صغيرتي الحمقاء ج1

بقلم لولو الصياد

الفصل الثامن عشر ….

عشق …ابنى جراله حاجه
الطبيب……الرصاصه كانت مستقره قريب جدا من القلب والطفل نزف كتير
يحيى ..بعصبيه…اتكلم ابنى كويس
الطبيب….الحمد لله قدرنا نخرجها وعوضنا الدم بس حاليا هيتنقل العنايه المركزه علشان نطمن عليه وبعدين ننقله غرفه عاديه
عشق….بامل….يعنى هو كويس
الطبيب بابتسامه هادئه …..الحمد لله ربنا كتبله عمر جديد
يحيى ….احمدك واشكر فضلك يارب
هبه ….حمدالله على سلامته ومبروك نجاته
الاب…..الحمد لله
اكرم …..ربنا يحميه ليكم يارب
سهر….مبروك نجاه حسين
عشق وهى ترتمى فى حضن يحيى وتبكى بقوه…..حسين ممتش يا يحيى
يحيى وهو يضمها الى صدره ….الحمد لله ربنا كبير وعالم بحالنا ….
حسن …بابا حسين صحى
يحيى وهو ينخفض الى مستواه ويضمه له ….ايوه يا حبيبى وبقى كويس
حسن …..طيب عاوز اشوفه
يحيى بهدوء ….. مش هينفع دلوقتى بكره تشوفه
حسن ….طيب
جلس الجميع امام العنايه المركزه كل شخص يفكر بشىء ما
…
يحيى يفكر من فعل ذلك وعندما حضر البوليس لم يهتم اى شخص لانه لا يعلم من فعلها ويعلم علم اليقين انه هو المقصود ولكنها اصابت طفله البرىء ولا ينكر انه يشك وبقوه فى منى بعد تهدديها له لكن لا يملك الدليل على ذلك ولكن لن يهدء له بال حتى يعلم من فعلها ولكن بداخله ذنب كبير لانه هو السبب فيماحدث لولا رجوعه الى مصر ما كان حدث لحسين اى شىء ولم يكن تعرض الى تلك الطلقه الغادره وقد اتخذ قرار بينه وبين نفسه وحلف على تنفيذه ولكن بعد معرفه الجانى والاطمئنان علىهم …..
….
عشق كانت فى حاله يرثى لها القلب منذ ان ضرب ابنها بالنار وهى تشعر وكان هناك س\كين غرس بقلبها نعم الطبيب طمئنهم عليه ولكن قلبها لم يشعر بالراحه بعد لن يهدى لها بال حتى ترى طفلها ولكنها رفعت عيونها ونظرت الى يحيى الجالس قرب صديقه بحزن نعم شعرت براحه كبيره لوجوده معهم كانت تستمد منه القوه وتشعر بالراحه حمدت ربها وشكرته لوجود يحيى الى جانبها
………
اكرم ..كان يجلس الى جوار يحيى وهو يختلس النظرات الى هبه التى تتحدث بهدوء الى شقيقته وتبتسم من حين لاخر لكلام سهر شعر بنغزه فى قلبه كانه يرى حبيبته نفس الابتسامه الهادئه لالا لن يتحمل رؤيتها اكثر من ذلك لولا حادث حسين ماكان رائها مره ثانيه
….
اما هبه وسهر كانوا يتعرفون كل منهم على الاخرى والاب كان صامت يدعو الله ان ينجى حسين ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *