لفت انتباه
بقلم أمنية الريحاني

ريم: ومين قالك انى لسه بحبك دا وهم فى دماغك لوحدك يا دكتور واكيد ادام حب ومشاعر عصام الجميلة دى اكيد مع الوقت هحبه
ماجد: يعنى خلاص يا ريم قررتى تنسينى؟
ريم: كفاية لحد كده يا ماجد ارجوك خلينى الملم الى فاضل فيا عشان اعرف اكمل حياتى
ماجد بوجع: انا هسيبك يا ريم بس عايز اقولك انا عمرى ما هقدر انساكى ولا عمرى هبطل احبك هتفضلى اهم شخص فى حياتى عن اذنك
بيمشى ماجد وريم مبتقدرش تمنع دموعها من النزول هى فعلا بتحبه اكتر من نفسها بس كرامتها منعاها تعترف بده.مكنتش تعرف ان فى الى سامع كل حديثهم وبيتوجع اكتر منهم هما الاتنين
عصام بص لريم وغمض عينيه من الوجع كلامهم مع بعض كان بيقطع فى قلبه كأنه خنجر وكان كفيل ياكد كل ظنونه الى كان شاكك فيها بس يا ترى هيرضى يكمل مع ريم بعد الى عرفه وميحرمش نفسه من قربها منه ولا هيقرر يسيبها.
الفصل الثانى عشر
بتمر الايام وريم بتحاول تقرب من عصام وبتحاول تستجيب لمشاعره وحبه على قد ما تقدر لكن الموضوع كان اصعب مما كانت تتخيل وعصام كان عايش فى حيرة ومش عارف ياخد القرار اما ماجد فحياته بقت باهتة جامدة ونسى تقريبا يعنى ايه ضحك حتى تدريب التنس الى بيعشقه بقى مهمل فيه ومبقاش مركز فيه
فى النادى:
فى يوم من الايام خرجت ريم مع عصام وراحوا النادى كانت ماشية معاه وحاطة ايديها فى ايديه لكن عينيا كانت بدور على حد . قعدوا الاتنين على تربيزة وكانوا بيتغدوا وبيتكلموا لكن بعد شوية اتفاجئوا بماجد ظهر ادامهم وقعد بعيد عنهم لكن عينه كانت مراقباهم. ريم اول ما شافته حست بقلبها بيدق بسرعة واتلخبطت ومكنتش على بعضها نظرة عينيها لما شافته كانت كلها وجع وماجد كمان كانت باصص عليها بشوق وبوجع فى نفس الوقت . اما عصام فكان شايفهم وحاسس بكل الى بيدور حواليه
عصام: ها يا ريم هتفضلى كده لحد امتى؟
ريم انتبهت لنفسها: ها انا معاك يا عصام كنت بتقول ايه؟
عصام بابتسامة باهتة: بقولك هتفضلى كده لحد امتى؟
ريم باستفهام: مش فاهمة يعنى ايه؟
عصام: هتفضلى لامتى بتهربى من الحقيقة ؟
ريم: حقيقة ايه يا عصام انت بتتكلم عن ايه؟
عصام: بتكلم عن ماجد يا ريم
ريم: ماجد ! ماله ماجد ! ماجد موضوع واتقفل من حياتى
عصام: بس الى شايفه غير كده يا ريم نظرة عينيكى مبتقولش كده
ريم: نظرة عينيا بتقول ايه يا عصام

