فراشه اعلى الفرقاطة ج3
بقلم منال محمد سالم

لكــــزت شيماء آدم في كتفه بشدة ، ثم أشـــارت بعينيها المتسعة إلى فرح و…
-آدم متأوهاً من الآلم : آآآه.. في حد يخبط جوزه كده
-شيماء بنبرة مصدومة ، ونظرات مذهولة : إنت عــارف أصلاً دي مين ؟
-آدم بنبرة واثقة : آه طبعا .. دي فرح بنت عم فرغلي
-شيماء بحدة : انت هتهزر يا آدم ، بقولك انت عارف حكايتها ايه أصلاً ، ولا كانت مع مين ولا آآآ…
-آدم مقاطعاً بجدية : بقولك ايه يا شيمو ، أنا مش محتاج أعرف عنها حاجة ، يزيد عارف كل حاجة عنها وآآ…
-شيماء مقاطعة بنبرة أكثر حدة : يا آدم دي كانت متجوزة قبل كده وجوزها ميت من قريب وأمه بهدلتها وآآآ…
-آدم بنبرة شبه مصدومة : ايه ؟ نعم ؟
-شيماء بنبرة شبه متشنجة : ماهو لو انت تصبر وتسمعني أنا هاحكيلك عن كل حاجة
-آدم وهو يلوي فمه في استغراب : طب قولي يا أم العريف
…………………………..
تحدث المقدم يزيد مع المأذون الشرعي الذي سيتولى مهمة عقد قرانه ، وبدأ العاملون في النادي في تجهيز المكان الذي ستستكمل فيه باقي الإجراءات …
……………………….
في نفس التوقيت رفضت الطبيبة هايدي أن تدلف إلى داخل النادي ريثما يتم استقبالها الاستقبال اللائق بها ، و…
-هايدي هاتفياً بنبرة حـــادة : أسفة يا دكتور عبد الرحيم ، أنا مش هادخل من غير ما يترحب بيا كويس ، أنا مش أي حد
-عبد الرحيم هاتفياً بنبرة شبه راجية : بس يا د. هايدي الندوة بدأت ، وصعب إننا نوقفها وآآ…
-هايدي بنبرة متعصبة ، ونظرات محتقنة : خلاص اعتبرني مجتش ، وأنا هارجع القاهرة حالاً
-عبد الرحيم بنبرة متوجسة وراجية : خلاص يا دكتورة ، اهدي بس ، أنا هاتصرف .. بس أرجوكي ماتمشيش ، لحظة بس هارتب الدنيا وهنعملك اللي عاوزاه
-هايدي بنبرة شبه متشنجة ، ونظرات حــادة : قدامك ربع ساعة يا دكتور عبد الرحيم ، أكتر من كده بدقيقة واحدة أنا هاكون في طريقي للقاهرة .. سلام
ثم أغلقت الهاتف دون أن تنتظر أي رد منه ، وتوجهت بخطوات متعجلة إلى ناحية المرحاض الملحق بالنـــادي …
…………………………………..
توجه يزيد إلى السيدة فوزية وعلى وجهه علامات السعادة جلية ، ثم مــد يده ليصافحها بحرارة و..
-يزيد بنبرة هادئة : حمدلله على سلامتك يا حاجة فوزية
-فوزية مبتسمة بحماس : الله يسلمك يا بني ، بس أنا ليا عندك عتاب
-يزيد بنظرات ثابتة ، ونبرة شبه قلقة : عتاب ! هو في حاجة حصلت
-فوزية مبتسمة ، وبنبرة عذبة : ينفع برضوه تقولي يا حاجة ، واحنا شوية وهنبقى عيلة واحدة ، انت تقولي يا ماما يا أمي
