لا أدري كيف احببتها
بقلم دعاء حجاج

ادم قعد عالطول وقال بكل هدوء:جدو انا مش فاضي للكلام ده
_ليه مش بتحب مراتك
ادم من غير تفكير:لا احم اه طبعااا
_وبعدين لو خايف على الشركه انا هتوكل بكل حاجه وبعدين انت بتروح الشركه كل شهر مره
فاطمه كتمت ضحكتها
_انتى اي رايك يا بنتى
فاطمه بصت لأدم اللى شاور بايدو بمعنى ارفضي
_احنا هنسافر فين يا جدو ؟
_بصي انا حجزت اربع تذاكر اتنين لانجلترا واتنين لفرنسا اختاروا
ادم في سره:أوعك توافقي وربنا لو وافقتى لتكون نهايتك على أيدي
فاطمه بصت لادم وقالت:انا بحب باريس اوى وموافقه طبعا
ادم بص ليها وكان عايز يقوم يقبض روحها في أيدو ولكن ازاى ؟
_حلو اوى مراتك وافقت يا آدم انت اي رايك
ادم ضغط على سنانه وقال:طالما الزفته موافقه موافق طبعاا
_زفته ؟
ادم بص لفاطمه وقال:اقصد مراتى حبيبتي اللى وربنا ما هر”حمها
فاطمه ضحكت وقعدت جنب ادم وقالت بهمس: اسكت عشان هنت”فضح قدام جدك
_اقوم انا بقاااا عشان عندي مشوار
ادم قام وقال:طب ما تقعد معنا يا جدو وبعدين اهو نفطر سوا
_بالهنا والشفا انا فطرت من بدري المهم التذكرتين اهم يلا عن اذنكم
ادم وصل جدو لحد الباب
_خد بالك من مراتك الطائره هتقلع كمان يومين أوعك تسبها
_حااضر يا جدو
خدوا في حضنوا وقال:يلا عايز حاجه
_سلامتك
بالفعل طلع وادم قفل الباب جامد اوى وفاطمه قامت عالطول ورجعت لورا وكانت أيدها بترتعش من الخوف
_بتحبي باريس صح
فاطمه محاولة اغاظه ادم:اوى
ادم قرب منها وقال:انا هعرفك يا بت الانواري ازاى تتحدي ادم الانصاري
ادم طلع يجري وراها عالطول ولكن فاطمه دخلت الاوضه وقفلت الباب عالطول وادم خبط على الباب جامد وقال بزعيق:افتحى الباب
_لا مش فاتحه انت عايز تضر”بنى
_اضر”بك ده كلمه صغيره اوى على اللى هعملوا
_طب والله ما انا فاتحه
_حلو اوى طب وربنا ما انا متحرك من مكانى
فاطمه فرحت اوى يمكن مش عايزه ادم يروح البا”ر ؟
فاطمه شغلت اغنيه اجنبيه هادئه وقعدت تغنى معهااا وادم كان متنرفز اوى وقال:غنى غنى وربنا لخليكى تر”قصي على واحده ونص
فاطمه قعدت تضحك وقالت:ينهاااري حبي ليا بيزيد اكتر واكتر
(اي ده ؟ فاطمه بتحب ادم وده من امتى تعالوا نعرف طبعاا انا قولت جد ادم صديق جد فاطمه وكانت فاطمه بتروح ساعات مع جدها لقصر الانصاري وكانت بتشوف ادم ولكن هو مكنش بيشوفها عشان كان مشغول اوى مع البنات )
_بت افتحى الباب انا مش بهزر والله غضبي وحش اوى
_ما انا لو فتحت الباب هتضر”بنى
_مش هضر”بك
_كدااب
_ مش هضر”بك صدقينى
فاطمه فتحت الباب فعلااا وادم قام عالطول ومسك ايدهاا جامد اوى ودخلها في الحيطه
_اعااااا انت قولت مش هتضر”بنى انت كداب
_حلفت ؟ ثم كمل: لاءء
فاطمه بخوف:طب انا اسفه مش هعمل كده تانى
_هو انتى لسه هتعملى مش كفايه اللى عملتى
فاطمه بطفوله:انا اسفه يا آدم يا قمر يا بتاع البنات يا صا”يع
