شهد السلطان ج1

 

بكري ياسلطان ..

 

سلطان بحده لو مراتك عملت اكده هتعمل ايه..هتصبر زي متطلب مني اكده.

 

بكري…

 

خرج صوتها المتقطع وسط شهقاتهت وهي تلتحف بالملأة تغطي جسدها وتستند على الحائط بتعب محصلش ..مخنتكش ياسلطان والله معمل .لتسقط ارضا ويغمى عليها..

 

وبعد مرور اسبوع…

 

في منزل سلطان..

 

نعمه مراتك فين ياسلطان..

 

سلطان بسخريه خرجتها سياحه يومين ..

 

سهام ابتسمت بحقد..

 

نعمه بتهديد والله لوجرالها حاجه مها…

 

سلطان متكمليش عشان انا مبتهددش..ياحجه..

 

نعمه تغيرت قوي وبقيت قاسي…

 

سلطان ببرود متغيرتش انا رجعت لاصلي اللي تربيت عليه..

 

نعمه البت عملت ايه طيب…

 

سلطان تجاهلها انا ماشي ..

 

______

 

بكري.اطلعي..

 

هدى بصدمه بكري.انت عرفت اني هنا كيف.

 

اطلعي مفيش وقت..

 

صعدت بسرعه معه ليوقود سيارت بسرعه ويختفي عن الانظار بالقدر الذي كانت سعيده لقدومه بالوقت المناسب..وانقاذها بالقدر الذي كانت خائفة منه ومالذي سيفعله بها..الان

 

ركن السياره امام المنزل..وحل الصمت لثواني معدوده قبل ان تتكلم..

 

هدى بخوف بكري اني..

 

بكري بهدوء وغضب مكتوم مش عايز اسمع حسك انزل واطلعي اوضتك طوالي..

 

هدى انا والله يابكر..

 

بكري بصراخ انزلي..

 

اسرعت بالنزول وهي لا تدري مالذي ينتظرها ..لتصعد غرفتها بسرعه…

 

ووووووو

 

____

 

في السرايا السوده..

 

كانت مستلقيه على سريرها مع الوقت شفيت جراح جسدها ولكن هل سيشفى قلبها ..وهل ستعود كما كانت..قاطعت شرودها الممرضه..وقت الدوى هتاخدي الدوى عشان تنامي..

 

اومأت برأسها باستسلام فكيف ستهرب من هذا المكان الخالي قصرا بين الجبال يحيطه الحرس من كل مكان .. وهي تأخذ الدواء تجمدت اوصالها وهي تسمع وقع خطواته فهي منذ ذلك اليوم لم تره..لتصدم فور رؤيته يب…

 

يتبع….شهد السلطان. 20

 

ابتسامة على وجهه قهرت وهي ترى البرود يعتليه وكأنه لم يفعل شيءً

 

سلطان للممرضه..اطلعي..لتخرج بسرعه..

 

نظر اليها ليجلس بجانبها على السرير حرك اصابعه على وجنتيها لتتسلل الى شفتيها مرر ابهامه يتحسس شفتيها ..لتبعد يده بحده و تتراجع الى الخلف ليخترق سمعها صوته الهادء عامله ايه دلوقتي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *