شهد السلطان ج1

 

شهد ابتعدت عنه ولم تجبه….

 

سلطان مخصماني اياك..

 

شهد….

 

سلطان جذبها من يدها وحاوط خصرها بيديه..حقك عليا ..بس اتعصبت لما سمعتك تطرديها هي وسليم..وانتي خابره زين سليم كيف ابني ..ومقبلش حد يزعله..

 

شهد بدموع حاولت منعها والله مطردتهاشا ..

 

سلطان ابعد خصلات شعرها بحنو منا عارف..

 

شهد عارف كيف..

 

سلطان امينه سمعت كلامكم وجت بلغتني..وكمان سليم لما سالته..

 

شهد ابتعدت عنه بهدوء…

 

سلطان ايه هنفضلوا زعلانين اكده كتير..

 

شهد….

 

سلطان تبعها وهو يراها تلف شعرها بهدوء..لترتدي حجابها. هتنزلي..قبل مانتصالحواا..

 

شهد …

 

سلطان نزع عنها حجابها ونثر شعرها اكده احسن..

 

شهد بضيق بطل بقى عايز ايه..

 

سلطان جذبها لترتطم بصدره تفتكري اكون عايز ايه..

 

شهد بتوتر من قربه وقالت بسرعه انا عايزه ازور ابوي يومين اكده..

 

سلطان ضغط على خصرها بغيظ ورفع حاجبه باستنكار..تروحي فين..

 

شهد بخوف وتوتر وهي تتألم هروح… ازور… ابوي….

 

سلطان اغمض عينيه محاولا عدم الغضب انت لسه زعلانه اياك..انتي خابره زين انا مقبلش على سليم ..سليم ابن اخوي ويتيم..ولما سمعتك بتطرديهم اتضايقت منك..كان سوء فهم يعني متكبريش الحكايه..

 

شهد بتوتر حاولت الابتعاد عنه لكنها لم تستطيع انا مقولتش هغضب عند ابوي قولتلك هزوره..

 

سلطان وليه دلوقتي..

 

شهد عشان وحشني..

 

سلطان مش كان اهنيه من يومين..

 

شهد بتذمر مش عايز تصالحني يبقى تاخدني ازوره ..

 

سلطان هز رأسه بابتسامه ماشي هاخدك بس مفيش مبيت هناك تفضلي طول النهار ومع المغرب هجي اخدك.

 

شهد بس..

 

سلطان مبسش مفيش غير اكده والا مفيش مروح هاا قولتي ايه..

 

شهد بتذمر ماشي..

 

سلطان قبلها بحب ليضع جبينه على خاصتها يعني خلاص مش زعلانه..

 

اومات برأسها بحرج وهي تنظر الى الأرض..

 

_________

 

رباب خودي بالك منيها دي باينها عقربه..

 

شهد بدموع انا قولت لابوي اني مش حمل ضراير بس اقول ايه ربنا يسامحه..وياخده الحيه مراته..

 

رباب والتانيه عامله معاكي ايه..

 

شهد امينه ..لا مفيش منها .. دايما بتصالحنا على بعض..انا مرات انسى انها ضرتي ..من كتر متديني نصايح..هي بتعاملني كني اختها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *