(أشباح المخابرات2) الفصل ال26
بقلم أية محمد رفعت

آشباح_المخابرات2…(#الجزء_الثاني!..)
#عــزازيـل! … (A. O. 666).
#وحش_غير_معروفٍ_للبشر_ولم_يكن_منقرضًا_لتعرفه!!
#الفصل_السادس_والعشرون.
توقفت محلها وهي لا تستوعب ما قاله هذا الماكر للتو، استدارت صوبه تحدق فيه بنظرةٍ ثاقبة، وحينما رأت تلك البسمة الخبيثة تحتل ثغره سألته:
_إنت قولت أيه؟
اتسعت بسمته وأجابها بينما يستند على ذراعيه:
_عارف إن اللي اتقال زي الطرب الموسيقي كده، بس لما بيتعاد كتير بيفقد رونقه، ومع ذلك هعيده تاني عشان خاطر عيون الغزال دول.
وغمز برماديتاه وهو يحرر قوله:
_أنا بحبك يا دكتورة.
بصعوبة اختلقت الكلمات عن لسانها، ورددت بتيهة مما وُضعها به:
_إنت اتجننت! إزاي تسمح لنفسك تتكلم معايا كده؟
قال بجراءة ودون ذرة تراجع عما قاله:
_أيه الجنان في الحوار، حبيتك وعايز أتجوزك فين الغلط اللي في الموضوع؟
برقت بدهشةٍ من ثقته بالحديث، وسلاسة قوله، كأنما الأمر عاديًا، بينما يتابع هو وهو يراقبها بمكرٍ:
_الا بقى لو قلبك ملك لراجل تاني يا دكتورة.
واستطرد بملامح اجتهد ليجعلها اجرامية رغم نبرته المرحة:
_لو ده حصل هتكوني بتحكمي عليه بالموت، أنتِ محتاجة تعيدي حساباتك كويسة، وتفكري في العرض ده كويس، وبالاخص في صاحب العرض.
شيعته بنظرة غاضبة، وصاحت:
_مش محتاجة أفكر، عرضك مرفوض من قبل ما أفكر فيه.
بسمته الهادئة أغاظتها، وخاصة حينما قال:
_صدقيني محتاجة تفكري وتحسبيها صح يا دكتورة، موافقتك لما تيجي برضاكِ أفضل لما تكوني مطيعة بالاجبار.
ربعت يديها أمام صدرها بقوة لحقت نبرتها:
_سيادتك بتهددني؟
هز رأسه بكل تأكيد:
_بالظبط.
واستطرد ببسمة ماكرة:
_ أنا عمري ما حرمت قلبي من حاجة هو عايزاها، لأنه قنوع ومالوش طلبات أصلًا، المرادي لما طلب، طلب جميلة قصر الوحش فأعتقد إني هلبي ليه طلبه أكيد، خاصة إن الطلب المرادي عاجبني، قلبي سلطاني وكلمته مُطاعه يا دكتورة.
تحررت من عقدة يديها، وفاهت ببرود:
_شكلك عايشلي دور سلطان زمانك وأنا الجارية، فوق يا حبيبي زمن الجواري اللي مقطعين نفسهم عشان السلطان ده انقرض مع العصر العثماني، إنت مش محتاج دكتور علاج طبيعي، إنت محتاج دكتور يعالجك نفسيًا.
توالت ضحكاته الرجولية تباعًا، وهو يغلق عينيه هاتفًا باستمتاعٍ:
_حبيبك!! الكلمة دي عايشتني في حالة عمري ما تخيلت إني هعيشها في يوم من الأيام!