قصة جديدة

-على فكرة الفستان ده وحش اوي عليكِ, وموضة قديمة اصلًا في حاجات كتير أحدث من كده.

بصت له بصدمه من جملته اللي مكانتش متوقعاها, واول حاجه جت في بالها في اللحظه دي وهي بتفتكر ازاي كانت متحمسه انها تلبس الفستان الجديد وتشوف رد فعله عليه, لكن كالعاده رده بيكون مخالف خالص للي كانت منتظراه, والمرادي كسرتها كانت شبه كسر طفل فرحان بلعبته وغيره بيقوله انها قد ايه وحشه, يمكن اكتر حاجه وجعتها بعدين انها معرفتش ترد, اتجمدت وسكتت وابتسمت ابتسامه سخيفه بتعدي بيها الموقف.

لكنه مسكتش وهو بيكمل:
– على فكره مش عيب تتعلمي تحسني من مستوى لبسك ومن شكلك ومن ستايلك عمومًا, لازم الواحد يبقى دايمًا في تطور ويسعى انه يكون احسن في عيون كل الناس.

وهنا ردت وهي بتسأله:
– بس المفروض احاول ابقى احسن في عيوني انا, مش في عيون الناس, لان عمري ما هقدر ارضيهم.

رد من غير اهتمام:
– بلاش كلام الانشا ده, لو انتِ بتلبسي كويس ومهتمه بشكلك كل العيون هتشوفك حلوه.

– انا عايزه اروح يا نائل.

-اه جينا بقى لشغل العيال والقمصه, هو كل خروجه هتنتهي ب عاوزه اروح يا نائل؟

بصيتله بغيظ حقيقي وهي بتقول:
– طب ما تقول لنفسك, هو مين اللي بينكد على التاني.

– بنكد علشان بقول رأيي في لبسك ابقى بنكد, على فكره انا من حقي اللي مش عاجبني فيكي الفت نظرك له, يعني انتِ لو عملت معايا نفس الحاجه انا مش هتضايق, مش المفروض اننا مراية لبعض برضو انا بقولك اللي ممكن تكوني مش واخده بالك مني.

سندت دراعها على الترابيزه وهي بتسأله:
-ويا ترى ايه اللي مش عاجبك فيا تاني؟

وبكل بجاحه جوابها على سؤالها فعلا:
– بصي يا سهر يا حبيبتي, انتِ بس لو اديتي نفسك ساعة واحدة في اليوم تبصي على شوية فيديوهات على النت, تبحثي عن استايل مناسب في الحقبة اللي احنا عايشين فيها, تشوفي البنات اللي في سنك بيلبسوا ازاي, بيجملوا شكلهم ازاي وهم خارجين, بيهتموا بنفسهم ازاي, مش هتبقي محتاجه لكلامي اصلا , يعني دلوقتي الدنيا اتغيرت وبقى في وسائل كتير اوي تقدري تطوري من نفسك عن طريقها.

بصيت له بخزلان وهي بتعلق:
– اه يعني انتَ عاوز لبسي يبقى شبه البنات اللي بتطلع تعمل فيديوهات واحط ميكاب زيهم وابقى ماشيه اتعوج على الناس زي ما بيتعوجوا, كده انا ابقى بنت في وجهة نظرك!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *