قيود صعيدي

بقلم زهرة الربيع

افراح اتطمنت لما قال كده ومسكت فيه بدون وعي منها وهو كان بيبص لعيونها بحب واضح فيهم ونيمها على السرير وقعد جمبها وشدها لحض.نه بحنيه

افراح قالت بقلق …بدر انا
بدر حط صباعه على شفايفها وقال..قولنا ايه ..متخافيش..مفيش حاجه هتحصل من غير رضاكي ارتاحي
افراح ابتسمت ونامت على صدره وقالت بارتياح عارف رغم كل الوجع اللي بعيشو هنا لاكن حض.نك ادفى حاجه..حتى يوم دخلتنا بعد اللي حصل شدتني لحض.نك حسيت بهدوء وسكينه رغم كل اللي عشتو
بدر ابتسم بحزن وباس راسها وقال..حقك على راسي مقصدتش اخوفك ولا اذيكي
افراح قالت بضيق…انا مبحبش اتكلم في الموضوع ده
بدر اتنهد وقال..ماشي… طيب قوليلي ايه كمان بيعجبك فيا غير حض.ني ها
افراح اتنهدت وقالت ….انك اوقات بتبقى حنين جدا صحيح اوقات تانيه بتبقى نطع وبارد وغلس ووقح ومتتعاشرش لكن اوقات بتبقى حنين
بدر اتسعت عنيه بدهشه وقال…ياريتني ما كنت سألت ياريت كان لساني اتشل قبل ما انطق يا بعيده
افراح ضحكت جامد واتخبت في حض.نه اكتر وهيه بتحاول تنسى كل حاجه وترتاح شويه في قربه
بدر اتنهد وهو حاسس انو ملك الدنيا في قربها واخيرا قدر يحس بانها مرتاحه في قربه

وعدت الايام بينهم في استقرار شديد مش بس استقرار ده سعاده كبيره كمان
بدر كان بيعمل كل اللي يقدر عليه والمستحيل بالنسبالو كمان علشان يرضيها
بقى يخرجها معاه ويشوفو كل الأماكن اللي تحبها واخدها عند الدكتوره واطمنو على طفلهم وكان بيشتريلها حاجات كتير من غير ما تطلب وكل حاجه كانت حلوه اوي بينهم
وافراح بقى كانت اتعودت على وجوده جمبها قدر يملا الفراغ اللي ساكن قلبها وبقت تستنى رجوعه على البيت بالعافيه وتنسى تلدنيا كلها معاه
بس طبعا كانت حاسه بندم رهيب لانها كلمت الظابط وعرفته كل حاجه عن معاد التسليم وخايفه ما تقول حاجه لبدر وفي نفس الوقت مش قادره تتحمل طيبته وحنيته اللي بتحسسها بانها ظلمته
وبعد شهر في يوم التسليم كانت قاعده في الاوضه ومتوتره جدا ورايحه جايه برعب انهارده الظابط هيداهم المخازن وهيه لسه مقدرتش تقول لبدر حاجه. وووووو

يتبع….

الحلقة الخامسة

قاعده في الاوضه ومتوتره جدا ورايحه جايه برعب انهارده الظابط هيداهم المخازن وهيه لسه مقدرتش تقول لبدر حاجه اخدت نفس عميق وعزمت امرها تقوله اول ما يجي
قطع شرودها لما دخل وفي ايده شنط كتير وقال بحماس ….بصي جبت ايه وياي مش هتصدقي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *