وردتي السمراء
بقلم سمية عامر

راسها أيوة صح انا اسفة نسيت صالح و انا متأسف خلاص انا هكلم والدك ابتسمت نورين و قفلت الباب و كانت رايحة تشوف عيالها بس سمعت صوت برا جريت بسرعة على البلكونة لقيت عبدالملك ماسك صالح و بيصراعه انت بتعمل ايه هنا يا عبدالملك اهدا انا هقولك انت مش عايز تسمع لييه نزل ضړب فيه لحد ما وشه اتملى ډم و هو مكمل بكل عصبية صوتت نورين فيه عبدالملك سيبه خلاص كفاااايه هو معملش حاجه حرام عليك بقى بصلها بعصبية و شاورلها بأيدة أنه هيوريها هي كمان و فجأة ساب صالح و طلع يجري على جوا وهو متعصب خاڤت و
جريت هي كمان قفلت الباب بالقفل و المفتاح بسرعة عبدالملك بعصبية افتحي مش فاتحة انت عايز ايه في ايه مش طلقتني خلاص مالك بقى ماااالك انا هوريكي ازاي تجيبيه لحد عندك يا برقت و فتحت بوقها متشتمش يا محترم و علفكرة الشتيمة بتلف تلف و ترجع لصاحبها برقت تاني لما لقيته داخل من البلكونة قامت بسرعة عشان تجري على جوا بس هو مسكها تعالي هنااااا رايحه فين ثبتها عند الحيطة ايه اللي جاااب صالح هنااا كان بيتكلم و كل عروق وشه بارزة و متعصب لابعد حد نورين پقلق مينفعش اللي انت بتعمله ده لو سمحت ابعد عني د انتي هيطلع
انهاردة انطقي كان بيتزفت يعمل ايه هنا كان جاي عشان يكلم بابا و يطلبني منه بعد أيده عنها و رجع لورا شويه و انتي قولتي ايه مقولتش وافقت أنه يكلم بابا يعني موافقة عليه ! ضحكت باستهزاء و راحت قعدت اوافق عليه انت فاكر أن الحياة عبارة عن رجالة بس اتعصب اكتر ردي على اد الكلام هتواااافقي و انت مالك اوافق ولا لا دي حياتي انتي ام عيالي و ليكن عايز ايه يعني مش انت طلقتني بعد ما حسستني اني رخيصة اوافق أو ارفض دي حاجه تخصني قرب عليها و بكل حزن قالها انتي مش بس ام عيالي انتي حبيبتي
فضلت بصاله شويه بعدين قامت من غير ما تتكلم و راحت دخلت اوضه عيالها و قفلت الباب استوعب عبدالملك انها مش عايزاه و حتى مش بتحبه قام و خرج و قفل الباب ضحكت نورين و حست ان كل فرحة العالم اتجمعت في قلبها لأنها اول مرة تسمع منه الكلمة دي بس رجعت ملامحها زعلت تاني عدى يومين و كانت نورين واقفة بت ر اكل لعيالها في المطبخ و بتلعب معاهم خبط الباب و جري نور الدين يفتح و فجأة لقى جدته صفاء في وشه مامي مامي في ضيوف صفاء لا يا حبيبي انا مش ضيفة انا تيتا بصت نورين لقيت

