وردتي السمراء

بقلم سمية عامر

ما شافته اترمت في ة و فضلت ټعيط انا عايزة ولادي ارجوك رجعلي ولادي في ة و حطها على الكنبه و مسك ايديها هيرجعو لازم تثقي فيا و هحكيلك موضوع جوازي بس الاول لازم تقوليلي ايه اللي حصل و ازايعرفتي بموضوع طليقتي فضلت تتكلم وهي بتشهق واحده اتصلت عليا و لقيت نيرة بترد وهي بټعيط و بعدين واحده — اخدت التليفون و قالتلي أن الاولاد معاها و أنها طليقتك ها عبدالملك و فضل يملس على شعرها اهدي طيب مقالتش حاجه تانيه زي فديه أو فلوس رفعت نورين راسها و بصتله و العلامةوع بتنزل لوحدها و مرضيتش تقوله أنها قالتلها تشيل

الرحم لا مقالتش حاجه قالتلي هتصل بيكي تاني بسهي بعتتلي التليفون ده -طلعت التليفون من جيبها و خده عبدالملك و انبسط جدا و قام نورين التليفون ده ممكن يوصلنا للاولاد خليكي انتي هنا و انا هجيلك تاني خرج بسرعة و قامت هي دخلت اوضتها و فضلت ټعيط لحد ما نامت وصل عبدالملك لمهندس كمبيوتر محترم و طلب منه يجيب مكان آخر رقم اتصل -الشاب بس ده هياخد وقت و خصوصا لو التليفون مقفول انا معاك لحد ما هيتفتح مهو اكيد لازم يتفتح دخل يوسف فجأة عليهم و هما قاعدين و بينهج يوسف وهو قلقان عبدالملك في مصېبة عقود الشركة و

البيت اختفوا و خالتك صفاء اختفت -بصله عبدالملك باستغراب ازاي الورق ده كان في الخزنه الكبيرة معرفش و البيت مقلوب فضل عبدالملك يرتب الأحداث من اختفاء عياله للاوراق و خبط على راسه ازاي مخدتش بالي انها مريضة و ممكن تعمل اي حاجه اللي متحبشبنتها اكيد عمرها ما هتحب احفادها يوسف و بعدين هنعمل ايه قام عبدالملك خرج معاه يوسف و بسرعة اتصل على ناس يأمنو مناطق الخروج من سينا صحيت نورين تاني يوم على صوت الباب و هو بيخبط قامت تجري على الباب فاكراهم عيالها فتحت وهي بتلف الحجاب بس لقيت راجل في سن الأربعين نورين انت ميين صباح الخير

انا دكتور حمادة اعتقد في معاد بيننا نورين بععلامة فهم معاد ايه انت عايز ايه احم يا مدام انا اللي جاي اشيل الرحم اتخضت و أغم عليها من الدهشة الدكتور و ډخلها جوا و قفل الباب تعالي انتي فاكرة نفسك هتهربي مني يا مريضة صفاء بعلامةوع تماسيح حبيبي اهرب فين انا كنت راجعة القاهرة عشان حماك مرهق لا الف لا بأس عليه تعالي معايا بقى خدها رماها في العربيه فين عيالي صفاء بعياط اكتر انا برضوا هخطف احفادي لا يا عبدالملك انا مش مسامحاك رفع عبدالملك أيده من عصبيته بس مصراعهاش بقولك انطقيييييييي صفاء بعياط اكتر اقسم بالله ما لمست
عيالك ولا اعرف مكانهم فضل متنح شويه و عقله وقف بس فجأة رن التليفون الصغير اللي كان مع نورين و بقى مع عبدالملك صوت انثوي ها شيلتي الرحم ولا لسا جاهزين للبارت الجاي هينزل دلوقتي برضو 23 وردتيالسوداء سميةعامر عبدالملك انتي مين يا ضحكت في التليفون هي قالتلك و حتى التليفون معاك طب إذا كان كده ودع عيالك بقى انتي مين استني متقفليش مفيش حد قالي حاجه التليفون ده لقيته في بيت نورين خدته من وراها عيالي فين اطلبي اللي انتي عايزاه صوتك حلو اوي و انت بتترجاني بس انا بالفعل طلبت اللي انا عايزاة من مراتك و لو اتصلت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *