أحببت خديجه ج1

بقلم ريحانة الجنة

كفاااك يا قلب…كفاااك ومازلت علي عهدك….اهدئ وتناسي ارجوووك…فأنا ما عدت استطيع التحمل…..ااااااااه من شوقي لك زيني….اااااه منك يا زين…ولكن مهما فعلت ومهما تألمت بسببك….ستظل زين الرجال في عيني وسيدهم…انت….انت فقط….

خرج مروان من المرحاض وهو يجفف خصلاته بالمنشفة وقع نظره عليها وهي شاردة الذهن لم تشعر به حتي ولا بخروجه من المرحاض. اقترب منها وجلس بجوارها ومد اناملها تتحسس وجنتيها بدفئ وهو ينظر لها بحب.

مروان ابتسم: حبيبتي سراحانة في ايه. وليه بتبكي..

نظرت له هي ولم تعرف بما تجيبه ابتسمت برقة وهزت رأسها بخفة.

خديچة: مافيش حاجة انا كويسة…ماتقلقش..

مروان وقد شعر انها ربما تبكي بسببه وتأنب نفسها علي زواجها منه وتشعر بالندم…

مروان بتساؤل: ديچة انتي ندمانة انك اتجوزتيني مش كدة. ااانا عارف وصدقيني مش بلومك..انتي معاكي حق في ندمك….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *