انتى بس الا بنتى ام هم حسابه معايا بس اخرج من هنا .

❄❄❄❄❄

شركة التهامى.

خرج من غرفة الاجتماعات واتجه الى مكتبه وهو يسب فيها فلم يركز بأى كلمه بسببها ظل يفكر بها وبعينيها التى اسرته من اول لقاء بينهم عندم دلف الى مكتب السكرتيره رأها ظن لوهله انها خيال الذي يطارده منذ لقائهم ولكن تأكد انها امامه عندما وقفت السكرتيره وهى انتبهت له فوقفت وتحدثت.

وعد: لو سمحت ممكن نتكلم 5 د بس وهمشي ع طول وبعد كدا مش هتشوفى خالص .

ماذا لن يراها مره اخرى لن يسمح بذالك فهى ستكون اسيرته لن يتركها ابدا مهما حدث .
رسم ملامح البرود واللامبالاة ثم نظر الى السكرتيره واردف : محدش يدخل علينا سامعه .
ثم نظر الى وعد وقال : اتفضلى . اشار الى باب مكتبه كى تدلف امامه .
امأت وعد واخذت حقيبتها ودلفت مسرعه وهو ورائها.

**********

جلس وراء مكتبه بكل شموخ وكبرياء وهى ظلت واقفه امامه وتضغط بيدها ع حقيبتها وتدعى الله ان يمدها القوه امام هذا الكائن كى تتحدث معه.

جاسر: هتفضلى واقفه كدا كتير اقعدي واتكلمى انا مش فاضيلك .

جلست مسرعه امام مكتبه وقالت بتلعثم : انا كنت جايه عشان اشوف حضرتك عايز ايه وتتنازل عن القضيه.

استغرب جاسر اهى ملاك ام ترسم البراءه امامه فهم من سبب سجنها كما عرف ولكن سيطر ع ملامحه كى تظل ع البرود ولا تتغير امامها سريعا.

جاسر: انا طلبت منك طلب وهو يتنفذ واوعدك انا هتنازل عن القضيه واخرجهم منها .

وعد : بس انا مقدرش حضرتك ممكن تشوف حل تانى وانا هوافق عليه بس مقدرش اتجوزك.

جاسر بهدوء مزيف: دا الا عندي يتتجوزينى ي هم هيسجنو .

وعد بلهفه: لا ان شاء الله هيخرجو بس انا مقدرش اتجوزك ف حاجات كتير تمنع .

جاسر ببرود: ماليش فيه ي انتى الا تبقى تحت ايدي وهم وكدا وقتك خلص اتفضلى عشان انا مش فاضي.

وعد برجاء: بس…

قاطعها جاسر: مافيش بس اتفضلى عشان انا مش فاضي .

قامت وعد بقلة حيله ووقف عقلها عن التفكير ولم تعرف ماذا تفعل ذهبت باتجه باب المكتب ومسكت مقبضه وضغطت عليه كى تفتح ولكن وقفت مره واحده .
كل هذا وهو يتابعها منتظر منها ان تخضع لكبريائه وعندما وقفت ابتسم بانتصار فمن هى كى تقف امام جباروته وكبريائه .

التفتت له واتجهت اليه ووقفت امام ومكتبه وتنظر له بقوه مزيفه وقالت : انا..

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

دخل الى بهو الفيلا واتجه الى الحديقة كى يرها ولكن لم يجدها ذهب الى المطبخ وندا ع الداده صفيه وسألها عنها وعرف انها خرجت فقلق عليها ان تكون ذهبت وفعلت اي شئ احمق بطيبتها او تكون امه اذتها بالكلمات كما تفعل معها دائما .

خرج وجلس ع كرسي مقابل الباب ينتظر عودتها فهى لا ترد ع مكالماته .

بعد مرور بعض الوقت وجدها تدخل من الباب ووجها يطغى عليه الحزن والقلق قام مسرعا واتجه لها ومسكها من يدها وقال بغضب مكتوب وقلق: كنتى فين ي وعد وكمان مش بتردي ع مكالماتى .

بكت وعد وارتمت بأحضانه تستمد منه القوه .
اندهش من فعلتها ف وعد دائما تظهر له القوه ولا تبين ضعفها امام الاخرين كى تمدهم بالقوه وقت ما يحتاجوها احتضنها بقلق وربت ع رأسها بحنان اخ .

شادي: شششش.. خلاص اهدي … طب ايه الى حصل … طب انتى بتعيطى ليه عشان كلمتك كدا ولا انتى روحتى عند ماما.

لم تستطيع ان ترد عليه ويزداد بكائها وتحتضنه بخوف وقلق من القادم .

الفصل 9

بعد مرور اسبوع .

وقفت تنظر الى ساعة اليد وتنظر امامها واقفه متوتره تنتظر تنظر لباب الخروج من المطار وعندما رأته ركضت اليه واحتضانته.
وعد: وحشتنى اوووي ي بابى .

احمد بحب ابوي : وانتى اكتر ي حبيبتي.

ابتعدت وعد عن احضانه وامسته من يده واليد الاخري امسكت بها حقيبته وجذبته وهى تمشي وقالت : يلا ي بابى عشان تريح شويه .

نظر لها وابتسم ولكن بداخله شئ يقلقه فهى اول مره تطلب منه القدوم لمصر وايضا تحاول ان تداري حزنها وقلقها عنه فهو يفهمها من نظره واحده.
انطلق معها وركبو السياره وانطلقت الى وجهتها.

❄❄❄❄❄

جلس نصف جلسه ع سريره ووضع يد وراء رأسه وارتسمت بسمة الانتصار ع وجهه فأخيرا ستكون سجينته كما اقسم ولن يستطيع احد مساعدتها ع الخروج من سجنه مدى الحياه فهى ملكه منذ ان رأها واسرته عينيها البنيه كالقهوه فهو يذوب ويغرق بها ولكن لن ينسي انه اقسم ان يريها جحيمه سينتقم منها هى ليس من اختها .
تذكر حديثهم الاخير.

Flash back.

وقفت امامه بقوه مزيفه ولفت يديها امام صدرها وقالت: انا موافقه بس مستحيل اعيش معاك ف الحرام .

تفاجأ من كلمتها حرام ماذا اتمزح اين الحرام فهو طلب الزواج منها لا ان تعيش معه دون زواج .
رسم ملامح البرود سريعا كى لا تري تغير ملامحه وقال: حرام انا مش بقولك تعالى نتجوز عرفى انتى مجنونه.

وعد : لا مش مجنونه بس انا وكيلى بابى وهو مش موجود هو ف امريكا وكمان هو عمره ما هيوافق انك تتجوزنى عشان القضيه يبقي كدا انت بتقولى تعالى نعيش ف الحرام ونغضب ربنا.

جاسر بهدوء مزيف: بس كدا اقدر اخليه يجى ونتكلم عادي بس كدا انتى الا هتساعدينى .

وعد باستفهام : اساعدك ازاى.

جاسر : انك تقنعيه ان احنا بنحب بعض وهنتجوز عشان كدا وانا كمان لازم اعمل كدا عشان شكلى الاجتماعى والصحافه وكمان مش عايز اى حد يعرف حاجه من الاتفاق الا بينا دا .

وعد: انا مقدرش اكذب ع بابا مستحيل.

جاسر : والله دا الا عندي وكمان كرم منى عندك تفكري لحد بليل هرن عليكى واسمع انك موافقه غير كدا متلوميش الا نفسك.

وعد : انا مـ….

قاطعها جاسر بحده وقال: دا الا عندي اتفضلى عشان انا عندي شغل دلوقتي.

غادرت وعد بقلة حيله ولم تعرف ماذا تفعل.

ام هو فضحك بشر ووعيد لها .

End.

***********

فاق من شروده وابتسم وقام واتجه الى الحمام الملحق بالغرفه وفعل روتينه اليومى ثم نزل وتوجه الى غرفة السفره كى يفطر مع والدته واخته كالعاده .

دلف الى الغرفه وكان مبتسم قبل رأس والدته وقال: صباح الخير ي امى.

عفاف : صباح الخير ي حبيبي.

والقى الصباح ع اخته ايضا . وردت عليه جلس مكانه يترأس السفره وبدأ بتناول الطعام وهو مازال يفكر ف سجينته ويبتسم كلما تذكر موافقتها ان تكون زوجته .

هايدي: مالك ي ابيه فراحان اووي كدا ليه .

جاسر بابتسامه ثم نظر لوالدته ومسك يدها: امى انا نويت اتجوز.

اتسمت معالم الصدمه ع امه واخته فهو يرفض الزواج وامه حاولت معه كثيراً حتى منع الكلام ف هذا الموضوع ولكن الصدمة تحولت لفرحه بعيون والدته فحلمها ان تراه مستقر بحياته وترا احفادها .

عفاف بفرحه : بجد ي حبيبى هتتجوز.

هايدي قاطعت حديثه بلهفة : بجد ي ابيه…طب مين الا وقعت كدا وخالتك تحبها وتتحوزها اكيد مش من البشر صح…

ضحك جاسر ع اخته التى يعتبرها ابنته فهي تقول ما يخطر ببالها واردف: خلاص سبينى ارد واحده واحده . ثم نظر لوالدته وقال: ها يـ امى بكرا باذن الله هتشوفيها وتتعرفي عليها ونطلبها ماشي ي حبيبتى.

عفاف بفرحه: دا يوم المنى ي حبيبي انى اشوف عروستك والفرحه الا ف عنيك دي مطمنانى ي حبيبى.

حاول ان يسيطر ع نفسه فهو لا يريد ان يحبها فهو اقسم ان تكون سجينته مدا الحياه ويذيقها العذاب ولن يخضع لحبها ولكن كلام امه اربكه اهو فعلا يحبها و فرحان بزواجه منها نفض تلك الافكار سريعا من رأسه وقال : ربنا يخليكى ي امى. ثم قبل يدها ووقف وقال: انا ماشي عشان عندي meeting كمان ساعه ولازم اخلص اوراقه الاول .

ثم غادر تحت دعواتها له وفرحتها به اخيرا قرر الزواج .

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

وقف ينظر لها فهو يعرف ابنته عندما تخفى عنه شئ اقترب منها وجلس بجوارها واخذها باحضانه كالعاده حتى تشعر بالامان وتحكى له عن ما يضايقها ويشغل تفكيرها .

احمد: مالك ي دودو .

احتضنته بقوه من خصرها وتنهدت وقالت: مافيش Dad .

احمد وهو يربت ع رأسها بحنان ابوي : هتخبي عليا ي وعد وبعدين انتى بتتكلمى جد قرارتي تتجوزي .

ابتعدت عن احضانه وتهربت من ان تنظر لعيناه حتى لا يكشف كذبها امامه وقالت: ايوه ي بابى هو اتقدملى وانا موافقه عليه مبدأيا لحد ما حضرتك تقابله وتوافق انا مقدرش اتجوز بدون موافقتك.

علم انها تخفى شئ عنه ولكن هو علمها كيف تأخذ قرارتها ويعلم انها لم تخسر ثقته يوما وكانت قد الثقه دي فامسك يدها التى تفركها بتوتر وقال: انا عمري ما رفضت ليكى طلب عشان بثق فيكى وعمرى ما فرضت قرارتى عليكى وانتى عارفه كدا ي وعد بس انا عايز اعرف السبب الحقيقي لجوازك انا عارفك وعارف انك مش سهل تاخدي القرار دا .

نظرت لعين والدها فهو مصدر امانها ب الحياه وترقرقت العبرات بعينيها تأبى بتحررها من عينيها وقالت : سامحنى ي بابى بس مش هقدر اقول السبب ومش عايزه اكذب عليك بس صدقنى قراري دا صح وانا صليت استخاره قبل ما اكلمك بس عشان خطر متضغطش عليا لانى مش هقدر اكذب عليك.

احتضنها وربت ع رأسها وقال بفخر بابنته التى تعلم قيم دينها : خلاص ي حبيبتى مش هضغط عليكى بس عايزك تعرفي انى جنبك وقت ما تحتاجينى انا واثق انك عمرك ما ندمتى ع قرار اخدتيه لانك بتوكلى ربك ديما بخطواتك الا بتنفذيها .

احتضنته بشده تستمد منه القوه للقادم واطلقت الحوريه لعبارتها التى كانت تأسرها بعينيها وبكت بصمت بأحضان والدها.

***********

دلف شادي ورأها باحضان والدها تبكى ف لعن بصمت فهى اجبرته ان يعدها ان لن يقول لوالدها سبب زواجها رغم اعتراضته ولكن لم يستطيع ان يصمد امام عندها فوافق بشرط انها لن تخفى عنه شئ وان عاملها بسوء ستقول له حتى يحميها منه فهو يلعن نفسه ان هو من طلب منها المساعده وادخلها سجنه من الاول فهى كانت بعيده عنه ولا يعرفها .
اقترب منهم وقال بابتسامة : ازيك ي انكل احمد .. حمدلله ع سلامتك.

نظر له احمد بحب فهو يعتبره ابنه ويحبه لانه الوحيد الذي يساعد ويسعد وعد عندما تكون بمصر و راء هذا بعينه سعادت ابنته عندما تكون معه بزيارته لامريكا حتى يرها.
ابتعدت وعد عن احضانه فوقف احمد واحتضانه وقال : الله ي يسلمك ي ابنى عامل ايه .

ابتعد شادي عنه وجلسو جميعا وقال: الحمدلله ي انكل .

وصل رساله لـ وعد ع الفون فتحتها كانت من جاسم ( بكرا س7 هكون عندك تكونى جهزتى كل حاجه ومش محتاج افكرك لو امى واي حد لاحظ حاجه مش هيحصل طيب ولو حصل منك حاجه توقف الجوازه متلوميش الا نفسك …..سلام يا … يا عروسه)

اغلقت الهاتف مسرعه وحاولت التماسك امام والدها واخيها وقالت بابتسامه مزيفه : بابى جاسم بيقول ان هم هيجو بكرا س 7 عشان يطلبو ايدي .

احمد: انتى متأكده ي وعد من موافقتك عليه ي حبيبتى مش عايزك تندمي ع تسرعك.

وعد بثبات: انا موافقه ي بابى ومتأكده من قراري اووي كمان اطمن ي حبيبي.

قام شادي مسرعا وصعد الى غرفته دون كلمه لا يريد ان يفقد اعصابه امام والدها احمد فهو يعتبره والده ويحترمه بشده.

الفصل 10

وقفت سيارته و وراءها سيارة صديقه المقرب امام باب الفيلا الداخلى وهو ينتظر بفارغ الصبر اليوم التى تكتب ع اسمه نزل هو و والدته واخته وصديقه محمد واتجهو الى الباب وضغط الجرس حتى فتحت لهم داده صفيه ورحبت بهم كثير ودلفو جلسو بالصالون .
دلف احمد بعد ان اخبرته داده صفيه بوصولهم ورحب بهم وقف جاسر وسلم عليه فهو يعرفه وسمع الكثير عنه فمجال الاعمال فهو غنى عن التعريف .
عرفه جاسر ع والدته واخته وصديقه وجلسو يتحدثون ويتعرفون ع بعضهم اعجب احمد بشخصية جاسر وتمنى فعلا ان يكون بيحب ابنته كما قال له .

جاسر : طبعا انت عارف احنا موجدين هنا ليه ي عمى .

امأ احمد دون تحدث فأكمل حديثه وقال: احب اطلب منك ايد الانسه وعد واتمنى توافق.

احمد : انا موافق مش هلاقي شاب احسن منك لـ بنتي وانا عمري مـ فرضت رأى عليها لانى بثق ف قرارتها بس انا كنت عايز اتكلم معاك ع انفراد قبل ما وعد تنزل ونسألها ع قرارها.

**********

كانت تنزل درجات السلم بعد ان اخبرتها داده صفيه بوصلهم وتقدم قدم وتأخر الاخري اقتربت من غرفة الصالون وسمعت كلمات ابيها الاخيره توترت وخائفه من جاسر ان يخبر والدها ويجرحه بالكلمات .
رأتهم وهم يخرجون اخفت نفسها حتى لا يروها وذهبت خلفهم للحديقه ووقفت ع مقربه منهم حتى تسمعهم ولا يروها.

**********

جلس احمد وجاسر ع تربيزه ف الحديقة .

جاسر: خير ي عمى.

احمد: خير طبعا بس كنت عايز اسألك انت ليه عايز تتجوز وعد .

حاول جاسر ان يبقي ثابت كما هو ويفكر لثوانى معقول انها اخبرت والدها السبب ام ماذا .

اتسعت حدقتى وعد من الخوف ان يخبر والدها ظلت تدعى ربها ان لا يعرف ابيها السبب لن تقبل كسرته ابداً امام احد بسببها .

جاسر : عشان بحبها ي عمى ومتسألش امتى وازاى لان انا نفسي معرفش بس عايزك تعرف حاجه انى هبقي اسعد واحد ف الدنيا لو وعد بقت مراتى.

زفرت بارتياح ولكن ذادت دقات قلبها من كلماته شعرت بصدق كلماته قالت لنفسها وهى تضع يدها ع موضع قلبها : ف ايه اهدا هو ممثل شاطر جدا انا لو مكنتش اعرف سبب الزواج كنت صدقت كلامه بجد بس هو ازاى كـ……

قطع كلمها يد تربت ع كتفها وقف قلبها من الخضه التفتت ونظرت من هو زفرت بارتياح وهى تضع يدها ع م ضع قلبها وقالت: خضيتنى ي شادي . انت جيت امتى.

شادي :وصلت دلوقتى مقدرتش اسيبك لوحدك ف وقت زي دا مهما كنت معارض ع الفكره من الاول.

ابتسمت وعد ع حنان الاخ وسندها اقتربت منه واحتضنته جامد وقالت: ربنا يخليك ليا ومتحرمش من وجودك جنبي ابدا.

لم يرو تلك الاعين المشتعله التى رأتهم ولا تعرف من هو اتجه جاسر واحمد للدخول عندما رأو وعد باحضان شادي .
نظر جاسر يرى رد فعل احمد حتى يعرف من هو استغرب عندما وجد احمد يبتسم ويتجه اليهم .

احمد: كنت متأكد انك مش هتسيب وعد لوحدها ف يوم زي دا .

ابتعدت وعد عن احضان شادي وابتسمت لابيها .

شادي: انا اقدر ابعد عن دودو بردو دي هى روحي.

غضب جاسر فهو لا يعرف شادي اتجه اليها وسحبها من جوار شادي وقال بهدوء مزيف وهو يضغط ع معصم وعد بقوه حتى كاد يكسر بيده : ممكن اتعرف .

احمد : دا شادي اخوها .

هدأ جاسر قليلا ولكن كانت نظرات شادي تنظر لـوعد التى تحاول ان تحاول ان تحرر يدها من قبضته والالم يظهر ع ملامح وجهها اتجه شادي مسرعا له ولكمه بقوه حتى يتركها .

شهقت وعد بقوه وارتدت الى الخلف بخطوه وامسكت يدها تدلكها ونظرت لـ جاسم وشادي فهى تخاف ع شادي عندما يغضب يفقد السيطره ع افعاله وخائفه من رد فعل جاسر فهو لا يرحم من يعتدي عليه ابدا وزاد خوفها عندما رأته ينظر لشادي بوعيد ويبتسم ثم نظر لها وقال: مش هندخل عشان امى وعشان انا عايز اتفق مع عمى ع كل حاجه ي حبيبتى.

لم تعرف ماذا ترد له لقد تأكدت ان نيته لـشادي سوف تؤذيه وبشده .

رد احمد حتى ينقذ الموقف بسرعة: طبعا اتفضل .
ثم نظر الى شادي نظره فهمها وامسك يد وعد ومشي بجوارها حتى دلفو الى غرفة الصالون .

عفاف لـ وعد : ماشاءالله قمر ي حبيبتى تعالى اقعدي جنبى .جلست وعد بجوارها وقد احبتها كثيراً فقد شعرت بجوارها بحنان الام التى حرمت منه طوال عمرها وشعرت بالالفه بينها وبين هايدي التى رحبت بها بشد مثل والدتها .

ظلت نظرات التحدي والتوعد والغضب تتبادل بين شادي وجاسر وهم يجلسون امام بعضهم رأهم محمد وفهم نظرات رفيقه فقرر التدخل حتى لا يفتعل مشكله الان .

محمد: معرفناش رأى العروسة ايه .

انتبه له جاسر وشادي وابتسم احمد وقال: نسمع منها تانى قدام حضرتكم. هاا ايه رأيك ي وعد.

نظر الجميع نحوها منتظرين ردها . جلست هى بتوتر ونظرت الى جاسر الذي ينظر لها بتوعد ان ترفض ثم نظرت الى اخيها التى يترجها بنظراته ان تتراجع عن قرارها هذا ثم نظرت الى هايدي وعفاف التى حبتهم من كل قلبها وتمنت فعلا ان تعيش معهم .

نظرت الى الارض بخجل وقالت : موافقه بعد موافقتك طبعا ي بابى.

اعتدل جاسر بجلسته وسند ظهره بارتياح ثم نظر الى شادي وابتسم بانتصار له .

قراءو الفاتحه اتفقو بعد مناهدات ع ان الفرح يكون اول الشهر القادم بعد ثلاث اسابيع واعتراض احمد وشادي ع الاستعجال ولكن جاسر اقنع احمد انه يحب وعد ويتمنى ان يعيشو تحت صقف واحد بأسرع وقت ولما التأخير طلما كل شئ جاهز والباقى سوف يجهزونه بسرعه و وعد سوف تذهب مع هايدي ووالدته وداده صفيه لـ شراء ما تحتاجه لجهازها.

************

مر اسبوع ع مقابلته لم تراه بعد ان اتفقو ع كل شئ كانت تذهب يوميا مع هايدي وعفاف وداده صفيه لشراء ما يلازم العرائس وكانت تخجل بشده عندما يدلفون الى محل مخصص لملابس العرائس ويخترون لها اشياء تبين اكثر ما تستر من جسدها لا تتوقع ان ترتديهم يوما.
تقربت اكثر من هايدي وعلمت انها تدرس طب تخصص جراحة مخ واعصاب وصارو اكثر من صديقتين.

❄❄❄❄❄

جلس بمكتبه وسط الملفات والاوراق التى ينهيها قبل زفافه .
كان قم القمص مرفوع عن ساعديه والجاكت واءه ع ظهر الكرسي ويمسك القلم ينقله بين اصابعه وتركزه بالملف الذي امامه يتابعه بدقه .

دلف محمد اليه ولم ينتبه له جلس محمد امامه و ندا عليه حتى انتبه له ترك ما بيده ع المكتب واراح ظهره الى الخلف وقال: ف حاجه ي محمد.

محمد: مالك ي جاسر من يوم ما كما عند وعد وانت متغير وكمان سرحان .

جاسر: مافيش حاجه ي محمد وانا مش سرحان ولا متغير انا بس بخلص الا ورايا عشان افضلها هى وعليتها . ثم مسك الملف الذي كان يقرأ به واعطاه الى محمد وقال: الصفقه دي لازم ترسي علينا فاهم ي محمد.

مسك محمد الملف ونظر له واتسعت حدقتاه وقال: دي تبع حسن شوقي دي ممكن تكسره ف السوق لو خسرها .

جاسر: ودا الا انا عايزه هفضل وراه لحد لما يعلن افلاسه .

محمد: امال انت هتتجوز وعد ليه طلما لسه بتحارب حسن ف السوق.

جاسر بحده : نفذ الا قولت عليه ي محمد ومتدخلش تانى ف جوازي من وعد سامع مسمعكش بتفتح الموضوع دا تاني.

زفر محمد واخذ الملف ووقف وقال: تحت امرك ي جاسر باشا بس انا عارف انك هتندم ع كل الا هتعمله فيها ومش هتفوق الا لما تضيع من ايديك . عن اذنك.

خرج محمد وترك جاسر يفكر بكلماته ولكن هو لن يخسرها ستكون سجينته مدي الحياه مستحيل ان يتنازل عنها مهما حدث لن يتركها تبتعد عنه للحظه .

الفصل 11

مرت الايام سريعه للبعض وبطيئة للبعض .
جاء يوم الزفاف يوم الذي ستكتب فيه عـ اسمه وتكون ملكه واحده سجينته كما اقسم .

وقف امام المرآه وينظر لـ نفسه ها هو يردتدي حليه جعلته للوسامه عنوان وترتسم بسمة فرح ع وجهه دون ان يشعر فـ اليوم الذي انتظره منذ رؤيتها قد حان لن يتنازل عنها مهما حدث هى حقه وحده لا تحق لـ غيره .

دلف محمد الى الغرفه وجد ملامح الفرحه والسعاده ترتسم ع وجهه ابتسم فـ هو علم ان صديقه اخيرا وقع ف شباك حوا فمهما حاول ادم ان يبعد عن حوا لا يستطيع .

اقترب منه وربت ع كتفه واردف : مبرووك يـ جاسر .

ارتسمت معالم وجهه بالبرود واخفى فرحته وقال : الله يبارك فيك .

لاحظ محمد جفاء صديقه وبروده المزيف قال : جاسر مش عايزك تعمل حاجه تندم عليها عمرك كله .
انت بتحبها يـ صحبي ودا باين فـ عنيك ومش عايز عندك وكبرياء يمنعوك عن حبك الا انت اول مره تجربه صدقنى انت هتندم لو اذيتها. لان لو اذيتها مش هتيأذيها لوحدها.

قاطعه بنبره حاسمه .: وانا مش هأذيها لوحدها انا اتجوزتها عشان اذي عليتها كلها واولهم اختها هندمهم ع اليوم الا فكرو فيه انهم يـ قفو قصادي .

محمد: انت بتضحك ع نفسك يـ جاسر انت حبيت وعد ولو اذيتها مش هتأذيها لوحدها هتأذي قلبك كمان معاها اوعى تعمل حاجه عشان مترجعش تندم عليها.

جاسر احس بنبض قلبه يزداد من ذكر اسمها واحس بالغضب من ان صديقه ينطقه فـ اسمها ايضا ملكه لا يحق لرجل اخر نطقه . نفض افكره سريعا ونهر نفسه ع التفكير بها هكذا هى سجينته هى اسيرته وهو جلادها ومعذبها كما يعتقد لا يعرف ان القلب له رأياً اخر.
نظر الى صديقه ورسم الجمود ع ملامحه وقال: مدخلش تانى يـ محمد ف الموضوع دا عشان مش نزعل من بعض ويلا بقي عشان نلحق نجيبها من البيوتى سنتر .
انهى كلامه ونظره الى المرآه مره اخيره ع نفسه قبل ان يخرج ويترك صديقه بحيره من امره .

❄❄❄❄❄

البيوتى سنتر .

تجلس وعد تحت ايدي محترفه من خبراء الميكأب كما طلب جاسر فمهما كان سوف تكون زوجته امام العالم ورجال الاعمال لا يجب ان يحدث خطأ واحد .
كانت تفكر فيما يحدث اهي صح ام خطأ . اتبتعد ام تقرب لما حلمت بعد صلاة الاستخارة انها سوف تخطو ع اشواك لكى تصل الى جنة عشقه .
تنهدت وتركت امرها لله فلا يوجد اقوي منه يساندها ويقف بجوارها دعت ربها ان يعطيها الصبر كى تصمد بمحنتها .

اما نور تحاول ان تنهى هذه المسرحية بأسرع وقت ولكن تذكرت كلام والدتها .

Flash back.

نور: ي ماما مش عايزه اكون معاها ف مكان احنا اه توأم لكن انا عمر ما اعتبرتها اختى مش دي الا كنتى ع طول تقولى ليا انها عمرها ما هتحبنى وكانت بتوقع بينك وبين بابى وسافرت معاه ايه الجديد بقي عشان امثل انى الاخت الحنونه دلوقتى قدام جوزها وعيلته.

زيزي : دا المطلوب مش انتى كنتى عايزه تخلصي منها عشان حاتم يهتم بيكى ويحبك.

نور : وايه دخل حاتم ف الموضوع .

زيزي : انتى لما تمثلى قدام جاسر ان انتو علاقتكم حلوه مع بعض سعتها مش هيرحمها عشان هيفكر ان هى كانت شركتك زي ما هو متصور وميغيرش الفكره دي نهائى عنها وتفضل تحت رحمته . اما حاتم لما يعرف ان وعد اتجوزت تقدري انتى تقربي منه كأنك بتواسيه وانتى وشطارتك بقي تخليه يحبك وينسي وعد.

نور بفرحه: بجد يـ مامى يعني حاتم ممكن يحبنى انا هعمل اي حاجه عشان ارجع حاتم ليا هي خطـ,ـفته منى وضحكت عليه .

End.

ابتسمت كلما تتخيل نظرة حاتم لـ وعد بفرحها هى لن تتركه مهما حدث هو ملكها لا يحق لغيرها .

اما هايدي فكانت بين شتان لا تعرف اتفرح لجاسر ام تقلق ع وليد الذي لن يحضر الفرح فهذا من المستحيلات ان يحدث فهناك شئ يحدث ولا تعرفه ولكن هى اقتربت من وعد وحبتها فهى طيبة القلب قررت ان تخفى قلقها حتى تفرح لأخيها الذي عوضها عن ابيها فهى ابنته الاولى وكانت تنتظر هذا اليوم ع احر من الجمر نظر الى وعد بابتسامه ف اخيها حقا محظوظ ان رزقه الله هذا الملاك .

❄❄❄❄❄

وصل جاسر امام البيوتى سنتر ودلف كي يأخذ عروسه .
وقف مكانه لا يستطيع ان يتحرك ما هذا الجمال ف الحجاب هو تاجها والفستان خلق من اجلها وسحر عينيها يأسره ظل يتأملها وحبه ينطق بعينيه وقلبه يعلن تمرده عليه ان يأذيها فهي ملكته الان هو ينبض من اجلها فقط يا اللهي اهيه بشر ام حور من الجنة تقف امامه بالابيض .
فاق من افكره ع يد هايدي وهى تربت ع كتفه كى ينتبه ويأخذ عروسه ويغادر.

هايدي: ايه ي ابيه احنا عارفين ان انت بتحبها اووي بس يلا عشان نلحق الفرح من اوله وبعدين تأملها براحتك ف بيتك..

لما اشعر بالرحه من كونها ستكون ب بيتي ي الله الهمنى الطاقه والصبر كى انفذ قسمي لا استطيع ان احبها فهى اخت من اذت اخى لا استطيع ان اغفر لها لا استطيع ان ارجع بقسمى .

لم يتحدث اكتفى بابتسامه لاخته واتجه الى وعد وقبل جبينها وامسك يدها كى يغادرو .

وقفت وعد مصدومه من فعلته لما قبل جبينها لما يظهر مشاعر الحب بعينيه لما اسمع دقات قلبه وهو بجوارى هل تمرد قلبه عليه ام ان هذا مجرد انفعال غضبه .

❄❄❄❄❄

سيارة جاسر.

جاسر : ابتسمي المفروض انتى عروسه.

ابتسمت وعد ونظرت له وقالت : كدا رضيت غرورك وكبرياءك .

جاسر ببرود مزيف : اكيد انا محدش يقدر يقف ف طريقى انسفه لو فكر بس . عشان كدا ي حبيبتى واكمل وهو يربت ع يدها.
متحوليش تقفي قصدى او تتحدينى ف يوم متلوميش غير نفسك بعد الا هعمله معاكى ساعتها .

سحبت يدها ونظرت له نظره لم يفهمها واكتفت بها لم تنطق بعدها ثم التفتت تنظر الى الطريق حتى واصلو الى الفندق .

وقفت السياره ونزل منها جاسر وكانت فرقة الزفاف بانتظارهم واقربهم اتجه الى باب الاخر وفتحه وساعد وعد على النزول وامسك يدها ودلوفو الى القاعه تحت انغام الفرقه حتى وصلو لباب القاعه وانتظر اشارة الدخول .
دخلو الى القاعه واغنية طلى بالابيض وكانت النظرات لهم حسد وغيرة وفرحه كان يحضر الزفاف اكبر رجال الاعمال والشرطه ف جاسر له علاقاته والجميع يعرفه .
طلب منسق الاغانى ان يتوجه الى الاستيدج للبدء بـ رقصة الـ سلو .
جذبها من خصرها ولف يده حوله وقربه منه وبدأو يتمايلون مع الموسيقى .
ظلت وعد تنظر هنا وهناك حتى لا تنظر لجاسر ولكن جاسر ضغت بيده ع خصرها حتى تنظر له .
تأوهت بخفوت ورفعت عينيها له بغضب .
ابتسم جاسر وقال: بت دوري ع حد ولا بتغضي بصرك .

وعد: هااه.. لا . حاولت ان تهرب من نظراته مره اخري .

جاسر: بوصيلي يـ وعد .

يالله لما هذا الشعور عندما نتطق حروف اسمي. يالله ان كان هذا الزواج خيرا لى اهدي قلبي لحبه وطاعته وان كان شرا لى ابعده عنى.
فاقت وعد من شرودها ع قول جاسر : انا حلو اوي كدا .

وعد بخجل واحمرار وجنتيها حمحمت ونظرت للارض حتى انقذها انتهاء الموسيقى.

اتجهو الى الكوشه وبدأو الاقارب والاصدقاء تهنئتهم حتى اقترب شاب اشقر بملامح اجنبيه من وعد واخذها بأحضانه وبادلته وعد .
كان جاسر يسلم ع اصدقاءه حتى نظر الى وعد ووجدها تحتضن شاب والفرحه بـ عيونها ترك اصدقاءه دون استئذان وجذب وعد من معصمها وابعدها عنه وكاد ان يلكمه ولكن توقف عند قول وعد : دا …….

الفصل 12

كان جاسر يسلم ع اصدقاءه حتى نظر الى وعد ووجدها تحتضن شاب والفرحه بعيونها ترك اصدقاءه دون استئذان وجذب وعد من معصمها وابعدها عنه وكاد ان يلكمه ولكن توقف عند قول وعد : دا اخويا

نظر لها ثم له وقال باستفهام: اخوكي !! انتي ليكي اخ غير شادي.

امأت وعد بخوف ثم قالت: دا اخويا فادي احمد الابراهيمي.

كاد جاسر ان يتحدث ولكن قاطعه صوت يتحدث باللغه الانجليزيه.

جاسمين : مبارك لكى وعد.
ثم احتضنتها بحب وفرحه وحنان.

(جاسمين زوجة احمد والد وعد تعرف عليها بأميركا بعد انشاء مصنعه وساعدته كثيرا ووقفت بجواره ثم تزوجها وانجب منها فادي )

وعد: شكرا مام . متى جئت؟.

جاسمين : الان وصلنا لا استطيع ان لا احضر فرح ابنتى . ثم التفتت الى جاسر وقالت: مبارك لك اريد منك ان لا تحزنها ابدا .

جاسر: شكرا لكى . انها بقلبي لن احزنها. ثم استئذن وذهب الى اصدقاءه .

اقترب شادي منهم ولكن لا يستطيع ان يفرح فهو خائف ع وعد ان يأذيها جاسر واقترب من وعد واخذها بحضنه وربت ع ظهرها بحنان اخ وقال: وعد محدش يقدر يجبرك ع حاجه ادينى اشاره بس وانا هوقف المهزله دي وهخدك وامشي انا مقدرش اشوفك ف يوم حزينه.

ابتعدت وعد عنه ونظرت بعينه وقالت: متخفش ي شادي انا واثقه ف قراري كويس وبعدين ان توكلت ع ربنا وهو هيقف جنبي هو احسن حد ممكن اترك نفسي بين ايديه وهو يحدد مصيري هو احسن سند ليا.

قبل شادي جبهتها وقال: استودعتك عند الله انا مقدرش اعمل حاجه بس اى وقت هتحتجينى هتلقينى سندك .

امأت وعد بابتسامه .
شادي لـ جاسر: مبروك.

جاسر: الله يبارك فيك .

شادي: لو عرفت ف يوم انك زعلتها صدقنى هتندم.

ابتسم جاسر باستفزاز وقال: انت جاى تهددنى وبعدين متدخلش بيني وبين مراتى .
كاد شادي ان يتحدث ولكن شاهد شاب يقترب من وعد ونور تتأبط بذراعه .
نظر جاسر له ثم الى الاتجه الذي ينظر له عندما وجد هذا الشاب يمد يده الى وعد كان ذهب بجوارها وامسك هو يده حتى لا تسلم عليه.
حاتم: مبروك .

جاسر: الله يبارك فيك. متعرفناش.

حاتم : حاتم العيسوي ابن خالة وعد.

كانت وعد متوتره فهى تعرف بحب حاتم لها ولكن هى تحبه كأخيها وتعرف ايضا حب نور له لطالما كانت نور تضايقها حتى تبعد عنه ولكن حاتم لا يتركها ابدا.

نظر حاتم الى وعد بانكسار وتأنيب وقال: مبروك ي وعد بتمنالك السعاده ديما.

امأت وعد بابتسامة وهى تفرك يدها من التوتر .
نور : مبروك ي وعد .

وعد: الله يبارك فيكي ي نور عقبالك.

كان جاسر ع وشك ان يقتل حاتم عندما شاهد نظرات الحب والعتاب لوعد وهى تحاول الهروب من نظراته وتوترها شك ان كان بينهم علاقه واقسم لها ان يزيد من عذابها ولن يتركها مهما حدث .

❄❄❄❄❄

انتهى الفرح واتجه جاسر ووعد الى جناحهم بالفندق .

وقفت امام الباب الغرفه ولا تريد ان تدلف ولكن لم تشعر بالارض تحتها كان جاسر يحملها ودلف واغلق الباب بقدمه ثم دخل الى الصاله وانزلها .
ظلت وعد تنظر حولها فكان الجناح مزين بطريقه خرافيه ويوجد بابين واحد للغرفه النوم والاخر للحمام .
وقفت تفرك يديها وتدعى الله ان يبقي معها.
ذهب جاسر وجلس ع الاريكه الموجوده ووضع ساق ع اخري ونظر لها وقال: هتفضلى تتفرجى كدا كتير .
نظرت له وعد وقالت : انا داخله اغير الفستان .
ولم تترك له مجال للرد.
دلفت الى الحمام واغلقت الباب وظلت تنظر لنفسها بالمرآه وتحدث نفسها.

انا كدا عملت الصح ولا لأ بس انا استخرت ربنا واكيد هو له حكمه ف كدا محدش عارف قدره ايه بس هو بقي جوزى ولازم اتقبل الوضع دا ومهما عمل لازم استحمل .
دعت ربها ان يعطيها القوه والصبر وان يضل معها .
**********

ظل جاسر مكانه وينتظر خروجها وهو يفكر ان قلبها ملكه غيره .
ولكن نهر نفسه سريعا وقال: حبت غيرك ولا لأ يفرق معاك ف ايه مش انت اتجوزتها عشان تجيب حق اخوك خلاص انت اقسمت انك تذلها وتنتقم لاخوك.
فاق من شروده ع فتح باب الحمام وهى تخرج منه وترتدي اسدال ابيض كانت ف قمت الجمال باحمرار وجنتيها ورقتها ذهبت وجلست ع الكرسي امامه وقالت : تقدر تدخل الحمام .

ظل ينظر لها فبرغم انه قابل نساء اجمل منها بكثير ولكن لما تجذبه بهذه الطريقة ولما عينيها تأسره دائما ولا يستطيع ان يفكر بشئ غيرها نفض افكره سريعا ثم توجه الى الحمام كى يغير ملابسه.

وقف امام المرآه بالحمام ينظر الى نفسه ويحدثها .
_انا ليه كل لما اجى اجرحها ولا اذيها قلبي بيوجعنى اكنى بأذيه هو مش هي.
_انا ليه ببقي ف دنيا تانيه لما ببص ف عنيها بنسي العالم مش بس بتأسرنى .
_نهر نفسه سريعا عندما وصل لهذه النقطه وتذكر قسمه ان يذيقها العذاب وجحيمه ع ما اقترفته اختها .

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمى.

احمد: ي ابنى اهدا .

فادي : اهدا ازاى داد انت مش شوفت نظرته ولا همجيته ازاى وعد وافقت تتجوزه . انا معرفتش اتكلم لما شوفت نظرة الخوف ف عنيها وكمان مام مسكتنى.

جاسمين: فادي بليز اهدا . حبيبي انت تعرف وعد جيدا وهى لا تأخذ قرر خطأ ابدا وهذه حياتها وان كانت سعيده بهذا الزواج فـ انت ايضا يجب ان تسعد من اجلها .

جلس فادي وهو يزفر بغضب كيف يهدأ وهو يعلم جيدا اخته ويقرأ نظراتها دائما. وهو رأي انخا تستغيث بأحد ان ينقذها مما هى به.

فادي: اوك داد اعلم ان اذا حدث شئ لها بسببه لن ارحمه مهما حدث.

بهذا الوقت دلف شادي والقى التحية لهم وجلس ويظهر عليه معالم الغضب ايضا .

ردو عليه التحيه ثم نظر له فادي واحمد قال احمد: مالك ي شادي .

زفر شادي بغضب حاول ان يسيطر عليه وقال: حاتم….
كانت هذه الكلمه كفيله ليفهموا ما به فهم يعرفون بحب حاتم لـ وعد نظر فادي لـ شادي وقال: خير شادي حاتم عمل ايه.

شادي بغضب مكتوم: حاتم بيقول مش هيسب وعد الا لما تبقي ملكه وبيهدد لو هى مطلقتش من جاسر واتجوزته منعرفش رد فعله هيبقي ايه.

فادي بغضب وصوت عالى: هو اتجنن ولا هو مبيفهمش هى قالتله مية مره ان هى بتحبه زي اخوها و ربي لو لمسها بس هوريه النجوم ف عز الضهر.

احمد بهدوء مصتنع : اهدا ي فادي محصلش حاجه هو بيتكلم مش هيعمل حاجه انا عارف حاتم.

شادي : ي عمى انا كنت مفكر زيك كدا بس مش حاتم الا كان بيتكلم معايا اكنه اتحول او اتجنن بيتكلم زي المهوس .

كانت جاسمين تجلس لا تفهم الكلام هى تعرف فقط بعض الكلمات العربيه فقط لكن فادي تعلم اللغه العربيه من وعد من صغره.

(فادي احمد الابراهيمي. شاب بملامح غربيه يشبه والدته كثيرا فهو اشقر وعيونه زرقاء مثل السماء و البحر اصغر من شادي بسنتين . درس الهندسه الميكانيكا مثل ابيه يعشق السيارات والسباقات متهور ولكن يحب اخته وعد كثيرا ).

❄❄❄❄❄

فيلا حسن شوقي.

نور بغضب وصوت عالى: سمعتى حاتم قال ايه. … انا مستحيل اسكت ولا اسيبها تتهنا ابدا بحياتها مش كفاية اتجوزت ملك السوق انا مش هسكت عن حقي وحاتم حقي انا فاهمه حاتم ملكي وبس.

زيزي: اهدي مينفعش عصبيتك دي انتى كدا هتضيعي كل حاجه من ايدك.

نور: اهدا ازاى انا بكرهها سامعه بكرهها وهدمرها قبل ما تفكر حتى تقرب من حاتم حتى لو وصلت انى اقتلها …….

الفصل 13

كانت تجلس متوتره وتنتظره يخرج وتفكر فيما سيحدث معها هو الان زوجها ولا تستطيع ان لا تطيعه او تمنعه الاقتراب منها ف الملائكه سوف تلعنها ولكن ماذا سيحدث.
فاقت من افكرها ع انخفاض الاريكه بـ جوارها بـ سبب جلوس جاسر نظرت له وانتظرت ان يـ بدأ بالكلام معها .

ظل جاسر ينظر لـ عينيها و بـ داخله تناقض هل ينسي قسمه الان و يغرق فـ قهوتها التي تأثره و تضيع النوم من عينيه.

اقترب منها ورفع يده كى يحرر حجابها كى يري خصلاتها التى تكتنزها لنفسها و زوجها ااه زوجها هي ملكي الان لن اتركها مهما حدث سأعزبها بسبب ما حدث لأخى ولكن لن اتركها مهما حدث.
توقفت يده مما كانت تفعل عندما تململت بـ جلستها وابتعدت قليلاً قالت : لازم نصلي عشان نبدأ حياتنا بـ رضا ربنا.

ماذا تفعل اتريد ان تـ أخذ عقلى اكثر من ذلك لحظه ا قالت حياتنا هى تزوجتنى بـ رضاها لم اجبرها سوف انسي قسمي الان لـ اعيش معها ببحور العشق الخاصة بنا .

اكتفي جاسر بـ امأت رأسه بـ الموافقة وقام وهى وراءه وصلو وكان جاسر امامها دعت ربها وهي تصلى ان كان خيرا لها يضع حبه بـ قلبها انتهو من الصلاه وجلس جاسر بـ مقابلها ووضع يده عـ رأسها وقرأ الدعاء ثم حرر حجابها ثم حرر شعرها وانسدل ستائر الليل بسوادها امامها (سبحان الخالق) نطق بها لـ نفسه وظل يـ عبث به بـ أنماله وتتخلل بين خصلتها حتى جذبها من مؤخرة رأسها واقتطف ثغرها بـ قبلة يـ بث بها شوقه و المه وعذاب قلبه .
وانسدلت الستار عليهم لـ تصبح زوجته شرعاً وقانوناً.

❄❄❄❄❄

انسدلت خيوط الليل و رفعت خيوط الذهبية تعلن عن بدأ يوم جديد فيه امال وامنيات جديده يعلن عن عذاب احدهم وكره الاخر وتخطيط للتفريق بين عاشقين كتب لهم القدر ان يجتمعو بين الحقد والغضب.

❄❄❄❄❄

بـ مكان اول مره نـ ذهب اليه .

مصحه نفسيه لعلاج الادمان بـ احدي الدول الاجنبية.

ندلف لـ غرفه يوجد بها شاب يمارس رياضة الضغط والعرق يـ تصبب منه انتها ثم وقف حتى يبان جزءه العلوي العاري ويرتدي بنطال للرياضه فقط وتبرز منه عضلاته السداسيه و جذب الفوطه من عـ الكرسي كى يـ جفف حبات عرقه من وجهه وجسده ثم ارتدي التيشيرت القطني وجلس عـ حافة السرير ويشرب العصير .

سمع دق عـ الباب فـ أمر بـ دخول الطارق .
دلف طبيب بـ منتصف العمر واتجه له ووقف امامه وبيده ملف طبي.

الطبيب: مبروك يـ وليد التحليل بـ تأكد انك بقيت تمام وتقدر تمارس حياتك طبيعي تانى زي الاول واحسن.

ترك وليد ما بـ يده ونظر لـ الطبيب واردف بـ سعاده : بجد يـ عمي اقدر ارجع لحياتى تانى وميحصلش اى انتكاسه تانى.

الطبيب بـ فرح لـ نجاحه لـ اشفاء ابن اعز اصدقاءه واكثر من اخ له فـ فتره قصيره ولكن الفضل ليس له لـ وحده بل لـ ارادة و عزيمة وليد ان يشفي من السموم التى بـ جسمه وقال: طبعا بس لازم تتابع مع طبيب نفسي لفتره معينه وانا هـ رشح دكتور ليك كويس جداً.

وليد : بس انا مش هفضل هنا يـ عمى حسين انا لازم ارجع مصر.

حسين : تمام تقدر ترجع مصر وانا هـ رشحلك دكتور شاطر هناك وانا هتابع معاه من هنا ولو احتجت اى مساعدة تقدر تـ كلمنى فـ اى وقت.

اكتفي وليد بـ امأت رأسه بالوافقه .
ربت حسين عـ كتفه بحنان ابوي ثم غادر الغرفه واغلق الباب وراءه.

تنهد وليد وجلس يـ فتكر كيف وقع بـ براثين الغدر .

*********
Flash Back.

بـ احدي النوادي الليليه يـ نزل وليد السلم ووقف يـ نظر حوله يـ بحث عن احد و عندما راءه اتجه اليه .
وقف امامه وتصافحو وجلس بـ جواره كانت الفتيات كثيرات يرتدين ما لا يخفي جسدهم ظل ينظر لهم فـ هو لـ أول مره يذهب لـ مكان مثل هذا لولا صاحب السوق الذي تعرف عليه من فتره و بدأ يسحبه الى عالمه الفاسق الذي لا احد يعرف فيه دينه ولا يخشو الله عز وجل.
فاق ع صوت صاحب السوء: ايه ي شق … مش معانا من اول ما دخلت عجبينك شاور بس وانا تحت امرك.

وليد: لأ انا مش عارف سمعت كلامك ازاى وجيت هنا .

هانى: ليه بس .. انا مش عارف انت خانق نفسك ليه دي الدنيا حلوه بص حوليك كدا …دا انا هـ عيشك يوم متقدرش تنساه وتحلف بيه .

وليد: طيب يـ سيدي وريني اليوم دا انا معاك للأخر.

هانى وهو يمد يده وبها كأس من الخمر: حيث كدا بقي ابدأ بـ دا .

وليد بـ استنكار: لا يـ عم انا مبشربش.

هانى باصرار وهو يرفع الكأس عـ فمه كى يشربه: جرب بس وهتدعيلى.

شربه وليد وبدأ بالسعال ولا تحدث هانى وهو يعطيه كأس أخر : اشرب دا كمان وهتاخد عليه والكحه تهدا.

نظر له وليد واخذه منه وبدأ بـ الشراب وكلما توقف كان هانى يعطيه اخر حتى اخذ عليه وبدأ يشربه وكانت هذه البدايه الى هلاكه وامتثاله الى الشيطان لـ معصية ربه .

End.
***********
فاق من ذكراياته واخذ هاتفه كى يحجز التذكرة الى مصر لقد اشتاق كثيرا لـ مدللته وامه واكثر لـ اخيه الذي بمثابة والده.

❄❄❄❄❄

فيلا حسن شوقي.
بـ غرفة نور كانت نائمه ولكن النوم لم يزور عينيها طوال الليل كانت عينيها حمراء من اثر البكاء طوال الليل . نعم نور تبكي ليست قويه كما تظهر لـ الاخرين هى امراءه وقعت بـ الحب ووصل الى العشق على مر السنين ولكن محبوبها يحب اخري وليست اى اخري فـ اختى بل نصفها الاخر توأمها لن تسمح لها باخذه منها مهما حدث يكفي ان والدها اختارها للعيش معه وتركها لـ والدتها التى كانت تراها بين احضان الرجال وتتركها من اجل حفلاتها.
رأت شعاع النور بـ غرفتها رفعت غطاءها من عليها واعتدلت بـ جلستها وقد قررت لن تتركه لها سوف تدافع عن عشقها مهما حدث وسيكون ملكها ليس لغيرها.

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

غرفة السفره.

كانو يلتفون حول السفر يتناولون الفطار بـ صمت قطعه شادي وهو يقوم: انا هروح الجامعه يـ عمى عندي محاضرات مش عايز حاجه .

احمد: اوك .. لما تيجي عايزك فـ موضوع .

شادي : تمام اول لما اخلص هـ جيلك عـ طول. ثم استأذن وغادر .

نظر احمد الى فادي ثم قال: وانت يـ فادي هـ تفضل تفكر فـ الموضوع دا كتير .

فادي: داد انت عارف كويس انى اكتر واحد عارف وعد فـ بعد اذنك تـ سيبني اتصرف انا مش هرتاح الا لما اشوفها مرتاحه.

احمد انهاءً للحوار: كلام نهائي يـ فادي كلام تانى فـ الموضوع ده متعرفش ممكن رد فعلى يبقي ايه اختك مش صغيرة اختك اختارت شريك حياتها بـ إرادتها مش هتيجي انت وتقول ايه الا يحصل وايه لأ سامع.

فادي احتراماً لـ ابيه : حاضر داد…. ولكن توعد بداخله انه لن يترك اخته فـ معاناتها لوحدها مهما حدث.

الفصل 14

استيقظ جاسر عـ صوت الهاتف وهو يعلن عن اتصال.
شعر بـ جسد لين وناعم بين يديه نظر بـ عين ناعسه وجد وعد بين احضانه تذكر ليلة الامس وكيف كان يشعر بين يديها كـ أنه بـ عالم من الاحلام وجد لـ أجله فقط رسمت ابتسامه عـ ثغره و طبع قبلة حانيه ع ثغرها تململت بين يديه وهى مازالت نائمه رن هاتفه مرة اخري قاطع تأمله لها فـ امسك الهاتف يري من المتطفل .
وجد رقم عمه حسين . انتفض من نومته وجلس نصف جلسة وسند ع يده التى كانت تحتضن وعد ثم اجاب متلهفا .

جاسر: الوو…. ايوه يـ عمى حسين حصل حاجه لـ وليد.

سمع ضحكه بسيطه ثم قال حسين : اهدا يـ جاسر ..وليد تمام و اتعالج و قرر يرجع عـ مصر انا كلمتك عشان ابشرك بس عايز منك تهتم بيه احنا لسه فـ مرحله حرجه لازم تاخد بالك منه كويس عشان ميحصلش انتكاسه ويرجع تانى للـ كان فيه.

جاسر بـ فرحه وسعاده : بجد يعنى وليد هيرجع زي الاول . انا مش عايزك تقلق خالص انا هعمل كل حاجه تقول عليها المهم هو يبقي كويس ويرجعلنا بـ السلامه.

حسين: تمام هو هـ يتابع مع دكتور نفسي الفترة دي و كمان عامل اساسى الجو والبيئة الا هيعيش فيها لازم يبعد عن التوتر والانفعال الا يخليه يلجئ للـ سموم دي تانى .

جاسر: تمام هو هيجي امتى؟.

حسين : لسه مش عارف هو ناوي يسافر امتى بس انا هكتبله عـ خروج فـ اى وقت هو هيطلب منى .

كانت وعد استيقظت عندما نفضها من احضانه عـ السرير فـ أنت بـ ضعف ثم نظرة لـ نفسها وجدت نفسها عاريه فـ اسرعت بـ اخفاء جسدها بـ الغطاء كى تداري جسدها ولكن كلام جاسر اثار فضولها ظلت تستمع له وفهمت ان المكالمة تخص اخيه الذي لم تراه الى الان ظلت تنظر له حتى انهى المكالمه والتفت لها فأخذها بين احضانه من سعادته وظل يردد :اخيرا يـ وعد اخويا هيرجع … ابن قلبي اتعالج وهيرجع .

لم تعرف ماذا تفعل لـ برهة من الزمن ثم بادلته الحضن فـ ضمها بقوة … ربتت عـ ظهره العاري وقالت : الحمدلله … حمدلله عـ سلامته ..

ابتعد عنها ولكن لم يتركها من بين احضانه نظر الى عينيها الساحرتين ثم اختطف ثغرها بـ قبلة ساحره سحبتهم لـ عالهم الساحر مرة اخري .

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

دلف شادي وبحث عن احمد كى يعرف ماذا يريد منه.
علم انه بـ المكتب من دادا صفيه فـ ذهب اليه ودق عـ الباب كى يأذن له بـ الدخول .
كان احمد جالس وراء مكتبه يقرأ احدي الكتب ويلبس نضارة وأمر لـ شادي بـ الدخول .
جلس شادي عـ احدي الكرسي التى امام المكتب وقال: خير يـ عمي …ايه الموضوع الا حضرتك عايزنى فيه.

ترك احمد الكتاب ووضعه امامه عـ المكتب ووضع فوقه النضاره و دلك ما بين عينيه مكانها ثم سند بساعديه عـ المكتب وقال: خير يـ شادي بس الموضوع الا عايز اتكلم فيه يخصك ويخص امك واخواتك….ثم تنهد وقال: ايه سبب الا خلى وعد تتجوز جاسر ….. حاول شادي ان يتحدث فـ اوقفه بيده واكمل كلامه: من غير كذب ايه دخل نور و زيزي فـ الموضوع دا.

ابتلع شادي ريقه بـ توتر ثم قال: مين الا قال لحضرتك ان ليهم دخل بـ الجوازه.

احمد بـ جديه: شادي متلفش ودور عليا معنى كلمة بنتك المضحيه وصعبانه عليا من الا جاسر هـ يعمله فيها ايه.

شادي بـ توتر : مين قال لـ حضرتك الكلام دا.

احمد بهدوء مزيف: شادي انت عارف انا بعزك اد ايه وعارف انى بعتبرك ابنى مش ابن طلقتي لكن يوم ما اعرف انك هتأذي بنتى مش هرحمك فـ بهدوء قول زيزي بتقولى كدا ليه وايه داخلك انت فـ الموضوع انا كنت حاسس بـ حاجه مش مظبوطه وان انت كمان كنت معترض و بـ قوه عـ الجوازه دي.

شادي : انا هقول لـ حضرتك عـ كل حاجه بس يا ريت وعد متعرفش انى قولتك حاجه عشان متزعلش منى .

اكتفي احمد بـ امأت رأسه فـ اكمل شادي حديثه و بدأ يقص عليه ما حدث من اول ما طلب من وعد القدوم لـ مساعدته الى يوم فرحها ومحاولاته لـ منعها .

احمد بـ غضب مما سمع: ازاي تعمل حاجه زي كدا و ازاى تدخل وعد فـ حاجه زي دي ممكن تأذيها.

شادي بـ انكسار فـ هو يلوم نفسه من دون احد : والله يـ عمي معرفش ان كل دا هـ يحصل انا كنت بعمل زي ما حضرتك علمتني وعلمت وعد ان احنا نقف مع الا محتاجنا و لو شوفنا غلط نحاول نصلحه بـ ايدينا …… انا اسف يـ عمي اني اذيت بنت حضرتك اوعدك انى احاول اصلح كل حاجه وبعدها هبعد عن وعد نهائي.

شعر احمد بـ انكساره ولكن لا احد يلومه فـ هى ابنته الحبيبه وايضا لا يلوم شادي فـ هو عمل الصح بـ مساعدت غيره .

احمد: انا مش قصدي يـ شادي انت زي فادي ابني وبجد مبسوط ان ابن حسن و زيزي متأثرش بيهم وطلع بـ الاخلاق دي.

شعر شادي بـ الانكسار اكثر والخزي من والديه واحمد ايضا فهم ما به فـ اردف : انا مش قصدي اضايقك ولا اعيرك بيهم يـ شادي لازم تفهم كدا انا بجد فخور بيك انك متأثرتش بيهم ….. ثم تابع بـ حزن: مش زي نور الا بقت نسخه من زيزي وكمان اتعلمت الحقارة من حسن.

شادي: نور كويسه من جواها يـ عمى بس هى بتحاول تبان قويه وان محدش بيهمها بس هى بجد جواها طفله .

احمد: انا الا بلوم نفسي انى سيبتها لأمها بس كان غصب عني معرفتش افكر وقتها صح… ان شاء الله احل بس موضوع وعد وساعتها هـ فوق لـ نور واحاول اصلح كل حاجه.

شادي : بعد اذنك بس يـ عمي ممكن اقعد مع حضرتك هنا على ما الاقي شقة كويسه اعيش فيها عشان انا من ساعة الا حصل وانا سيبت البيت.

احمد : عيب الكلام دا يـ شادي انت عندي زي فادي بالظبط انت هتعيش هنا ملهاش لازمه تدور ع شقه.

شادي: لا يـ عمي انا كدا هبقي مرتاح انى اعيش لوحدي وابدأ حياتى واعتمد ع نفسي.

احمد: زي ما تحب بس عايزك تعرف ان انت فـ بيتك .

ابتسم له شادي واكتفي بـ امأت رأسه فـ هو يحب ويحترم احمد كثيرا هو يعوضه عن ما عاشه مع والده ووالدته.

❄❄❄❄❄

الفندق .

كانت وعد جالسه تنتظر خروج جاسر من الحمام كي تدلف وكانت ترتدي الروب لـ تداري جسدها و وجهها مصبوغ بـ الحمرا القانيه من خجلها مما حدث فـ كان جاسر معها يغدقها بـ كلماته المعسوله وحبه التى اذاقته وادمنته معه فـ هى الان تأكدت من ان هو زوجها الذي اختاره الله لها وزرع حبه بـ قلبها لا تعلم متى ولكنها احبته.
خرج جاسر من الحمام وهو يجفف شعره بـ الفوطه نظري لها ثم ابتسم ابتسامه جعلته شديد الوسامه الان …. ازداد و وجهها حمرا من الخجل التقطت ملابسها التى سوف ترتديها وقامت مسرعه الى الحمام تبعد عن عينيه … وقفت عندما خبطت بـ صدر جاسر الذي وقف امامها مسرعا .

جاسر بـ عبث وهو يضع يده ع جبهتها : انتى سخنه يـ وعد .

رفعت رأسها ونظرت له وكانت كـ المغيبه حركت رأسها بـ لا ….. اتسعت ابتسامة جاسر من تأثره عليها ثم اقترب منها وهمس امام ثغرها: انا عايز فراولة .

وعد : هاااه.

جاسر: كمان فيها هاااه…. طب مافيش صباح الخير.

وعد : صباح الخير.

جاسر: لأ مش كدا .

وعد : امال ازاى .

جاسر وهو يلتهم ثغرها : كدا….. ابتعد عنها بعد عدة ثوانى او دقائق لا يعلم ثم قال : اجهزى عشان احنا هـ نروح الفيلا عشان وليد .
كانت وعد كـ المغيبه اكتفت بـ امأت رأسها و هرولة مسرعه الى الحمام كي تخبأ نفسها بـ داخله.

❄❄❄❄❄

عند وليد .
كان يخلص اوراقه بـ المطار كي يعود الى مصر انتهى وجلس ينتظر نداء الطائرة وبعد عدة دقائق سمعه ثم توجه اليها وصعد .

الفصل 15

كان يجلس ع الكرسي بـ الطائرة ويضع نضارة النوم ويتذكر اول لقاء بينه وبين نور.
*********
Flash Back.

هاني: يـ بنى تعالى دي حفلة جامده اخر حاجه وهيبقي فيها مزز انما ايه حاجه ع الفرازه.

وليد : ايه الالفاظ دي يـ بنى ….. مزز…. و فرازه انت متأكد انك خريج تجارة .

هانى: فكك بقي من الجو دا ها هتيجي ولا لأ.

وليد: خلاص هاجى انا زهقان اصلا .

هانى: تمام يـ برنس هستناك تعدي عليا فـ البيت الساعة 8 ونروح مع بعض … قشطه.

وليد: قشطه..

********

بـ الحفله.

دلف وليد الي الفيلا مع هانى ولكن لا يعرف من صاحب الحفل او الفيلا حاول الاعتراض عندما علم مكانها ولكن استسلم امام اصرار هانى ع الذهاب معه .

ذهبو الى احد اصدقاء هانى الموجودين بـ الحفل ووقفو معه بضع دقائق ثم استأذن وليد وذهب الى البار والموجود به جميع المشروبات ما حللها وحرمها الله ع عباده طلب كأس من الخمر واسند بجزعه الايمن ع البار ويتابع ما يحدث بالحفل ويشرب الخمر.
بعد مرور القليل من الوقت شعر بالملل فـ خرج الى الحديقه الملاحقه بـ الفيلا .
ظل واقف و بيده كاس من الخمر يشربه بـ بطئ ولكن شئ خلف شجره جذب انتباه واثار فضوله معرفته ظل يقترب منه بهدوء عندما وصل له وجد فتاة تبكي اقترب منها وانخفض ع نصف ساق ومد يده لـ يضعها ع كتفها .

رفعت عينيها التى يبان بهم الحزن ولكن خلف الحزن المكر والخداع فـ هي ماهره بـ التمثيل تستطيع ان تأخذ جائزة اوسكار لـ اداء دورها .

ظلت تنظر له ودموعها لا تتوقف بل تزداد لم يعرف ماذا يفعل اخذا يهدأها وهو يجلس القرفصاء امامها ولكن هى بدون اى انذار ارتمت بـ احضانه و تشبثت به و كـ انه طوق النجاة لها . لم يبادلها بـ بداية الامر ولكن كانت تقترب منه اكثر واكثر رفع يده بـ بطئ وربت ع ظهرها.
ظلو هكذا لـ مده من الوقت لا يعرف كم مر عليهم وهم بـ احضان بعضهم هي تبكي وتتشبث بـ قميصه بقوه كلما حاول الابتعاد وهو يحاول تهدأتها .
ابتعدت عنه ونظرت بـ نظرات من يراها يرى بها البراءه والحياء ومسحت اثار دموعها بيدها وقالت: سوري… بس بجد انا مش عارفه عملت كدا ازاى… انا بتأسف ليك تانى … وكادت ان تقف وتذهب بعيدا عنه ولكن توقفت عندما امسك يدها ومنعها من التحرك نظرت له بـ اعين بها نظرة انتصار ولكن لم يراها فـ هو غبي ومندفع كما قال له جاسر .

وليد: ولا يهمك … ممكن تحكي لي مالك .

نور: سوري بس الموضوع شخصي .

وليد: طب احكي لي جايز اقدر اساعدك .

ظلت واقفه وتظهر له انها تفكر ولكن بعد وقت قالت: متأكد انك هتقدر تساعدني … كاد ان يرد ولكن قاطعته….. لا مقدرش اثق فيك اكيد انت ذايه.

وليد: جربي مش هـ تخسري حاجه و اوعدك الا هـ تقوليه محدش هـ يعرفه مهما كان مين.

امأت برأسها وقالت : طب ممكن نتقابل بكرا اكون فكرت وكمان عشان نعرف نتكلم بـ راحتنا .

وليد: اكيد… طب هـ نتقابل فين .

نور: كافيه ****** الساعه 5 .

وليد: تمام… هستناكي.

امأت له بـ ابتسامة وقالت وهي تذهب:باي اشوفك بكرا.

ابتسم وليد ع عفويتها و برائتها المزيفين ولكن كأنه تذكر شئ هتف به سريعا: معرفتش اسمك ايه… ولكن هى كانت ذهبت واختفت بين الحاضرين الحفل.

ظل يفكر بها ويبحث عنها بين الجميع ولكن كانت اختفت فعلم انها غادرت الحفل.

End.
***********
فاق من شروده ع صوت انثي تجلس بجواره وتحدث مع المضيفه بـ صوت صاخب بـ اللغه الاجنبيه نزع نظارة النوم ونظر لها.
الحوار مترجم
الفتاه: لو سمحت اريد قهوه واكثري من السكر بها.

وليد: صوتك عالى جداً اخفضيه وانتظريها عندما تأتى بجوارك وتحدثي معها .

الفتاه : لم اطلب بـ رأيك انا افعل ما اريد.

وليد بهدوء مزيف: انتى تجلسين بـ جواري وتصرخين طبيعي ان انزعج.

الفتاه بـ برود: يمكنك تغير مقعدك.

نظر لها وليد بغيظ مكتوم ويحاول ان يسيطر ع غضبه وقال: ارجو منكى الهدوء قبل ان انفجر بكي غضباً .

كادت الفتاه ان ترد ولكن قاطعها حديث المضيفه معها واعطائها ما طلبت.

اخذته منها وتذوقته ثم شكرتها واعتدلت بـ جلستها ظلت تشرب قهواتها بـ استمتاع ولم تعبئ بـ الذي يجلس بـ جوارها يـ زفر بـ حنق وغضب ويستغفر ربه كي لا يقتلها الان.

❄❄❄❄❄

وقفت بـ جواره امام باب الفيلا وهو يدق الجرس كي تفتح له احدي الخدم . لا تعرف ماذا تفعل فـ هى مازالت متردده من القادم هل سيظل يعاملها هكذا بـ حب و حنيه ام سينقلب عليها ويعود كما كان .
دلفو الى بهو الفيلا و وقفت به عندما رأت هايدي تنزل من الاعلى مسرعة اليهم ثم احتضنت وعد بقوه ثم اردفت: ازيك ي وعد وحشتنى …اخيرا نورتى الفيلا.

جاسر بـ مشاكسه : هى بس الا وحشتك ونورت ماشي.

تركتها هايدي واتجهت الى اخيها واحتضنته بقوه وقالت: انا اقدر بردو دا انت سندي ف الدنيا وحشتنى اوووي يـ ابيه .

ظلو مع بعض وقضو وقت ممتع حتى قدوم الليل وبعدها صعد جاسر الى الجناح الخاص به وامام الباب انحنى سريعا وحمل وعد.

اصتبغت وجنتيها بـ الحمره القانيه من الخجل وقالت بـ اعتراض: جاسر !!!… مينفعش نزلنى حد يشوفنا .
كان جاسر يقترب من باب جناحه وهو حاملها بين احضانه وقال: ابدأ … وبعدين احنا لسه عرسان ولا نسيتي … قالها وهو يغمز عينيه بـ وقحه .
دلفو الى الغرفه واغلق الباب برجله واتجه الى السرير و وضعها عليه وهو يسند ركبته عليه و همس امام ثغرها: شكلك نسيتي وانا لازم افكرك … قالها ولم يتركها حتى لـ تعترض كان اختطفي ثغرها بـ قبلة يبث بيها حبه وعشقه وشوقه لها دون ان يتذكر قسمه او انتقامه ظل طوال الليل يذيقها عشقه ويغرقها بـ بحور شغفه وحبه .

❄❄❄❄❄

صباح يوم جديد و حياة جديده .

هبطت الطائرة الى ارض الوطن .
كان جالس بـ جوارها وهي لازالت نائمه كان يحاول طوال الرحلة ان لا ينقض عليها ويقتلها ويكسب ثواب ف البشريه ف هى كارثه متناقله وكثيرت الكلام لم يري مثلها من قبل . .. كان كلما ابتعد عنها ويقول لها ان تصمت … تقترب هي وتتحدث بـ اشياء لا يعلم عنها شئ.

نغزها بـ كتفها حنى تفيق لكي ينزل من الطائرة : انتى … انتى … استيقظى لقد وصلنا.

جوليا: نعم … ماذا حدث!!.

وليد : لقد وصلنا … هيا تحركي كي اعرف ان اتحرك .

جوليا وهي تقف وتأخذ اشياءها من الخزنه الموجوده بـ الاعلى وتحركت امامه ثم وقفت واقتربت منه ومدت يدها وقالت: سررت بـ لقائك انا جوليا… وانت.

وليد وهو يقف كي يغادر وابتعد عنها.
**********

انتهى من معاملته وختم جواز السفر الخاص به ثم اتجه الى بوابة الخروج .
رأها تحتضن شاب بـ ملامح غربيه ثم صعدت معه السياره و غادرو … لبس نظاراته الشمسيه التى زادته وسامه وشخصيه مثل اخيه ثم اتجه الى ااحدي سيارة الاجره الواقفه امام المطاره .

❄❄❄❄❄

استيقظت ع همسات بـ اذنها بـ كلمات العشق التى نامت وهى تسمعها و مداعبة انماله ع وجهها وذراعها ثم امسك انفها بـ انماله وقال : يلا يـ كسلانه اصحي.
ثم قبل انفها حتى ابتعد ورأها تفتح عينيها بـ بطئ من النور ثم اردف: يلا اصحي عشان باباكى كلمنى وعازمنا عنده النهارده.

❄❄❄❄❄

دلف الى الفيلا احمد الابراهيمي و هو ممسك يدها ثم رحب بهم احمد وشادي وجاسمين .

احتضنها شادي بـ قوه ولكن لم تبقي بـ احضانه الا بضع ثوانى عندما جذبها جاسر وحاوط خصرها بـ تملك .

لم تعرف وعد ماذا تفعل حدث كل هذا بغمضة عين عندما سحبها من احضان اخيها وحاوطها بـ تملك ماذا يحدث له اجحظت عينيها عندما سمعت همسه بـ جوار اذنها ان لا تحتضن احد حتى والدها … ماذا ؟!!!…. اهو مريض !!! هم محرمها انهم والدها واخيها … ماذا تفعل الان ؟!! كادت ان ترد عليه ولكن تأوهت بـ خفوت عندما ضغط بـ انماله ع خصرها علامه ان لا تعترض ع كلامه … صمته هنيه قبل ان تسمع صياح تعرف صاحبته جيد …

!!!:اوووه …وعدي … اشتقت لكي كثيراً
الفصل 16

وقف امام باب الفيلا ولا يعرف ماذا يفعل؟!! هل والدته عرفت ؟!! هل اخته الصغيره او ابنة قلبه عرفت؟!! ماذا يفعل ؟!! كلما تحدث مع جاسر كى يعلم ماذا قال لأمه عنه كان يقول لا تهتم اهتم بـ علاجك فقط.
دق الجرس حتى فتحت له الخادمه ابتسمت بـ فرح له وقالت مرحبه وهى توسع له المجال لـ يدلف الى بهو القصر: حمدلله ع سلامتك يـ وليد بيه طولت الغيبه اووي … دي الهانم هتفرح اووي لما تشوفك.

دلف الى الداخل وهو يبحث بـ عينيه عن امه فـ لقد اشتاق لها كثيراً وقال بـ لهفه: الله يسلمك يـ توحيده … امال امى و هايدي وجاسر فين؟!! .

توحيده : عفاف هانم في اوضيتها وهايدي هانم راحت الكليه وزمانها ع وصول اما جاسر بيه مع المدام عند اهلها.

كاد ان يتحرك من لهفته لـ يصعد الى امه ولكن توقف عندما سمع ان جاسر تزوج افعلها دون ان يخبره لم ينتظره حنى يحضر فرحه … فرح اخيه بل ابيه الذي تولى تربيته رغم الفرق بينهم ليس كبيراً …همس بدون تصديق: جاسر اتجوز !!! طب ازاى! وامتى ؟! .

توحيده بـ فرحه : اه اتجوز يـ حبيبي من اسبوع كدا … دي مراته حتت سكره .

كاد وليد ان يتحدث ولكن سمع صريخ من وراءه من اتجاه باب القصر .

_ ولـــيــــــد جيت امتى … وحشتنى اووي…
قالتها هايدي عندما دلفت الى القصر ورأته امامها وركضت مسرعه اليه واحتضنته بـ قوه .

بادلها وليد حضنها وهو يربت ع ظهرها ثم اردف: وانتى كمان يـ حبيبتي وحشتنى اووي.

ابتعدت عنه هايدي ثم لكزته بـ منكبه وقالت: بقي كل دا شغل هو انت يـ اما متشتغلش وتدلع يـ تشتغل وتبعد عننا المده الكبيره دي.

وليد بـ عدم فهم: شغل ايه.

هايدي بـ استفهام : الشغل الا كنت مسافر ليه ايه انت نسيت ولا ايه.

تدارك الوضع سريعاً وعلم انها تقول هذا بنأن عن كلام جاسر لها وقال: اهو الا حصل يـ حبيبتي يلا عشان نتطلع لـ ماما عشان وحشتني اووي.

ثم بعدها صعدا سوياً وذهب الى غرفة والدته واحتضنها بـ قوه وبادلته امه ايضاً بـ اشتياق لـ فلذة كبدها بعد فراق اكثر من 3 اشهر وظل بـ احضانها فتره لا يعلم مدتها لقد افتقدها افتقد حنيتها امانها الذي يستشعره بـ احضانها واشياء كثيره غيرها لا توجد الا عند الام التى رحمها الله لـ تكون سند لـ اولادها وليست نقمه ف حياتهم.

❄❄❄❄❄

فيلا احمد الابراهيمي.

التفتت وعد واتسعت حدقتيها من المفاجأة وصرخت ايضاً وجرت بـ اتجاهها حتى تقابل بـ المنتصف احتضنو بعض بقوه وكانو يقفزون مثل الاطفال هذا ما ادهش جاسر من الاكتشاف الجديد عليه جايز عشان لما شافها شافها بنت قويه ومتمسكه بـ دينها وطيبه ومشفش الطفله الا جواها .

وعد وهى محتضنها: ايه Surprise الجامده دي … بجد I miss you جولي .

ابتعدت جوليا عنها بـ حزن مصتنع وقالت : واضح عشان كدا You married ( اتجوزتى ) من غير ما تعرفيني .

وعد بـ رجاء: sorry جولي كان غصب عني والله وانتى كمان كان عندك شوو ف باريس يعني مش ذنبي لوحدي.

جوليا : تمام اين زوجك حتى اراه فـ هو من اخذك مني .

ابتسمت وعد بـ حب والتفتت واشارة ع جاسر وقالت: هناك يقف بـ جوار داد .

جوليا وهى تخبطها بـ كتفها بـ خبث وهمست بـ اذنها: اووه انه جذاب جداً لكي حق يـ فتاه ان تقعي بـ حبه وتعتزلى العنوسيه عقبالي ي فتاه.

ابتسمت وعد بـ خجل واصتبغت وجنتيها بـ الحمرا القانيه واخفضت اهدابها كى لا تواجه عيناه التي تتفحصها بـ كل وقاحه تخبرها بـ اشياء تعجز ان تتفوه بها او تواجهه .

جاء من خلفهم فادي و وضع ذراعه حول وعد والاخر حول جوليا وقال: انتها لقاء الاحبه ام لا انتم مجنونتان ان اجتمعتم لا تنتهو من الثرثره .

تلقائياً رفعت اهدابها ونظرت بـ اتجاه جاسر وارتعبت من قتامت عيناه التى يتوعد بها لها تذكرت تحذيره لها وحاولت التملص من بين احضان فادي ولكن كان يأبى تركها احست فجأه بأن ثقل بعد عن اكتافها ولكن لم يدم طولياً حينما التفت ذراع حول خصرها وضغطت عليه بقوه شهقه خافته ابت ان تظهر لـ غيرهم ابتسم جاسر بـ برود وقال وهو يضغط ع اسنانه : عن اذنك يـ فادي عايز حبيبتي ف كلمه .

امأ فادي بـ حسن نية ولكن اردفت جوليا بـ خبث مثل نظراتها وغمزت بـ عينيها.: لحقت توحشك اطمن محدش هيقطع عليكم هاااه وعد ابقي اقفلي الباب كويس.

ابتسم جاسر عندما شعر بـ ارتجاف جسدها بين يديه من خجلها وتمرد ضربات قلبها تقرص كا الدق ع الطبول ولكن قاطع هذا وهو يسحبها ويغمز لـ جوليا ويقول: عندك انتى بقي متخليش حد يدخل واحنا جوه.

*********
سحبها واتجه الى غرفتها بـ الاعلى ومجرد ان دخلا واغلق الباب خلفه اتجه مسرعاً لها وامسكها من معصمها بـ قوه وقال: انا قولت ليكي ايه يـ وعد .

وعد وقد دق الخوف قلبها وعقلها توقف عن التفكير ولم تعرف ماذا تقول.

جهر جاسر بـ صوت مرتفع نسبياً : وعد انا قولت ايه انطقي.

قالت وعد بـ تأتأه من الخوف: قولت… انى اسلم من بعيد ومخليش حد من اخوتى يحضني … ثم اكملت بـ شجاعه مصتنعه : دول اخواتى ي جاسر ودا ابويا مش حرام انـــ…….

لم تكمل كلامها عندما ابتلعه بـ جوفه وقبلها بـ قوه قبلها قبلة يبث لها مشاعر مختلفه من الغيره… الحب… التملك…و يثبت لها انها ملكه واحده لا يحق لـ احد الا قتراب منها ولو كان والدها سبب وجودها بـ الحياه .

ابتعد عنها عندما شعر بـ اختناق رائتيها وحاجتهم الا الهواء اسند جبينه ع جبينها وقال وهو ليهث: انتى ملكي انتى حقي انا … انا بس الا المسك … واحضنك سامعه يـ وعد … لم تستطيع ان ترد.عليه فـ هي مازالت تحت تأثير قبلته اكتفت بـ امأت رأسها بـ الموافقة … ابتسم من تأثيره عليها ومشاعرها التى تظهرها لا تصتنعها امامه ابتعد وملس ع وجنتيها بـ ابهامه وقال: وعد متعمليش كدا تانى انا مش عارف تصرفي وقتها ايه سبحان من صبرني وانا قدامهم .

وعد بعدما استعدت نفسها قالت مبرره : والله انا اتفاجأت بيه انا كنت بكلم جوليا هى وحشتني او…..

لم تكمل كلمها عندما قبلها مرة اخري ثم ابتعد وقال وهو يداعب انفها بـ انفه : معتش اسمعك تقولى حد وحشك غيري ماشي يـ وعدي .

وعد : وعدك!!!

جاسر وهو مازال محتضنها : طبعاً وعدي انا بس وقولى لـ جولي دي معتش اسمعها بتقولك كدا عشان ممكن اتصرف تصرف مش يعجبها.

وعد بـ حب : حاضر يـ حبيبي.

***********

عندما هبط جاسر و وعد الى الاسفل كى يجلسو مع العائله وعلم جاسر ان جوليا تكون بنت اخت جاسمين زوجت احمد وصديقة وعد الوحيده وتعمل بـ مجال الـ fashion هى مصممة ازياء مشهوره رغم صغر سنها هى تكون بـ 30 عام و لم تنتهى مشاكسات جوليا واستفزازها لـ جاسر عندما علمت غيرته القوية ع وعد ولكن كان يوم لا ينسي فـ كان جاسر يستغل ان تكون وعد بـ مفردها حتى يقبلها ويبث لها حبه ولكن مره رأتهم جوليا واخذت تشاكس وعد.من حين لـ أخر و تزيد من خجل وعد امام الاخرين.

رحل جاسر و وعد بـ منتصف الليل وصعد كل من افراد العائله الى غرفته و فادي رافق جوليا الى غرفتها .

❄❄❄❄❄

قصر صلاح التهامى.

وصل جاسر و وعد وكان القصر يعمه الهدوء لـ تأخر الوقت صعدو الى غرفتهم دلفت وعد اولاً الى الحمام الملحق بـ الجناح حتى تأخذ شور يريح جسدها وارتدت قميص بيتي يصل لـ منتصف فخديها وتركت شعرها خلف ظهرها ثم خرجت كى يدلف جاسر ايضاً انتهى جاسر ولبس شورت يصل لـ ركبته و ترك جذعه العلوى عاري وخرج كى ينام وينعم بـ دفأ احضانها بين يديه نما الاثنين دون ان يشعرو بـ شئ من ارهاقهم طوال اليوم.

استيقظت وعد بـ منتصف الليل حين شعرت بـ العطش اخذت تتململ من بين يدي جاسر بـ هدوء حتى لا يستيقظ ونظرت الى الدورق لقيته فارغ اخذته ونزلت كما هى لم ترتدي شئ ولم تداري شعرها ظناً ان لا يوجد رجل بـ القصر غير جاسر زوجها .
اتجهت الى المطبخ و وضعت الدورق ع السطح الرخامى بـ جوار المبرد (الثلاجه) و فتحتها كي تأخذ منها ماء و لكن انتفضت حين انفتح النور ولكن رأت امامها شاب تراه لـ اول مره … من هو ؟!! … ماذا يفعل هنا؟!!… لحظه لما يشبه جاسر كثيراً …
لم تستطيع ان تكمل افكارها عندما احتضنها الشاب بـ قوه … جاءت ان تبعده ولكن تخشب جسدها عندما سمعت زأير ينده بـ اسمها من خلفهم .
وعـــــددددد……….

رواية سجينة قسمه.

بقلم الكاتبة/ ميرا جبر.

الفصل 17

احياناً ما نراه لا يكون حقيقة واحياناً لا .
ممكن كتير نشوف بـ اعيننا ولكن يجب ان نري بـ قلبنا ايضاً .،

نعم مرآة الحب عمياء ولكن ما اجمل الحب الذي يجمع بين العقل والقلب متساويان … لا يتحكم العقل فقط … ولا يتحكم القلب فقط.

عندما تحكم عقلك تخسر حبك…
وعندما تحكم قلبك تخسر كرامتك…
وعندما تحكم الاثنان معاً تحظي بـ اروع حب وعشق قد يراه احد بـ يوم.

❄❄❄❄❄

_ووعـــدددد .

_نطق بها جاسر الذي استيقظ ع برودة جسده بعد ابتعدها عنه … بحث عنها ولكن لم يجدها بـ الغرفه نزل كي يراها ولكن وجد ضوء بـ المطبخ علم وجدوها به … دلف اليه وجد ظهر شاب يحتضن وعد بـ قوه … عقله توقف من الغيرة و وجد اكثر من سيناريو يقفذ بـ عقله .

انتفضت وعد من داخل احضان وليد ولكن وليد ابتعد عنها عندما سمع صوت اخيه .

_اتجه اليه سريعاً واحتضنه واردف بـ سعاده: وحشتني اووي يـ جاسر.

_تسمرت مكانها من نظراته التي كادت تحرقاها مكانها فقات من صدماتها عندما تحركت عيناه ان تذهب جرت مسرعه ولكن وقفت عندما امسكتها يد من معصمها. التفتت و كاد قلبها يتوقف من الرعب .

_كانت يد وليد تمسك وعد وتأبي تركها ابتعد عن جاسر و جذب وعد الى جواره و امسكها من كتفيها و وجهها الى جاسر وقال : دي مفاجأتك ليا يـ جاسر .

_جذبها جاسر بـ غضب و اخفاها خلف جسده الضخم بـ النسبه لها وقال: دي مراتي يـ وليد وتاني مره احذر انك تلمسها سااامع دي مرات اخوك.

_وقف وليد مصدوم مما نطق بيه اخيه ا حبيبته تزوجت من اخيه ابتعدت عنه نهائياً لن يستطيع ان يصل لها مره اخري ظن انه وجدها بعد اختفاءها المفاجأ وستكون ملكه بعد طول انتظار. احتدت عيناه وقال بـ غضب : مراتك … مراتك ازاي … ازاي تتجوز البنت الا بحبها … ازاي قدرت تعملها وتحرمني من حب حياتي … مستحيل تكون جاسر… مستحيل تكون اخويا .

_ضغط جاسر بـ قوه ع يد وعد التى مازال محتفظ بها بين انماله وقال بـ هدوء مصتنع : دي وعد مراتي وافهم كويس الكلام قبل ما تقوله مره تانيه … اما بـ النسبه لـ حبيبتك الا بتتكلم عنها كانت بتضحك عليك وهي سبب لـ انت وصلت ليه هي الا كانت بتحط ليك المخدرات فـ العصاير وهي سبب تدميرك.

_وليد بـ صوت عالي جاء عليه عفاف وهايدي : انت كداب دي وعد حبيبتي انا هي عمرها ما تعمل فيا كدا ساااامع … واذا كان انت اجبرتها تتجوزك فـ انا هطلقها منك واخدها وابعد عنك ونتجوز ساااامع.

تطاير الشرار من عين جاسر عندما قال وليد ان وعد حبيبته وليست نور والتفت لها بـ غضب و شياطين الانس والجن تطاير امامه و رفع يده وصفعها بـ قوه حتي انتفض الدم من شفتيها عليه و وقعت ع الارض من قوتها.

_كانت عفاف وهايدي متجهون نحو اتجاه الصوت وعندما دلوفو كان جاسر يضرب وعد بـ القلم ف شهقاتا و اتجهو اليها مسرعين .

_عندما ضربها جاسر غضب وليد بشده وصرخ بـ اسمها واتجه الي جاسر و لكمه بـ قوه ارتد ع اثارها الى الخلف خطوتين لـ يستعيد توازنه ولكن سيطر ع غضبه واتجه اليها واخذها من يد وليد الذي كاد ان يحملها بعد ان اغمي عليها وخرج من القصر وصعد الي سيارته وهي بـ جواره وقادها الى خارج القصر بـ اكمله.

❄❄❄❄❄

_غضب … غيرة … حب … كره … مشاعر لا يستطيع ان يوصفها .

_جلس امامها ع الاريكه منتظراً استيقاظها بعد ان اخذها الي شقته البعيده لا يعلم عنها احد … ظل يتأملها وينتظر استيقاظها.

_تململت وهى تأنى بـ الم وضعت يدها ع خدها مكان الالم من ضرب جاسر فتحت عينيها بـ بطئ ونظرت حولها حتي وقعت عينيها ع جاسر الذي ينظر لها نظرات تدب الخوف بـ اوصالها شهقت بـ خوف وهي تراه يقف ويتقدم منها بـ خطوات كـ الفهد لـ فريسته اعتدلت بـ جسدها وظلت تزحف الي الوراء حتي كادت تقع من ع السرير ولكن سحبها جاسر من قدمها اليه ثم امسك شعرها بـ قوه حتي كاد يقتلع بـ يده.

صرخت وعد بـ قوه من المها ثم قالت بـ توسل اليه حتي يتركها: اااااه … راسي يـ جاسر … والله ما اعرف ان اخوك موجوده.

قال جاسر بـ فحيح كـ الافعي وهو يضغط بـ قوه ع فكها : اخويا … اخويا يـ بنت***** اخويا الا اذتيه و وقعتيه وجايه تضحكي عليا وتفهمني ان اختك السبب … و ربي الا خلقني ما هرحمك … وهـ خليكي تتمني الموت و مطلهوش .

وعد بـ الم: والله ما ليا ذنب ف حاجه ولا اعرفه اصلاً .

جاسر وهو يضربها بـ القلم اكثر من مره ع وجنتيها: كداااابه … يـ بنت ***** والله ما هرحمك يـ***** انتي تضحكي عليا انا توقعي بيني وبين اخويا … اخويا الا كان بيعتبرني ابوه رفع ايه عليا انهارده بسببك … بسبب واحده***** زيك .

ظل يضربها بـ قوه حتي فقدت وعيها ونزفت من فمها وانفها والعلامات الزرقاء انتشرت بـ وجهها وجسدها لم يرأف بها وهي هكذا امامه بل تركها ممدده لا حول لها ولا قوه وبصق عليها وتركها وغادر الغرفه ثم اغلقها عليها بـ المفتاح حتي لا تهرب منه اذا فاقت ثم خرج من الشقه وذهب الى الفيلا .

❄❄❄❄❄

فيلا صلاح التهامي

عفاف: يـ بني اهدي وفهمني ايه الا بيحصل .

وليد بـ غضب وصوت عالى : افهمك ايه افهمك ان اخويا الا بعتبره ابويا يعمل فيا كدا ازاي … ازااااااي.

هايدي : اهدا يـ وليد اكيد ابيه جاسر ميقصدش وميعرفش.

وليد : اهدا … اهدا ازاي وهو اتجوز الانسانه الوحيده الا حبيتها … اهدا ازاي وهو خاد مني السبب الا عايش عشانه.

كانت الصدمه كفيله بـ صمت هايدي وشهقه من عفاف ا معقول ان القدر سيفرق بين الاخوه بسبب فتاه … اهي السبب … هي من اوقعت بينهم وستفرقهم … لا لن تسمح ان يفترقو مهما حدث .

هايدي بـ عدم فهم : حبيبتك … ازاي وامتي .

وليد : من فترة كبيرة وكنت خلاص هكلم جاسر عشان اتجوزها.

❄❄❄❄❄

اوقف سيارته امام الباب الداخلى للقصر واسند جبينه ع المقود ومازال ممسكه بـ يديه الاثنين زفر بـ غضب وظل يتنفس بـ حده لعله يهدأ قبل مواجهته مع اخيه ابن قلبه الذي اعتني بعد وفات والده .
ابتعد ثم ضرب المقود وصرخ بـ خفوت لا يريد احد ان يراه ضعيف ويأس هكذا هو من يعتني بـ الجميع يجب ان يظل قوياً مهما واجه او حدث شئ يكسره … لا … لن يستسلم لـ تلك الحيه التي تتلون وتوقع بينه وبين اخيه .
اخذ شهيق ثم لم يخرجه وتوقفت انفاسه مده … ثانيه … دقيقه … اثنان او اكثر لا يعلم زفره وتنفس بعد ان كاد ان يختنق ثم نزل من سيارته واتجه الي داخل لكن سمع وليد وهو يقص مدي حبه لـ وعد وانهم كانو يتبادلُه بينهم وانه لن يصدق مهما قال جاسر عنها .
قبض قبضته بـ قوه وتطايرت شياطين الانس والجن امامه ولم يسيطر ع اعصابه و هرول بـ اتجاه وليد وامسكه من تلابيب تيشرت البيتي ولكمه بـ قوه وقع ع اثارها فلتت شهقه من عفاف و هايدي واتجهت عفاف الي وليد وهايدي الي جاسر حتي تبعده عن وليد … حاول جاسر ان يبعد هايدي ولكن لم يستطيع فـ نظر اليه وهدر به بـ صوت عالي : افهم بقي انا عمري ما اءذيك انت ابني قبل ما تكون اخويا … اه الفرق بينا مش كبير بس انا الا اهتميت بيك من يوم ما كبرت وفهمت … انت ليه مش عايز تفهم وتستوعب ان هي ***** متستهلكش .

عند هذا الحد ولم يستطيع وليد ان يسيطر ع اعصابه لقد تعدي حدوده لم يستطيع ان يسمعه يسئ لها ابعد امه عنه بـ قوه حتي اصطدمت بـ الكرسي خلفها ولم يهتم ولكن اتجه له ولكمه بـ قوه ارتد ع اثارها خطوتين ثم اردف وهو يلهث من الغضب : لو سمعتك بـ تسبها مش هيحصلك طيب … انت كداب وعد عمرها ما تأذيني انت مين عشان تحكم عليها … وعد هي روحي لو بعدت عني اموت … انت فاكر ان انا اتعلجت عشان انت طلبت مني لأ وعد هي الا اقنعتني ان ابعد عن المخدرات واني اتعالج .

جاسر بـ هدوء مصتنع : ازاي هي بتقول ان هي متعرفكش اصلاً.

وليد: انت كداب وعد بتحبني وقالتي ان اتعالج عشان هي متبعدش عني … تيجي انت وتقولي ان هي سبب دماري واصدقك.

لم يفهم جاسر شئ مما قاله اهي حبيبته ولم تؤذي اخيه كم عرف اذا كيف وهي تقول انها لا تعرفه و اخيه يقول انهم يتبادلون الحب ام يعرف ماذا يفعل ولا كيف يحكم عليها تركهم وخرج من القصر واخذ سيارته وساقها ع سرعه عاليه كانه يسابق الزمن ويفكر ماذا يفعل .

اما عند وعد مازالت فاقدة للوعي ولا تشعر بـ شئ حولها ومازال جروحها تنزف .

عند وليد وقف مكانه كـ المجنون لا يعرف كيف يصل لها او يعرف عنها شئ .
اقتربت منه والدته و هايدي وقالت عفاف: استهدا بـ الله و احكيلي يـ ابني في ايه … وايه الكلام الا قولته من شويه دا اكيد شيطان دخل بينكم .

نظر لها وليد ولم يتحدث ثم صعد الي غرفته يفكر كيف يصل الي حبيبته ولكن تذكر اول لقاء بينهم .

الفصل 18

كان يجلس وامامه فنجان من القهوة لا يعرف لما اتي ولما ينجذب لها بعد ان اترشف مرة من القهوه وضعها سريعاً و وقف وضع بعض من المال واخذ اشياءه وكاد ان يخرج من بين الكرسي و التربيزه الا انه وجدها تدخل من باب الكافيه وكانت ترتدي قميص عملي وبنطال ضيق يظهر جمال وتناسق ارجلها دارت بـ اعينها بـ المكان حتي وجدته واتجهت له وهي تبتسم ابتسامة مغويه .

ترك اشياءه مره اخري وجلس وهي اتت و وقفت بـ جوار الكرسي المقابل له واستندت بـ كفها عليه ثم قالت : مصدقتش انك هتيجي بـ جد متتصورش دي حاجه فرحتني ازاي ان الاقي حد مهتم بيا و بـ مساعدتي.

وليد بـ ابتسامة: الصراحه ولا انا مصدق …
هاا تشربي ايه.

نور بـ خجل مصتنع : عصير فراولة.

طلب وليد لها ثم نظر لها بعد ان ابتعد النادل وقال: لحد دلوقتي معرفش اسمك … ثم مد يده كي يسلم عليها وقال: وليد التهامي .

ارجعت خصلة من شعرها وراء اذنها وتصنعت الخجل ثم مدت يدها وامسكت يده بـ خفه بـ اطراف انمالها وقالت: وعد … اسمي وعد الابراهيمي.

اخرج حروف اسمها وهو يلفظه كأنه يتذوقه وقال: وعــد … بجد اسم جميل زي صاحبته.
قاطع حديثهم وصول النادل وقدم لهم الطلبات ثم غادر.
وليد: هاا … يـ وعد ايه المشكله الا عايزاني اساعدك فيها.

نور: بـ صراحه هي المشكلة مش تخصني هي مساعده ماليه لـ حد اعرفه هو محتاج الفلوس دي جداً وانا واتصرفت فـ نص المبلغ المطلوب والباقي مش عارفه اتصرف فيه.

وليد بـ استفهام: فلوس ليه مين الشخص دا اقدر اعرف عشان اشوف هقدر اساعده ولا لأ.

نور: بـ صراحه هى حالة انسانيه كنت متابعها والفلوس الا معايا مش هتكفيها.

وليد: طب اقدر اعرف ايه هي حايز اتكفل بـ المبلغ كله.

تصنعت نور التفكير ثم اردفت : هو ولد اتربي فـ الملجأ ومحتاج عملية زرع قوقعه عشان يقدر يسمع زي اصحابه ويعيش زي غيره.

برقت عين وليد بـ اعجاب ثم قال : وانتي عرفتيه منين.

نور بـ تردد: ا… ا… انا متعوده اني اروح كل فترة الملجأ دا اقعد مع الاطفال شويه وعرفت ان ف ولد محتاج عمليه والمبلغ المطلوب كتير عن الا معايا واما يأست اني اجمع المبلغ كنت مخنوقه جداً لحد لما انت قولت لي هـ ساعدك بـ صراحه متتخيلش فرحتني اد ايه.

اعجب وليد بها بـ شده وبـ تصرفاتها ولكن لم يعرف لما كانت بـ الحفل فـ قال: بس انتي كنتي في الحفلة دي ليه .

لم تعرف نور ماذا تقول له وماذا تفعل ولكن لم تظهر توترها وقالت مسرعه: كنت مع اصحابي هم لما شافوني مخنوقه وزعلانه اقترحو عليا اخرج معاهم .

وليد: بعد اذنك يعني متفهميش غلط … بس انتي ليه مطلبتيش منهم الفلوس شكلك يوحي انك مش من الطبقة متوسطه ولا اصحابك

احست نور ان وليد اذكي مما تصورت وقررت ان تصده كي لا يسألها اكثر من ذالك ويكشفها فـ قالت : انا مش معرفه حد اني بـ عمل خير ولا اني بروح الملجأ … انا اسفه شكلي تطفلت عليك زياده وعرفتك حاجات عني زياده عن اللزوم … بس صدقني انا معرفش انا حكيت ليك ليه ولا ان انا ارتحت ليك ازاي .
ثم وقفت وحملت حقيبتها وكادت ان تذهب ولكن امسكها وليد مسرعاً من معصمها وقال: استني بس … والله انا هـ ساعدك بـ المبلغ كله كمان بس ماتمشيش .

نظرت نور له بـ حده وقالت: انت بـ جد فهمتني غلط انا عايزه مبلغ معين منك وهروده ليك اول ما يتوفر معايا .

وليد: الا انت عايزاه بس اقعدي .

وقفت تفكر قليلاً ثم زفرت وجلست و وضعت حقيبتها امامها.

نظر لها وليد وابتسم وقال : اشربي طيب عشان يبقي عيش و فراولة.

ضحكت ثم امسكت الكأس وشربت منه ثم وضعته امامها وقالت بـ ابتسامة عذبه : هااا … اقدر اعرف هتسلفني الفلوس امتي عشان يعمل العملية بـ اسرع وقت.

اخذ رشفه من فنجان القهوه ثم وضعه امامه وقال: انا عايز اطلب منك طلب بس لو سمحتي متفهمنيش غلط ولا تتسرعي تمام.

نور: تمام اتفضل.

وليد: انا عايز اتكفل انا بكل حاجه … كادت ان تقاطعه ولكن اشار لها بيده ثم تابع : والله ما اقصد حاجه كل الحكاية ان عندنا ف الشركه في قسم للاعمال الخيرية هو الا هيتكفل بيه كل الا عايزه منك انك تجيبي الملف بتاعه وانا هتابع كل حاجه.

تصنعت نور التفكير وقالت : اذا كان كدا خلاص موافقة تقدر تيجي معايا دلوقتي ولا مش فاضي.

وليد: اه اقدر انتي هتروحي فين.

نور : هنروح الملجأ عشان تشوفه وتأخد.الملف بتاعه.

وليد: طب يلا…
ثم دفع الشيك واخذا اشيائه وذهب معها.

فاق من ذكريته عندما تسلل ضؤ النهار الي غرفته اعلن عن بدأ اليوم الجديد فـ تذكر ان جاسر اخذ وعد وعي فاقده للوعي فـ قلق عليها كثيراً ولم يعرف ماذا يفعل حتي تذكر محمد صديق اخيه وامسك هاتفه واخذ يرن عليه.

❄❄❄❄❄
استيقظ محمد عندما رن هاتفه اكثر من مره فـ اخذه من ع الكمود ولم ينظر الي المتصل و رد عليه بـ نعاس : السلام عليكم.

وليد: محمد… جاسر عندك.

تفاجأ محمد من صوت وليد فـ ابعد الهاتف حتي يتأكد من الذي يحدثه ثم رد عليه: وليد انت جيت مصر امتي.

وليد بـ قلة صبر : مش وقتك يـ محمد جاسر عندك.

محمد: لا جاسر ايه الا هيـ ……
لم يكمل كلامه عندما صرخ وليد وقال: متعرفش هو ممكن يروح فين.

محمد: اهدا يـ وليد و فهمني ف ايه.

وليد: جاسر اخد.وعد وهي مغمي عليها ومشي منعرفش وداها فين .

محمد : ايه … ايه الا حصل.

وليد : مش وقتك يـ محمد لازم نلحقها قبل ما يعمل فيها حاجه.

قام محمد مسرعاً واخذ مفاتح سيارته وخرج من شقته بـ ملابسه البيتيه وهو يقول: طيب … طيب خلاص انا هشوفه ف المكان الا اعرفه ولا لأ وبعدين هـ كلمك.
اغلق الهاتف ثم صعد الي سيارته وانطلق بها.

❄❄❄❄❄

تنهد عندما وجده جالس ع سيارته من الامام ويضع يده ع عينيه … اوقف سيارته بـ جواره ونزل مسرعاً وهو يـ نظر بـ لهفه الي السيارة ولكن لم يجد وعد بـ داخلها فـ نكذه وقال: وعد فين يـ جاسر عملت فيها ايه … وايه الا حصل خلاك تيجي هنا .

اعتدل جاسر بـ جلسته ونظر له بـ خواء وقال: انا مش عارف اصدق مين.

امسكه محمد من كتفه وقال: ف ايه يـ جاسر … وليد قالي انك اخدت وعد وهي مغمي عليها.

تذكرها جاسر ونزل مسرعاً ثم اتجه كي يركب سيارته وقال: وديني مانا سيبها الا لما تقول الحقيقة.
ثم انطلق بـ سيارته مسرعاً الي شقته التي توجد بها وعد .

❄❄❄❄❄
فيلا احمد الابراهيمي.

_صباح الخير يـ شادي.

قالها احمد وهو يقف خلف الشادي الذي يمارس تمارين الضغط بـ الحديقه.

توقف شادي و وقف امامه واخذ الماء حني يشرب وقال: صباح الخير يـ عمي … ايه الا صحاك بدري كدا .

احمد: حلمت حلم وحش وقمت قلبي وجعني ع وعد مش عارف ليه حاسس ان هي حصل لها حاجه.

شادي بـ قلق فـ هو ايضاً يشعر بـ الخوف عليها منذ البارحه ولا يعرف السبب فـ قال حتي يطمئن احمد : متقلقش يـ عمي انا هروح اطمن عليها بـ نفسي انهادره .

ربت احمد ع منكبه وقال: ربنا يبارك فيك يـ بني … وانا كمان هاجي معاك.

شادي مسرعاً : لا خليك انت وانا هروح انهارده لو ف حاجه هقولك بس انا عايز وعد لوحدنا .

احمد: خلاص يـ ابني زي ما انت عايز … وانا كمان هرن عليها اطمن بردو.

❄❄❄❄❄

دخلت وهي تترنح من اثار الشرب فـ هي لسه عائده من احدي حفلاتها الليليه قابلت حسن وهو ايضاً مثلها مخمور فقالت: انت لسه جاي يـ بابي.

حسن: انا مش ابوكي .

نور: تؤ تؤ تؤ… عيب كدا دا انا تربيتك بردو .

حسن بـ ابتسامة: تصدقي انتي صح بس انا لـ حد دلوقتي معرفش انتي وقعتي وليد اخو جاسر ازاي.

نور: سر المهنة يـ حُس .

حسن: طب ما تعرفيني .

نور وهي تجلس ع الاريكه : تعالي وانا اقولك .
جلس حسن امامها ونظر لها بـ اهتمام وبدأ يسمع لها .

نور : عرفت عنه كل حاجه وان هو بيحب الخير بس كان عندي مشكله واحده ازاي اقابله عرف صاحبه وعرفت هو ماشي مع مين كان مودي عامل حفلة وهو عارف واحد يقدر يجر صاحبه وهو يجيب وليد وانا ابقي بعيد عن التعامل خالص عشان صاحبه ميعرفنيش … وبعدها جيه واستنيته لما خرج الجنينه وعملت نفس اني بعيط وبعدها بقي قبلته وهو اتكفل بـ عمل الخير وبدأ ينجذب ليا ويحبني بس الا معملتش حسابه ان الزفت صاحبه دا يخليه يأدمن هيروين … بس تصدق ا حُس صاحبه دا قدملي خدمه من غير مايقصد انا كنت محتاره ازاي هبعده عني .

حسن بـ اهتمام: يعني انتي مش السبب فـ ادمانه.

نور : انت عبيط انا عمري ما أذي حد بـ الطريقة دي .

حسن بـ تهكم: عمرك ما تأذي حد دا انتي سيبتي اختك بـ ايد جاسر ولا اتأثرتي ع الممكن يعمله فيها.

شعرت نور بـ بعض عذاب الضمير ولكن نفضته سريعاً وقالت: ميهمنيش اهم حاجه تبعد عن حاتم وتتجوز عشان معتش يعرف يوصلها.

حسن بـ استفهام: طب انتي عرفتي ان هو مدمن امتي وبعدتي عنه ازاي.

نور: كنا هـ نسهر مع بعض مره وهو سبني وراح مع صاحبه الحمام لاحظت ان ف حاجه غريبة بينهم روحت وراهم وبعدين لقيته بيديله تذكرة من الهيروين سيبته لما اخدها وبعدها واجهته وقولتله لو متعلجش هسيبه وبعدها اختفيت معتش ظهرت ولا عرفت عنه حاجه.

الفصل 19

فتح باب الشقة ودخل مسرعاً حني يعرف منها الحقيقة كاملة حتي لو وصلت الي ان يقتلها … عندما دلف لها الغرفة صدم مما راءه فـ هي نائمة و وجهها شحب كـ الموتي وجروحها مازالت تنزف وانفها … ذهب اليها مسرعاً وضربها بـ خفة ع وجهها كي تفوق و ينادي بـ اسمها ولكن تفاجأ بـ محمد وهو يحاول ان يحملها .
فـ لقد تبعه محمد حتي يعرف اين وعد وتفاجأ عندما وجدها تنزف وهو يحاول ان يوقيظها توجه اليه حتي يأخذها الي المشفي ولكن قبل ان يضع يده عليها كان زائير جاسر منعه .

جاسر : ايك … ايك تلمسها يـ محمد وعد تبقي مراتي سامع.

محمد بـ صوت عالي : مش وقتك يـ جاسر هتموت مننا لازم ننقلها المستشفي.

عندما سمع جاسر احتمال موتها ظل ينفي برأسه وحملها مسرعاً واتجه الي اقرب مشفي .

❄❄❄❄❄

دق جرس القصر فـ فتحت الخادمه قائلة: ازيك يـ شادي بيه … اتفضل .

دلف شادي وسألها : ممكن تنادي لي وعد .

الخادمة بـ توتر لا تعرف ماذا تقول ف هي عندما استيقظت وجدت عفاف وهايدي جالسون بـ بهو القصر ويتحدثون عما حدث الليله الماضيه فاق من تفكيرها عندما نداها شادي مره اخري اردفت مسرعه: اسفه يـ شادي بيه انا هطلع اشوفها .

امأ بـ راسه دون حديث فـ هرولت الخادمه الي اعلي .
وقف شادي لا يعرف ماذا يفعل فـ شعوره بـ الخوف يزداد مع مرور الوقت .
التفت سريعاً عندما سمع صوت هايدي وهي تهدأ والدتها وهي تنزل قائلة: يـ ماما ماينفعش الا هتعمليه دا … مايصحش.

عفاف: و يصح الا اخته عملته بـ توقع بين ولادي .

هايدي بـ رجاء : يـ ماما مـ…….
لم تكمل كلمها عندما وقفت والدتها امام شادي واشارت لها بـ يدها ثم نظرت الي شادي قائله: اختك مش موجوده ولما تلاقيها خدها وابعدها عن ولادي .

شادي بـ استفهام: مش فاهم اختي مالها وهي مش موجوده ليه … ايه الا حصلها.

عفاف: اختك حضرتك المصونه وقعت بين ولادي وخلت وليد يرفع ايده ع اخوه الكبير … ابعد اختك عننا سامع.

شادي بـ صوت عالي: انتي بتقولي ايه وعد فين … لو جاسر لمس بس شعره منها مش هيكفيني عمره سامعه بلغيه بـ كدا .
ثم التفت و ظل يـ بحث وينادي بـ اسم وعد وصعد الي الاعلي ولكن خرج وليد ع صوته العالي من غرفته واتجه له ومسكه .

وليد: اهدا يـ شادي انا هوصلها وهحميها حتي لو بـ موتي.

ابعده شادي عنه بـ حده وقال: انت مين … وتعرفني منين … انا عايز اختي.
ثم حاول ان يكمل بحثه ولكن توقف عندما سمع وليد وهو يقول: جاسر خادها ومش عارفين نوصل ليها … بس صدقني انا هلاقيها وهطلقها منه انا عارف ان هو الا غصبها عشان تتجوزه.

امسكه شادي من تلابيبه وهزه بـ عنف وقال: انت مين وازاي عارف كل دا .

وقف وليد بـ برود ولم يحاول ان يدافع عن نفسه ولكن صرخت عفاف وهايدي واقتربو كي يخلصو وليد منه ولكن ابي شادي ان يتركه .

وليد بـ برود: وعد حبيبتي وهتجوزها وهي بتحبني انا عارف كويس ان جاسر هو السبب.

شادي وهو مازال يحاول ان يضربه : انت مين وتعرف وعد منين .

عفاف بـ صراخ : ابعد عن ابني … خد اختك وابعدو عن حياتنا .

ابتعد شادي عنه وهمس: ابنك … يعني دا وليد … انا كدا فهمت … ثم نظر الي وليد وقال : الا انت مفكرها وعد تبقي نور توأمها … ثم نظر الي عفاف وقال : وعد انا هلقيها ولو لقيت جاسر لمس شعره منها صدقيني مش هيكفيني عمره.
ثم تركهم وذهب و وقف وليد مكانه مشدوهاً مما سمع معقول ان لها توأم … معقوله انها خدعته وانتحلت شخصية اختها كي تأذيه كما اخبره اخيه لم يعرف ماذا يفعل فـ ذهب سرعاً الي غرفته واخذ مفاتيح سيارته وهاتفه وخرج مسرعاً من القصر بـ اكملة.

❄❄❄❄❄

هي بـ الداخل ما يقارب الساعه وقلبه وروحه معها لا يعرف ماذا يفعل لا يستطيع ان يعيش من دونها دون النظر الي قهوتها وشعرها الذي سحره منذ ان راءه … فاق من صدمته ع خروج الطبيب من غرفه وهو يأخذ شهيق ويظهر ع ملامحه التعب.
هرول ايه سرعاً وسأله بـ لهفة : هي عاملة ايه؟ …

الطبيب: الحمدلله لحقنها ع اخر لحظه كان عندها نزيف داخلي غير ان هي خسرت دم كتير والحمدلله قدرنا نعوضه … انت تقرب لها ايه.

جاسر : جوزها … اقدر ادخل اشوفها.

الطبيب : لا لسه تحت الملاحظه هي هتتنقل الي العناية المركزه … تقدر تقولي هي وصلت للحالة دي ازاي.

تدخل محمد سرعاً: بعد اذنك يـ دكتور ممكن كلمة ع انفراد.

الطبيب : اتفضل بس لازم تتأكد اني لازم ابلغ عن حالتها .
ثم اخذه ومشو ف اتجاه يخلو من احد … وبـ نفس التوقيت خرجت وعد نائمه ع التورلي كـ الموتي فر الدم من اوردته عندما راءها ومشي بـ خطوات لا يعرف كيف هي كـ انه يتعلم المشي من اول وجديد اقترب منها وامسك يدها التي يوجد بها الابره ومسكها وقبلها وهمس لها بـ اعتذار : وعد … انا اسف … انا مقدرش اعيش من غيرك .
انتفض جسدها عندما سمعت صوته هرول اليها الطبيب وحاول ان يسيطر ع حالتها حتي هدأ جسدها وامر ان يتوجهو سريعاً الي العناية ويمنع عنها الزيارة حتي تستقر حالتها .

وقف يلعن نفسه عما فعله ثوان وكان جاسر ملقي ع الارض بسبب لكمة قوية من وليد .

تفاجأ محمد من وجود وليد فـ هو لم يكلمه او يخبره عن مكانهم اقترب منهم حتي يبعد وليد الذي جث ع جاسر ويسدد له اللكمات متتاليه لا يدع فرصه لـ جاسر ان يرد عليه او يحمي نفسه ابعده مع الطبيب الذي كان يفحص وعد واخر زميله … اسند محمد جاسر وساعده ع الوقوف مسح جاسر بقعة الدم من جوار فمه .

وليد بـ صوت عالي ويحاول الفرار من صديقه والطبيب : ابعدو عني … لو وعد حصل لها حاجه يـ جاسر صدقني هدفعك عمرك .

جاسر بـ غضب وغيرة : ابعد انت … وعد مراتي انا … انا لحد دلوقتي مراعي تربيتي فيك .

وليد: هتعمل ايه اكتر من كدا حرمتني من الانسانه الوحيده الا حبيتها واذيتها لـ درجة انها بين الحياة والموت … ثم قال بـ صوت عالي … عايز تحرمني من ايه تاني.

كان سحب الطبيب وصديقه وليد واخذه الي غرفة فارغه صرخ فيه صديقه حتي يهدأ ودفعه بـ قوه حتي وقع ع السرير الخاص بـ المرضي.

وليد: ابعد يـ هشام انا مش هسمحله انه يـ حرمني منها.

هشام بـ نفاذ صبر: اهدا بقي دا اخوك الكبير .

صرخ به وليد وقال : متقولش اخويا … اخويا مايعملش فيا كدا .

الطبيب محمود: مينفعش الا صاحبك بـ يعمله دا يـ هشام انا منعت الامن عشانك بس لكن لو مهداش انا هخلي الامن يتصرف معاه.

هشام: خلاص يـ محمود انا هتصرف ممكن تسيبني مع بعض وانا هتصرف .

امأ محمود وخرج من الغرفه وتركهم التفتت هشام وقال: انا غلطان ان كلمتك لما شوفت اخوك داخل شايل واحده بتنزف.

وليد بـ لهفة و خوف: بـ تنزف … هي عانلة ايه دلوقتي … طب انا عايز اروح اشوفها .

وكاد ان يخرج من الباب ولكن لحقه هشام واغلق الباب وسحبه واجلسه بـ القوه وقال: اهدا يـ وليد هي تحت الملاحظه دلوقتي و ممنوعه الزياره عنها لـ حد ما حالتها تستقر.

وليد وهو يحاول ان يخرج : ابعد يـ هشام انا مش هشوفه بـ يأذها واقف ساكت.

هشام بـ حده: لا هتقف ساكت لان دا اخوك الكبير وهي دلوقتي مراته زي ما فهمت فـ لازم تفوق لان الا بـ تعمله دا مينفعش وحرام.

وليد : متقولش مراته … هو اتجوزها غصب .

هشام: انا عمري ما شوفتك غبي كدا … افهم مافيش حد بيتجوز اليومين دول غصب افهم بقي.

وليد: بس هي بـ تحبني انا مش هو.

هشام: لو كانت بـ تحبك مكنتش اتجوزت غيرك لازم تفهم كدا … فوق يـ وليد قبل ما تضيع اخوك … اخوك بيحبك وانت مش غبي عشان يضحك عليك افهم كل حاجه الاول وبعدين قرر هتعمل ايه.

استكان وليد وتذكر كلام جاسر : دي اختها الا اذتك مش هي.
ثم كلام شادي : دي نور توأمها … ظلت تتردد هذه الكلمات بـ عقله حتي جلس بـ صدمه ولكن لن يسكت حتي يتأكد منها ويسمعها.

ربت هشام ع منكبه وقال: انت طول عمرك ذكي ومحدش ضحك عليك افهم وبعدين احكم.

وليد: بس حتي لو هي ضحكت عليا مالوش حق يـ عمل فيها كدا دي مهما كان بنت.

سمعو طرق ع الباب فـ طلبو من الطارق الدخول فـ كان الطبيب محمود : هااا… هديت دلوقتي… انا مرضيتش اعمل محضر زي ما صاحب اخوك طلب وقال استني لما هي تفوق بس انا كتبت لها كشف طبي بـ اصابتها وكل حاجه عشان هي لو حابت ترفع قضيه .

وليد: صدقني انا هـ جيب حقها ولو هي عايزه ترفع قضية هـ ساعدها .

محمود: تمام بس شكل اخوك بيحبها اووي ايه الا يخليه يعمل فيها كدا .

وليد : بيحبها…عرفت ازاي.

محمود: اول ما جبها كان هيموت من الخوف عليها و هو دلوقتي قاعد قدام غرفة العناية مش راضي يتحرك و بيقول مش هيمشي الا معاها .

وليد بـ تفكير: تمام انا هـ مشي دلوقتي.
ثم ذهب وتركهم دون يسمع ردهم.

❄❄❄❄❄

جلس وليد في سيارته وظل يفكر فيما سمع ثم رفع هاتفه واتصل : ايوة يـ هايدي … اهدي خلاص … يـ هايدي انا لقيتهم … اه هم ف المستشفي … مش وقتك انا عايز اعرف عنوان وعد … متخفيش انا عايز اتكلم مع شادي ف حاجه … تمام .
ثم اغلق هاتفه وانطلق بـ سيارته.

رواية سجينة قسمه.

بقلم الكاتبة/ ميرا جبر.

الفصل 20

وقف ينظر لها من زجاج الخارجي لـ العناية والحزن مرسوم ع ملامحه من يراه يظن انه رجل مر عليه الدهور كثيره وظهر عليه الشيب … وضع يده ع الزجاج كـ أنه لمسها .
وقال: وعدي … قومي متسبنيش … صدقني حتي لو انتي الا اذيتي وليد مش هعقبك … بس انا مقدرش ابعد عنك موعدكيش اني اطلقك … وعد.

❄❄❄❄❄

اوقف سيارته امام فيلا احمد الابراهيمي فـ جاء الحارس وسأله: اهلاً يـ فندم … حضرتك عايز مين؟!! .

وليد : شادي موجود.

الحرس : ثواني اسأل جوه.
اتجه الحارس امسك الهاتف الداخلي و كلم الخادمة بـ الداخل وعلم انه بـ الداخل فـ اخبرها ان تعلمه ان لديه ضيف ثم فتح البوابة لـ وليد كي يدخل بـ سيارته.

استقبلته الخادمه واشارت له ان ينتظره بـ الصالون .
نزل شادي ودخل كي يعلم من يريده وتفاجأ انه وليد .
شادي بـ غضب: انت بتعمل ايه هنا وعايز ايه مني.

وليد: عايز افهم !..

شادي : تفهم ايه بـ الظبط.

وليد: افهم ليه وشك اتغير لما قولت اني عارف كل حاجه وان جاسر اجبر وعد تتجوزه … عايز افهم معني ان ليها اخت توأم.

شادي : ولما تعرف هـ تعمل ايه … مهتقدرش توقف اخوك ولا ان انت تجيب حقها … كل الا انا طالبه تبعد انت واخوك وعيلتك عن اختي .

وليد: شادي ان لحد دلوقتي ساكت وصابر وانا صبري قليل … انا عايز اعرف الحقيقة عشان اقدر اساعدها .

شادي بـ اقتناع عندما راء صدق وليد قرر ان يسرد له كل ما يعرف من اول ما طلب من وعد مساعدته الي الان و كره نور الي وعد وسببه.

شادي: دا كل الا حصل انا حكيت ليك عشان شوفت صدقك وانك ذكي جداً وهتقدر تساعدني ابعد جاسر عن وعد .

ولكن لم يستطيع وليد الرد عندما تفاجأ بـ فادي و احمد وكاد فادي ان يلكمه ولكن تفادها وليد سريعاً.

امسكه شادي واحمد وابعده عن وليد ولكن صرخ فادي به وقال: ابعد عني يـ شادي ازاي كل دا يحصل وانا معرفش وازاي وافقت ع الجوازه دي من الاول … انا هروح اجيب اختي .

ابعدهم عنه بـ القوه وخطي خطوتين وتوقف عندما سمع وليد وهو يـ قول: وعد مش ف البيت.

زاد غضب فادي واتجه له مسرعاً وامسكه من ياقة قمصه وهزه بـ عنف واردف بـ صوت عالي: امال اهتي فين انطق!…

وليد بـ هدوء وعدم مقاومة : وعد ف المستشفي .

اتجه له احمد وقال بـ لهفة: ليه!.. وعد مالها.

هزه فادي بـ عنف وغضب وقال: انطق … مستشفي ايه … وايه الا حصلها .

وليد: مستشفي***** .
لم يكمل حديثه عندما دفعه فادي بـ قوه ارتد ع اثارها لـ الخلف وهرولو سريعاً حتي يذهبو لها وبعدها يصفون حسابتهم.

اعتدل وليد ثم نظم قميصه واتجه الي الباب حتي يـ خرج ولكن توقف مكانه فـ صدمه عندما وجدها واقفه وبـ جوارها امرأه بـ نفس ملامحها الغربيه ولكن سؤال واحد فـ باله الان … ماذا تفعل هنا؟!.

تركت خالتها واتجهت له وقالت بـ لهفة : هو اية الا حصل لـ وعد ممكن تاخدني ليها.

وليد: انتي تعرفي وعد و بتتكلمي مصري.

جوليا : مش وقتك هتوديني ليها ولا تقولي ع عنوان the hospital واخد انا تاكس .

وليد : لا خلاص تعالي اوصلك.

نظرت جوليا الي خالتها جاسمين وقالت: هيا عمتي سـ يأخذنا الي وعد .

خرجو وركبو بـ سيارة مع وليد واتجه الي المشفي .

❄❄❄❄❄

وقف ينتظر خروج الطبيب حتي يطمئنه ع حالها ويقول له عن سبب عدم استيقظها حتي الان … مر عدة دقائق عليه كـ الدهر حتي خرج الطبيب… هرول ف اتجه مسرعاً وسأله بـ لهفه عن حالها الان ولكن تفاجأ بـ قول الطبيب : اسف ……………

كان يجلس ويضع رأسه بين كفيه ويستند بـ مرفقيه ع رجليه و بـ جواره هايدي وامه التي يرسم ع ملامحها الضيق .
اقترب منه محمد و وقف امامه وقال: يلا يـ جاسر روح ريح شويه وخد شور وغير حتي هدومك الا متبهدله ولسه عليها دم دي.

رفع رأسه وكانت نظراته خاوية فاقده لـ الحياة لا يعرف ماذا يفعل كاد ان يموت عندما نطق الطبيب وقال: اسف بس هي كان عندها نزيف داخلي غير الدم الا فقدته ودا اثر ع المؤشرات الحيوية بتاعتها حالياً انا مقدرش اعملها حاجه … هي بين ايدين ربنا … ادعيلها … ادعيلها ربنا يشفيها .

ثم غادر الطبيب دون ان يسمع منه رد او حديث اخر … كانت رجليه كـ الهلام تحته لا تستطيع ان تحمل ثقل جسده كاد ان يقع ولكن صوت والدته المفزوع رد به القوة قليلاً .

فاق من شروده ع صوت محمد وهو يحثه ان يذهب معه ثم يعود ثانية نظر له ثم قال: مش همشي يـ محمد الا و رجلي ع رجلها … وعد هتقوم و هتبقي كويسه بس هي زعلانه مني عشان الا عملته فيها … بس هي متعرفش اني خلاص مسامحها ع الا هي عملته ومش عايز منها حاجه غير ان هي تبقي جنبي.

حزن محمد ع صديق عمره و كاد ان يتحدث لكن فادي جاء مسرعاً هو و شادي واحمد واندفعو سريعاً الي داخل الغرفة لم يأبهو بـ انها بـ العنايه او ان الزياره ممنوع ولم ينظرو الي جاسر والاخرين.

وقفو امامها مصدومين لما راءوه ا هذه وعد … ضحكتهم … اختهم الحانونه … من تساندهم ف شدتهم … تسمر فادي مكانه ولم يتحرك ولكن هرول احمد وشادي اتجاهها وامسك احمد يدها وظل ينادي عليها لعلها تفيق ولكن لا حياة لمن ينادي التفت فادي بـ غضب و لم يستطيع السيطره عليه واتجه الي جاسر ولكمه بـ قوة وقع ع اثارها ثم جثي فوقه وظل يسدد له اللكمات المتتالية ويـ صرخ به ويسبه بـ افظع الالفاظ التي يعرفها و محمد وهايدي وعفاف يحاولون ابعده عن جاسر ولكن لم يعرفو الا بعد تدخل امن المشفي وابعدوه عنه رغم قوة جاسر الا انه لم يستطيع ان يوجه فادي الذي كان كـ الاسد الجريح .
كان وصل وليد ومعه جاسمين و جوليا ولكن لم يتدخل وليد لـ كي يفك الاشتباك وظل واقف يتابع من بعيد حتي ابتعد فادي فـ اقترب وليد و جاسمين وجوليا التى ركضت مسرعه الي فادي كي تمنعه من التهور اكثر واحتضنته وسالم فادي لها فـ هي كـ وعد بـ النسبه له رغم ان عمر جوليا 30 عاماً الا انها تبدو اصغر بـ كثير .

جوليا: اهدا فادي … استرخي … هيا نذهب بعيداً قليلاً حتي لا تقلق وعد … هيا.

نظر وليد لها بـ غيظ من احتضانها لـ فادي وتذكر عندما رأهم معاً عند وصوله وظل يتابعهم بـ عينيه حتي اختفو من امامه.

❄❄❄❄❄

كانت تجلس بـ المقهي منخفضه رأسها وتقلب العصير بـ الشيلمو دون ان ترتشف منه رشفه واحده ولا تعرف لما طلب مقابلتها رغم انها كانت تطير من الفرح عندما وجدت رقمه يضئ هاتفها الا انها علمت من صوته انه لم يكلمها الا لـ اسداء خدمه له ولم تعرفها حتي الان.

رفعت رأسها عندما سمعت الكرسي ينسحب من مكانه ويجلس عليه احد.
برقة عينيها بـ حب وعشق واشتياق .

حاتم: اسف ع التأخير.

نور بـ ابتسامة بـ حب : ولا يهمك … اخبارك ايه؟..

حاتم : تمام … اسف لو كنت هـ عاطلك شويه .

نور بـ لهفه: لا خالص … لاحظت تسرعها فقالت بعد ان هدأت من روعها قليلاً : انت تؤمر ف اي وقت متتصورش فرحتي اد ايه لما انت كلمتني وطلبت تقابلني.

حاتم : نور من غير مقاطعه او تغير للموضوع … انا طلبت اقابلك انهاردة عشان وعد .

عند هذه النقطه تحولت ولم تعرف ان تضبط اعصابها ظلت تسب و تدعي ع وعد وتراقصت الشياطين حولها فـ قالت وهي تصك ع اسنانها: مالها .

حاتم بـ جديه: عايز اعرف كل حاجه عنها وعارف انك هتقدري تساعدني .

نور: تعرف ليه … وعد خلاص اتجوزت الا بتحبه عايز منها ايه.

حاتم بـ انفعال: متقوليش بـ تحبه عشان انا وانتي عارفين وعد كويس وعد عمرها متسلم قلبها لـ حد الا اذا كان جوزها فـ شوفي اسطوانه غير دي تضحكي عليا بيها وعد بتحبيني انا ومن واحنا صغيرين .

قد فقدت سيطرتها ولم تستطيع ان تداري اكثر من ذلك فـ انفجرت بيه وقالت: وعد عمرها ما شفتك غير اخ وابن خالتها بس واذا كان ع حبكم وانتو صغيرين ف انت فاهم غلط انا الا كنت بكلمك و نلعب مع بعض وعد مرجعتش من السفر الا وهي عندها 16 سنه و كمان كانت محجبه افهم بقي.

ثم اخذت حقيبتها و وقفت مسرعه ثم هرولت الي خارج المقهي و تركته بـ صدمته.

ظل ينظر امامه مكان جلستها قبل انصرافها مسرعه تخاول التحكم ف دموعها … لا يعرف ماذا يـ فعل لكن من كان يلعب معها ويـ حدثها قالت له انها وعد هو لا يعرف يفرق بينهم الا بـ الحجاب ولكن لحظه تذكر الان عندما اعترف لـ وعد بـ حبه .

كانو يجلسون بـ الحديقه حاتم و نور و وعد ثم حاول الاقتراب من وعد.كما يفعل دائماً ولكن هي كانت تبتعد لهجتها مختلفه نظرتها مختلفه عمق عينيها ليس هو لا يري اللمعه التي كان يراها دائماً .

كاد ان يحدثها ولكن هي وقفت ثم استأذنت حتي تدلف … قام سريعاً ورائها ولم ينتبه الي نظرات اخري حزينه تابعته حتي اوقفها عند باب الزجاجي الخاص بـ مشتل الزهور.

حاتم: وعد استني … يـ وعد .

التفتت له وعد بـ استفهام … فـ اقترب منها وحاول ان يمسك يدها ولكن سحبتها سريعاً و قالت: لو سمحت ابعد مينفعش.

حاتم: وعد انت ليه بتبعدي عني … انتي زعلانه مني ف حاجه.

وعد: وازعل ليه في انت حاجه.

حاتم بـ تردد: وعد انا بحبك … انا مكنتش عارف اقولك بس انا بجد عايزك تبقي معايا ديماً … صمت قليلاً نظر الي ملامح الصدمه ع وجهها ولكن لم يري من صدمت بـ حق وكأنه اخذ روحها وتقف خلفه … ظل ينظر الي وعد وقال: وعد انا هـ طلب ايدك من خالتو و اول ما اتخرج واشتغل نتجوز .

وقفت وعد تنظر له بـ صدمه ودهشه ولكن عندما كادت ان ترد عليه كانت سمعت صوت اصطدام بـ الارض نظرت لـ مكانه سريعاً والتفت حاتم ولكن تفاجأو بـ نور وهي ملاقاه ع الارض فاقده للوعي… ومن بعدها ابتعدت وعد عنه و نور ايضاً تحاول التقرب منه عرف الان لما كان يلاحظ ان نظرات العيون مختلفه عرف الان انه كان يمشي وراء سراب لم تبادله وعد حبه يوماً بل كانت نور … اذا لما فعلت هذا وقالت انها وعد

قام واخذ اشيائه ثم حاسب ع المشروبات ثم غادر وهو عاقد النيه ع ان يعرف الحقيقة.

❄❄❄❄❄

مرت ثواني … دقائق … ساعات … ايام … شهرين مرو عليه كانهم دهور ينظر ان تستيقظ حتي يحاسبها كلا كي يأخذها بـ احضانه اولاً وبعدها يعتذر ويحاسبها انها تركته كل هذه المده .
عرفت نور ما حدث لـ اختها حزنت لأجلها ولكن لم تظهر حزنها و قررت تجنب حاتم و وعد ثم قررت ان تبعد عنهم جميعاً وتسافر .

علمت زيزي ما حدث الي ابنتها ولم تتأثر ولا تحركت مشاعر الامومه بـ داخلها ولم تسأل عنها ولا رأتها ولا مره واحده ولكن كانت كل يوم بـ سهر شكل كما يفعل حسن كما يقولون (الطيور علي اشكالها تقع) .

كانت جاسمين و جوليا من يهتمون بـ وعد و قدم احمد بلاغ حتي لا يستطيع جاسر ان يقترب من وعد او يدخل لها ولكن خرج بـ كفاله حتي استيقاظها والتحقيق معها .

كان وليد يذهب يومياً ويبقي معهم حتي انتهاء معاد الزياره واتت معه هايدي مره او اثنين .

دخل وليد بعد انتهاء عمله وسلم ع جوليا كانت لواحد ها بـ الغرفه جلس معها وظل ينظر لها نظرات تخجلها رغم سنها ولكن لا يعرف كم عمرها فـ ملامحها توحي انها فتاه فـ 20 من عمرها قالت بـ ارتباك من نظراته : ممكن تفضل معاها ع ما اروح اخلص بس حاجه بـ سرعه واجي.

ابتسم وليد و قال: طبعاً اتفضلي.

قامت مسرعه وخرجت من الغرفه ولكن بعد خروجها من المشفي بـ دقيقه كان هو يجلس و ينظر لها نظرات ندم و شفقه ولكن انتفض عندما صفر جهاز القلب وكانت ضربات قلبها تزيد جاء الطبيب مسرعاً والممرضه و بدأ يفحصها……..

الفصل 21

تغيرت ملامح فادي الي الجمود والغضب ولكن سيطر عليه سريعاً حتي لا تراه هايدي وقال مغيراً الحديث و وضع نظارته: يلا عشان نتغدا انا هموت من الجوع وانا مستنيكي .
ثم ادار سيارته وتحرك بها.

❄❄❄❄❄

وسط العارضات وخبراء الميكأب تنحني تظبط الفستان ع العارضه و تتحدث بـ استعجال : هيا ميس لا تتحركي الان دورك.

يأتي احد مساعدينها ويقول : يجب ان تصعد الان .

وقفت وابتسمت لها و ادارتها حتي تراه وقالت : انطلقي !..

ظلت تتابع العارضات وهم يمشون ع الاستيدج و يظهرون جمال اعمالها و ترى انبهار المدعون بـ اعمالها وتم حجز ما عرض بـ لهفه كبيره حتي انتها العرض بـ صعودها مع عارضة الازياء الرئيسية و قدمتها لـ المدعوين .

وقفت بين الحضور تتلقي التهاني حتي راءته يدلف و ممسك باقه من الورد البنفسجي الذي تحبه … اقترب منها وقال: اسف … لم استطيع القدوم بـ اوله … ولكن الاكيد ان تصميماتك اخذت بـ عقول الحاضرين .

اخذت منه الباقه وقالت جوليا: اوووه … وليد لم اتوقع حضورك .

وليد: مقدرش اني ما اجيش عشان اشجعك جولي.

جوليا: وليد متبدأش انا اكبر منك الا بتفكر فيه دا مينفعش .

وليد: جوليا صدقيني السن مش سبب يخليكي ترفضي طلبي.

كادت ان ترد عليه ولكن قاطعهم صحفي من الحاضرين واخذا يتحدث معها.

❄❄❄❄❄

_بابي انا هرجع مصر .

قالتها نور وهي تجلس امام احمد بـ مكتبه … لقد سافرت نور ولم تريد العوده مره اخري وابتعدت عن حاتم ولم ترد ع محاولاته بـ التحدث معها … وعندما عرف احمد قرر ان يأخذها مي يعوضها عن فقدانه كل تلك المده التي ابتعدت فيها عنه و سببت بـ غيرتها وحقدها.

احمد: في حاجه يـ نور .

نور : لا بس انا مش هفضل طول عمري هنا … انا اتولد وكبرت هناك … مقدرش اني اغير كل دا فـ لحظه.

تنهد احمد وقال: زي ما تحبي يـ حبيبتي بس اوعي تنسي اني معاكي و موجود وقت ما تحتاجي ليا .

ابتسمت نور وقالت: طبعاً يـ بابي انا هحجز التذكرة بكرا.

احمد: زي ما تحبي يـ حبيبتي.

❄❄❄❄❄

_مقص … انتهي .

قالتها وهي تنهي خياطة جرح بـ مكان القلب بـ احدي غرف العمليات تقف بـ الزي المخصص لـ الاطباء الجراحي .

خلعت الكمامه والقفزات اليد و وضعتها بـ سلة القمامة و خرجت ثم وقفت امام الحوض و غسلت يدها .

_دكتورة وعد مبروك لـ نجاح العملية.
قالها طبيب وقف بـ جوارها و كان خارج هو الاخر من غرفة العمليات المجاوره لها.

وعد: دكتور شرف مبروك ليك انت كمان.

انتهت وعد ثم مسحت يدها بـ منديل ثم وضعته بـ سلة القمامة و ابتسمت له وغادرت.

انتهي شرف سريعاً ثم هرول وراءها و قال: دكتورة وعد لحظه .

التفتت له وعد و انتظرت ان يقول ما يرد … اقترب منها شرف و وقف امامها وقال: دكتورة وعد ممكن تقبلي دعوتي ع الغدا انهارده.

وعد: خير يـ دكتور.

شرف بـ توتر: خير… خير انا كنت عايز بس اتكلم معاكي ف موضوع مهم .

وعد: تمام بس غدا مش هقدر ممكن نتقابل ف الكافتيريا هنا ف المستشفي .

شرف بـ لهفه: تمام … زي ما انتي عايزه .

وعد: طب انا هروح اغير هدومي واقبلك هناك.

شرف: اوك هستناكي.
غادرت وعد وتركته … كان يتابعها بـ. نظرات حب و اعجاب حتي اختفت من امامه وراء الباب الفاصل بين غرف العمليات ومكان انتظار الاهالي.

خرج وعد وجدت والدي الطفل التي كانت تفعل له العمليه فـ ابتسمت لهم و قالت: الحمدلله العملية نجحت وهيقدر يرجع يلعب مع اصحابه زي الاول بـ اذن الله.

احتضنتها والدت الطفل من فرحتها وسعادتها بـ نجاة ابنها فـ لقد كان يعاني من مرض بـ قلبه .
والدته : شكراً يـ دكتورة … انا مش عارفة اشكرك ازاي.

بادلتها وعد و ربتت ع ظهرها وقالت: متشكرنيش دا بـ فضل ربنا و دعواتك ليه .

ابتعدت والدة الطفل و حاول ان تنحني حاي تقبل يدها … ابعدتها وعد سريعاً وقالت : ايه الا بتعمليه دا … انا معملتش حاجه دا عمره وربنا كتبهوله … انا هـ مر عليه بعد ما يخرجوه هو هيفضل ف العناية لـ مدة 48 س وبعدها هيتنقل لـ اوضة عادية .

غادرت وعد وابدلت ملابسها و ذهبت كي تقابل شرف بـ كافتريا المستشفي.

جلست امامه و قالت: هااا يـ دكتور.

شرف بـ توتر: انا كنت عايز اسألك يعني …

ظلت وعد تنظر له بـ استفهام و تنتظر ان يكمل كلامه فـ قال شرف متابعاً : انتي مرتبطة .

صدمت وعد من سؤاله و توترت ظلت تفرك بـ يدها ثم نظرت له وقالت : ايوه … انا متجوزه .

حزن شرف عندما عرف ولكن قال بـ امل: طب ليه مافيش دبله ف ايدك او شوفناه معاكي ف حفلات المستشفى.

وعد : بعد اذنك دي حاجه خاصه يـ دكتور شرف ومش حابه حد يعرف حاجه عن حياتي … عن اذنك.

وقفت وعد وغادرت وامضت باقي يومها بين الاشراف ع المرضي او بـ غرفة العمليا كما تفعل منذ ان جاءت هنا.
جاء الليل و رجعت الي شقتها الصغيرة فتحت الباب و دلفت فتحت الانوار ثم اغلق الباب و علقت المفتاح وراء الباب و خلعت حجابها و رمته ع اقرب كرسي لها وجلست بـ ارهاق واغمضت عينيها … صدح صوت هاتفها فـ اخذته و فتحت المكالمه واتجهت الي الشرفه و فتحتها ونظر الي البحر الذي تطل عليه شقتها وقالت: و عليكم السلام… اه الحمدلله… لسه داخله… اخبارك انت يـ وليد … بجد …. ربنا يسعدكم انتو تستاهلو كل خير … تمام هستناك … سلام .

الفصل 22

وقفت تنظر الي موج البحر الذي يـ فكرها بـ حياتها كانت هادئه ثم هاجت مره واحده ولم تهدأ بعدها كم تتمني ان ترسي ع الشط ولا تتأثر بأي شئ بعد الان تذكرت عندما فاقت …
فتحت عيونها بعد مده حتي تعتاد ع اضاءة الغرفة رائت وجه الطبيب المبتسم لها و سمعته يـ قول : حمدلله ع سلامتك يـ مدام وعد … سمعاني … لو سمعاني حركي عينيك.

انزلت وعد اهدابها ثم رفعتهم لكي تعرفه انها تسمعه ظلت تنفذ أوامره حتي سمعته يـ قول: لا احنا الحمدلله بقينا كويسين خالص دقيقة بس والممرضه هتيجي تشيل خرطوم اوكسيجين عشان تعرفي تتكلمي و ترفع عنك الاجهزه تمام … حمد لله ع سلامتك كمان مره .

خرج الطبيب وبدأت الممرضه بـ رفع الاجهزه عنها حتي انتهت وخرجت فـ تبقي وليد مع وعد وحدهم … اقترب وليد منها وقال : حمدلله ع سلامتك يـ وعد .

نظرت له وعد وتذكرته فـ انتفضت ثم هدأت قليلاً و حاولت اخراج صوتها فـ هرج وهن و متعب : الله يسلمك … ايه الا حصل انا مش فاكره حاجه … اخر حاجه فاكرها كان جاسر بيضرنبي.

جلس وليد ع الكرسي بـ جوار السرير … فـ حاولت وعد ان تعتدل بـ جلستها فـ حاول وليد مساعدتها سريعاً … اوقفته وعد بـ يدها وقالت انده لـ الممرضة تيجي تساعدني لو سمحت … اومأ لها وخرج سريعاً فـجأت الممرضه وساعدتها وقالت لها ان جسدها ف حالة خمول لانه متحركش بقاله شهرين و ايام فـ هتواجه صعوبه ف الاول لـ حد لما يرجع زي ما كان … ثم خرجت الممرضه بعد ان وضعت خلفها المخده و رفعت ظهر السرير وساعدتها ع الاعتدال.
نظر وليد لها و هو جالس بـ جوارها وقال: انا اسف ان كل دا حصلك بـ سببي … لو كنت اعرف كنت مناعته بس …
قاطعته وعد قائلة: ممكن اعرف انت ليه قولت انك تعرفني وان انا حبيبتك.

وليد بـ اسف: انا اسف انا عرفت الحقيقة ومستعد اكفر عن غلطي … بس صدقيني اني لما عرفت نور مكنتش اعرف ان ليها اخت توأم وان هي كدبت عليا ف اسمها.

حركت وعد رأسها بـ تفهم و نظرت امامها وقالت: نور !!… كان لازم اعرف ان دي عادتها … التفتت له وقالت: ولا يهمك … هو محدش هنا غيرك.

كاد وليد ان يتحدث لكن توقف عندما دلفت جوليا تركض ف اتجاه وعد واخذتها بـ احضانها … لم تستطيع جوليا السيطرة ع عبراتها التي انسالت ع وجنتيها قائلة: حمداً لله ع سلامتك عزيزتي … كدت ان اموت من خوفي وقلقي عليكي.

بادلتها وعد و ربتت ع ظهرها بـ حب وقالت : اهدي … الحمدلله ربنا تقبل دعائك.

ابتعدت جوليا عنها ومسحت دموعها بـ انمالها وقالت: الحمدلله … انا هكلم فادي و انكل احمد عشان يجيو تمام .

ثم تحركت سريعاً بـ اتجاه حقيبتها التي اوقعتها عند الباب عندما رأت وعد جالسه وتتحدث مع وليد.

مر بعض الوقت وحضر الجميع بعد معرفتهم ماعدا جاسر او اي احد من طرفه لانهم لا يعلمون … مر الوقت سريعاً حتي انتها وقت الزيارة و جاء الليل وطلبت وعد منهم ان يغادرون جميعاً حتي تظل لوحدها قليلاً لم يوافقو بـ بداية الامر ولكن مع اسرارها وافقو .

كانت نائمه وتنظر الي سقف الغرفة وتفكر.ماذا تفعل ليس من طبعها الهروب ولا الخوف كانت دائماً تواجه الصعاب والشدائد دون خوف لانها تقول دائماً ان الله معها.
مرت بضع دقائق حتي دلف جاسر متلهفاً واحتضنها بـ قوة وظل يهمس : الحمدلله … الحمدلله انا … انا كنت هموت لو جرا ليكي حاجه.

ظلت وعد متفاجأة لم تعي شيئاً مما يحدث حتي لم ترفع يدها كي تبادله ظلت ثابته مكانها لا تتحدث او تحاول ان تبعده لا تفهم شيئاً مما يفعله فاقت ع همسه انتظرت ان يبتعد ولكن لم يفعل … رفعت يدها و لمست يده كي تبعده عنها.

ابتعد جاسر عنها ولكن لم يتركها بل حاوط وجنتيها بـ كفيه وقال بـ صوت متحشرج والدموع تأبي ان تترك عينيه: انا اسف يـ وعد … انا … انا هنسي كل حاجه وهنبدأ من جديد بعيد عن وليد وعن اختك … انا ……

توقف عن الكلام حين قاطعته قائلة تبعد يده عنها: هتنسي ايه … هو المفروض ان انت كمان الا تنسي و بـ النسبة لـ العملته معايا ايه مش مهم … انا كمان الا غلطانه.

جاسر : وعد انا عرفت ان انتي الا ضحكتي ع اخويا … ثم تابع بـ لهفه وهو يمسك يدها … بس مش مهم احنا هنبعد عنهم وانا هنسـ …..

قاطعته قائله: بردو مصمم اني غلط وانك تتكرم عليا انك هتنسي وتسامحني … انا الا بـ قولك انا اسفه جداً بس مش مستعدة اقبل عطفك الكبير عليا .

اشتدت يده حول معصمها و قال بـ غضب: انتي ايه!.. ليكي عين كمان تقبلي او لأ .

وعد بـ ألم وتحاول ان تسحب يدها: انت ايه … انت اكيد مش طبيعي … سيب ايدي .

سحبها جاسر له حتي لم يفصل بينهم انش واحد قائل : لازم نفهمي ان مش بـ مزاجك انتي هتخرجي من هنا ع الشقة بتاعتي … هنعيش مع بعض فيها .

صاحت وعد بـ حدة وغضب لم تستطيع ان تسيطر عليه اكثر: بتحلم مستحيل اني ارجع اعيش معاك ف بيت واحد انسي.

قال لها بـ توعد: ماشي يـ وعد … بكرا نشوف مين الا بيحلم .

وعد: بره مش عايزه اشوفك … بررره.

صاحت بـ الاخيره حني دلفت الممرضه ع صوتها العالي قائلة: ميصحش يـ فندم الا بتعملة دا … لازم تمشي … الانهيار غلط ع المريضه .

قلقل عليها ان تنتكس حالتها فـ قرر البعد الان ثم يعود لها غداً كي يأخذها معه لن يتركها اكثر من هذا بعيدة عنه سوف يوفر لها كل ما تحتاجه لـ الرعاية ويهتم بها يـ نفسه ولكن لن يتركها مره اخري تبعد عنه.

وقف و نظر لها نظرة لم تفهمها ثم غادر مسرعاً .

جائت هايدي و عفاف اليوم التالي مع وليد حتي يروها وكانت وعد لو حدها لم يكن جاء احد بعد.

اطمئنو عليها فـ طلبت عفاف ان تكون مع وعد لوحدهم بضع دقائق فـ استأذن وليد وهايدي ان يذهبو الي الكافتريا و بقت وعد وعفاف لـ وحدهم فـ ساد الصمت بيهم حتي قاطعته عفاف قائلة: حمدللة ع سلامتك يـ بنتي.

وعد: الله يسلمك يـ طنط .

عفاف بـ خوف ام ع ابنائها: انا عندي طلب اتمني متفهميهوش غلط .

ضمت وعد حاجبيها بـ استفهام وقالت: طلب ايه يـ طنط انا مش فاهمة.

عفاف: انا عايزاكي تبعدي عن جاسر و وليد … او مرة يحصل بينهم الشرخ دا و وليد يمد ايده ع اخوه الا رباه … انا اسفه يـ بنتي انا مشوفتش منك حاجه وحشه … بس انا ام ولما اشوف ولادي بيقعو ف بعض بسبب واحده لازم اتصرف … سامحيني يـ بنتي .

ظلت وعد تفكر بـ كلمتها ولم ترد عليها وظل الصمت يعم حولهم ولا يقطعه الي صوت انفاسهم العالية حتي قاطعته وعد قائلة: عادي يـ طنط دا حقك بس انا عندي طلب ممكن.

عفاف: اتفضلي يـ بنتي.

وعد: عايزه جاسر يطلقني عشان اقدر اني ابعد عنكم لـ الابد.

عفاف: هـ حاول معاه وانتي اطلبي منه .

فتح الباب وطلت منه جوليا و جاسمين و فادي .

اقترب فادي سريعاً واحتضنها و قال : عاملة اية دلوقتي يـ حبيبتي.

بادلته وعد بـ ابتسامة حانية وقالت: احسن الحمدلله… امال داد فين.

اقتربت جاسمين منها و ربتت ع كتفها بـ حنان قائلة: كيف حالك عزيزتي؟!.

ابتسمت وعد بـ حب لها وقالت: بـ احسن حال مام … اين ابي؟!.

جاسمين: قال ان لديه عمل سينجزه ويأتي.

امأت وعد بـ رأسها وكان وليد وهايدي يدلفون واقتربو من والدتهم فـ قالت هايدي: حمدلله ع سلامتك يـ وعد ان شاء الله نبقي نيجي نطمن عليكي مرة تانية .

نظر فادي الي هايدي نظرات لا يعرفها احد وظل يتابعها حتي انتهو من السلام وغادرو.

انقضي اليوم وعرفت وعد عندما جاء والدها و كانت نور معه ظلت نور واقفه لا تجرأ ع الدخول وتفرك بيدها فـ مهد والدها انها ندمت وقررت الابتعاد عن كل ما يشبهها والبدأ من جديد فـ سامحتها وعد و احتضنتها فـ هي لم تكرهها يوماً دائماً كانت تدعي لها ان يبعدها الله عن طريق السوء التي كانت تمشي به وقضو اليوم مع بعد حتي انتهي و اجبرتهم وعد ع رحيلهم و تبقي لـ وحدها ايضاً ولكن لم تستطيع ان تجبر جوليا المغادرة فـ قد اصرت وبقيت معها الليله.

استأذنت جوليا حتي تذهب لـ تجلب لها شئ من الكافتيريا و ظلت وعد لـ وحدها … ارحت ظهرها و اغلقت عينيها الا انها شعرت فجأة ان احد دخل غرفتها ظنتها جوليا ولكن دقائق وشعرت انها تطير فـ سماءً عالية فتحت عينها بـ فزع وجدت جاسر يـ حملها حاولت التملص من بين يديه حتي يتركها… فـ ضغط جاسر بـ أنماله ع جسدها حتي يسباتها و قال امر: اهدي .

وعد بـ غضب: نزلني انت بتعمل اية.

اتجه الي الباب كي يخرج بها وقال بـ بساطة و هو يقوس شفتيه: مافيش … هنروح بس.

غفلت دقيقة حتي صرخت وقالت : هنروح فين مستحيل دا يحصل اني ارجع معاك تاني سيبني .

ولكن كانت كأنها تحدث نفسها لم يرد عليها ولم يأبه بـ الممرضين و المرضي الذين راءهم بـ الممر حتي دلف المصعد و ضغط ع زر الطابق الاول.

وضعها بـ السيارة واحكم عليها حزام الامان و اغلق باب ولم يأبه بـ صوتها ولا لـ كلماتها و اتجه سريعاً الي الباب الاخر و ركب السيارة وانطلق بها الي الشقة التي كانو بها ولم ترا وعد منها شئ غير الغرفة التي كانت بها.

وضعها ع السرير بـ رفق و قال: هتفضلي هنا ف الاوضة دي لـ حد لما اشوف واحده تيجي تنضف الاوضه التانيه و تساعدك و تهتم بيكي .

ثم اقترب منها وقبل رأسها ولكنها ابعدتها بـ حده و حاولت الوقف الا انه ثبتها بـ يديه وقال بـ نبرة امرة: اهدي و متقوميش من مكان سامعه .

وعد : لا مش سامعه … و مينفعش اقعد معاك هنا.

جلس جاسر امامها ع السرير وقال: مينفعش ليه انتي مراتي .

وعد: بس هتطلقني .
امسك فكها بـ قوة و ضغط عليه حتي لا تستطيع ان تكمل كلمها وقال من بين اسنانه: مسمعكيش بـ تقولي الكلمة دي تاني عشان رد فعلي مش هيعجبك.

ابعدت رائسها بـ حدة و قالت : لو مطلقتنيش هـ خلعك .

تطاير الشرر بـ عينيه و نظر لها بـ غضب جم وا قترب منها و قبض ع منكبيها بـ قوه وهدر: …………..

الفصل 23

_لو مطلقتنيش هـ خلعك.

قالتها وعد بـ حده ولم تستطيع ان تسيطر ع غضبها من افعاله و كلامه … تطاير الشرار من عينية وبدأت شياطين الانس والجن ترقص امام عينيه هي تحاول ان تسئ الي رجولته فـ قال وهو يصك ع اسنانه و يمسك من معصمها بـ شده حتي كاد ان يكسره و سحبها اليه و همس امام وجهها وكان نفسه يضرب بـ صفحات و جنتيها : دا عشم ابليس ف الجنة … اسمعي بقي عشان دا الا هتمشي عليه بقيت عمرك … كلمة طلاق مسمعهاش تاني … طلاق مش هطلق … واهم حاجه لازم تعرفيها بقي انك لو السما انطبقت ع الارض مش هتخرجي بره باب الشقة دي سااامعه.
هدر بكلمته الاخيره بـ صوت ارعبها جعلها ترتجف و تومأ بـ رأسها مسرعه بـ ايجاب.

ربت ع وجنتيها بـ كفيه وقال: شطورة يـ حبيبتي … احبك وانتي بـ تسمعي الكلام … يلا ريحي شوية وانا هنزل واجي مش هتأخر .

ثم وقف وتركها ترتعب منه و تغمض عينيها بـ قوه لا تريد ان تراه الان … فـ هي باتت تكره و لا تريد ان تراه … فتحت عينيها عندما سمعت اغلاق باب الشقه بـ قوه ارتجفت ع اثارها … مصي بضع دقائق حتي شعرت بـ ان حلقها جاف وارادت ان تقوم حتي تأتي بـ الماء وقفت ولم تسعفها رجليها ان تقف وتتحملها وقعت مسرعه ع السرير تنهدت بـ حزن وتذكرت حديث الطبيب انها هكذا من ركوضها فترة بـ الفراش ظلت تحاول حتي وقفت و خرجت من غرفتها و هي تبحث عن المطبخ رأت غرفتين اخرين غير التي تركها بها ثار فضولها ان تراهم تقدمت من اول غرفه و جدتها تحتوي ع مكتب و مكتبة بها العديد من الكتب و اريكه و كرسي اغلقتها واتجهت الي الاخري وعندما فتحت بابها والقت نظرها عليها مره امامها شريط ما حدث بها استيقاظها وهو ينظر لها و اهانته وضربه و … و … و… لم تستطيع ان تصمد ع رجليها اكثر من هذا و شعرت بـ الم فظيع بـ ظهرها و بطنها وقعت ع الارض ولم تستطيع ان تتحمل الالم اكثر ظلت تصرخ من الالم ولكن لم يسمعها احد.

❄❄❄❄❄❄

عندما عرف وليد اختفاء وعد من جوليا و تجمع الجميع يبحثون عنها حتي يأسو فـ حدث وليد محمد و اخبره … تفاجأ محمد وظل يطلب جاسر ع رقمه ولكن كان لا يرد عليه اتجه الي مكان وليد.الذي كان ينتظره و حاول ان يحدث جاسر مجدداً حتي رد عليه فـ صرخ به واخبره ان يأتي الي ف الحال .

❄❄❄❄❄❄❄

كان ينتظرونه بـ القصر و لم يجلسو ظلو يدورون حول بعضهم حتي سمعو الباب يفتح اتجه اليه فادي وشادي مسرعين فـ امسكه فادي من تلابيب قميصه و وجه له لكمه و هو ممسك به حاول ان يسدد له الاخري ولكن كان امسكه محمد وابعده عنه فـ صرخ شادي: وعد فين يـ جاسر .

جاسر بـ برود: ف بيت جوزها عندك اعتراض.

هذه المره لم يستطيع احد ان يمسك فادي او شادي وهم ينقضون ع جاسر حتي اوقعوه ارضاً و ظلو يسددو له اللكمات بينما جاسر يستفزهم عندما يكررو اليه السؤال عن وعد وان يقول مكانها ابعدهم وليد و محمد بـ صعوبه عنه ولكن تصنم وليد عندما سمع جاسر يقول: عميلكم دي تقول ان هي شريفه مش كفاية اني سامحتها و وافقت ان هي تفضل مراتي .

ترك وليد شادي واتجه له هذه المرة وامسكه من تلابيب قميصه وظل يهزه بـ عنف قائل: انت ايه … انا عمري ما شوفتك كدا … مين اداك الحق انك تاخد حقي انا زي ما بتقول … احب اعرفك انا عمري ما شوفت وعد .

صدم جاسر ولكن ف هذه الاثناء كانت نور تدخل مسرعه بـ اتجه احمد وتسأله عن وعد بـ لهفه و عندما سمعت كلام جاسر و وليد اتجهت ليه و وقفت امامه و اخفضت رأسها وبدأت تسرد له الحقيقة وانها عندما تضعف تقول انها وعد هذه عاده عندها لم تتغير من صغرها و كل شئ حدث وان وعد بريئه … لم يستطيع ان يتحدث من صدمته وظل يرجع بـ خطواته الي الخلف حتي ركض سريعاً وتركهم وقاد سيارته وظل يضرب المقود بـ غضب و يتذكر كل اهانته له وضربه وكل ما فعله بها ضغط ع السرعه حتي يذهب لها مسرعاً .

❄❄❄❄❄❄❄

فتح باب الشقه بـ لهفه و اتجه الي غرفتها مسرعاً ولكن تصنم مكانه عندما رائها … كانت نائمه ع الارض ع باب الغرفة التي ضربها بها و تحتها بركه من الدماء لم ينتبه انه ترك الباب مفتوحاً الا لما دخل وليد و شادي و فادي و محمد و رائوه متصنم مكانه لا يتحرك نظرو مكان ما ينظر وجدو وعد مازالت بزي المشفي ولكنها فاقده لـ الوعي و حولها دماء اول من ركض بـ اتجاهها كان فادي و بعده شادي حملها واتجه الي المشفي سريعاً وهناك اسعفوها وعرفو انها كانت حامل ولكن لم يكن يظهر لهم اثناء فحصها وانه تشوه من كثرت الادويه التي اخذتها و اجهادها نفسياً لم يستطيع الجنين ان يتحمل كل هذا فـ اجهضت … بعدها لم يستطيع جاسر ان يواجهها و لكن ذهب لـ يراها بعد ان خرجت من المشفي واستعادت صحتها .

جلس امامها ع ركبتيه و مسك يدها وكان نمت ذقنه … امسك يدها وقبلها وقال بـ ندم: وعد انا اسف … والله انا مكنتش عارف انا بعمل كدا ازاي … وعد انا بموت طول ما انتي بعيده عني … وعد سامحيني وانا هعوضك عن كل الا عملته فيكي … طب اقولك قولي ليا انتي عايزه ايه و تـ سامحيني وانا اعمله.

كل هذا وكانت وعد مستسلمه له وتركت العنان لـ دموعها تنهمر بـ غزاره كـ الشلال ع وجنتيها و لم تنطق بـ كلمة واحده حتي يأس ان ترد عليه فـ وقف وظل ينظر لها وهي تنظر ف نقطه خياليه وكاد ان يمشي ولكن توقف عندما قالت : عندي شرط واحد عشان اسامحك .

التفت لها بـى لهفه و ركع ع ركبتيه امامها وامسك يدها و قال بـ لهفه : الا تقولي عليه بس سامحيني.

وعد: طلقني وابعد عني وانا هسامحك .

جاسر بـ ترجي: وعد انا ممكن اموت لو بعدتي عني وعد … كان متردد ان يقولها ولكن قالها مسرعاً: وعد انا … انا بحبك ومستحيل اقدر اعيش من غيرك.

تفاجات وعد بـ اعترافه بـ حبها ولكن هي لم تعد تطيق ان تراه او تعيش معه.
وعد بـ هدوء: اسفه بس دا طلبي عشان اسامحك … انك تبعد عني نهائي.

ظل يفكر لـ مدة دقيقتين و قال: تمام يـ وعد هنفذلك الا انتي عايزاه هبعد عنك ومش هـ حاول اقرب منك طول لما انتي مش عايزاني بس طلاق مش هطلق … سامعه يـ وعد طلاق مش هطلق .

تركها وغادر دون ان يسمع منها رد و من يومها لا يتواصل معها ولكن علاقتها بـ وليد باقت اقوي بسبب حبه لـ صديقتها ولكن هي لم تريد ان تعود مع والدها وقررت ان تبدأ حياتها مستقلة و وجدت عمل بـ احدي مستشفيات بـ الاسكندرية و اجرت لها شقه وكانو جميعاً يزورنها ماعدا جاسر و عفاف التي تألمت كثيراً وحزنت ع بكرها سندها ولم تستطيع ان تفعل له شئ كانت تتمني ان وعد تبتعد حتي لا توقع بين ابنائها ولكن الحزن والشيب زهر ع ابنها ظلت تدعي له بـ راحة البال التي يتمنها .

_بردت من الهواء الذي اشتد مع عمق الليل احتضنت نفسها و ظلت تمسح ع يديها كي تدفأ ودخلت الي الداخل و فعلت كـ العادة اخذت ثمرة فاكهة واخءت تقضمها .
❄❄❄❄❄❄❄

دلف الي القصر و راء والدته تجلس و تضع ننظاره لـ القراءه وترتدي الحجاب و قرأ ايات الذكر الحكيم … حتي انتبهت له … فـ تصدقت واغلق المصحف … اقترب منها و قبل يدها و رأسها و قال: ايه الا مسهرك لـ دلوقتي يـ امي .

ربتت عفاف ع يده التي تمسك بيدها وقالت: مستنياك يـ حبيبي قولت اتطمن عليك قبل ما انام … اخواتك و حشوني اوول.

جاسر: خلاص يـ امي كلها اسبوع ولا حاجه وتلاقي قردة البيت رجعت و مليت البيت شقاوة … يلا يـ امي … يلا عشان تنامي.

صعدت عفاف الي اعلي و جاسر و نامو ولكن كـ العادة لم يغمض له جفن.

الفصل 24

كارلا: انا اتعرفت عليك ف الجامعه وانت ف الفرقه التانيه كنت مع مالك اخويا انا كان حلمي من زمان اني ابقي مهندسه ناجحة زي بابا ولم مالك دخل هندسه لقيتها فرصه اني اتعلم منه حاجات بسيطه لحد ما اخلص وادخل الكليه وكنت بزوره ف الكليه كتير حتي ايام مكنتش بحضر المدرسه عشان اجي معاه الكليه بس كان ف بينا اتفاق ان محدش يعرف انا مين ولا اسمي الحقيقي ساعتها كان اسمي ندي ولما مره سابني ف المكتبه وراح يشوف واحد صاحبه وساعتها انت دخلت.

Flash back.

دخل سائر الي المكتبه وبحث بين الكتب حتي وجد ما يبحث عنه وبحث ع مكان يجلس به لم يجد الا بجوار فتاه ذهب وجلس بجانبها نظر لها ثم نظر الي الكتاب التي تقرأه بتركيز لفت نظره لون شعرها المميز لحظه هو لم يراها من قبل بالكليه هو يعرف جميع البنات الكليه وشكلها صغيره ظل ينظر لها حتي هي شعرت بعينين تراقبها واخرجتها من تركيزها نظرة له ويا ليتها لم تنظر هل هي جنيه ام هي حوريه ام ماذا ظل ينظر لعينيها الخضرا التي اسرته وامتلكت قلبه ولكن ابي ان يعترف.

كارلا: احم .. ممكن اعرف حضرتك بتبصلي كدا ليه.

سائر مازال ينظر لها ولا يتحرك من مكانه وما ذاد هو صوتها الذي تخلل ع سمعه ولم يحدد اهي ملاك ام بشر خرج من شروده ع حركتها وهي تغلق الكتاب حتي تغادر قامت ولكن يده كانت اسرع امسكها من معصمها وسألها: انتي راحه فين.

كارلا بخجل وتوتر هذا شعور جديد عليها تشعر به نظرت له باندهاش من جرأته بامساكها وسؤالها من هو كيف يفعل ذلك حاولت سحب يدها ولكن هو ابي تركها .

كارلا: لو سمحت ممكن تسيب ايدي.

سائر بهيام: مقدرش هي انتي بجد.

كارلا بتوتر اكثر : لو سمحت سيبني لازم امشي .

سائر: طب ممكن اعرف اسمك.

كارلا بتسرع حتي يتركها : ندي ممكن تسيبني بقي.

سائر: وانا سائر. ثم ترك يدها واكمل : انا مش شوفت…..

قاطعته كارلا بذهبها ولم تسمع منه شئ اخر.

Back.

❄❄❄❄❄

نظر لها سائر نظره لم تفهم معنها ثم قال: انتي ندي وليه بعدتي وليه مقولتيش الحقيقه.

كارلا: عشان انا طول عمري محبتش الناس تحبني عشان انا بنت حسن الشافعي كفايه المجاملات الا كانت ف المدرسه من زمايلي الا يعرفني عشان ابوه داخل مشروع مع بابا انا قررت بعدها ان محدش يعرف انا مين والا كان يعرف اقوله مجرد تشابه اسماء.

سائر: طب انتي اختفيتي ليه وبعدها دورت عليكي كتير بس معرفتش اوصل لاي حاجه تخصك.

كارلا: انا اتعلقت بيك كتير ايامها بسبب معملتك ليا وكنت بروح الكليه اكتر من الاول عشان اشوفك ولما انت قابلتني بالكافيه مصدقتش نفسي.
❄❄❄❄❄

Flash back.

كان سايق سيارته ويتحرك بالشوارع وتلك الجنيه لم تفارق خياله او تفكيره ظل يفكر بها وتذكر كيف بحث عنها بعدها بالكليه ولكن عرف انها ليست طالبه بها ظل يفكر من هي هو لم يتعلق بفتاه هكذا من قبل كانو هن من يتعلقون به قاطع تفكيره رؤيتها نعم انها جنيته مع اصدقائها اوقف السياره سريعا حتي اصدرت صوت رأها تدلف الي كافيه اهو يتخيل كالعاده لا انها حقيقه تتحدث وتضحك هذا ما كان ينقص تزداد براءه وجمال بضحكتها .
نزل من السياره وذهب سريعا اليها لن يتركها تضيع منه مره اخري سيعرف من هي دلف الي الكافيه بحث عنها حتي وجدها .
كانت ستطلب من النادل طلبها ولكن فوجئت به وهو يدخل الي الكافيه ويبحث عن احد والتقت اعينهم تحدثت سريعا الي سما وهدير وقالت: انا اسمي ندي ومش عايزه اي سؤال دلوقتي سامعين.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *