وللنصيب رأي آخر ج1
بقلم لولينا محمد

نهى وهى فى الشاور كانت جواها غضب غير عادى مش بتعيط بس غضب وعايزه تضرب او تكسر اى حاجة، خرجت من الحمام، وصلت الظهر ولبست ونزلت الجيم….
فى الجيم لعبت شوية على المشايا ، وبعد كده حست ان جواها غضب عايزه تطلعه، راحت على الكيك بوكسينج (Kickboxing)، وفضلت تضرب فيه وتطلع فيه غلها وغضبها من كل حاجة حصلت معاها فى حياتها بس من غير ما تنزل دمعة واحده، وكأن الدموع نشفت ومابقاش عندها دموع وحاطة الهند فرى وبتسمع اغنية ( believer)، تليفونها رن، شافت الإسم ابتسمت بهدوء…
نهى بإبتسامه: حبيبت هارتى لولو !!
ولاء بضحكتها المعهوده: اه يا نادلة يا واطية ياللى مابتسأليش على حد..
نهى بتقطع كلامها بضحك: حيلك…حيلك يا بنتى بالراحه عليا شويه، ايه بلاعة واتفتحت ما تهمدى شوية.. وبعدين من إمتى يعنى انا بسأل على حد ولا بكلم حد؟!
ولاء بحب: ما انا عارفه انك مش بتكلمي حد غيرى، وقافلة على نفسك كل البيبان و الشبابيك والمراوح، ربنا يستر و ماتقفليش كمان التكيف هههه..
نهى بضحكة صافيه من القلب: هههه لا فى دى ما تقلقيش مش هقفل التكيف، المهم ، كل سنه وانتى طيبه بمناسبة شم الفسيخ.. قصدى النسيم ههههه
ولاء بحب: وانتى طيبة يا قلبى،، شكلك عملتى زى كل سنة صح؟!
نهى بتعجب: هو فى ايه إنهارده!!، انتو متفقين عليا ولا إيه، ايوه يا ستى عملت زى كل سنة ومروحتش عند خالى، ارتحتى؟!
ولاء بحزن: يا بنتى اهمدى شوية حرام عليكى أمك وخالتك وخلانك عايزينك فى وسطيهم انتي مش عايشة لوحدك، هتفضلى لحد إمتى بالشكل ده مع خالك؟!
نهى بهدوء: صدقينى فعلا مش عارفه اتغيرت كتير، ايوه مشاعرى مابقتش زى الأول، مابقاش يفرق معايا حد ولا زعل حد، إللى عايز يمشى يمشى، واللى عايز يفضل يفضل، مابقتش عارفه امسك إيد حد، ومش عارفه لحد إمتى هفضل أتجنب اونكل فادى، سيبى الأمور تتحل لوحدها.
ولاء: طيب سيبك انتى من كل ده، المهم عايزه اشوفك.
نهى برخامه: شكلك كده جيبالى قضية صح؟!
ولاء بضحك: هههه اه يا أروبه عرفتى إزاى؟!
نهى بتضحك: هههه عيب عليكى يا جميل ده إحنا دفنينو سوا…
ولاء: هههههه ماشى يا رخمة، هتيجي إمتى؟
نهى بجدية: بت انتى…. متخلنيش أقلب عليكى ، وأطلعى من نفوخى، خليكى فى حالك وملكيش دعوه بيا، مش همسك قضايا لحد، لو عايزانى اجيلك نقعد مع بعض شوية كان بها، غير كده ملكيش حاجة عندى..
ولاء بهزار عشان تمتص غضب نهى : يا ساتر عليكى انتى ايه مش هتبطلى تدخلى شمال فى حد، لا ياستى لا قضايا ولا حاجة هستغلك بس فى أستشاره قانونية..
نهى : اممممم، ماشى هعمل نفسى مصدقه،، هشوف إمتى وهكلمك أقولك هجيلك إمتى، تمام؟
ولاء: تمام ، هستنى تليفونك، سلام يا قلبى.
نهى: سلام يا حبى.
ولاء قفلت مع نهى وزعلت على صاحبة عمرها.
ولاء صاحبة نهى الأنتينم، مع بعض بقالهم اكتر من ٢٠ سنة، أتعرفوا على بعض فى الكلية من سنة أولى وهما مع بعض، ولاء متجوزه من احمد زميلهم فى الشلة، بعد قصة حب غير عادية، وظروف صعبة مرت بيها ولاء مع احمد..
احمد و ولاء اتخطبوا وهما فى الكلية بس اتخنقوا مع بعض وفسخوا الخطوبة، اتقدم لولاء واحد تانى وفى لحظة طيش وغباء منها وفقت علية ، و بدل ما يعملوا خطوبة عملوا كتب كتاب، بس ولاء مقدرتش تحبه ولا عرفت تتعامل معاه زى ما كانت بتتعامل مع أحمد، الحب إللى مابينهم كان غير عادى، لدرجة ان روحهم كانت واحده وكل إللى يشفهم يفتكرهم أخوات من كتر الشبه ما بينهم..
نهى كانت اكتر واحده مصدومة، كانت مشاعرها واحساسها باللى حواليها أكتر منهم، كانت بتعيط عليهم…
ولاء ماقدرتش تكمل مع جوزها، كلمت نهى انها مش عايزاه وعايزه تطلق منه، حاولوا يتكلموا معاه بس مرديش يطلقها بالتراضي.
《فلاش باك…》…
نهى لولاء: مفيش غير حل واحد، الخلع، ترفعى قضية خلع.
ولاء بإنهيار و دموع: نهى مش هقدر اعمل حاجة لوحدى مش هعرف اروح واجى والإجراءات، انا فعلا خايفة وحاسة انى مستنفذه من كل حاجة، انا هعملك توكيل ترفعيلى انتى القضية..
نهى بذهول: انتى مجنونة يا بنتى.. انتى اكيد بتهرجى.. انا لسه متخرجة وتحت التمرين، عايزانى انا امسكلك قضيتك.. يعنى يوم ما اجرب امسك قضية لوحدى تبقى فى صاحبتي.. انتى اتهبلتى ولا جرا لعقلك حاجة…
ولاء بتمسح دموعها و بتهزر: انا موافقة تجربى فيا بدل ما تجربى فى حد غريب على الأقل هرحم البشرية منك لو جرالى حاجة بسببك.. ولاء بتكمل بجدية: انا عارفه انك لسة تحت التمرين، وعارفه كمان ان خالك سامى هيبقى معاكى، انا هعملك توكيل ليكى وليه.. نهى انتى صاحبتى واختى ما تسبنيش انا واثقة فيكى..
نهى بتردد: خلاص يا ولاء بس طبعا لازم تبقى عارفه ان فى إجراءات لازم تحضرى بنفسك، مش هينفع فيها الحضور بالتوكيل لازم حضور شخصى والقاضى هيسألك كذا سؤال شخصى..
ولاء: انا عارفه وفاهمة تقصدى إيه، بس طبعا هتحضرى معايا صح؟!
نهى: اكيد طبعا، انا هعرف سامى عشان طبعا لازم القضية تترفع تحت إشراف محامى متمرس، مش محامى تحت التمرين.
ولاء بجدية: تمام انا بكره ان شاء الله هعملك التوكيل بأسمك انتى وخالك.
نهى فعلا رفعت لولاء قضية الخلع تحت إشراف سامى، بس هى إللى اشتغلت عليها، وفى الحاجات المهمة سامى بيحضر معاها هى وولاء..وكسبت قضية الخلع، وبعد شهور العدة احمد رجع لولاء واتجوزوا، ومعاهم زياد، ومازن، وآخر العنقود سيدرة( اللهم بارك فيهم، ويرزق كل مشتاق للذرية الصالحة)..
《باك… 》….
ولاء بتدعى لنهى بحب: يارب يصلحلك حالك انتى وندى ويعوضك بالخير…
فى النصف الآخر من الكره الارضية، وبالتحديد فى ولاية المكسيك…
وائل: buenos días pedro
pedro: buenos días wale, como estás?
وائل: bien y tu?
pedro: mucha bien,
( الترجمة)
وائل: صباح الخير بيدرو.
بيدرو: صباح النور وائل، اخبارك ايه؟
وائل: تمام، وانت؟
بيدرو: تمام قوى، ” ونكمل بالعربى، بس الحوار بالأسبانى”..
بيدرو بحماس : هنبدأ مشروعنا إمتى؟! إحنا خلاص إتفقنا، ومش فاضل غير التنفيذ، العقود وإتمضت، هتسافر إمتى عشان تنفذ وتباشر المشروع؟؟
وائل بهدوء: انا حجزت النهارده، هنزل مصر و ابتدى أتكلم مع المهندسين وخلال شهرين ثلاثة بالكتير، هكون فى إسبانيا عشان تنفيذ المشروع، مش عايزك تقلق، ده لسه المشوار طويل.
بيدرو بحزن: انا مش قلقان انا عارف أسلوبك وطريقتك فى الشغل ومش اول مرة نتعامل مع بعض بس بصراحة انا متحمس قوى قوى للمشروع ده انت مش عارف هيفرق معايا إزاى.
وائل بحزن: انا عارف انت مستعجل ليه ومقدر حالتك دى بس صدقنى الأمور مش بتتاخذ كده، احزن وازعل لكن مايخدش منك اكتر من كده الزعل والحزن مش هيفيد بحاجة، مش هيرجع اللى راح، وحاول تنسى، اه عارف انك مش هتنسى بسهوله، بس لازم تكون قوى عشان بنتك محتجالك اكتر ما انت محتجلها، واللى انت بتعملو ده هيفرق معاها كتير وهتعرف إنك بتعمل عمل خيرى.
بيدرو بدموع: نفسى مارى تسامحنى على إللى حصل، فعلا ما كنش قصدى ان أخوها وأمها يموتو، ايوه عارف انى غلط وكنت سكران ومش فى وعيى واصريت انى اسوق بس إللى حصل حصل وهى مش قادره تسامحنى.
وائل بحزن: ماتفكرش كتير بيدرو ده مكتوب، المهم إنك تعوضها عن الى راح واديك بطلت شرب، قرب منها واستحمل منها كل صد، ومع الوقت كل حاجة هتعدى.
بيدرو بيمسح دموعه: يا رب يا وائل، اسيبك انا دلوقتي عشان تلحق تجهز نفسك للسفر، ومستنى منك تليفون. تشاو..
وائل: تمام، هبقى على اتصال بيك.. تشاو…..
وائل مهندس طبى ورجل أعمال… مطلق من ١٧ سنة، اتجوز وهو عنده ٢٣ سنه، من زملته فى الكلية سمر، سمر ماكنتش زميلته وبس.. كانت حبيبته، اتجوزوا بعد قصة حب حلوه و هادية.. سمر كان باباها عنده شركة اجهزه ومعدات طبية، وكانوا بيتدربوا مع بعض عند باباها فتره الكلية.. ولما باباها لاحظ حبهم لبعض وافق انهم يتجوزوا، لأنها بنته الوحيده، وحس قد إيه انه انسان محترم وداخل البيت من بابه ومش طمعان فى بنته ولا فلوسها.. بالرغم انه مش غنى ومعندوش املاك.. بس مكافح من طبقه متوسطه وخصوصا ان بنته متهوره ومتدلعة قوى، مهندس شاطر ومن أوائل الدفعة، فكان بالنسباله مكسب من جميع النواحي…
وائل كان وحيد أمه وابوه، بس عنده أخلاق وقيم ودين، مش متهور، بس صعيدى ودمه حامى…
بعد ما اتجوز سمر حصل مشاكل كتير بينهم.. هنعرف تفاصيلها بعدين… بس المهم جوزهم استمر ٣ سنين، ومفيش بينهم أولاد.. وأطلقوا وهو عنده ٢٦ سنه.. ساب شركة سمر وسافر بره فتره وبعدين بقى رجل أعمال…
نرجع بقى لبلدنا الحبيبة مصر ام الدنيا…
فى بيت فادى…
فادى لسامى بهزار: إيه يا عم كل ده تأخير انا عصافير بطنى بتصوصو ….
سامى بهزار: يعنى مانتش عارف أخواتك ومواعدهم، تقولهم ١٠ يجولك ٢ مواعدهم بايظة.
ندى بتجرى على ميرا حفيدة فادى ف فادى مسكها بحب: تعالى هنا رايحه فين مش تسلمى عليا الأول.. شالها وضمها قوى قوى بكل حب وحنية…
ندى بطفولة: اى اى ذقنك بتشوكنى… انا عايزه أنزل..نزلنى..
فادى بمشاكسة: لا مش هنزلك، هخليكى كده وهفضل أبوس فيكى واشوكك بذقنى..
ندى بوجع طفولى: لا لا مش عايزه خلاص عايزه ألعب مع ميرا…
فادى بحب نزلها عشان تلعب مع ميرا، وسلم على اولاد سامى ومراته، و على أحلام و منى، وبيسأل منى….
أنتو جيتو مع سامى، أمال كريم فين؟!
منى : فى الشغل عنده طوارئ النهارده.
فادى عنيه عالباب وكأنه مستنى حد يدخل.
دخلت من الباب منار مرات فادى…
منار: أهلا منى ، أهلا أحلام، إيه كل ده تأخير احنا مفطرناش وواقعين من الجوع..
منى بهزار وعنيها على سامى: احنا كنا مستنين سامى عشان يجبنا، هو اللى أخرنا..
منار بضحك: ماشى يا مونى ، هتكلوا فى التراس ولا جوه؟!
سامى بهدوء: هنا فى التراس الجو احلا من جوه..
منار ندهت على ريم ( بنت فادى الصغيره) عشان تجهز السفره ومعاهم ملك ويمنى ولاد سامى..
الكل ساعد فى تجهيز الفسيخ والرنجة، وقعدوا يكلوا، شوية ودخلت عليهم رنا بنت فادى الكبيره ومامت ميرا، وجوزها مصطفى..
سامى بهزار: مفيش سلام على الأكل، يلا ادخلوا وبعدين نسلم..
مصطفى بحماس: اه انا فعلا جعان قوى قوى، رنا مجوعانى من امبارح علشان اكلة الفسيخ والرنجة دى.. شد كرسى جنب سامى وقعد يأكل..
رنا بتعالى نوعا ما: اية مجوعاك دى؟!، انت جعت امبارح ما دخلتش ليه المطبخ وعملت اكل لنفسك؟، قال مجوعاك قال..
مصطفى بغيظ: اكيد يعنى بهزر مش قصدى حاجة وحشة يعنى..
رنا بصتله بتهكم: اه قول كده بحسب…
فادى جنب منار قرب من ودانها شوية وشوشها، وبعدين سكت..
منار بصت لمنى: أمال نهى فين يا منى؟! ما جتش معاكو ليه؟!
منى بصت لأحلام وسامى من تحت لتحت….. لحظات…. و رددت بتماسك شويه: نهى…
وللنصيب رأي آخر《جمود أنثى》
بقلمي / لوليتا محمد…
الحلقة ( ٢ )..
منى بترد بتماسك: نهى راحت تزور جارتها فى بيتها عشان عملت عملية، وشالت المراره وماكانتش عارفه تزورها فى المستشفى، فإستغلت اليوم انهارده وراحتلها..
منى حبت تخفف الوضع على فادى شوية من ناحية نهى..ومحبتش تقوله ان نهى فضلت الجيم على انها تكون موجودة مع خالها، عشان مايزعلش..
فادى ساكت وهز دماغه بتفهم لكن بحزن ملحوظ شويه..
ومنار باستفهام: هى نهى بتروح شقتها؟!
منى بتحفظ نوعا ما: اه ساعات بتروح وتاخذ ندى معاها عشان تعرفها بيتها وكمان تقوى علاقتها بالجيران، ساعات بيحتاجوها فى حاجات خاصة بإتحاد الشاغلين…
رنا بتكلف: هى خلاص قعدت فى البيت، صح؟!
منى بجمود: مسمهاش قعدت فى البيت، اسمها فترة نقاهة، نهى بتستجم شوية وبتجمع افكارها وقوتها..
رنا بتهكم: اه صح..
رنا تبقى بنت خال نهى خريجة حقوق بس اصغر منها ب٦ سنين، مشتغلتش ولا نزلت مع فادى المكتب، خلصت الليسانس وقعدت فى البيت، مش فى دماغها خالص الشغل ولا المحاكم، مجرد شهاده عليا وخلاص، ولا اتمرنت ولا اى حاجة، اتجوزت ومعاها ميرا أكبر من ندى بشهور.
بعد ما خلصوا اكل.. ريم ويمنى عملوا شاى و نسكافية، والقعده نوعا ما هادية وحلوه..
ميرا وندى بيلعبوا مع بعض، ريم ويمنى و رنا ومصطفى مع بعض بيشغلوا اغانى، وبيتكلموا، منى وأحلام ومنار، وسالى مرات سامى مع بعض..
فادى و سامى اخذوا جنب شوية و بيتكلموا فى الشغل.. كل واحد فيهم فاتح مكتب لوحده وبيشتغل لحساب نفسه، بس مجال المحاماة مختلف شوية عن بعض الأعمال الحره، ممكن حد فيهم يكون عنده شغل او جلسة فى نفس المحكمة، فبدل ما هما الإتنين يروحوا، ممكن واحد بس يروح والتانى يديله شغل يخلصه معاه، بحيث يوفروا جهد ووقت على بعض، وساعات بيساعدوا بعض فى القضايا وياخذوا آراء بعض…
فادى بيسأل سامى: هتروح فين بكره؟
سامى: عندى جلسة فى أكتوبر، و جلسة خبرا شمال الجيزه الساعة ٢.. لو عندك حاجة فى أكتوبر هاتها اخلصهالك.
فادى بتفكير: اممم، بكره عندى جلسة فى المحكمة الاقتصادية، وإشكال فى حلوان، ومعنديش حد يحضرها..
سامى بتعجب: ازاى يا فادى؟!امال المحامين إللى عندك فى المكتب بيعملوا إيه؟!
فادى: عندهم جلسات وشغل إدارى فى شمال القاهره وزنانيرى، والخانكة..
سامى بتفكير: اممم، طيب انا هكلم وحيد أشوفه فين بكره ولو فاضى يحضرلك الأشكال، أو المحكمة الإقتصادية..
فادى بقبول: طيب كلمه شوفه فين.
سامي بيتصل بوحيد صاحبه..
سامى: الو.. وحيد باشا، حبيب قلبى..
وحيد: معالى المستشار سامى بك التهامى… واحشنى يا باشا..
سامى: انت اكتر يا حبيبى اخبارك إيه؟
وحيد: بخير يا باشا.. فينك كده بقالنا كتير مسهرناش مع بعض؟
سامى: معلش يا حبيبى مشاغل ما انت عارف، بس اكيد هنتقابل قريب، هكلم باسم و نادر، ونحدد ميعاد نسهر فيه مع بعض..
وحيد: لا يا حبيبى، هنقضى يوم من اوله، نشوى فيه ونسهر للصبح..
سامى بضحك: خلاص يا باشا، ظبط انت القاعده وبلغنا بالميعاد … بقولك يا حبيبى انت فين بكره كده؟
وحيد: اسكندرية، عندى جلسة بكره هناك، ف سافرت النهارده عشان مش ضامن الطريق بكره… عندك حاجة هنا اخلصهالك؟
سامى بهزار: اه هاتلى معاك شوية رمل ومية..ههههه
وحيد بهزار: طيب قول سمك وجمبرى.. هههه.
سامى بضحك: ههه لا ياعم احنا لسة واكلين فسيخ ورنجة، عند فادى…
وحيد: معالى المستشار بحالة.. سلملى عليه كتير…
سامى: يوصل يا باشا… لما ترجع بالسلامة ظبط أمورك وكلمنى عشان الشوى….
وحيد: خلاص اول ما أرجع هظبط امورى واكلمك.. سلام يا صاحبى..
سامى: سلام يا حبيبى..
سامى قفل مع وحيد وبص لفادى: هتعمل إيه وحيد فى اسكندرية؟
فادى بحيره:مش عارف والله يا سامى…
سامى بغيظ: طيب ما تنزل ريم يا فادى معاك.. ما هو مش معقول ريم و رنا محامين وميعرفوش حاجة عن شغلك، انت محتاج حد منهم معاك فى المكتب.
فادى بحزن: محدش فيهم عايز ينزل.. هما مش عايزين يشتغلوا فى المهنه..
سامى: ماشى رنا مش هينفع تشتغل عشان ميرا ومصطفى، طيب و ريم إيه حجتها؟!
فادى بزعل: ريم مش عايزه تنزل، عجباها القعده فى البيت، والنادى..
سامى بحزن: والله خساره…
سامى فجأه بص لفادى وكأنه افتكر حاجة مهمه و بحماس: بقولك إيه يا فادى… إيه رايك لو اكلملك نهى تحضر إشكال حلوان؟!
فادى بص لسامى إللى إتفاجئ بكلامه وإقتراحه، و بإستغراب وفرحة خفيفة ظهرت عليه: نهى…، ماخطرش على بالى حاجه زى كده.. بس تفتكر نهى ممكن توافق؟!
سامى بحماس: انا ممكن اكلمها، واشوف هتقول إيه..
فادى بدهشه: بجد؟! ممكن توافق؟!
سامى بفرحه من جواه ان فادى حس بقيمة نهى وأنها شخص يعتمد عليه بس بيداريها مش عايز يظهرها قدام فادى، عشان فادى يبقى عارف ان نهى عندها رأيها وحريتها وفى نفس الوقت يرفع من شأنها قدام فادى: بص يا فادى، لما كنت بحتاج نهى ماكنتش بترفض، حتى لما كانت شغاله عند المحامى التانى، كانت بتقولى لو عايز حاجة من محكمة كذا انا بكره هناك قولى وانا اخلصهالك.. نهى مش بتعرف ترفض طلب لأصحابها لو تقدر تعمله.. ما بالك بخالها وانت محتاجلها…
منى كانت معدية من جنبهم وسمعت بالصدفة إسم بنتها.. فحبت تفهم بيقولوا ايه عنها..
فادى لسامى بحزن: هى عامله ايه فى حياتها واخبار القضايا بتاعتها إيه؟!
منى انتبهت لسؤال فادى وحبت تسمع لهم…
