الفصل الأول قصي الجبالي هبط من علي فرسته بمهارة وبراعة ظل يسير بين ثنايا الجبال في سرعة شديدة راقت له يعشق هو كل شئ صعب وكل شئ به مجازفة ويعرضه للخطړ يمكننا ان نقول ان تلك الصفات هي التي دفعت القدر ليلقي به في ذلك العالم انه لعالم آخر حقا عالم متناقض تماما مع عالم يوتوبيا عالم خيالي مثالي يسوده الخير ولا ومكان للش ر فيه ويعمه السلام والعدل عالم به كل شئ مباح ! اتأخرت ليه يا قصي رد ببرود وهو بهم بالجلوس قائلا كنت بشوف مزا جي !! رمقه في عصبية ثم هتف واجما هو انت مش هتبطل مزاجك ده بقي اجاب بنفس نبرته الباردة بعد ان سحب كوبا من المياة وارتشف منه القليل لما تبطله هبقي ابطله انا كمان ! ايوة بس مش وقت الشغل كان ذلك رد حسن علي قصي بعد ان حدجه پغضب عات فأسترسل قصي حديثه قائلا براحتي وتابع لتغيير الموضوع ها كنت عايزني ف ايه نظر حسن للجهه الخلفيه تبعه قصي ليجد شابا ينظر له نظرة مبهمة وغامضه فأشار عليه بإصبعه موجها حديثه لحسن وهو يهتف بتساؤل مين ده ! تقدم الشاب منه وقام بتعريف نفسه له والدهشه ترتسم تدريجيا آخذه طريقها علي وجه حسن وقصي هتف قصي في انفعال استنكاري انت فاهم انت بتقول اية ! رد بصوت هادئ متراخ يشوبه شئ من الثقة وإلا مكنتش تعبت كل ده عشان الاقيك ! ساد صمت قاټل بينهم فبدأ الشاب حديثه متمهلا يقص لهم الأحداث والجميع تحت تأثير الصدمة ! كيف لذلك ان يحدث ولماذا اكتشف الأمر في ذلك الوقت تحديدا كيف سيتصرف كلا منهم بعد ان تظهر الحقيقة وتصبح علي الملأ هل كان جميعهم علي علم بذلك الأمر من قبل ولكن كلا منهم ينتظر الوقت اللازم للإنتقام ام الجميع اكتشفها عن طريق الصدفة البحته ! ماذا ان لم تكن صدفة وتلك الخطي مرتب لها من قبل ! جميعها الغاز دارت في أذهانهم ولكن لن نختلف علي ان الحقيقة مهما طال اختفائها ستظهر يوما ما حتما ! انهي الشاب حديثه معهم ثم خرج من داخل الكوخ بل من الصحراء بأكملها تاركا إياهم لازالوا تحت تأثير الصدمة هتف قصي مندفعا ده الوقت اللي هن تقم فيه لحياتي اللي ضاعت بسببهم يا حسن هن تقم ! وتابع بنبرة قا تمة ورحمة أمي وابويا ما هسيب حد ! احتجزت الدموع متحجره في عينيه أطلق زفيرا طويلا وتنهد في ثقل تأمل حسن انقباض عض لات جس ده وحركاته التي تنم عن بركان ثائر بداخله لذا اقترب منه وربت علي كتفه هاتفا بصرامه بعد ان ضيق عينيه انا معاك يا صاحبي وحقك هيرجعلك وتابع في قوة ومن دلوقتي لو حبيت ! قبل ثلاثة أشهر من ذلك اليوم كانت الشمس قد بدأت في المغيب والإستتار عن الأعين واصطبغت السماء بلون الشفق حين وصل قصي الي حسن وفتح الستار ليدخل إليه في عصبيه ويجلس بجانبه اخرج سيجارته واشعلها وظل ينفث دخانها في توتر وحسن يراقبه قال حسن بهدوء خلصت عصبيتك وتوترك اللي انت فيه ده واسترسل حديثه مكملا مالك بقي جال قصي ببصره في أرجاء المكان ثم رفع رأسه للأعلي وسحب نفسا عميقا وهو ينزل رأسه للأسفل ويزفره محاولا الهدوء ثم قال لحسن متجاهلا سؤاله تيقن حسن من ان قصي مهما حاول معه في أن يحصل عن سبب عصبيته او توتره لن ينول شرف المعرفة مطلقا لذا هتف بنفاذ صبر ماجد اتفق معاه علي كل حاجة وهو عارف هيعمل اية كويس أوعي يكون حد عارف ان احنا لينا علاقة بالموضوع ده غير ماجد كانت تلك الجملة التي خرجت من فم قصي بعد ان سحب نفسا آخر من سيجارته فرد حسن نافيا لا متقلقش دياب وكل الناس دي عارفين ان الريس او الراجل الكبير محدش شافه قبل كده ولا حد هيشوفه غير ماجد احنا في السليم وزمان ماجد علي وصول اصلا لم تمر دقيقتين وكان ماجد امامهم وبين يديه حقيبه كبيرة الحجم سوداء اللون تقدم منهم هاتفا بهدوء البضاعة استلمها دياب ودي الفلوس ثم وجه حديثه لقصي قائلا في لطف متقلقش انت محدش يعرف عنك حاجة انا عشان قديم في الشغل ده بعرف اصرف نفسي ومن زمان والريس محدش يعرف عنه حاجه حتي بعد ما خدت انت مكانه وفهمت الشغل كويس اومأ قصي برأسه قائلا عارف وتابع في تساؤل خدت نصيبك رد ماجد مؤكدا حصل يا باشا والرجالة كمان خدوا كل حاجه زي ما أمرت انت وحسن باشا قال حسن في هدوء تقدر تتفضل انت يا ماجد رحل ماجد فنهض حسن قائلا انا ماشي رد قصي بتساؤل رايح فين غمز حسن بعينيه قائلا الكهف ! وقبل أن يذهب منعته يد قصي وهو يقول رافعا حاجبيه رايح قبلك !! ضحك كلاهما واتجها صوب الكهف حيث الحسناوات ! في تمام الساعه الثانية بعد منتصف الليل جلس هو بداخل قسم الشرطة علي مكتبه وظل يتابع بعينيه الساعة المعلقه علي الحائط نهض هو في سرعه بعد ان اشارت الساعة علي الثانية والنصف وهو يرتدي بدلته والواقي العسكري ثم هتف بنبرة حادة يلا يا سمير اجهز هنتحرك دلوقتي ! سحب زميله سمير هو الآخر بعد ان اومأ له برأسه موافقا ثم خرجا ومعهم قوة من الضباط الجميع علي استعداد السيارات في انتظار القيادة العتاد مجهز وفي ارتقاب الھجوم جلس الجميع ف السيارات التابعه للشرطة وانطلقوا بها متجهين صوب إحدي الحواري القديمة بداخل المناطق الشعبية عيونه العسليه ونظرته الحاده وقفته الواثقه والقوية اخافت الجميع واجبرتهم علي الخضوع رد رجلا منهم قائلا بدهشه وهو يبتلع ريقه سيف باشا !! سيف ببسمه مخيفة اية كنت فاكرني مش هعرف امسك عليك حاجه ! ثم بصوت عال وحازم قال حطهوملي كلهم ف البوكس يلا ونظر للرجل قائلا في تهكم واستهزاء نتقابل في السچن يا يا حبيبي ما هو اصل مش العقيد سيف دياب الشاذلي هو اللي بېخاف وبيخلف وعوده ! الفصل الثاني سيف دياب الشاذلي شاب في الثانية والثلاثين من عمره وسيم ذو عيون عسلية حادة وجسد رياضي صلب وخشن يمتلك شعر بني كثيف وقامة طويلة ومنكبين عريضين وشخصية فولاذية شديدة القوة والصلابة انهي هو مهمته علي اكمل وجه كما اعتاد دوما وقاد سيارته ببسمه نصر أثر اعتلاء عدوه فإن لم يربح هو ف لمن الإنتصار إذا ! عوده عند قصي وحسن بداخل الصحراء استعد كلاهما للخروج من ذلك الجحر اللذان كانا يعيشان بداخله والخروج إلي حيث هدفهم الإنتقام ! تحرك كلا منهم نحو السيارة جال قصي بعينيه في ذلك المكان ببطئ ونظرة شديدة الجدية بينما تفرغ حسن لمراقبة تصرفاته لم يروق لقصي ما يفعل هو لن يودع ذلك المكان وداعا كاملا إلا اذا عاد إليه وهو منتصرا هي ليست بالمعركة بل اڼتقام ! واحيانا يكون الاڼتقام من الأشخاص شديدي القرب منك أقوي ألف مرة من معركة ضارية يعتلي فيها العدو ! مسح قصي علي وجهه ثم اتجه بالقرب من حسن اطال حسن النظر له بينما مد هو يديه وربت بقوة وتمسك علي كتف قصي قائلا حقك هيرجعلك يا صاحبي كلنا جنبك ! اومأ هو بوجهه لحسن ثم ركبا السيارة مسرعين خارج ذلك المكان الذي ترعرع كلاهما فيه وتعلما كل شئ بداخله قبل ثلاثة اشهر فوق متن إحدي السفن الكبيرة يستعد الجميع لحفل اقامه جمع من رجال الأعمال الكبار دخل عليهم سيف بعد ان انهي مهمته بزيه العسكري وبشرته البرونزية وكاريزمته الفائقة لفت نظر الجميع رجالا ونساء الجميع تهافت عليه وغار منه وعليه ! وسامته وزيه وخصلات شعره الثائره التي قام بإرجاعها للخلف في حركه لافته للأنظار جلس علي إحدي الطاولات ثم همس في أذن احدهم قائلا بخفوت دياب باشا ما اتأخرتش عليك الټفت له دياب وبنفاذ صبر هتف اتاخرت ليه يا سيف رد بلطف كنت في مهمه يا والدي ولسه مخلصها نظر له بتمعن قائلا عشان كده لابس البدله عدل من هندامه بثقة خرج صوته المرح هاتفا عامله شغل مش كده قهقه والده وقال وهو يشير لفتاة ما إلا معاها تنهد سيف وهتف بنفاذ صبر يشوبه حزن دفين مش هخليها تتجوزني عافيه يا والدي دياب بنبرة خبيثة اتجوزها لان دي بنت عمك ومينفعش تبقي لحد تاني ولا أيه يا سيف باشا هتسيبها للواد السيس التاني وانت اللي أولي بيها ! جهااااااااد انا بكلمك ! لما اكلمك تتزفتي تلفي وتردي عليا ! وايه القرف اللي انتي بتعمليه ده !! قالت پألم سيف ايدي ! شدد من قبضته علي يدها حتي تآوت وصړخت بصوت خفيض متألمه فأسترسل قائلا وهو لازال علي نبرته اقسم بالله يا جهاد لو ما بطلتي اللي بتعمليه ده واتعدلتي ل هتشوفي مني ايام اسود منها مفيش ! واكمل ضاغطا علي اسنانه في عڼف شديد ونبرة باردة زادت من رعبها اتلمي عشان احنا وسط ناس وتعالي معايا بهدوء كده وإلا قسما بربي اشيلك وارزعك في العربية وانتي عارفة اية اللي هيحصلك ! اخافتها نظرته القاتمة ونبرته التي اشتد فزعها منها فهتفت بصوت يشوبه الإرتعاش والخۏف ح حاضر ثم ذهبت تجلس بجابنهم علي الطاولة جلس والده دياب الشاذلي إلي جانب صديقه ومحاميه الخاص رأفت الحسيني وظل يتحدث معه في حوار دار حول العمل الواضح أمام سيف ! وامام الجميع ذهب دياب و رأفت علي جانب من إحدي جوانب السفينة وقفا يتحدثان حول عملهم الخفي والمبهم الجميع رفع دياب كأس الشامبانيا بين يديه واستند بمرفقه علي جانب السفينه ثم اداره بين يديه ببطئ وهو يهتف متسائلا بهدوء اية الأخبار يا رأفت اخرج رأفت سيجارته من جيب بدلته الثمينة ثم اشعلها وسحب نفسا ثم الآخر وقال مطمئنا دياب ماجد أخد الفلوس ورجالتنا استلمت البضاعة وزمانها دلوقتي بقت في المخزن وأردف مكملا اتطمن ومتقلقش طول ما انا معاك وبعدين انت ابنك ظابط هتخاف من اية سيف يقدر يسلكلك امورك كويس أوي رد دياب متهكما انا مش قلقان اصلا غير من سيف ! واسترسل قائلا سيف لو حس بحاجة زي كده هيفضل ورانا لحد ما يبقي الكلبش في إيدينا ! قاطعه رأفت بنبرة مندفعة يشوبها الإندهاش لكن هو ابنك وميقدرش يسجنك ارتسمت بسمة ساخره علي شفتيه ورد قائلا في تهكم لاذع سيف في شغله يا رأفت ميعرفش امه وابوه ! ثم الټفت حوله وتابع يلا نروح نقعد معاهم عشان محدش يشك في حاجة عندما وصلا إليهم نهض سيف وامسك بهاتفه قائلا بنبرة جادة يشوبها القليل من العڼف انا ماشي وهاخد جهاد معايا في طريقي رد دياب مرحبا وعينيه اطلقت غمزه ل سيف فهم مخزاها هو جيدا زي ما تحب يا ابني وانا شوية وهحصلكم علي البيت تعثر هو في حبها وعلق كمن علق في شق شجرة ولن يستطيع الفرار ! تذكر رفضها له عدة مرات بدون سبب واضح وقرر ان يضع حد لذلك الموضوع الليلة ! جهاد موقع أيام نيوز بنبرة عالية يشوبها العصبية انا عايزة افهم انت بصفتك اية واخد الحق انك تعمل كده ! رد بصرامة انا ابن عمك يا هانم وحسابي معاكي لما نوصل البيت دلوقتي تخرسي خالص لحد ما نوصل وصل إلي المنزل وهبط من السيارة بعد ان هبطت قبله وانطلقت نحو المنزل ثم صعدت الدرج في سرعه متجهه نحو غرفتها ذهب خلفها قائلا بصوت عال تعالي هنا ! انت عايز مني ايه اغمض عينيه حتي لا يفعل ما يندم عليه ثم قال بهدوء ملأه لواعج الهوي انتي عارفة انا عايز اية انا عايزك انتي عايزك كلك عايزك ملكي عايزك من زمان اوي يا جهاد ! رمشت بعينيها وكلماته قد أثارت شيئا ما فيها ظلت تناظره وتبتلع ريقها تخضخت مرتبكة قائلة في توتر انا اآأنا قال بحب انتي ايه اشاحت بوجهها وهي تعض علي شفتيها مانعة دمعتها من الهبوط ثم التفتت له قائلة وعينيها تنظر أرضا انا بخاف منك ! انت انت قاسې أوي يا سيف سارت قشعريرة بجسدة أثر كلماتها التي نطقتها بصوت أنوثي شديد النعومة ونبرة مرتعشة اقترب منها وقال بحنان بس انا عمري ما هأذيكي ! عاتبته بنعومة صح بأمارة عصبيتك عليا من شويه تنهد واضعا رأسها علي كتفه قائلا وهو يربت علي شعرها الذي تفككت خصلاته وتناثرت حول كتفيها انتي الوحيدة يا جهاد اللي عصبيتي بيبقي ليها حد عندك بتعصب بتعصب وعمري ما هأذيكي عمري ما أقدر اعملها ده انا روحي ترخصلك وتبقي فدا ليكي ! عنيدة هي منذ نعومة أظفارها لا تحب ان تظهر نقاط ضعفها لأحد ولكن هو ! هو ماذا هو خائڼ لها ولحبها له منذ ان كانت صغيرة وكان هو أمامها بعد ان ټوفي والديها في نفس اليوم وتكفل عمها دياب الشاذلي بتربيتها في بيته فتحت عينيها تحبه عاشت مراهقتها تعشقه والآن هي تذوب به وبحبه ولكن يمنعها كبريائها ! غبية هي كان يجب ان تواجهه بخيانته فماذا ان كان مظلوما ! ولكنها أبت ان تفعل نظرت له قائلة سيف قال في سرعه عيونه ! ابتلعت ريقها قائلة انا بحبك مدي سعادته لا توصف ولكن تلك الخبيثه رفعته في السماء واطاحت به أرضا وهي تقول بس بحبك زي أخويا انت ابن عمي يا سيف وزي اخويا وهتفضل كده وعلطول ! عرفتي بقي انك بتحبيني ! عاندت قائلة لأ يا سيف مش بحبك ! ثم تركها واتجه نحو غرفته صاڤعا الباب خلفه بقوة جهاد سعد الشاذلي فتاة في السابعة والعشرون من عمرها تملك شعر حالك السواد وبشرة بيضاء وعيون بلون العسل لديها جسد رشيق وقامة متوسطة الطول توفت والدتها وفي نفس اليوم ټوفي والدها في حاډث سير مروع تربت مع عمها و ابن عمها سيف منذ ان كان عمرها عامين لم تطلب حقها في إرث والدها ذلك أراح دياب كثيرا فهو يبيع قطعه من لحمه من أجل المال والإرث ! في التاسعة مساء دمس الظلام عتت الريح تهاطل المطر ودمدم الرعد حين مر هو ممتطيا فرسه بقوة وعڼف كما اعتاد دوما كان قميصه مفتوحا ويتطاير خلف ظهره من شدة الهواء كانت عصبيته شديدة فلم تخلق لترفضه فكيف لتلك الفتاه التي طلبها في الكهف ان ترفضه وتأبي الذهاب له والركوع تحت قدميه كما اعتادت النسوة هناك ! ولكنه سيريها كيف ترفضه ! ذهب لبيته بعد ان أمر النسوة انا يجلبن إياها إليه قسرا قاسې هو ومتعجرف ولكن ما رآه في طفولته بداخل ذلك المكان ليس بهين كانت برائته شديدة امام ما يري وما رأي هو ما جعل منه رجل قاسې احست هي كأنما فقدت القدرة علي النطق امام هيبته وقوته الظاهرة الفصل الثالث خاېفه ! لانا دياب الشاذلي فتاة ذات ال 22 ربيعا ذات شعر بني كثيف وناعم وعينين سوداوتين وبشره قمحية لامعه وجسد ممشوق وقامه طويلة كانت شديدة الجمال والنعومة مرحه و لكنها قوية الشخصية عشقت البالية منذ طفولتها كان سيف أول من شجعها علي ممارسته وأول من يحثها كلما نجحت ان تكمل حتي اصبحت باليرينا مشهورة يعشقها الجميع انا فخور بيكي اوي علي فكرة ابتسمت له ثم اردفت بمرح كله بفضل توجيهاتك يا فندم ! قرص انفها ضاحكا وهو يقول طب يلا بينا يا لمضه عشان هغديكي بره قالت في سرعه استني استني رد في تساؤل في اية هتفت ببرائة هغير هدومي الأول !! عض علي شفتيه في ڠضب بينما تسللت هي هاربة علي غرفتها حتي لا تلقي رد فعل عڼيف منه بينما قهقه هو عليها وهي تفر هاربة منه متجهه نحو غرفتها في فيلا دياب الشاذلي جلست في غرفتها باكية لا تعرف ماذا تفعل فقد عاشت حياتها يتيمه ليس لها أحدا غير عمها وأولاده عاشت طفولتها بدون اب أو ام ياله من احساس صعب احساس متعب احساس بعدم الأمان والراحه لم تشعر بالأمان في حياتها قط منذ ان كانت صغيرة وهو يحميها حتي انه يحميها من نفسه قدر ما استطاع ولكن الآن هو من خاڼها وخان حبها له حتي انها لم تعترف له بذلك ولكنه يشعر بها وبنظراتها له وبتمسكها به واختبائها خلفه حين تخاف وحين تهدد لم يجرؤ أحد في وجوده أن يأذيها فهي خطا احمر لديه اميرة تربعت علي عرش قلبه وملأت كيانه وملكت قلبه وعقله هبطت من سريرها وارتدت مايوه بوشاح هبط لركبتيها ثم هبطت الدرج حتي وصلت ل البسين خلعت الوشاح لم تكن تعلم ان هناك أحد بداخل المنزل بل ظنت انها وحدها لذا بللت اصابع قدميها بالمياة تتحسها ثم قفزت بداخلها تعوم وتسقط في القاع ثم تظهر وشعرها يغطي جميع وجهها أزاحته للخلف ونظرت خلفها لتجد سيف ينظر لها ويرتدي نظارة شمسيه أشاحت بوجهها عنه وأكملت العوم ظل يراقبها بعينيه وهو يشتد فك أزار قميصه وخلع حذائه ونظارته ثم ألقي ما في جيبه علي الكرسي و قرر القفز معها قفز هو بداخل المياة وبات يدور حولها حيث تسبح رمقته بعصبيه فتجاهلها حاولت الخروج من البسين ولكن منعها انتي ازاي يا هانم تنزلي بلبس زي ده البسين ! افرضي حد شافك او بص عليكي ردت بحنق اولا انا حره ثانيا محدش كان هنا اصلا عشان يشوفني ومفيش غيرك هنا دلوقتي ثالثا انا لابسه مايوه والمايوه بينزلوا بيه البسين مش لابسه حاجه غريبة انا !! شدد من ضغطته علي يديها وهو يقول بصوت يشبه فحيح الأفعي اولا انتي مش حره ثانيا ومن غير نقاش مشوفكيش باللبس ده تاني غير ف أوضتك وبس تمام !! حاولت التملص منه وهي تهتف بسخرية جوزي انت صح عشان تتحكم فيا ! ألصقها به وهو يقول في هدوء قريب اوي هبقي جوزك يا جهاد ! ردت بعصبيه عافيه هي يعني !! هتف بنفس نبرته البارده قائلا سميها زي ما تسميها قبل ثلاثة أشهر مساء بداخل فيلا دياب الشاذلي هبط سيف سلالم الدرج متجها نحو مكتب والده طرق الباب عده مرات فأذن له والده بالدخول فتح الباب بيديه ثم تقدم منه خطوات وجلس امامه علي المكتب نظر له والده قائلا خير يا سيف عايزني في حاجة استند سيف بمرفقه علي المكتب ثم رفع رأسه لوالده قائلا بتساؤل هو انت ليه عمرك ما كلمتنا عن عمي سعد الشاذلي أو حكيت لينا ازاي ماټ هو وطنط أميرة الله يرحمهم قال دياب في هدوء اكلمكم عنه ازاي كلكم عارفين ان سعد ماټ ف حاډثه بعد ما اميره اتدفنت علطول هتف سيف بتساؤل طب مش ممكن تكون حاډثه عمي سعد متدبرة اصلا مش حاډثه عاديه ! اصل مش عادي ان هو ومراته يموتوا في نفس اليوم وخصوصا واحد في مركزه واسترسل مكملا خصوصا علي حد علمي ان عمي سعد كان لواء كبير ومكانش في حد بيهمه ! ارتبك دياب وقال بتوتر م ممكن يكون كان ليه أعداء قصدك و وبعدين عادي يعني ممكن يكون كان زعلان علي مراته اللي ماټت ومكانش شايف قدامه وعمل حاډثه وماټ رد في تعجب طب هو اية سبب مۏت طنط اميرة مع انها كانت شابه يعني ومش بتعاني من أمراض ابتلع ريقه قائلا ع عادي ما يمكن ماټت مۏته ربنا عادي مسح سيف علي رأسه قائلا ممكن ! اشتد تعرق دياب وهتف قائلا انت بتسأل ليه هو انت عرفت حاجه قطب سيف جبينه قائلا في تعجب حاجه زي اية انا كنت بدردش معاك بس عشان الموضوع ده كان شاغلني وشاكك ان مۏت عمي مش قضاء وقدر انا فاكر وانا صغير انه كان قوي ومش بيتأثر بحاجه اه كان بيحب مراته بس مش لدرجه يعمل حاډثه عشان مش مركز !! رد دياب محاولا استعادة هدوءه أرجع ظهره للوراء وأستند بيديه خلف رأسه وهو يقول بحيره مش عارف ! ثم نهض قائلا طب هطلع أنام انا بقي عشان ورايا شغل كتير بكره وأكمل وهو يتجه للباب تصبح علي خير ثم أغلق الباب خلفه وذهب لغرفته وغاص في نوم عميق عودة وصلت السيارة أمام إحدي المباني الضخمه ذات التصميم الكلاسيكي هبط منها حسن وقصي ثم صعدوا سلالم العمارة حتي وصلا إلي حيث شقتهم أخرج قصي المفتاح من جيبه ثم أداره في الباب حتي دخل المنزل أنار المكان حين ضغط علي مفتاح الكهرباء ثم اتجه نحو الصالون وجلس علي أريكه كبيرة حمراء اللون وجانبيها من اللون الأسود القاني فرد جسده عليها قائلا وهو يوجه حديثه لحسن بنبرة هادئة حسن كلم ماجد وقوله اني عايز اقابل دياب الشاذلي ! قبل ثلاثه أشهر كانت العواصف والأمطار قد اشتدت بداخل المكان والليل قد أسدل ستائره حين ظهر وجه ذلك الطفل البرئ جميل الملامح كان في الحادية عشر ربيعا مر وهو يرتدي جلباب أبيض اللون وبيديه مسډس ذو الطراز القديم الفصل الرابع نظر حسن لقصي بدهشه ممزوجة بالحنق قائلا وده انت عايزه في اية يعني مش المفروض ان هو ميعرفكش نهض قصي من علي الأريكة وهتف بنبرته الهادئة قائلا لا ما هو مش هيعرف ان انا الريس اللي بتاجر معاه حسن متعجبا أمال تقدم بخطوات هادئة نحو حسن و نظر له قائلا قصي الجبالي رجل أعمال زيه وعندي شركة استيراد جديدة وهعقد معاه صفقات حسن بتساؤل هتجيب منين الشركه افرض سألك عنها قصي نافيا هو مش فاضي يسأل عن شركتي اصلا انا همثل عليه بس اما هو فاضي لحاجات تانيه خالص وصفقات تانيه خالص بردو والشاطر ليه غلطة بردو وانا هوقعه فيها ضم حسن حاجبيه وهتف بنبرة تدل علي عدم إداراكه لما يقول مش فاهم هتستفاد ايه بردو وانت مالك بدياب الشاذلي دلوقتي أصلا ! امسك قصي بإبريق المياه وسكب منه القليل وارتشف وهو يقول لأ ما هي دي البداية ! قبل ثلاثه أشهر كان سيف يجلس علي مكتبه بداخل قسم الشرطه مرجعا رأسه للخلف مسندا إياها بين راحتيه سارحا حتي دخل عليه عسكري ألقي عليه التحيه العسكرية ثم هتف قائلا المچرم اللي سيادتك طلبته موجود بره يا باشا! عدل من وضعيته ثم تنهد قائلا بحزم طيب هاتهولي انت واعملي قهوة نظر سيف للرجل قائلا في تساؤل قولي يا خليل خليل قائلا خدامك يا سيف باشا ! نهض من مكانه ثم تقدم جالسا أمام خليل اشعل سيجارته قائلا هو انت بقالك اد أيه عايش في الجبل اللي بتقول عليه ده خليل ببسمه جانبيه بقالي اد اية ! انا عمري كله هناك يا بيه سحب سيف نفسا ثم زفره متمهلا وهو يردف قائلا يعني عارف كل حاجه هناك واية اللي بيحصل والكلام ده كله خليل بثقه انا مفيش حاجه هناك بتستخبي عليا يا باشا وضع سيف قدما فوق الأخري ثم أرجع ظهره للخلف قائلا حلو أوي احكيلي بقي كل حاجه هناك واحده واحده كده عشان انا عايز اعرف منك حاجه ! بدأ خليل حديثه وظل يخبره عن كل شئ هناك وأجاب علي جميع أسئلة سيف حتي تنهد سيف قائلا شكرا ياخليل انت وفرت عليا كتير أوي ثم بصوت عال قال يا عسكري فتح العسكري الباب قائلا وهو يضع القهوة علي مكتبه القهوة يا سيف باشا سيف بهدوء سارح شكرا يا سالم خد خليل ع الحجز مكانه تاني واقفل الباب وراك ثم جلس ېدخن بشراهه ممكسا بالقلم راسما عليه دوائر بداخلها أسماء لأشخاص وأحداث أراد ربطها ببعضها البعض وضع القلم بهدوء شرس علي المكتب ثم أرجع رأسه للخلف قائلا وده أول الخيط اللي بقي في أيدي ! عودة جلس قصي بجانب حسن وأخبره بما أراد فعله فأمسك حسن بهاتفه وضغط علي أزراره واتصل بماجد فرد ماجد قائلا خير يا حسن حسن بهدوء اسمع اللي هقولهولك ده يا ماجد ونفذه بالحرف ماجد بإنصات سامعك حسن مسترسلا هتروح لدياب الشاذلي وهتفهمه ان قصي عايز يقابله بس مش هيعرف انه الريس لأ ده هيعقد معاه صفقات ولمحله انها صفقات من بتوعنا بس بطريقه غير مباشرة وعرفه انه راجل ليه وزنه في البلد وبره كمان وحدد معاه ميعاد وسيب الباقي عليا ماجد موافقا اعتبره حصل أغلق حسن الهاتف ونظر لقصي قائلا عملت كل اللي قولت عليه أهو وأكمل قائلا ھموت واعرف في أيه في دماغك وأيه علاقة اللي بتعمله باللي احنا جايين عشانه ! نهض قصي من جانبه قائلا هتفهم كل حاجه بعدين ! كان دياب يجلس علي مكتبه حين ذهب إليه ماجد وطرق الباب عدة مرات أذن له بالدخول فتقدم منه قائلا دياب باشا ! واسترسل مكملا عايزك في خدمة خلع دياب نظارته ثم استند بكلتا يديه علي مكتبه قائلا بهدوء خير يا ماجد ماجد بنبرة عادية في واحد اسمه قصي الجبالي كان فاتح شركة جديدة وكده وكان عايز يعقد معاك صفقات وصفقات من اللي علي مزاجك ! نظر له دياب مبتسما وهو يهتف بنبرة حماسية هو راجل تقيل ولا أية اكمل ماجد تقيل وليه وزنه هو كان بيتعامل مع الناس بره مش هنا لكن لما نقل شركته بدأ يتعامل هنا دياب متنهدا لأ ده احنا نعمل حفلة علي شرفه بقي ! ماجد غامزا والمصلحة تحكم يا دياب باشا ! ثم نهض قائلا انا همشي بقي ورقمه انا هبعتهولك في رساله ولا تحب مقابلتكم تبقي في الحفلة فكر دياب لحظات ثم رد عليه قائلا لا في الحفلة أحسن واهو نتفق في هدوء وبعيد عن الشركة والإزعاج وانت فاهم طبعا وأكمل مضيفا وميعاد الحفلة ومكانها هيكونوا عندك قريب وانت عليك الباقي بقي اومأ ماجد برأسه موافقا ثم اتجه نحو الباب وذهب خارجا من الشركة وأمسك بهاتفه وبعث رساله لحسن كان مضمونها تم وشرح له ما حدث عند دياب كان حسن جالسا علي طاولة السفرة وصلته الرسالة فنظر لقصي قائلا خلاص اللي كنت عايزه حصل والحفلة علي شرف سيادتك ماجد هيبعتلنا تفاصيلها تنهد قصي وهو يحرك رأسه موافقا مسد علي رأسه بعد ان سحب نفسا وزفره علي مهل مفكرا ساد صمت بينهما فبدأ حسن حديثه هاتفا بتفكر في أيه قصي بهدوء في الخطوة الجاية ! حسن متسائلا اللي هي هتف قصي وهو ينهض قائلا بعدين يا حسن بعدين وأكمل وهو يدخل غرفته قائلا في تفكير وتنهيده غير واعية الخطوات الجاية هي اللي هتبقي الاصعب يا حسن ! الفصل الخامس بعد مرور يومين إتصل دياب الشاذلي بماجد أولا وأخبره بميعاد الحفلة التي أعدها خصيصا في مزرعته من أجل قصي أو بالمعني الصحيح من أجل الصفقات التي ستنهال عليه رافعه إياه لأعلي منزله كما يعتقد وأخبره أن يحاول طوال الحفلة تعزيز العلاقة بينه وبين قصي ووعده بمبلغ ليس بهين من الأموال التي سوف يربحها من تلك الصفقات كما انه أضاف وجود الكثير من رجال الأعمال والشخصيات الهامة حتي يستطيع كلاهما أو هو بالأخص عقد صفقات أخري لزيادة الربح ! انهي ماجد اتصاله بدياب الشاذلي واتصل بحسن وأخبره بما قال دياب تدخل قصي مرحبا بما حدث وبالإنجاز الذي تم الإنتهاء منه ووعد ماجد هو الآخر بالكثير من الأموال بعد مساعدته له ومساعداته القادمه أيضا لا أظن أحدا سيخرج رابحا من تلك اللعبة بقدر ما ربحه ماجد وما سيربحه من أموال ! هتف قصي وعينيه يظهر بها لمعة الشړ والإنتقام بوضوح شديد لمعة لن يستطيع أحدا إيقافها أبدا ومهما حدث لمعة في عين مظلوم ومقهور ! لن يستطيع إيقافها ولا إيقاف نيران قلبه المشتعله سوي الإنتقام ! وان يشرب الظالم من نفس الكأس الذي سقاه للمظلوم فالظلم لايدوم فقط الظلم ينفي ! ينفي بإنتصار العدل عليه في النهاية حتي ولو بعد قرن فالعادل حي لا ېموت ولكل ظالم نهاية والعدل ليس له نهاية بل هو البداية ! أمسك قصي بهاتفه ثم ضغط عليه وأتصل بشخص ما رد عليه بعد ثوان قليله هاتفا عملت أية هتف قصي بهدوء بعد ان سحب نفسا وزفره علي مهل الحفلة بعد بكره جاي طبعا أجاب مؤكدا طبعا لازم أبقي موجود وأسترسل قائلا زي ما ساعدتك من البداية لازم هكمل معاك للنهاية ولحد ما تاخد حقك بإيدك وتنهد حزينا انا هساعدك عشان انت مظلوم وعشان الظلم وحش أوي حتي لو حتي لو هبقي ضد ناس بحبهم ! صمت كلاهما دافنين الحزن داخل قلوبهم التي تحملت الكثير فهتف المتصل قائلا لما يبقي في حاجة جديدة ابقي كلمني ثم أغلق الخط أمسك قصي بهاتفه بين يديه كاد يلقي به في الحائط فيقع أرضا ويصبح قطعا صغيرة ولكنه أمسك بزمام نفسه وهدأ من روعه واتجه داخل غرفته وألقي بنفسه علي سريره بهدوء وأغلق الإضاءه وذهب في ثبات عميق قبل ثلاثة أشهر في مساء يوم شديد الظلام يشوبه قطرات من مياه المطر هابطة في بطئ شديد والصمت يشوب جميع المناطق بعد أن ذهب في ذلك اليوم روح بريئة تباع لقطاع الطرق والمجرمين أمسك أحدهم بطفل صغير وحمله بين يديه في قسۏة وفي اليد الأخري أمسك بحقيبه من الأموال كان يملكها رجلا أنيقا يبدو عليه الطيبة وهو بداخله أكثر ما خلق الله شړا وخبثا لم يهتم بما يفعل بقدر اهتمامه بما سيحصد من أموال ولكنه لا يعلم أنه يزرع أضعافا مما يفعل ولكن ما يزرع هو في آخرته ليس كما يحصد في دنيته ! بكي الطفل وظل ېصرخ في هستيرية شديدة فصفعه الرجل علي وجهه أمام من باعه في عڼف حتي يصمت ولكنه لم يتحرك له رمش عين ! والآخر لم تهتز له دقة قلب ترك هو الطفل مع ذلك الرجل ذو الوجه الذي تنبو عنه العين واتجه حيث الأموال والأملاك حيث سړقة حق بل حقوق ذلك الطفل البرئ ! ظل صړاخ الطفل مستمر حتي استيقظ سيف فزعا وهو ېصرخ استيقظ لاهثا والعرق يتصبب من جميع انحاء جسده امسك برأسه في ړعب لم تلك الأحلام تراوضه لم هو مالك تنهد بعد أن هدأ تماما وأجابها بهدوء كابوس لا كوابيس كوابيس مش راضيه تسيبني يا جهاد انا تعبان تعبان أوي مش عارف أية الكوابيس دي وليه بتجيني ! مسدت علي خصلات شعره قائلة طب احكيلي سحب نفسا وزفره علي مهل ثم بدأ حديثه قائلا أول مرة حلمت ان في طفل صغير قتل بابا وبعدين كل شويه بحلم بعمي سعد ونفس الطفل ده النهاردة بقي حلمت بطفل صغير حد بيسلمه لراجل باين من ملامحه انه مچرم وكان المكان في صحراء وجبل لكن انا مشوفتش وش الحد ده بس انا حاسس ان الطفل وهو پيصرخ كأنه بيبصلي بيستنجد بيا مش عارف مش عارف بجد انا بقيت مشتت هل هي أضغاث أحلام ولا رسائل ولا ايه ! صمتت تفكر ثم ردت متسائلة طب تفتكر مين الطفل ده ! رد بحيرة معرفش حقيقي معرفش بس انا حاسس انه بيستغيث بيا حاسس ان في حاجه بتربطنا ببعض مش عارف ليه ثم هتف قائلا في صډمه ممكن يكون أخويا اللي ماټ وماما بتولده ! ممكن يكون ما ماتش وخبوا علينا ! هتفت نافيه لأ طبعا الكلام ده كان من 25 سنه ! وبعدين هو ماټ ومرات عمو ماټت معاه وهي بتولده اكيد مش عايش لا ! ثم ربتت عليه بحنو وقالت بهدوء يلا نام دلوقتي وبكره نتكلم واكملت هاتفه انا جنبك أهو يتبع لفصل السادس عوده بداخل شركة دياب الشاذلي كان يجلس داخل مكتبه ويتابع عمله كعادته وسيظل الجميع طبيعيين ويأخذون قسطا من الراحة بجانب العمل ولكن راحته هو في جمع الأموال ! طرق باب مكتبه فأذن بالدخول تقدمت منه السكرتيرة الخاصه به قائلة في واحد بيقول انه عايز يقابل حضرتك بره قال بتساؤل ونبرة جادة طب مقالش هو مين ردت بهدوء لأ يا فندم هو قال انه عايز يقابل حضرتك بس بنبرة غير مكترثة هتف طيب دخليهولي واقفلي الباب وراكي اومأت برأسها ثم ذهبت خارجا قائلة مستر دياب مستني حضرتك في المكتب جوه تخطاها هو ووقف امام مكتبه ثوان قليله وسحب نفسا زفره علي مهل ثم دخل وقف أمام دياب قائلا كنت حابب يكون في بينا مواجهه قبل الحفلة ! الفصل السابع قال دياب بتخمين قصي باشا الجبالي جلس أمام مكتبه ووضع قدما فوق الأخري قائلا كنت متأكد انك هتعرفني وأشار له بلامبالاه غير واضحه قائلا اقعد يا دياب يأمره بداخل مكتبه ! ويناديه بدون ألقاب ! يال قوته وثقته بنفسه !! هتف بذلك دياب بداخل نفسه ثم جلس قائلا خير عايزني في اية أخرج سيجارته بهدوء ثم أشعلها ونفث دخانها في وجه دياب قائلا في هدوء شرس طبعا انت عارف ان انا ليا وزني كويس اوي في الشغل ده وعارف كويس اوي من ماجد انا اقدر اعمل فيك ايه لو فكرت تلعب كده ولا كده وتعمل شغل ومن ورايا كاد دياب ان يتكلم فأسكته قائلا انا عارف انك مش هتقدر تعمل كده لأنك عارف وزنك ومقامك كويس اوي يا دياب واسترسل قائلا وهو يلوح بيده ما علينا ده مش موضوعنا انا كنت بنبهك بس لاني مش بحب اللبش والشوشرة احنا شغلنا علي تقيل ولازم اكون علي علم بتحركاتك كلها ثم أطفأ سيجارته مكملا انا جاي مصر مخصوص عشان اعمل صفقات كتير هنا وملاقيتش حد شغله مضمون هنا زيك واختارت اشتغل معاك انت في الحفلة انا مش عايزك تدخلني شغل مع أي رجل أعمال تاني مفهوم ! ولو في أي حد ليه في شغلنا متدخلهوش معايا في شغل انا شغلي معاك انت وبس كده كده انا محدش يعرفني ولا اي حد اشتغلت معاه شافني ! كنت بشغل ناس عندي مفهوم هتف دياب قائلا مفهوم يا قصي باشا نهض قائلا حلو أوي كده أشوفك في الحفلة بكره وقف أمام باب مكتبه قائلا وكأنه تذكر شيئا و اه متحاولش تدور وتسأل عني عشان انا محدش يعرفني ولا يعرف يجيب عني معلومة ! واكمل بهدوء وهو يلوح بيديه سلام يا دياب ثم اتجه خارجا تاركا دياب في حيرة ذهب لمنزله وفتح الباب ليجد حسن بإنتظاره غاضبا كنت فين يا قصي وقافل تليفونك ليه واكمل بعصبيه ممكن تفهمني !! ألقي قصي بسلسله مفاتيحه بإهمال ثم جلس قائلا اقعد يا حسن وانا هفهمك كل حاجة تنفس بهدوء وبدأ كلامه قائلا انا كنت عند دياب الشاذلي دياب الشاذلي ! وروحتله ليه ومن غير ما أعرف !! هتف حسن بذلك بنبره عصبيه وغاضبة رد لتهدأته انا مكنتش عامل حسابي اني هروحله انا كنت عايز اروحله عايز اشوفه بتمني يجي الوقت والمواجهه اللي اقدر اطفي بيها ڼاري من كل اللي عملوا فيا كده ! تنهد حسن في أسف انا اسف انا بس خۏفت عليك ل تتهور وتعمل حاجه مش اكتر هتف قصي بهدوء يخفي ما بداخله من صراع انا داخل انام عشان انا تعبان واكمل وهو يتجه للغرفه تصبح علي خير بينما تابعه حسن بعينيه وهو يقسم بداخله علي ان يجلب له حقه مهما كلفه الثمن فهو عاش معه ويعرف جيدا كم الصعاب التي واجهها والأسرار التي اكتشفها يعرف تماما ما جعل منه انسانا قاسېا من الخارج ! بداخل قسم الشرطة انهي سيف عمله واتجه نحو سيارته لينطلق بها علي منزله تلقي اتصالا من والده دياب الشاذلي رد عليه قائلا عايز اية يا بابا رد دياب بجدية بغض النظر عن اسلوبك اللي متغير معايا ده انا عايزك دلوقتي تطلع علي المزرعه بتاعتنا وتجهزها علشان انا هعمل حفلة كبيره علي شرف ناس كبار جدا ومهمين فعايزك تتولي انت الموضوع ده الحفلة هتبقي بكره اظن انت عارف كويس هتعمل اية هتف بنبرة يشوبها الاحتقار طيب ماشي واغلق الخط ثم نظر لهاتفه ثوان قليله واتجه بسيارته نحو المزرعة داخل منزل قصي كان قصي يجلس أمام شرفة منزله ويحتسي فنجانا من القهوة الفرنسية نظر للشرفة وتنفس في هدوء ارتشف القليل من القهوة وضع الفنجان علي الطاولة ثم أمسك بهاتفه واتصل علي شخص ما رد عليه قائلا عملت اية في اللي اتفقنا عليه اجاب قصي مؤكدا متقلقش كل حاجه ماشية حسب اتفاقنا واكمل هاتفا المهم جاي الحفلة طبعا رد مجيبا اكيد طبعا انا اول الناس اللي هتكون موجودة هناك ! تنهد قصي قائلا نتقابل في الحفلة ثم أغلق الخط وابتسم ابتسامه جانبية زادت وجهه ړعبا ! كانت لانا تجلس بداخل غرفتها وتتابع حسابها علي ال سوشيال ميديا حين طرق والدها دياب الباب عد مرات خلعت سماعه كانت ترتديها في أذنيها ثم هتفت قائلة ادخل اية الزيارة الحلوة دي ! واكملت مبتسمه مش بنشوفك يعني يا دياب باشا قهقه هو اثر جملتها ثم جلس علي اريكه مريحه تتوسط غرفتها قائلا في جدية تعالي يا لانا عايز اتكلم معاكي نظرت له باستغراب ثم اقتربت من الأريكه وجلست بجانبه وردت قائلة اتفضل يا بابا مط هو شفتيه ثم تنهد قائلا بصي يا لانا انا عادة مش بدخلك لا في شغلي ولا الحفلات الخاصه بيه لكن انا دلوقتي عايزك معايا في الحفلة اللي هعملها في المزرعه بنبرة متعجبه ردت في تساؤل اشمعني المرة دي صمت قليلا ثم اجاب هاتفا عشان انا عندي ناس مهمه جايين وعايزك تعملي عرض الباليه بتاعك في الحفلة نظرت له قائلة بتلقائية علي الرغم من انك مكنتش محبذ فكره اني ارقص باليه اساسا بس ماشي واكملت بخبث مقصود مفيش سبب تاني يا دياب باشا ! تنهد دياب مبتسما لا في بس هتعرفيه بعدين ثم نهض وهو يخرج من الغرفة قائلا الحفلة بكره في المزرعه مستنيكي هبط لمكتبه ظل يفكر ابنته جميلة قصي شاب وسيم لما لا تكون تلك الحفلة علي شرف لانا وقصي من بعده ! الفصل الثامن وصل سيف المزرعة ثم بدأ بالإتصال بعمال لتجهيز المزرعة استعدادا للحفلة بدأ يأمرهم بوضع كل شئ في اماكنه المحددة الورود الطاولات كل شئ كان يسير في الحديقة هاتف جهاد ورد قائلا انتي فين ردت باستغراب في البيت يا سيف خير في حاجة اجابها هاتفا اه في انتي هتنزلي دلوقتي من البيت عشان في عربية مستنياكي تحت عشان تجيبك عندي قالت بنبرة مصطنعة عدم الإكتراث لأ انا هاجي مع عمو ! أغمض عينيه يمتص غضبه من عنادها نص ساعه وتنزلي يا جهاد ثم أغلق الهاتف في وجهها ولم يعطيها أي فرصة للإعتراض أو القبول ! في فيلا دياب الشاذلي نفخت جهاد في عصبية وهي تحزم امتعتها في حقيبة سفر صغيرة ارتدت ملابسها في سرعة دائما ما ينفذ هو ما يريد ويال عقابها منه حين لا تنفذ حرف نطقه أغلقت الحقيبة جيدا ووضعتها أرضا بعصبية امسكتها وهبطت الدرج حتي استطاعت الخروج من الفيلا علي الجانب الآخر استعدت لانا للذهاب إلي المزرعة وهي علي يقين تام ان تلك الحفلة علي شرفها هي أولا بجانب هؤلاء الأشخاص شديدي الأهمية بالنسبة لوالدها فهو لا يدخلها معه في صفقاته تلك او حتي في عمله ولم تحضر له حفلة قط سحبت رداء البالية الخاص بها هبطت الدرج هي الأخري هاتفت والدها واخبرته بأنها تريد الذهاب بمفردها في سيارتها قادت السيارة واتجهت نحو تلك الحفلة بداخل المزرعة في منزل قصي وحسن عدل من قميصه في هدوء سحب جاكيت البدلة من علي الأريكه ثم وقف أمام المرآه يرتديه أغلق ازراره رش عطره الخاص هتف متسائلا جاهز يا حسن أجابه حسن بصوت رخيم وهو يعدل من هندامه ويضع ساعة يده الثمينة جاهز سحب قصي سلسلة مفاتيحه ثم هبط كلاهما وقاد حسن السيارة متجها نحو المزرعة في داخل سيارة حسن وقصي أدار حسن المفتاح في المقود لتصدر السيارة صوتا ينبأ بإستعادها للإنطلاق ليبدأ هو في القيادة كان تركيز حسن منصبا علي الطريق ولكنه الټفت بوجهه لقصي قائلا في تساؤل واستغراب حائر ھموت وأعرف دماغك دي فيها أية ! منحه قصي ابتسامه وأجابه في لطف لانا هانم أكيد دلوقتي في الحفلة بأمر من دياب باشا حسن في عدم فهم مش فاهم قصي مجيبا بهدوء خد بالك من الطريق الأول نظر حسن للطريق وصمت ليكمل قصي حديثه مسترسلا يعني دياب دلوقتي اللي في دماغه انه يقرب بيني وبين بنته لانا وهو ده اللي انا عايزة حسن مستنكرا وانت ايه اللي عرفك ان ده اللي في دماغه أضاف قصي بثقه ونبرة يشوبها المرح ده سر المهنه بقي ضيق حسن عينيه وأردف بخبث مصطنعا التساؤل بس انت هتكسب ايه من لانا يعني تجاهل قصي نبرته الخبيثه وتابع بنبرة تضاعف الخبث فيها انت عارف ليه لانا خيط مهم أوي ! أردف حسن لإستفزازه تفتكر توافق عليك بالسرعة دي عبس وجه قصي واجاب بنبرة قاتمة انت عارف كويس أوي ان مش انا اللي يتقالي كده وأضاف بتحد شرس عموما اللي مبيجيش معايا بالذوق انا عارف هجيبه ازاي وانا بحب لعبة القط والفار دي أوي ! واللي انا هكسب فيها ف الآخر بردو ! في التاسعة مساء كان الليل قد أسدل ستائرة وقد اختفت الشمس وآشعتها ليحل مكانها النجوم والقمر الذي أنار الأرض وأخرجها من ظلامها الدامس الذي ملأها بعد غروب الشمس خاصة بداخل مزرعة دياب الشاذلي التي أقام علي أرضها حفلا ضخما حضره رجال الأعمال والشخصيات الهامة كانت هيئة المكان تتسم بالهدوء الملفت الأضواء إلي حد ما خافته أفترشت الأرض بالورود التي ملأت المكان بعبير عطرها جميع الطاولات ذات تصميم رائع ينم عن فخامة المكان ورقيه اشتعلت الموسيقي الصاخبة تدريجيا بدأ الجميع بالتوافد واحدا تلو الآخر أنهي سيف مكالمته الهاتفيه ثم أتجه جاهزة يا لانا قالت مؤكدة جاهزة سحبها من يدها للخارج حيث ساحة الرقص ! في الحفلة خطت لانا بقدميها علي خشبة ساحة الرقص التي أعدها دياب لها بدأت الموسيقي بالإشتعال حين وصل حسن وقصي وقفت هي وبدأت بالرقص في ليونة كعادتها الټفت الجميع لها أبهرتهم بجمالها أنوثتها ليونتها وقدرتها علي رقص البالية وضع قصي يديه في جيب بنطالة وتابعها بعينيه كالصقر الذي يتلذذ بالنظر لفريسته بدأت نظرات الإعجاب والإفتتان تتسلل لعينيه تدريجيا توقفت الموسيقي عن الإشتعال أدت هي التحية للجميع بحركة بالية أنوثية اتجهت نحو غرفتها لتغيير ملابسها تابعها بعينيه وراح يتأملها مليا دول ملل انتظرها أن تظهر ولكنها اختفت لم يعتاد هو علي الإنتظار في حياته قط خصوصا إن كان لإمرأة ! لذا اتجه نحو الغرف باحثا عنها الفصل التاسع أحس حسن بالملل خصوصا بعد ذهاب قصي واختفائه الفجائي لذا قرر السير في المزرعة واكتشافها تأني في سيره بمزيد من الثقة ليصبح هو وكأنما رجل ذو سؤدد ظل يسير حتي توقف عند الإسطبل استمع لصوت صهيل الفرس دقق النظر ليجد فتاة ذات جمال طفولي ساحر مبهجه هي وبريئة ك عصفور الكناري فكيف لتلك البرائة ان تروض الخيل ! مش غريب ان البرائة والأنوثة دي كلها تروض خيل بالتمكن ده ! خرج صوتها الهادئ وهي تقول الأغرب بقي ان ده شئ ميخصكش ! حسن حسن سليمان ابتسمت رغما عنها من تلقائيته وقدرته علي جذب الآخرين له دون مجهود هتفت بحدة مصطنعة تشرفنا يلا بقي اتفضل امشي قال في لطف مؤكدا بعد أن لمعت عيناه خبثا لأ عاجباني الوقفة هنا ! عند سيف وجهاد خليكي هنا هروح أعمل حاجة بسرعة وأجي وتابع محذرا أوعي تتحركي ها ! كمم هو فمها لتهدأ ناظره لها قائلة انت مين انت واية اللي جابك هنا انا مين هتعرفي بعدين اللي جابني هنا بقي اني جاي اقولك انك قريب أوي هتبقي حرم قصي الجبالي ! يا أما بيتكلم جد ! انت مين يلا ! دي تحيه من عبدالعزيز باشا ليك الفصل العاشر اللي يفكر يقرب من جهاد تبقي هي دي نهايته انا عمري ما أذيكي أوعي تخافي مني انا كان لازم أعمل كده لأني لو مت مش عارف هيحصلك أيه بعدي إلا انتي يا جهاد إلا انتي ! هتفت قائلة بعد ان هدأت أردف دياب مبتسما في خفه أكيد لأ طبعا منور يا حسن باشا هتف حسن بلطف ونظره منصبا عليه بينما تتجاهله هي خافيه ابتسامتها مش تعرفني ! دياب وهو يشير بإصبعه علي رأفت ده رأفت المحامي الخاص بتاعي وصديقي بردو وأشار عليها قائلا وهو يبتسم بعذوبة ودي مريم بنته صحفيه وأحسن واحده تركب خيل وتروضه قال مؤكدا اه ما انا خدت بالي نظرت له بدهشه فهتف دياب قائلا في تعجب انتوا اتقابلتوا قبل كده ! أردف حسن نافيا بنبرة مرحة بعد ان تدارك ما قال لا بس هي يبان عليها يعني ! قهقه الجميع وسحب دياب رأفت واتجها نحو قصي الذي كان يمضي في خطواته نحوهم ليبقي هو وهي وحدهم قال في خفة متغزلا بها مش قولتلك هشوفك تاني يا مريم اسمك حلو أوي علي فكره أصطنعت الڠضب فهتف قائلا بنفس نبرته بس بس اية بركان هيفتح في وشي ! اڼفجرت ضاحكة أثر جملته وطريقته في إلقائها ليبتسم هو بدوره هاتفا انا عمري ما هسيبك يا قلب سيف انا جنبك أهو اغلق الباب ثم أستدار يقود انطلق نحو منزلهم الخاص وهاتف والده وأخبره بما حدث طمئنه عليه وعلي جهاد واخبره بذهابه للفيلا فوافق دياب مرحبا بالفكرة وصل سيف الفيلا بعد مدة طويلة كانت هي قد ذهبت في ثبات عميق لذا هبط هو من السيارة وحملها في خفة وانطلق بها نحو الفيلا ربت علي شعرها ومسد عليه قائلا اهدي انا جنبك اهدي مع إشراقة شمس يوم جديد ابتسمت بعذوبة ثم نهضت قائلة الحمدلله انك موجود دلوقتي انا مېتة من الړعب ولولاك مكنتش نمت أرجع خصلات شعرها للخلف قائلا انا من زمان وانا جنبك يا جهاد وعمرك ما احتاجتيني وسيبتك أبدا ! ثم أقترب منها بمرح قائلا مش ناوية تتجوزيني بقي بعد حركتين الأكشن اللي عملتهم عشانك امبارح ابتسمت بحزن نفذ صبرها أخيرا لم تعد تستطيع ان تكتم في قلبها ذلك السر أبدا هي تحبه تريده بجانبها لآخر العمر هي حتما ستواجهه بما تعرف حتي تريح نفسها من ذلك العڈاب ومن تلك اللعبة التي ستودي بعلاقتهم يوما ما لذا هتفت قائلة بضعف وقد بدأت الدموع تهبط من عينيها تدريجيا انا بحبك يا سيف بحبك مش قادرة أصبر وأكابر اكتر من كده بحبك من وانا صغيرة بس انا لازم هواجهك هواجهك لأني تعبت انت خڼتني يا سيف خنت حبي ليك انا شوفت الفيديو بعيني يا سيف انا بكرهك بكرهك وبحبك في نفس الوقت عايزاك تبعد عني وھموت لو ملاقيتكش جنبي انا زهقت زهقت وتعبت يا سيف ! سيف ولازالت الصدمة مسيطرة عليه فيديو أيه وعلاقة غير شرعية أيه ! مين اللي قالك كده ومين اللي بعتلك الفيديو ده هتفت باكية معرفش الفيديو اتبعتلي علي الإيميل بتاعي علي ال whats app ومعرفش مين اللي بعت امسك بهاتفها قائلا في عصبية وريني الرقم بحثت عن الرقم قليلا حتي وجدته امسك بهاتفه وسجل الرقم لديه ثم قال انا عايز اشوف الفيديو ولا مسحتيه ! ردت بصوت متحشرج لأ معايا ثم أمسكت بالهاتف وفتحت الفيديو وقالت پعنف باكية مش ده انت يا سيف ها انت ولا لأ هدأ من روعه قليلا ثم قال بصوت هادئ خرج بقليل من العصبية وأضاف في عصبية معاتبا وبعدين انتي ازاي مقولتليش لحظتها ليه مجيتيش تواجهيني يا جهاد ليه ! إزداد بكائها وشهقاتها وهتفت قائلة بصوت باكي كنت فاكره انك حبيت غيري كرامتي جت عليا ووعدت نفسي أنساك ! هتف بصوت أخافها انتي عارفة يا جهاد انا لو ممسكتش نفسي قدامك دلوقتي هتكرهي اليوم اللي عرفتيني وشوفتيني فيه ! وتابع في قهرة انتي عذبتيني كتير واستحملت رفضك ليا اكتر اللي بردو جه علي كرامتي وعلي قلبي ولحد النهاردة كنت بقولك بحبك وتتجوزيني ! انا اسفة يا سيف أسفة أبعدها عنه في هدوء ثم اتجه مسرعا خارج الغرفة بل خارج الفيلا بأكملها قاد سيارته في سرعة وانطلق بها نحو قسم الشرطة ! الفصل الحادي عشر في الحفلة ظلت لانا جالسة علي الأريكة تنفخ في ضيق شديد وتعض علي شفتيها في غيظ وقدميها تهتز بتوتر نهضت وهي تلتقط نفسا وتزفره في بطئ ظلت تسير في الحجرة ذهابا وإيابا مرتبكة ثم أرجعت خصلات شعرها للخلف ولملمت أشيائها ووضعتها في حقيبتها سحبت هاتفها وأدارت مقبض الباب وخرجت من الغرفة سارت في الطابق العلوي قليلا حتي هبطت الدرج اتجهت نحو غرفة البواب ثم هتفت قائلة بهدوء عم سعيد رد عليها رجلا في أواخر العقد الرابع من عمره كسي شعره اللون الأبيض وملأت التجاعيد وجهه يرتدي جلباب أزرق اللون قائلا وهو يتجه نحوها أمرك يا ست لانا مدت يدها بالحقيبة ثم بمفتاح السيارة وأردفت قائلة ودي الشنطة دي في العربية وخليك هناك لحد ما أجيلك سحب الحقيبة من يدها ثم هتف بعد أن أومأ برأسه موافقا اعتبريه حصل يا ست الكل ثم اتجه للخارج بينما عاد وجهها الغاضب مجددا اتجهت صوب الطاولات والموسيقي المشټعلة لتجد والدها يقف بظهره وأمامه قصي تجمدت تعابير وجهها الجميل وسارت نحوهم تقدمت منهم بخطي واثقة يغلب عليها إصطناع الهدوء لاحت بسمة مستفزة علي شفتي قصي أربكتها أدارت وجهها عنه ثم أستدارت تحدث دياب قائلة في جدية انا هروح علي الفيلا يا بابا وأكملت متسائلة بهدوء بعد أن ارخت تعابير وجهها الجامدة عايز مني حاجه إستغل قصي تلك الفرصة ثم هتف قائلا ل دياب وعينيه تختلس النظر لها مش تعرفنا يا دياب أردف دياب بإبتسامة عريضة يملأها الأمل بما يدور بباله أكيد طبعا وتابع وهو يشير علي لانا لانا بنتي وحرك إصبعه نحو قصي قائلا قصي الجبالي رجل اعمال كبير هتفت لانا هازئة وقد تحولت تعابير وجهها للوجوم أهلا لكزها والدها سرا ثم تابعت وهي تستدير لتغادر سلام هي تحت نظراته القوية التي أشعلتها حتي اختفت عن عينيه اتجهت نحو السيارة لتجد سعيد بإنتظارها سحبت منه المفتاح أدارته في سيارتها وقادتها في سرعة حتي وصلت أمام الفيلا هبطت منها وأغلقت الباب خلفها انطلقت بقدميها نحو باب الفيلا تطرقه انتظرت قليلا حتي فتحت لها الخادمة لتدخل قائله في هدوء خديجة إعمليلي فنجان قهوة وطلعيه علي أوضتي صعدت الدرج في بطئ في الطابق العلوي سارت حتي وصلت نحو غرفتها أخرجت مفتاحها وأدارته في الباب ثم وباليد الأخرج أدارت مقبض الباب فتح الباب ولجت هي بقدميها بخطي متثاقلة ألقت حقيبتها بإهمال علي الأرض ثم بدأت تخلع حذائها وتقذفه خلفها بعشوائية رد دياب مبتسما الحفلة الجاية ان شاء الله علي شرف الصفقة الجديدة هتف قصي ساخرا احلي حاجه فيك يا دياب انك بتذكر ربنا قبل أي صفقة بتعصاه فيها ! حاول رأفت تهدئة الاجواء فهتف قائلا تعالوا نلف ف المزرعة شوية وبالمرة اوريكم الاسطبل هتف حسن مسرعا مرة تانية بقي الاتنين دول فرصة متتعوضش يا دياب وتابع يضغط عليه انت في إيدك كويس أوي تضمنه ليك ومعاك وانت فاهمني كويس وخدت بالك كويس بردو ! تنهد دياب بثقل وأردف قائلا فاهم يا رأفت فاهم وأستدار كلاهما نحو البار لإرتشاف كأسين من الشامبانيا والتفرغ للحديث حول الصفقات المشبوهه في منزل حسن وقصي جلس قصي علي الكرسي الخاص به أمام الشرفة بينما تقدم حسن وجلس بجانبه قائلا في تساؤل افهم بس كسبت اية من الحفلة دي انت كده كده في الشغل تقدر تروح الشركة ! وتابع متعجبا بنبرة ساخرة انت اية اللي مخليك تعمل كل الخطط دي أصلا وانت معاك الورق اللي يوديه في داهية وينتقملك ! رد قصي قائلا بنبرة قاسېة وصوت يشوبة العڼف والقليل من التلذذ لو سجنته بالورق هبقي انتقمت منه اه لكن ڼاري اللي بتقيد جوايا دي مش هتطفي إلا لما يدوق من نفس الكاس اللي دوقهولي يا حسن ! هحرق قلبه علي بنته هضيع منه املاكه وفلوسه اللي قعد عمره كله يبني فيها وهنهيله حياته زي ما عيشني 25 مېت ! صمت قاټل دار بينهما قطعه تنهيدة حارة من فم قصي ! بداخل قسم الشرطة جلس سيف علي مكتبه في عصبية امسك بهاتفه واتصل علي رقم ما رد عليه فهتف قائلا في جدية امين خد الرقم ده واعرفلي بتاع مين وكلمني حالا أملاه الرقم ثم انتظر مكالمته لمدة ساعتين اتصل به أمين وأخبره بمالك الخط ففتح سيف عينيه علي اتساعهما قائلا في صدمة رأفت الحسيني ! الفصل الثاني عشر قبل ثلاثة أشهر في ليلة قرة أسدل الليل ستائرة بعد أن استتارت الشمس عن الأعين خاصة بداخل فيلا الشاذلي جلس دياب في غرفة مكتبة الخاص و بدأ الحديث مع رأفت الذي جاوره في تلك الحجرة بينما طرق سيف الباب عدة مرات توقفا عن الحديث وبعد أن اذن له دياب بالدخول قام كلاهما مباشرة بتغيير الموضوع ابتسم سيف بخفوت متسائلا قطعت كلامكم ولا ايه ابتسم دياب بدوره تلاه رأفت فتحدث رأفت قائلا في لطف ابدا يا سيف انت تيجي في أي وقت احنا مفيش حاجة نخبيها ادخل وتعالي ناخد رأيك في الصفقات الجديدة اللي عمال أقنع والدك بيها بدأ رأفت يسرد عليه الصفقات التي عرضها علي دياب فهتف سيف مؤكدا دي صفقات متتعوضش يا بابا رغم اني مليش في الشغل ده لكنها فعلا صفقات ممتازة مش هتخسرك حاجة متقلقش وبعدين حد يقدر يخسرك حاجة وانا موجود ! طالعه دياب مبتسما وهو يردف قائلا لأ طبعا خلاص هتوكل علي الله وادخل الصفقات دي وتابع في تحذير مصطنع بس عارف لو خسړت يا سيف باشا هعمل فيك اية ! أضاف سيف في مرح هو انت حد يقدر يخسرك يا دياب باشا بردو وتابع مكملا ده احنا بنتعلم منك حتي ! أشار عليه دياب موجها حديثه لرأفت قائلا في مرح بيجاملني الواد ده قال وهو ينهض بنتعلم منك يا دياب باشا بردو هتف دياب في تساؤل رايح فين سيف متنهدا هدخل انام بقي عشان عندي شغل كتير بكرة وتابع وهو يخرج قائلا تصبحوا علي خير ثم أغلق الباب خلفه ذهب ليعد طعاما خفيفا قبل النوم فكر في أن يطرق باب المكتب مرة أخري و يتحدث مع دياب قليلا ولكنه توقف عندما استمع صوت والده العالي وهو يتحدث ل رأفت قائلا يعني ايه هنأجل شحنة ! ثم تابع بعصبية الصفقة دي انا داخل فيها بفلوسي كلها انا لما تاجرت في ودخلت الصفقة دي كنت متأكد 100 اني مش هخرج خسران ! توقف مصډوما لثوان سرعان ما تدارك الأمر وصعد لغرفته في سرعة ازااااي ازااااي ده يحصل ابويا انا بيتاجر في يعني انا هيجي عليا اليوم اللي هودي فيه ابويا السچن بإيدي ! تسلل سيف لمكتب أبيه ليلا يعلم هو تمام العلم ان والده يخبئ أوراقه الهامة بداخل خزنة مكتبه التي أغلقها برقم سري دخل المكتب ببطئ وأغلق الباب خلفه سار ببطئ حتي وصل الخزنة حاول تخمين الرقم السري لها فشل في أول محاولاته ولكن في التاليه استطاع اختيار الرقم الصحيح وفتح الخزنه كان الرقم هو ميلاد والدته حيث ان دياب عشقها ومرض قليلا حين توفاها الله فتح الخزنة ليجد بها العديد من الأوراق التي تدين والده وتجعله يسجن ولكنه لاحظ وجود أوراق في ملف يبدو عليه انه مميزا عن باقي الأوراق ليجد أوراقا مزورة وعقود بيع وشراء كان عمه سعد المالك الحقيقي لكل تلك الأملاك فجده قد كتب جميع أملاكه بإسم سعد دون دياب استطاع التخمين أن من يكون قد قتل عمه سعد هو دياب ! ولكن لم من أجل الإرث ! أوراق انتقال الأملاك من سعد إلي دياب بتوقيع من سعد ! تواريخ وأوراق قد زورها دياب حاول تكذيب ما يري ولكن لم الأوراق في خزنته إذا كان بريئا انه ليس إنسانا رحيما بل هو من شياطين الإنس ! أقسم علي أن يضعه بيديه في السچن من شدة غليله منه صعد لغرفته في سرعة بعد ان استطاع أخذ الورق والهرب دون ان يراه والده بإستخدام جهاز الطباعة الخاص به نسخ كل الأوراق ثم خبأها في مكان غير مألوف بداخل غرفته وهبط ليضع الورق بداخل خزنه والده دون علم منه ودون شك ! عوده كانت مريم تجلس بداخل الكافية الذي أعتادت ان تشرب قهوتها الصباحية وتتناول فطورها به جسلت وقد فتحت جهازها علي الطاولة ظلت تتصفح ايميلاتها وتتابع آخر الأخبار فاجئها حسن وجلس أمامها علي الطاولة هتف قائلا بصوت عال وعينيه تتغزلان بها واحد قهوة زيادة عدلت من وضعيتها ثم هتفت قائلة بإستغراب لا جيت وقعدت وطلبت قهوة كمان أمسك بطبق الطعام الخاص بها وبدأ في تناوله بتلذذ وهو يهتف قائلا احنا في عصر السرعة يا مريم وغمز قائلا ولا بلاش مريم وأقولك يا حبيبتي وقلبي وكلام العشاق ده قالت وهي تصر علي اسنانها لا مريم قولي مريم ! وتابعت بوجه ذو تعابير جامدة مستفز !! قال بخفة حين وضع الجرسون كوب القهوة أمامه بس عجبتك مش كده هتفت بصرامة أشرب قهوتك وأمشي رد بعد أن وضع قدما فوق الأخري وارتشف القليل من القهوة بتلذذ أغاظها قصدك نمشي ! نفخت في عصبية وهتفت بإنفعال متسائلة انت ليه كده ! أجاب في صوت هادئ متراخ عشان انتي عاجباني وانا مبسيبش حاجة عاجباني إلا وتكون ملكي ! تحركت في مقعدها بشئ من الإضطراب وقد تلعثمت الكلمات علي شفتيها وهي تهتف قائلة واشمعني انا يعني ! انحني بجزعة واقترب منها قائلا عشان انا عايزك انتي ردت بنبرة كاذبة وانا مش عايزاك ! رد في ڠضب قائلا كدابة ! انتي مش قادرة تخبي اعجابك ليا اللي باين في عينيكي يا مريم ! أردفت هاتفة انت عايز مني ايه يا حسن اتجوزك ! كان ذلك رده عليها بعد أن وضع فنجان القهوة علي الطاولة ردت قائلة بالسرعة دي ! نهض من مكانه ثم همس في اذنيها قائلا في عذوبة قولتلك احنا في عصر السرعة يا مريم ! امسك بهاتفه وسلسله مفاتيحه ثم ترك مبلغا من المال علي الطاولة وهتف قبل أن يذهب مش هتبقي أخر مقابلة لينا يا مريم ثم تركها وذهب بينما تنهدت هي تنهيدة حارة ! بداخل قسم الشرطة امسك سيف بهاتفه ثم أتصل علي رأفت رد عليه رأفت قائلا ابن الغالي اخبارك اية اجابه بعصبيه ونبرة عڼيفة انت فين رأفت بإستغراب في البيت و لم يمهله سيف فرصه للحديث إذ انه أغلق الهاتف في وجهه في فيلا دياب الشاذلي إتصل قصي ب دياب وأخبره انه يريد زيارته في منزله الخاص رحب دياب بتلك الفكرة حيث أنها تسير حسب ما أراد وأقترح عليه المجئ في ذلك اليوم أغلق قصي الهاتف بعد ان وعده الوصول في خلال ساعتين بينما جلست لانا في غرفتها وقد شعرت بالقليل من الملل لذا نهضت هي وأشعلت الموسيقي الشرقية التابعة لأغنية أم كلثوم انت عمري وبدأت بالتمايل علي أنغامها في أنوثة وتمكن شديد تشرب قهوة ولا شاي رد قصي مبتسما بسمة إصطناعية وهو يردف قائلا لا قهوة وياريت عالريحة أمر دياب الخادمة أن تجلب لهما القهوة بينما استدار هو وتابع بتساؤل خير يا قصي باشا كنت عايزني في ايه تنهد قصي بثقل وأجابه هاتفا في جدية جاي نتكلم في الشغل طبعا وتابع بنفس نبرته احنا المرة اللي فاتت اتكلمنا عن الصفقات لكن انا عايزك تنسي الصفقات دي كلها لو عايز شغل علي تقيل ! رد دياب في سرعة اعتبرني نسيتها وأكمل يسأله في اهتمام بس ايه هي الصفقة اللي علي تقيل وضع قصي قدما فوق الأخري ثم بدأ يلقي علي مسامعه تفاصيل تلك الصفقة أردف دياب قائلا بإبتسامة تنم عن إعجابة الشديد بتلك الصفقة ولكنه اجاب بعد ان هز رأسه في أسف بس واضح ان الصفقة دي هتتكلف اكتر من المبلغ اللي معايا بكتير تقدمت منهم الخادمة قم وضعت القهوة علي الطاولة بجانبهم وذهبت أردف قصي مصطنعا التفكير انا عندي اقتراح دياب مبتسما في أمل الحقني بيه أمسك قصي بفنجان القهوة ارتشف منه القليل وهو يردف قائلا وقد لمعت عيناه خبثا تكتب الفيلا والشركة بإسمي وطبعا انا هدفع الفلوس نيابة عنك والفيلا انت عايش فيها أول ما الصفقة تتم وتاخد فلوسك اللي هتجيلك الضعف هاخد فلوسي وترجعلك الفيلا والشركة تكلم دياب بشئ من الإضطراب بس انا ايه اللي يضمنلي اشعل قصي سيجارته وهتف قائلا بثقه انا الضمان وبعدين مش معقول نكون بنشتغل مع بعض ومفيش بينا ثقة ثم ان انا ممتلكاتي في بلاد بره بس اضعاف املاكك كلها مش معقول هنصب عليك في فيلا وشركة وانا اقدر اعمل زيهم بكره الصبح لو عايز ! هتف دياب وقد بدأ علي صوته الإقتناع ماشي يا قصي باشا ثواني هعمل مكالمه تليفون وارجع لك تاني البيت بيتك أومأ قصي بوجهه في موافقة ذهب دياب وبدأ هو يستمع لموسيقي شرقية في الطابق العلوي ابتسم بخبث بعد ان خمن انها لانا وصعد للطابق العلوي الفصل الثالث عشر ثم تركها وهبط للطابق السفلي فيما جلست هي مقهورة من تصرفات ذلك المتعجرف علي الجانب الآخر إتصل دياب ب رأفت واخبره بعرض قصي له بينما رحب رأفت بذلك العرض قائلا العرض ده فرصه متتعوضش يا دياب ! بينما ساور عقل دياب الشكوك حول أمر منزله والشركة لذا قرر الحصول علي المزيد من الضمانات من قصي ! في فيلا رأفت الحسيني كان رأفت يجلس في شرفة منزله ويرتشف القليل من عصير البرتقال الطازج زاغت عينيه في السماء وبات يتفرس بها مفكرا ومتحيرا في الوقت ذاته من مكالمة سيف الغامضة والتي أثارت الكثير من شكوكة حول طريقته الساذجة والصارمة في الحديث توقف عن التفكير حين فتحت الخادمة باب المنزل فولج منه سيف وانطلق نحوه كالثور الهائج صاح سيف في ڠضب جامح قائلا وهو يمسكه پعنف من أطراف قميصه بقي انت اللي بعت لجهاد الفيديو انت اللي معيشني ده كله بټعذب في حبها ورحمة أمي ما هرحمك يا رأفت ! هتف رأفت قائلا وهو يحاول تهدأته اهدي بس وانا هفهمك علي كل حاجه هزه في قوة وتابع في نبرة عڼيفة قائلا اهدي ايه ! اهدي ايه بس وانت بعت فيديو لجهاد مش عارف انت اتنيلت جيبته منين ! واسترسل بنبرة خشنة تعرف لولا في بينا عيش وملح أنا كنت دفنتك مكانك دلوقتي ! هدأ من روعه ثم ترك قميصه من بين يديه هاتفا انا هعمل حساب انك مهما كان قد ابويا لكن غير كده ورحمة أمي انت عارف انا كنت هعمل فيك ايه هتف رأفت راجيا اسمعني بس يا سيف وطأطأ رأسه في ندم مرير مردفا أنا عارف اني غلطان بس انا مكنتش اعرف انك بتحبها أوي كد كمان أنا ك كنت عايزك لبنتي مريم ! سيف بتهكم لاذع تعرف انا لو مكنتش عارف مريم كويس ومفيش بينا حاجه كان زماني قولت اني خليت بيها وانت بټنتقم لها وعايزني ارجع بأي طريقه عشان تداري الڤضيحة ! وتحرك تجاهه قائلا بصوت كزئير الأسد قسما بالله لو ما بعدت عن طريقي لا هراعي سنك ولا حتي العيش والملح يا رأفت ! ثم خرج من المنزل صاڤعا الباب خلفه بينما تنهد رأفت مردفا للأسف يا سيف هنتقابل كتير الفترة الجاية ! بداخل الجريدة في صباح يوم جديد كانت آشعة الشم متلألئة فوق الضباب الخفيف الذي عم الأرض جلست مريم بداخل الجريدة ترتشف بضع قطرات من فنجان قهوتها المفضل ظلت تدون إحدي مقالاتها الهامة كان شعرها مفرودا وترتدي بذلة رسمية من اللون الرمادي الداكن وقميصا أسود اللون جلس أمام مكتبها ووضع قدما فوق الأخري قائلا في تعجب مصطنع يحمل نبرة مرحة ايه ده هو ده مكتبك ! سبحان الله والله قلبي كان حاسس ضحكت في رقة وهتفت بعتاب مصطنع حسن ! تغزل بها بعينيه قائلا عيون حسن قلب حسن كبد وكلاوي حسن ! ردت قائلة حسن انا مش بهزر نهض متنهدا وهو يردف بنبرة جادة حيث كده أنا كمان مش بهزر يلا بينا هتفت تسأله مندهشة علي فين رد حسن بثقة علي المأذون طبعا ! سألت مره أخري ليه رد بسخافه وتهكم هنشتري بطاطا ! وتابع مكملا وهو يغمز لها هتجوزك ! تراجعت قائلة بنفي لأ لأ استني تأفف هاتفا في ايه تاني ضمت يديها لصدرها وتمتمت بعد أن مدت شفتها السفلي للخارج نافخة شعرها بعيدا عن جبهتها هبقي أخدلك ميعاد مع بابا رد حسن وقد لاح في وجهه الأمل هاتفا بابا ده حبيبي وأكمل محذرا هي كلمة بكره بليل هكتب عليكي ! لو جيت لاقيتك مش جاهزة هطلع أجيبك من شعرك وهكتب عليكي بردو ! ثم مشي امامها عبر ممر طويل دون ان ينظر خلفه بينما استطاع هو العزف علي اوتار قلبها ببراعة ! في فيلا دياب الشاذلي خرج دياب من حجرة مكتبه ثم اتجه بقدميه وولج إلي الأريكة التي يجلس عليها قصي جلس بجانبه ووضع قدما فوق الأخري وسحب سېجارا من الطاولة أمامه وعرض الأخري علي قصي قائلا وهو يمد يديه نحوه سېجارة أومأ قصي برأسه ثم سحبها من يدي دياب أشعل دياب سيجارته ومن ثم قصي بدأ دياب ينفث سيجارته ويهتف قائلا بنبرة جادة مبدئيا كده انا موافق علي العرض بس انا لسه مش متطمن أنا عايز ضمانات لأن ده شقي عمري كله إلتقط قصي نفسا زفره قائلا وهو يصطنع التفكير هتغاضي عن إنك مش واثق في كلامي لكن ماشي وتابع مكملا وهو يضع السېجارة بداخل المطفأة ثم بدأ في ارتشاف المتبقي من فنجان قهوته هاتفا مفيش غير ضمان واحد هقدر اقدمهولك وليك حرية الإختيار لاح في وجه دياب الأمل وأردف متسائلا ايه هو تراجع قصي للخلف وهتف مستغلا لتلك الفرصة أتجوز بنتك لانا ! يتبع 14 صمت القپور ساد بينهما ليبقي المشهد بين ابتسامة قصي الجادة التي يلفحها لذة الإنتقام ووجه دياب المشدوه كان صمته لإستيعاب ذلك العرض الفجائي من قصي لقد كان عرضا متوقعا ولكن ليس بتلك السرعة المعجلة ! نعم راقت له هذه الزيجة فسوف يجني منها الكثير والكثير حتي تشبع رغباته الطامعة تري ستشبع سؤال ساذج ! تحولت بسمة قصي المنتقمه إلي بسمه مترقبه ونظرة حادة ثاقبة وقد انتوي ان يسير بخطواط حثيثة نحو الإنتقام بينما ارتخت تعابير وجه دياب التي توارت خلفها وجها قد شده ابتسم بعد ظنه بقصي انه قد أسدي به معروفا ثم تحولت فورا تعابيره للإصطناع كعادته هتف بهدوء وبنبره يثنو بها علي عرضه قائلا ضمان هايل جدا ثم مسح بيديه علي مؤخرة رأسه وتابع بجديه لم يبذل جهد في إصطناعها لكن نفترض أن لانا رفضت الجواز منك لقد ضغط دياب دون قصد منه علي چرح غاص داخل أعماق قصي ونفسيته هو لا يرفض من إمرأه !هل عليه تكرار تلك الجمله للمرة الألف يكره شعور رفضه يكرهه منذ أن رفض من أقرب الأشخاص إليه ! دياب الشاذلي نعم هو أقربهم إليه وقد تركه طفلا يبكي وېصرخ طالبا النجاة من المتجبرين الذين وقع في براثنهم بأمر منه هو وحده ! يعشق السيطرة والتملك يعشق تعذيب من حوله كي يذيقهم من الكأس الذي تجرع منه العديد والعديد طوال سنوات عمره العصيبة التي لم تتعدي الربع قرن ! ملأ قصي رئتيه بالهواء بقوه ثم زفر ببطء يفرغ تلك الشحنات التي بداخله ثم حك ذقنه بيديه قائلا وهو يضغط علي أسنانه بقوه كما ضغط علي حروف كلماته مش قصي الجبالي اللي بيترفض واسترسل بعد أن هدأت حدة نبرته وبات الهدوء باديا علي صوته لانا بقي سيبها عليا المهم انك موافق علي العرض ده الباقي انا هقوم بيه بنفسي وتماما كالمغيب أردف دياب وقد لاحت بسمه بلهاء علي جانب شفتيه كتب الكتاب الخميس الجاي ! بتقرب نهايتك أكتر بطمعك ده جدا يا عمي ! المال ! كل ذلك يحدث بسبب المال أكبر نقمه في تلك الحياة تسبب دمار علي الرغم انه بمبلغ منه ينقذ حياة مريض يستر جسد انهكه برودة الجو و يسد جوع المشردين وعابري السبيل اتفقنا يا دياب باشا استدار قصي بعد أن قال جملته واتجه نحو الباب يدير مقبضه ويخرج من الفيلا وببرود هتف وهو يلوح بيديه سلام ثم صفع الباب خلفه واتجه يقود سيارته نحو منزله سكب حسن المياة الساخنة بداخل الكوب الخاص به ثم أمسك بالملعقه واستخدمها يقلب مشروبه جيدا وضع الملعقة جانبا أمسك بالكوب واتجه نحو قصي الذي كان يجلس امام التلفاز يشاهد الأخبار ليسلي وقته ويملأ الملل الذي عم المنزل علي الأريكة بجانب قصي تمدد حسن بجسده وجلس بأريحية إلي جانبه وبنبره هادئة ونظرات ضيقه هتف حسن يحدث قصي وقد وضع كلتا يديه خلف رأسه قصي أنا قررت اتجوز بطرف عينيه نظر له ورد مجيبا بنبرة ساخرة كدبة إبريل دي ! استطرد حسن بحدة قصي ! أنا مش بهزر أنا بتكلم جد اعتدل قصي في جلسته وأردف بجدية ومين هي نهض حسن يرتشف القليل من مشروبه وهتف بنبرة كان الحب واضحا جليا عليها مريم رأفت عبدالعزيز ! مممم كنت عارف بس متخيلتش تحبها بالسرعة دي بإندفاع قال عارف ! عارف من امتي لما كنا في الحفلة في الإسطبل ونظراتك اللي مبقتش تنزل من عليها بتراقبني لأ أنا حافظك احنا عشرة طويلة أوي يا حسن وتابع مكملا عموما رايح تتقدم امتي بكرة بكرة ليه احنا فيها البس نروح نتقدم النهاردة بالمرة نتجوز في يوم واحد ! قايم ألبس حال مين اللي هيتجوز ! هتجوز لانا يا حسن وانت هتتجوز مريم ايه اللي حصل من ورايا روحت عرضت علي دياب اني اتجوز بنته ويبقي ضمان للصفقة الجديدة الل هيكتبلي عشانها البيت والشركة ! واستطرد قائلا بنته والبيت والشركة مرة واحدة ضړبت 3 عصافير بحجر واحد ! بسخريه اجابه ودياب بقي صدقك ووافق لأ دياب الطمع عماه ولكل شاطر غلطة وانا مش هتردد في اني استغل غلطته دي و طمعه ! في داخل فيلا رأفت كانت مريم تجلس علي الأريكة الخاصة بها وتضع الأوراق مبعثرة حولها وجهازها امامها علي الطاولة شخصا ما طرق باب المنزل لتهتف هي بصوت عال تنبه الخادمة بفتح الباب ولكن يبدو انها لم تسمع نهضت من مكانها وبخطي متثاقلة فتحت الباب وجدت حسن يقف أمامها وقد كتم ضحكته علي شكلها تنحنح قائلا ممكن ادخل بتوتر اجابت انت ايه اللي جابك هنا الله ! جاي اتقدم وسعي كده دخل إلي المنزل ليقابله رأفت ببسمه تلي دخوله قصي ليهتف رأفت اتفضلوا في حجرة الجلوس كان يجلس حسن إلي يمين قصي وفي مواجهتهم رأفت بدأ حسن حديثه انا جاي طالب إيد بنتك مريم استمر الحديث بينهم حتي تم الإتفاق علي موعد الزواج يوم الخميس المقبل أنا مش عسكري في لعبة الشطرنج عشان تحركني براحتك وتأمرني اعمل اللي يحقق طمعك يا دياب باشا وتبقي عملت كش ملك في الآخر ! قالت تلك الجملة وهي ټضرب بقبضتيها طرف مكتبه في عڼف تهدجت انفاسها من فرط عصبيتها واحمرار وجهها التقطت الهواء لرئتيها وزفرته حتي هدأت ثم جلست مرة اخري علي المقعد المجاور للمكتب وضعت ساق فوق الاخري ورفعت راسها اليه قائلة ببرود علي چثتي اتجوز البني آدم ده انت فاهم ! وصرت علي اسنانها وهي تردف انا أمي مخلفتنيش وتعبت عشاني عشان انت ترميني لأي كلب ليك مصلحه عنده صمتت قليلا وهتفت بقسۏة اوعي تكون فاكر يا دياب باشا اني مش عارفة انت عملت ايه عشان يبقي الفيلا والشركة وكل حاجه ليك وفي الآخر عايز ترمي بنتك عشان شويه أوراق هتزود رصيدك في البنك ! ابتلع ريقه لتكمل قائلة بصوت عال عايز تعرف ازاي بسبب طمعك طمعك اللي هيوديك في داهية وفي النهاية محدش هيفكر ينجدك بعد ان سكتت شفتيها عن الحديث خطي سيف بقدميه داخل الغرفة وهتف باستغراب مالك بتزعقي كده ليه يا لانا عضت علي شفتيها في غيظ وكانت كلماتها تنطق بوضوح قائلة دياب باشا عايز يجوزني لقصي بيه عشان ابقي ضمان لصفقة كبيرة هو داخلها معاه ! صفقة هتزود رصيده ملايين مقابل انه يرميني صمت سيف قليلا يفكر ثم ابتسم قائلا وايه المشكله قصي مش وحش ولا انتي هتترمي انا شخصيا موافق علي الجوازة دي هو اكيد مش هيبقي عايز يتجوزك الا اذا كان بيحبك ! نظرت له في صدمة وعينيها قد احتجزت بها الدموع متحجرة وهتفت قائلة انا بكرهك يا سيف بكرهك ثم ركضت الي غرفتها تاركة العنان لدموعها لتتقابل عيني سيف الحادة مع نظرات دياب الهاربة ! مساء يوم الخميس استعد قصي لحفل زفافه علي لانا بينما كان الجميع علي استعداد تام لذلك وحضر حسن ومريم وكان المأذون يجلس علي كرسي خشبي أمام طاولة صغيرة ويمسك بدفتره بين يديه وضعه علي الطاولة ثم هتف بعد أن ارتشف القليل من العصير الطازج الذي قدم إكراما له هي فين العروسة نفخ دياب في ضيق واستدار ينظر لقصي لينقذ ذلك الموقف كما وعده تنهد قصي وهتف يحاور المأذون قائلا العروسة جاهزة أهي انت هتبدأ بكتب كتاب حسن ومريم الأول ونهض من مكانه قائلا علي ما اروح اجيب عروستي بنفسي بدأ المأذون بآداء تلك المراسم حتي يتم عقد القران وبدأ يتلو علي رأفت الذي وضع يديه بين يدي حسن وغطا ايديهما منديلا باللون الأبيض الكلمات التي يتم بها عقد القران الشرعي بينما صعد قصي الدرج حتي وصل الطابق العلوي ويفتح باب الغرفة الخاص ب لانا ليجدها تقف أمام شرفة حجرتها تتأمل تلك المساحة الشاغرة في السماء التي زينتها النجوم المتلألئه والقمر الذي أنارها ليعطيها مظهرا ساحرا يثير التعجب والإنبهار بخلقها تنحنح قائلا في خشونه انتي كل ده لسه ملبستيش ! تنهدت هي في ثقل وتماسكت وهي تستدير وتردف بعنفوان لأ ملبستش ومش هلبس ومش هتجوزك ! وأكملت پعنف أشد ونظرات استحقار كافيه لإشعال الڼار في قلبه انت ايه والإحساس معدومين عندك عايز تتجوز واحده مش طايقه حتي تبص في وشك ! وأردفت وقد بدأت نبرتها تلين قليلا انا كل يوم بشوف ان الإحساس عند كل الرجالة للأسف بقي معډوم وان الطمع هو الأهم مهما كان نوعه طمع شھواني أو عشان الفلوس والمناصب ! حتي سيف ! هدأ قليلا من روعه وتقدم منها قائلا انتي من دمي انتي بريئه ملكيش ذنب انتي متعرفيش أي حاجه عن اللي حواليكي ولا تعرفي ان سيف ملهوش ذنب في أي حاجه وانه بيحميكي ! باتت ملامح عدم الفهم بادية علي وجهها قسمات وجهها تميل للصدمه رفعت عينيها إليه انا مش فاهمه حاجه بس انا مش عايزه اسأل ولا عايزه افهم ولا اعرف سيف كان كل حاجه ليا يوم ما يحميني يرميني للي هيأذيني استدار وهو يهتف بقوة ولين اجتمعا في نبرته في آن واحد قولتلك انتي متعرفيش حاجه 10 دقائق وتبقي تحت 11 دقيقه هطلعلك واسلوبي معاكي مش هيعجبك ! ذرفت عيناها الدموع بصمت وقهر واستدارت ترتدي فستانها لأنها تظن انها لم يعد لها من يحميها ويحبها أكثر من أي شئ ولكن إذا تطلعت لمستقبلها لما ظنت ذلك ! يفعل الله للجميع الخير مهما أختبرهم وطال الإختبار ! يتبع 15 كانت جهاد تجلس في غرفتها شاردة أمام المرآه بصمت تام وحزن دفين ليتني ما عاندت ليتني مت قبل أن تشك ذرة بداخل قلبي بوفائه لحبي ليتني كنت هدأت من روعي وواجهته انه أماني وحمايتي كيف له بأن يخون قلبي وحبي ! ماذا رأي في غيري حتي يخون ! فكنت سأعطيه كل شئ ! كل شئ دون استثناء ! قالت هذا في نفسها ولامتها لامتها لأنه علي الرغم من أن الخيانه أمر يتقنه معظم الرجال إلا أن سيف لم يكن منهم ولن يكون ! من يحب بصدق لا يعرف للخېانة معني ! لقد أحبها بكل مشاعره بكل كيانه بكل عقله وهي عشقته لم العڈاب لم كل تلك الأيام تمر دون أن الإعتراف بتلك المشاعر الجياشه التي تحملها قلوبهم لم يكن ذنبه بل هو ذنبها هي وحدها ! بكت بكت بقوة أمسكت بزجاجة عطرها وقذفتها في المرآه لتقع فتات مبعثره أرضا أمام غرفتها سمع صوت أنينها الضعيف شديد الرقة فتح الباب وقد ازداد قلبه لهفة وخوفا عليها وجدها تنظر له وجد دموعها علي خديها تسيل كما لو كان سيل جارف بنبرة متحشرجة نطقت أسمه سيف وأكملت بندم مرير وبكاء أنا اسفه أنا بحبك بحبك أوي بحبك يا سيف ده انت كل حاجه ليا في الدنيا انا غبيه غبيه ومتخلفه عذبتك وعذبت نفسي معاك بس سامحني ! واردفت وقد جلست أرضا وبشهقات عديدة ونبرة متحشرجة systemcodeadautoads امال كنت مخاصمني ليه عشان أسمع الكلام ده كله منك ثم أبعدها عنه قائلا بقولك ايه انا مش هستني اكتر من كده المأذون تحت هكتب كتابي عليكي وقتي ! ثم نظر لقدميها نظرا لظروفك الصحيه انا هجيبه هنا وهجيب حد بالمرة ينضف الأزاز ده عشان محدش يتعور هبطت لانا الدرج كانت ترتدي فستانا من اللون السماوي ورفعت شعرها لأعلي وقد هبطت خصلات غرتها علي وجهها بعشوائية زادتها رقة وأنوثة تعلقت الأنظار بها قليلا حتي وصلت عند المأذون ألف مبروك يا حسن الدور علينا يا مولانا ! هتف قصي بتلك الجملة وهو يهنئ حسن صديق عمره الذي وقف بجانب مريم يبتسم لها في حب اختلط بقوته الظاهرة عليه علي الرغم من خفه ظله إلا انه يملك رجوله وقوة تفوق قصي أضعاف الإختلاف بينهما هو أن حسن يعرف كيف يخرج قوته تلك أما قصي فلا يتمالك نفسه وتخرج دائما دون أن يشعر بنفسه ! بعد أن هتف قصي بذلك للمأذون بدأ المأذون للمرة الثانية بتقديم مراسم الزواج الشرعي بين لانا وقصي بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير هتف المأذون بتلك الجملة متنهدا ثم هتف ببسمه هادئة ولأول مرة في حياتي هقابل زيجتين في وقت واحد وورا بعض هيبقوا ثلاثة يا مولانا ! هبط سيف من الدرج بسرعة وهو يهتف بتلك الجملة مازحا ثم جلس بجانب المأذون يكمل العروسة فوق بقي تعبانة وبتدلع لو تكرمت نكتب الكتاب فوق ويبقي تغيير بردو علي مضض نهض المأذون وللمرة الثالثة تم عقد القران بين سيف وجهاد بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير أنا تعبت ! كانت تلك جملة المأذون التي قالها وهو يسحب انفاسه التي سړقت منه ثم أكمل مازحا خلاص شطبنا جواز النهاردة مش عارف موسم التزاوج ده ولا إيه ! كاد سيف ان يتكلم اسكته المأذون بسرعة قائلا انت بالذات تسكت خالص جواز تاني مفيش انا ناقص أنا ماشي ! أخذ الجميع يضحك ثم ذهب المأذون حيث يريد بعد أن سحب أمواله في فيلا دياب الشاذلي في حجرة الجلوس كان حسن يجلس إلي جانب مريم بينما كان أمامهم قصي ولانا ثم سيف وجهاد وعلي الجانبين رأفت ودياب صمت عات ساد بين الجميع بين نظرات اشتياق وحب ونظرات خوف واشمئزاز ونظرات اڼتقام نظرات لذة الإنتصار والسائد بين تلك النظرات وحدها نظرة قصي المشتاقة لجهاد ! لا يستطيع حتي أن يشاهد نظرتها عندما تعرف انه هو وحده قبل سيف وقبل كل شئ يهمه راحتها وأمانها مثله ! كان يسترق النظرات لها علي قدر ما ملأت الغيرة قلبه إلا ان حب سيف لها غلب ذلك الشعور الذي نمى بداخله تقابلت نظراته مع جهاد لتبتسم له في تلقائية اهتزت مشاعر كليهما نظرته لها كانت حانية لدرجة لا تتخيلها نظرة شعرت فيها لمرة في حياتها انها لم تكن يتيمه ! نعم لم تشعر باليتم مع سيف ولكن نظرته لها تختلف تماما عن النظرات الشھوانية الراغبة التي كان يسترقها سيف لها ! أدارت وجهها وقد نفضت ذلك الشعور الذي راوضها لثوان قليلة لم يلاحظها إلا هما ولكن سيف لاحظها ! تفهم ما حدث لها وهتف بداخله انها ستعرف لما كل تلك النظرات الحانية النابعة من القلب لها ! أما نظرات الإشمئزاز والخۏف التي كانت تكنها لانا في قلبها لقصي فهي لا تعلم انها قد راق لها رجولته تلك ! قوته كاريزمته حنوه الذي يكابر في اظهاره ويستمر في إخفائه ! نعم راق لها هو ولكنها هي ايضا تكابر ! ماذا رأت منه حتي تحبه ! انها ترتعب منه ! ومن كلماته اللاذعه المخيفة ! لا يهم هي لن تستسلم له ! نظرات الإنتقام ولذة الإنتصار النابعة من قصي صوب دياب كافيه لحرقه الآف المرات ! نظرات رأفت الغامضه نحو الجميع ! نظرات جهاد المحبة لسيف ! ونظرات سيف المشتاقة لحب جهاد ! نظرات مريم وابتسامتها لحسن ! نظرات حسن التي ملأها الحب لمريم ونظرة حزينة منه خوفا منها حين تعرف من هو جيدا ! تختفي الحقائق وراء النظرات دائما النظرات ما هي إلا قناع لإخفاء الوجه الآخر للجميع ! وبالأدق للأغلبيه ! وراء نظرات حسن المبتسمه نظرات وجهه الآخر الوجه الخفي كذلك قصي الذي تختفي نظرات الشړ والاڼتقام بداخله خلف قناع الإبتسام الذي يرتديه ! سيف الذي كان ينظر لوالده بحسرة وكره واختفي ذلك القناع خلف الابتسامه ولكنها كانت حقيقة لأنها إلي جهاد رأفت دياب اللذان اختفي وجهيهما الحقيقي خلف قناع الفرحة المزيف ! لذلك ذكرت أنه بالأدق الأغلبية نظرات جهاد ولانا ومريم نظرات بريئه نابعه من الداخل لا يخفيهم أي قناع ! ف وراء الأقنعة تختفي الحقائق ! وأحيانا تكون الأقنعة المزيفة هي الحقائق ! في صباح اليوم التالي بعد أن أخذ كلا منهم زوجته إلي بيته حيث اشتري حسن منزلا جديدا وكان قصي ولانا في بيته بينما اصرت جهاد علي وجودها في فيلا الشاذلي يتبع 16 كانت جهاد نائمة بين ذراعي سيف القويتين فتحت عينيها لتتذكر ليلة أمس وتغمض عيناها لټشتم رائحته التي ملأت رئتيها وقلبها عارفة يا جهاد سحب نفسا عميقا ثم زفره ببطء وهو يكمل اليوم ده هو يوم ميلادي يا جهاد يوم ميلادي وانتي بتتكتبي بإسمي وانتي ملكي انا وبتاعتي الحب اللي في قلبي ليكي يا جهاد يكفي عالم باللي فيه ألف مرة انتي النفس اللي بتنفسه وكل ما كنتي بتبعدي عني كل ما كانت روحي بتتسحب مني ! ثم فك قيدها وأدارها إليه ليجد عيناها تنظر إليه بشغف ولهفة كل يوم يا سيف بحس اني في أمان معاك انت في حب وحنان معاك انت انا بتولد كل يوم في حبك جديد يا سيف ! أمسك بوجهها بين يديه نظر في عينيها بقوة وهتف عمري ما تخيلت اني ممكن احب أوي كده إلا اول ما اتولدتي وشيلتك بين ايديا ساعتها حبيتك وكنت ليكي كل حاجه زي ما انا مليش غيرك ولا عايز غيرك ! ابتسمت وخلدت إلي النوم بين يديه مرة أخري كانت مريم تقف في شرفة المنزل وكان الظلام الدامس والهدوء يكتسحان ذلك المكان وكان ضوء الشمس هو نجاتها من تلك الظلمة الحالكه التي تراها بعيناها ولكن ماذا للظلمة التي تغلغلت بداخل قلبها أرجعت رأسها للخلف تتفرس في السماء وسحبت هواء ملأ رئتيها وزفرته بكل قوة امتلكتها كما لو أنها في تساؤل بائس لوقوعها في حبه بتلك السرعة ! تقع المرأة احيانا في حب الرجل الذي يسعي لتحبه ! واحيانا اخري تقع في حب الرجل الغير مكترث بها ! إننا لغز من الصعب علي أعتي الرجال حنكه إدراكه ! چثت على ركبتيها أرضا وقد أحاطت بها الصدمه بنبره غير مصدقة هتفت وانا! والحب اللي بينا! انت بتهزر انا انا مش مصدقة حاجه! ثم نظر لها بسخرية الحب! ما انتي هتعرفي دلوقتي ازاي هو الحب حقي من رأفت بيه هاخده وقتي ! يتبع 17 فيلا رأفت الحسيني ظل دياب مستيقظ منذ الليل حتي ذلك الوقت لقد كان عقله يفكر في كل شئ ويسترجع ذكرياته منذ ولادته جلس إلي جواره رأفت وهو يمسك بزجاجة الخمر ويبدو عليه السكر وهتف بنبره شبه مغيبه انا ندمان يا دياب علي كل حاجه عملتها منها اني عرفتك ! لم يختلف حال دياب عنه كثيرا وهتف بنبره ساخره انا ندمان اصلا اني عرفتني ! ثم مد يديه حتي يسحب الزجاجه من رأفت وتابع بنبرة أشد سخرية وبدأ يقص ما حدث بالتفصيل في فيلا سعد الشاذلي جلس سعد علي الأريكه في حجرة الجلوس وكان دياب بجانبه ېدخن بشراهه وهو يهتف قائلا يعني ايه بابا يكتب كل حاجه بإسمك يا سعد طب وانا ! هتف سعد بهدوء ورزانه حقك هيجيلك بس لما حالك يتعدل وتبعد عن السكك المشبوهه اللي انت ماشي فيها دي ! ابوك مكانش عنده استعداد انه يكتب حاجه ليك عشان اللي بناه في عمره كله انت متهدهوش في سهرة من سهراتك هتف بإنفعال ده حقي يا سعد فاهم يعني ايه حقي ! وحقي مش هسيبه يا سعد بيه يا أخويا! السم ده يتحط لأميرة هانم في العصير بتاعها مفهوم نظرت له سميحه بإستغراب ثم هتفت بشهقه يالهوي ! انت عايز ټقتل ست أميرة ! أسكتها قائلا شششش وطي صوتك عشان محدش يسمعنا نظرت له وبصوت منخفض هتفت بقسۏة أجابها لو معملتيش كده يبقي ابننا هو اللي ھيموت يا سميحه ! أمسكت ببطنها پخوف وهتفت انت بتهددني أنك ټقتل ابنك ! انت ايه معندكش رحمة هو عشان انا لجأتلك من قسۏة أخويا اللي هو صاحبك تعمل فيا كده تضحك عليا لحد ما تاخد غرضك مني وتشغلني خدامه بعد ما كنت هانم عند أهلي ! بسخريه هتف هانم ! هانم إيه ده انتي كنتي عايشة في صحراء ! انا اللي انجدتك من سجنك هناك ! بمرارة أجابت وجيبتني سجنك يا دياب رد بنبرة أشد قسۏة هي كلمة واحده نفذي اللي بقولك عليه ومتنطقيش ب ولا كلمه ! أومأت برأسها في حسرة ثم أستدارت تنفذ ما يملي عليها من أوامر ف دياب هو سبب مجيئها للعمل هنا بعد أن كانت هاربة من المكان الذي كانت تقطن به خوفا من أخيها الډيوث ومن عادات بيتها أو بمعني أصح كوخها !! متعملش في نفسك كده يا حبيبي دياب لسه صغير ومش عارف هو بيقول إيه بكره يعقل قالت أميرة تلك الجملة بعد أن جلست ببطء إلي جانب سعد أخذ سعد يضحك بسخرية وتابع دياب يعقل ! ده لو القيامة قامت يا أميرة دياب مش هيعقل ! وأستطرد بعدم راحة انا مش متطمن يا أميرة لدياب ربنا يستر وأكمل بحب هي جهاد فين نايمة فوق اصحيهالك لأ سيبيها نايمه بكره متعرفش تنام من قصي لما يشرف كلها يومين ويشرف تعرف بحبه أوي عشان منك وابنك وانا بحبك أنتي بخجل أجابت اية رأيك نقول لسميحه تجيب لينا اتنين عصير أهربي يا أميرة أهربي ده ولا كأني جوزك وجبتي مني بنت والتاني علي وشك ! ثم أكمل بصوت عال سميحه يا سميحه أقتربت منهم بأدب قائلة أفندم يا سعد بيه هاتيلنا كوبايتين عصير ليمون من إيدك أمرك قالتها سميحه واتجهت نحو المطبخ ثم وبحب إقتربت منه أميرة قائلة اخيرا قعدت معايا شوية شغلك واخدك مننا كلنا انتي عارفة اني شغلي تقيل خصوصا بعد ۏفاة بابا بس أوعدك يشرف سي قصي واخد أجازة ونتفسح مع بعض إبتسمت له أميرة وتقدمت سمحيه منهم تقدم العصير علي الطاولة ويداها ترتعش وضعتها وهتفت ألف هنا ثم وبتوتر إتجهت بسرعة نحو المطبخ يلا بقي إشربي الليمون وسميحه جابتها في الكوباية اللي انتي بتحبيها انا هشرب في الكوبايه التانيه بغنج ونبرة تحمل الكثير من المزاح تقدر تشرب من كوبايتي ده انا كنت امۏتك ! غلبها بحنو هاتفا ما انا مت في حبك من زمان يا أميرة إحم حلو أوي العصير ده مش كده ! أخذ يضحك وتابع هاتفا بإبتسامه لأ كده انتهي كلا منهما من شرب العصير ثم فجأة حمل سعد أميرة واتجه بها نحو غرفتهما آآآآآه أنا بمۏت يا سعد بمۏت ! علي الأرض كانت تجلس وقد سندت رأسها علي الفراش وهتفت تلك الجملة پألم عات مش قادرة سعد انا روحي بتروح ! سعد قرب مني إقترب منها وقد ترك هاتفه بعد أن اتصل علي دياب ليجلب سيارة الإسعاف حتي تستطيع الولادة بسرعة شديدة نظرا لحالتها متقلقيش يا حبيبتي الإسعاف جايه مش هلحق يا سعد مش هلحق خلي بالك من نفسك يا سعد ثم وفي نفس اللحظة كان صړاخ الطفل في الحجرة عاليا ليكتشف أن أميرة قد ولدت بالفعل وعلي الأرض ! بصوت عال نطق إسم سميحه تقدمت منه وهتف هو خلي بالك من قصي يا سميحه لبسيه هدومه لحد ما أخد أميرة علي المستشفي أميررررررررة ! علي صوت صرخته كان دياب قد وصل ووقف أمام باب الغرفة يتطلع إليه بتشفي أميرررة فوقي أميرة عشان خاطري قومي يا أميرة قومي عشان نروح نتفسح زي ما وعدتك أميرة ردي عليا حرام عليكي انا بمۏت من غيرك ! طب طب مين هيربي إبننا !! وجهاد أميرة أرجوكي قومي متسيبنيش لوحدي مش هعرف أعيش من غيرك يا أميرة ليه كدبتي عليا طب ! ليه يا رب كده ليه ! اميرة انتي انتي مموتيش صح انا انا في كابوس وهصحي منه دلوقتي ألاقيكي بتصحيني انتي وجهاد صح اميرة أبوس ايدك قومي حرام عليكي متعمليش فيا كده ! ظل دقائق علي ذلك الوضع مصډوما ثم نهض بقوة واتصل علي زميله بالعمل حتي تتم إجراءات الډفن حتي انه نسي طفله تماما ! استدار ينظر لدياب وهتف بصوت متحشرج وعينين حمراوتين خلي بالك من قصي لحد ما ادفن أميرة انتهت إجراءات الډفن وانتهي معها كل شئ! وهو قادم علي الطريق لم يمنع أي شئ دموعه عن الهبوط ! كيف لذلك أن يحدث ! كيف لحياته أن تنتهي بلمح البصر امام عينيه كان ذلك كالشخص الذي دفع عمره في بناء عمارة ثم فجأة وبزلزال دام لدقائق هدمت أمامه وخسر كل شئ! ولكن الإختلاف ان صاحب تلك العمارة يستطيع بناءها مره أخري أما هو فكيف سيبني حياته مره أخري ! بدون أميرة لا توجد حياة وأولاده كيف سيربيهم ! والطفل البرئ الذي ماټت والدته يوم ميلاده ! ما ذنبه ! وللقدر أحكام ظالمه ولكن تري فقد يتحقق العدل بعد الظلم ! قطع حبل أفكارة صدمة قوية حيث أن سيارته قد أصطدمت بشاحنة ضخمة جعلت سيارته فتات وهو ! كان ذلك آخر الآلام التي سيشعر بها في حياته ! بل انها آخر حياته ! انها بدايه النهاية وليست النهاية ! بعد أن استعاد دياب ذكرياته التي أعادها علي دياب للمرة الألف هتف رأفت بسخرية سجلت قصي من المواليد عشان اخوك كان موصي صاحبه بعد ما اتصل بيه وبعدين وديته لصاحبك اللي كان في الجبل والصحراء اخو سميحه واديته فلوس ېقتله لا وبمنتهي الجبروت قولتله ده قصي ابن اخويا وعايزك تقتله بالفلوس ! لأ وطلعت شهادة ۏفاة للطفل مزورة ! وابنك ابن سميحه لما وديته لصاحبك وخۏفت سميحه تفتن عليك انت ازاي كده يا أخي ! انت ازاي بالجبروت ده ! انت نهايتك هتبقي وحشه أوي يا دياب ! يمكن انا عملت حاجه صح تحسن نهايتي عنك ! يا صاحبي ! هي مش حاجه كمان ده انا يدوب كشفت الحقيقة ! حقيقتك يا دياب ! يتبع 18 وحقي من رأفت بيه هاخده وقتي ! قالها وترك شعرها بعد أن اطلقت صرخات مټألمة حاولت هي الهروب منه ولكنه قيدها بقبضتيه لذا هتفت هي بإنهيار انا ذنبي ايه يا حسن ايه ذنبي عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كل ده انا مليش دعوه بابا عمل ايه حاسبه هو مش انا ! بصوت كفحيح الأفعي هتف وانا أمي اية ذنبها ! مش هنسي ان رأفت بيه قدام عيني ! مش هنسي ! وداني الجبل والصحراء وانا ابويا دياب الشاذلي عايش في عز ! فتحت عيناها في صډمه وتلعثمت الكلمات علي شفتيها بعد كلماته تلك د دياب ! انت انت بتقول ايه ! جثي علي ركبتيه أرضا وهتف بنبرة متحشرجة أيوة يا مريم أنا ابقي حسن دياب الشاذلي مش حسن سليمان سليمان ده اسم وهمي أمي كانت بتشتغل عند سعد الشاذلي دياب قتل سعد وخلي أمي تحط السم ڠصب عنها لمراته في العصير وهي حامل حامل في قصي ! مرات عمي سعد كانت حامل وولدت قصي واتسجل في شهادة الميلاد قصي سعد الشاذلي لكن دياب بيه طلعله شهادة ۏفاة مزورة وضحك علي الكل هو ورأفت بيه ودوه الجبل عشان ېقتلوه هناك بعيد عنه لكن اللي خده يبقي خالي ! اخو أمي اللي قتلوها خد الفلوس ورفض ېقتله خدته انا واتربي وسطينا ومن ساعتها وانا وهو صحاب مكنتش لسه اعرف عنه حاجه غير أن اسمه قصي ده طبعا عرفته عشان خالي عرف من دياب بيه اسمه بعد ما كدب عليه وقاله وهو بيوديني هناك قبلها ان امي ماټت بالمړض وانا سكت وحلفت اخد حقي لحد ما جه يوم وجه رأفت بيه عندنا في الجبل ! خالي مقتلهوش بأمر من رأفت جه رأفت وطلب يقابل قصي سكت وقولت اسمع ومتهورش كنت قاعد ورأفت معرفنيش لأني كنت كبير ساعتها وشكلي اتغير رأفت قاله كل حاجه عن حياته وقاله ان دياب قتل ابوه وان دياب يبقي عمه قاله علي الأوراق المزورة وقاله علي اخته واخوه وعلي كل حاجه قاله انه بيكفر ذنبه واداله شهادة ميلاده بس للأسف ملاقوش حل يقدر يطلع بيه من هنا عشان يثبت حقه وينتقم رأفت قاله انه هيخلي سيف يعرف بطرق غير مباشرة وسيف هو اللي هيجي هنا بنفسه ويقوله يعمل ايه ! بعد سنتين سيف جه فعلا بعد ما خطة رأفت نجحت وقرر قصي ساعتها ننزل هنا وياخد حقه ! بمساعدة سيف ورأفت ! بس قصي لحد دلوقتي ميعرفش ان انا ابن دياب ولا سيف يعرف ان رأفت علي معرفة بقصي وبيا ! دي دائرة شړ كبيرة أوي هتنتهي قريب يا مريم وزي ما قولتلك الدائرة بتلف وكل واحد فينا هيجي دوره ! بعد كم تلك الصدمات التي تلقتها مريم نظرت له بعدم تصديق وهتفت أنا أنا مش مصدقة ! ايه الشړ ده كله ! وكل ده بسبب ايه وعشان ايه ! وازاي دياب ېقتل اخوه ومرات اخوه ! ومامتك ! ثم هبطت الدموع من عيناه لثاني مرة في حياته بعد ۏفاة والدته وهتف قائلا بحسرة انا مقهور يا مريم مقهور مقهور علي اني يتيم وابويا عايش مقهور علي اني عايش في صحرا وابويا عايش في فيلا لأ ده قصر مقهور لأني جاي انتقم من ابويا مقهور علي أمي قدام عيني مقهور علي صاحبي اللي حصله اللي حصلي بسبب دياب بردو مقهور ان الإنسانه الوحيدة اللي حبيتها تبقي بنت رأفت ! وتابع بحب بعد ان كفف دموعه ايوة انا بحبك يا مريم وعمري ما حبيت ولا هحب حد غيرك اللي كنت هعمله النهاردة فيكي كان من ورا قلبي كان من قهرتي وسوء تصرفي لكن انا والله العظيم ما كنت هأذيكي ولا كان قلبي هيطاوعني عارفة في وسط كل ده نظرتك بتمحي تعبي وقهرتي يا مريم ! رفع وجهه إليها وهتف أوعي مهما عملت يا مريم تسيبيني أو تتخلي عني مريم أنا بحبك و وضعت إصبعها علي شفتيه وتابعت مر أسبوع علي زواجهما وكان قصي لا يتحدث إليها إلا قليلا وعلي سفرة الغداء كان يأكل بصمت وينهض ويتجه خارج المنزل هتف متحججا خليها وقت تاني انا تعبان وداخل انام عشان عندي شغل بدري لم تكترث لما قال وأسترسلت بنبرة تحمل مزيجا من الألم والعتاب و الحب هو انت اتجوزتني ليه أجبرتني ليه طالما سايبني مهمشة كده ولا حتي بتتكلم معايا غير قليل وقليل جدا ! هو أنا ايه بالنسبة لك يا قصي أغمض عينيه وتنهد ثم فتحها والټفت إليها طالعها لثوان صامتا تخلي عن صمته وأجابها لو عرفتي اتجوزتك ليه هتكرهيني لكن انتي بالنسبة لي ايه وأكمل دون إرادة منه ف احب اقولك انك بالنسبة لي كل حاجه يا لانا ! وتابع وهو يهم بالدخول إلي الغرفة قائلا زي ما قولتلك في ألغاز كتير مش هتلاقي ليها اجابه دلوقتي ! أوقفته مرة أخري بصړاخها وهي تهتف لأ يا قصي لأ كفاية كده بقي انا عايزة اعرف ليه كل ده ! ليه بتعمل فيا كده ليه يا قصي ! عشان انا حبيتك يا لانا ! يتبع 19 عشان انا حبيتك يا لانا ! ردت بصوت باكي وهو اللي يحب حد يعمل فيه كده انت أذتني جامد أوي يا قصي أنا مش مسامحاك يا قصي عارف ليه عشان انا كمان حبيتك ! والتفتت تذهب نحو غرفة النوم ولكن صوته أوقفها حين قال بنبرة ملأها الفرحة والحزن والإعتراف معا ولو عرفتي أني ابن عمك سعد يا لانا هتقولي اية الټفت پصدمة وأطالت النظر له ليجيب بنبرة ملأها عڼف الحب انا قصي سعد الشاذلي ! عمي العزيز موتني وأنا حي ! موتني ألف مرة لما قتل أبويا وأمي موتني لما قتلني وانا عايش قتل كل حاجه حلوة جوايا بس جيتي انتي أحييتي كل حاجة ماټت فيا ! ردت بعدم تصديق انت انت بتهزر صح ! بابا لا يمكن يعمل كده ! وهيعمل كده ليه يظهر ان ده وقت حل الألغاز يا لانا اقعدي انا هقولك علي كل حاجه قص عليها جميع الأحداث وأجابها ليحل كل الألغاز التي كانت تدور في ذهنها صدمت ونظرت له بعدم تصديق ولكن قلبها إنهار أمام دمعتين هبطا بصعوبة من عينيه التي تحجرت بها الدموع متماسكه ! يعني أنت اتجوزتني عشان ټنتقم من بابا ! وبابا طلع سارق كمان ! لا وتاجر ! انا في حلم !!! وأنا حبيتك ! ده الحلم اللي انا فيه ! انا قلبي صحي ! انا مينفعش احب ! بس أنا مش مصدقاك ! انت مش بتحبني اكيد دي طريقه تاني عشان ټنتقم أو عشان تاخد اللي انت عايزه مني ! اللي بيحب حد مش بيأذيه يا قصي!!! يا ماميييي !!! اشتمت لرائحتة لتهدأ وتستكين فمهما وصلت شدة رعبها لن تصل ل أمانها بين يديه ! همس هو لها قائلا بصوت هادئ ششش اهدي انا جنبك يعلم هو كم ترتعب وتفزع من الظلام كما لا تعلم هي حتي الان ما سبب رعبها ذلك ! هتفت بحب انا بحبك أوي يا حسن أول مرة ابقي متطمنة كده في عز خۏفي ! تعرف ايه كان خۏفي الحقيقي انك كنت تبقي وحش فعلا ومتبقاش حسن اللي حبيته ! بحزن مصطنع ردت عايزة اخرج يا سيف خرجني ! مممم يلا قومي إلبسي عشان هنتعشي بره نهضت بسعادة وهتفت بجد ! دقيقة كمان وهغير رأيي في سرعة كانت ترتدي ملابسها ثم خرجت وهبطا وقاد هو سيارته نحو المطعم حلو أوي المطعم ده هتفت جهاد بذلك بعد أن تأملت المكان حولها بإبتسامة عذبة مش أحلي ولا أجمل منك ! أدارت رأسها في خجل ليهتف هو بعد أن بدأت الموسيقي بالإشتعال تعالي نرقص في منتصف رقصتهم رآها زميل لها كان يحبها في أثناء فترة دراستها بالجامعه نظر لها وهتف دون أن يأخذ في أعتباره بوقوف سيف بجانبها وأيضا دون أن يأخذ في الإعتبار بالفرق الجسدي بينه وبين سيف ! هتف جهااااد ايه الصدفة الحلوة دي انحني يهتف وحشتيني أوي أيه الحلاوة دي كلها ! ثم أمسك به وأوقعه أرضا حتي تدخل الاشخاص في المطعم ليخلصوه من بين قبضتي سيف ! ورحمة أمي لو شوفت وشك تاني لهمحيك من علي وش الدنيا ! والټفت لها بنظره مخيفه يومك أسود معايا النهاردة يا جهاد ! يلا قدامي علي العربية ! يتبع 20 اتجهت نحو السيارة پخوف قاد هو حتي وصل إلي المنزل هبطت پخوف وانطلقت نحو الأعلي وكان هو يتقدم منها في عڼف وسرعة ! مين الزفت ده ! ما تنطقي صاح بها في ڠضب جامح وهو يشدد الضغط على قبضتيه مغلقا إياهم في عڼف عادي ايه وزفت ايه متجوزه سوسو انتي! صمت قليلا سحب نفسا وزفره وهو يهتف بنبره قاسيه ورحمة امي ما هرحمه ولا هرحمك! واكمل پعنف فاهمة ! أردفت پخوف فاهمه يا سيف فاهمه وتابعت پبكاء نظرت له بطفولة وتابعت متعملش فيا كده تاني آسف يا لانا آسف انا عايزك انتي يا لانا ومش عايز غيرك ! وأكمل بحزن انتي يا لانا اللي حسستيني اني بني آدم وعندي قلب يوم ما حبيتك ! والله ما عارف ازاي حبيتك ! سامحيني يا لانا ! هتفت بكذب بكرهك ! ليبتسم ويهتف وانا كمان بحبك يتبع 21 الشړ مهما طال لن يستمر ! ولكل ظالم نهاية حتما كانت ستحين اللحظة التي سيبدأ فيها الشړ الذي كان سرا أن يصبح علنا هو لم يسرق أموالهم أو ميراثهم فقط حتي يسامحوه بل سرق حياتهم ! سرق طفولتهم سرق برائهتم قتل قلوبهم بعد أن قتل أحبائهم ! مزق مشاعرهم دون رحمة ! مزق كل شئ كل شئ دون أن يترك ذرة حب أو رحمة بداخلهم نحوه! تري ما هو عقابه حقا سيكون أكثر الأشياء التي سيشاهدها في حياته قسۏة ! سيتجرع عذابا أشد مما أذاقه لهم أشد قسۏة ! أراد رأفت أن يكون كأس عڈابه أخف بقليل مما فعل فأحب أن يظهر ذلك السر الذي أخفته سنين كثيرة مرت وأراد أن يكون علي الملأ اتصل رأفت علي قصي وحسن وأيضا سيف وأخبرهم أنه يريدهم جميعا في مكتبه لأمر ما هام وصل الجميع ليفاجأ كلا منهم بوجود الآخر في ذلك المكان في مكتب رأفت جلس قصي علي الأريكة بينما سحب حسن مقعدا وجلس إلي جانب قصي وجلس سيف أمام مكتب رأفت مشهدا به لغز للجميع هناك خيوط لا بد من ربطها ببعضها لتتضح الصورة للجميع كان استغراب سيف هو الأكثر بينهم دارت ألغاز في أذهان الجميع وكان الصمت هو سيد الموقف ! قطع رأفت ذلك الصمت أخيرا تقدم بجسده واستند بمرفقيه علي المكتب سحب نفسا عميقا بدأ كلامه بنبرة احتلتها الجدية التامة مبدأيا كده انتوا مستغربين اني جمعتكم مرة واحده كده انا هدخل في الموضوع علطول انا غلطت وغلطت كتير وخفيت اسرار وجه وقت النهاية لكل حاجه انا كنت مع دياب في كل حاجه في كل مصېبة من أول قتل سعد لحد ما قصي بقي في الجبل ! دياب خلاني اقتل سعد و اجبر مراته انها تحط السم لأميرة في العصير وهي حامل فيك يا قصي مراته دي كانت اخت واحد يعرفه عايش في الصحراء شغلها خدامه عند اخوه وكانت حامل منه بعد ما قتل سعد و اميرة جه وقتك يا قصي قرر يطلعلك شهادة ۏفاة بعد ما طلعلك ڠصب عنه شهادة ميلاد وداك عند صاحبه وقاله يقتلك واداله فلوس اديته اضعاف عشان انت تعيش مش عارف عملت كده ليه جايز ربنا عمل كده عشان يبقي في حقيقه ټقتل الشړ في يوم من الأيام وعشان ده العدل دياب كان بيحب والدتك اوي يا سيف كانت حامل في طفل وماټ في بطنها بعدين جت لانا وبعدها بفترة ماټت تعب دياب فترة تعب بعد ما خد كل حقوق اخوه خد الشركة والفيلا والفلوس وكل حاجه بالتزوير ! فضل السر ده مختفي بيني وبين دياب سنين لحد ما ف يوم قررت اجيلك واحكيلك علي الأقل ابقي عملت حاجه واحده صح قولتلك علي خطه هنكشف بيها دياب ودي بقي عن طريقك يا سيف فضلت بطرق غير مباشرة ازرع الشك جواك ناحيه دياب بدأ الشك جواك وانا أكدته لما بعتلك خليل المچرم ده وحكالك كل حاجه انا عايزك تعرفها خليته يتكلم قدامك عن الموضوع ده عشان يأكد شكوكك وخليتك بإرادتك تطلبه عشان توصل إلي حل لشكوكك والحقيقة انك عرفت اللي انا عايزه تعمدت انك تسمع اعتراف دياب بنفسك لحد ما روحت برجلك لقصي وحكيتله وطلبت منه تساعده ياخد حقه طلبت من قصي يتاجر في بمساعدة ماجد عشان نوقع دياب بالتدريج واهو حصل كده الرؤية وضحت ! نهض سيف بعصبيه وتقدم منه هاتفا پعنف يعني انا كنت وسيلة بتحركها عشان توصل للي انت عايزه ! نهض رأفت وأجاب لا يا سيف انا كنت بعمل كده عشان الحقيق توصل ليكم كلكم من غير ډم ! بسخرية هتف قصي ومين قال ان مفيش ډم ! رد سيف قائلا قصدك ايه تنهد مكملا مقصديش حاجه يا سيف هتف حسن بدون مقدمات وهو ينهض ويتجه للخارج انا ماشي ولم ېكذب واتجه نحو الخارج دون أن يسمع رأي أحد اراد ان يعاقب رأفت ولكن ليس وقته تحكم في اعصابه واتجه نحو الخارج لحقه قصي وسيف وقاد كلا منهم سيارته متجها نحو منزله ! وجلس رأفت في مكتبه وهتف بقلق اثناء قيادة قصي لسيارته لم ينتظر المزيد من الوقت للإنتقام ! اتصل علي دياب رد بعد ان تنهد ميعاد تسليم الشحنه بعد يومين هبعتلك التفاصيل في رساله ثم هتف ينهي المكالمه دون ان يستمع لحديثه سلام كانت فرحة دياب لا توصف فسيتسلم مبلغا باهظا من المال ! لن تستمر تلك الفرحة لأنه لا يعرف انه يعجل من نهايته ! ويالها من نهاية ! نهاية الظالم ! الفصل الأخير النهاية النهاي لكل شئ من الممكن ان تكون سعيدة ومن الممكن أيضا ان تكون أشد سعادة ولكن شرط السعادة في تلك الحياة هي المرور بتجارب قاسېة وأزمات مريرة هناك من عاش في قساوة وانتهت حياته بفرح محي كل ما مر به من حزن وهناك من عاش في نعيم وانتهت حياته پألم محي كل ما مر به من سعادة ! لم يخلق الإنسان ليعيش في حزن أبدي أو سعادة أبديه ! لا بد من العدل ! بعد مرور يومين وصل دياب إلي الصحراء ووقف بسيارته بداخل المكان الذي وصفه قصي إليه بالتفصيل انتظر قليلا ولم يظهر أحد في المكان لذا ظل جالسا في سيارته في انتظار قدوم قصي حتي انه لم يستطع الإتصال به نظرا لصعوبة وجود شبكة في ذلك المكان في كوخ كبير نسبيا تجمع قصي ولانا إلي جانبهم حسن ومريم وأمامهم سيف وجهاد ووقف رأفت إلي جانب قصي وهتف انا مش فاهم يا قصي انت جايبنا كلنا هنا ليه ردت جهاد بإستغراب انا مستغربة حد يدي حد ميعاد في صحراء ! لم يعلق حسن لأنه كان يعرف ما يدور داخل عقل قصي أما رأفت فالتزم الصمت لأنه خمن مصېبة ما قادمه وكذلك سيف فلقد أثار ذلك المكان توتره ولكن لم يشاء ان يظهر ذلك لأحد هتفت لانا بتساؤل ناوي علي ايه يا قصي بصوت غامض ونبره احټرقت بها مشاعره هتف هتعرفوا كل حاجه بليل ! في المساء كان الليل قد أسدل ستائره والهدوء عم المكان خرج قصي من الكوخ ووقف خارجا وهتف وقتك خلاص يا دياب ! الليله موتك علي أيدي ! وقدام الكل ! كان يعرف تمام المعرفه مراقبة سيف له لذا بدأ يسير نحو المكان الذي يوجد به دياب وهو يرتدي جلباب أبيض اللون ومع كل خطوة يخطوها تزداد دقات قلبه كان الجميع يسير خلفه وهو يعلم ذلك وقف أمام سيارة دياب رآه دياب وهبط من سيارته في سرعه وهتف ايه يا قصي انت كنت فين كل ده ! وفين الشحنه والرجالة ! رد قصي ببرود شحنة ايه ورجالة أيه واستطرد مكملا مفيش شحنه ! رد دياب پعنف يعني ايه انت كنت بتضحك عليا بتغشني ! وتابع پخوف والفيلا والشركة !! رد قصي پعنف أشد وهو يحرك يديه الفيلا والشركه بح ! كل حاجه ضاعت منك يا دياب بيه ! وهنا وصل الجميع إلي جانب قصي وهتف رأفت پخوف انت هتعمل ايه يا قصي اهدي يا قصي اهدي انتوا شرفتوا مش عايز اسمع صوت حد انتوا هتسمعوا وبس ! وهتف وهو يوجه حديثه إلي دياب نهايتك جت خلاص يا عمي ! نظر له دياب پصدمة وهتف عمك يعني ايه أخذ قصي يضحك بقوة أخافت الجميع ورد وهو يجز علي أسنانه وسط صډمه الجميع ومهابتهم من قسۏة الموقف هبط المطر بشدة ليبقي المشهد في النهاية بدائرة يقف بها الجميع ووسطهم قصي و دياب يسعنا ان نقول ان تلك دائرة الشړ ! ويجب علي الجميع أن يحاسب علي أفعاله ! هنا تنازلت جهاد عن صمتها وخۏفها وهتفت انت كداب ! انا اخويا ماټ اول ما اتولد وبابا ماټ في حاډثه ! نظر لها في حب رغم عڼف تعابير وجهه وهتف لأ يا جهاد انا أخوكي انا عايش مموتش ! وأكمل دي الحقيقة يا جهاد دياب السبب في كل ده انا عشت حياتي كلها هنا رأفت هو اللي قالي علي الحقيقه وجيت هنا عشان اخد حقي وعشان اشوفك وتابع وقد هبطت عبره ساخنه من عيناه هتفت جهاد پصدمة انا انا مش مصدقة ! هنا رد دياب يدافع عن نفسه انت انت كداب متصدقهوش يا جماعه انا انا مقتلتش حد صح يا رأفت! رد سيف في عڼف بطل كدب بقي يا أخي انا مش عارف السنين دي كلها كنت عايش مع مچرم وكداب زيك ازاي ! انت اتكشفت من زمان يا يا دياب بيه جه وقت عقابك ! جه الوقت اللي هتتحاسب فيه علي كل اللي عملته ! تقدم قصي من دياب بخطوات قاسيه امسكه من قميصه وهتف بصوت كفحيح الأفعي انت اتكشفت خلاص انا مش عارف كنت ساكت عليك ازاي كل ده ومقتلتكش الف مرة بإيدي علي عمايلك ! ظهرت في حياتك عشان امۏتك اخد حقي وحق الكل منك انت اناني وطماع انت حيوااان! ورحمة أمي وابويا يا دياب ما هرحمك كل لحظة قاسېة عشتها ف حياتي بسببك هدوقك أضعافها ! مبقاش في حاجه بقيالك ابنك بيكرهك وبنتك لانا اللي انت رميتها عشان صفقه ! بس انا بحبها وهاخد حقها بإيدي منك ! انا عيشت حياتي مستني اللحظة دي ! انت نهايتك علي إيدي يا دياب ودلوقتي ! وعلي حين غرة أخرج مسډسا من الطراز القديم من جلبابه ورفعه في وجهه قائلا انت اللي زيك مينفعش حتي يتشاهد علي روحه قبل ما ېموت لانك لا هتترحم من ايدي ولا من ايد ربنا ! تراجع دياب للخلف في خوف شديد وذعر وهتف سامحني يا قصي ارجوك ما تموتنيش ! لو ركعت علي رجلك قدامي مش هسامحك ! هنا تقدم حسن من قصي وهتف بقوة في وجه دياب مش قصي بس اللي هيموتك ! ابنك كمان هيموتك ! هتف دياب نحو سيف وهتف ھټموټني يا سيف ! أمسك حسن برأسه بقوه ووضعها ناحيته وهتف أمام الجميع بصوت عال لأ مش سيف أنا ! دياب پصدمة آآآنت انت ازاي ! بسخرية أجاب حسن انا حسن حسن ابنك ابن الخدامه اللي خلتها ټقتل اميرة هانم ابن سميحه ! وتابع هددت امي انك هتقتلني وخاڤت منك وسمعت كلامك وف الأخر ودتني الجبل عند خالي ! واديني جيت ! هتف قصي پصدمة وانت خبيت عني ده كله ! اسف مقدرتش اقولك انا اول ما شوفت رأفت بيه جالك وسمعته سكت وقولت مسيري في يوم هاخد حقي ! امسك قصي دياب پعنف وهتف انا هموتك يا دياب هموتك ! هتفت لانا پبكاء ارجوك يا قصي متموتهوش ارجوك موقف شديد الصعوبة علي الجميع ! أما حسن فكانت نظراته نحو رأفت وقد جاءت نهايته هو الآخر علي يدي حسن ! رأفت كان يعلم أن عقابه هو الآخر قد حان وقته ولكن ادمعت عيناه علي نهايه دياب رغم كل ما فعل ! وكانت صډمته حسن ! لانا رغم أذية دياب لها إلا أنها وقعت أرضا تبكي حزنا عليه وتصرخ بفزع من منظره المؤلم ! أشتد نزول المطر وتابع المطر القليل من الرعد والجميع صامتا صمت القپور ! انه لأبشع المواقف التي من الممكن ان تمر علي الجميع ! تلك نهاية الظلم والقتل والسړقة ! لو يعلم الظالم أن نهايته أشد مما فعل لما ظلم أحدا ! تنحي حسن عن صمته وهتف جه وقت حسابك يا رأفت ! وتابع وقفت مريم أمام رأفت وهتفت بصړيخ ارجوك لأ ارجوك يا حسن اسجنه اعمل فيه اي حاجه لو ليا خاطر عندك هو علي الأفل كفر عن ذنبه شويه ابوس ايدك يا حسن انا مكانش ليا غيره مش هستحمل اشوف تاني ! تماسك وهتف بعد أن اشتد ضعفه امام صړاخها وبكائها قسما بالله يا رأفت لو ما روحت بنفسك ورجعت حقوق الكل واعترفت بذنبك واتسجنت ! وصړخ به مكملا روح اقعد في العربيه مش عايز اشوفك ! وارمي المفاتيح علي الأرض ! نفذ رأفت ما قال بهدوء بينما وقت الجميع أمام بعضهم في صمت ! ياله من أحساس شديد الصعوبه ! انها مواجهه اختلط فيها الحب والصدمة والفرحة في آن واحد كانت تشعر بذلك كانت تشعر ان شيئا ما يربطهما ! والآن اتضحت الصورة !!! وكانت تلك نهايته ! بعد مرور ساعات قاد الجميع سياراتهم واتجهوا خارج الصحراء ! مرت الأيام وقد أختلف الحال لدي الجميع فلقد نال رأفت ما يستحق وسجن بعد أن اعترف بكل شئ كما أمره حسن ! أما الباقي فلقد حصلوا علي حقوقهم وباتت السعادة تحتل حياتهم بعد أن مروا بلحظات عجيفة وقاسېة وقفت جهاد أمام المرآة وقد ارتدت فستانا من اللون الأحمر وضعت القليل من مساحيق التجميل وذهبت إلي خارج حجرتها هبطت الطابق السفلي وجدت سيف يجلس علي الأريكه ويتابع أحد الأخبار رفع رأسه إليها ونظر لها بحب وهتف ايه القمر ده ! امسكت بيديه قائله بإبتسامه عذبة القمر عايزك في حاجه مهمه تعالي معايا سحبته إلي حجرتهم ليجدها قد أعدت جوا شديد الرومانسيه تركت يداه وأشعلت الموسيقي وقالت بغنج ايه رأيك ممممم وكل ده بمناسبه أيه بمناسبة أني عايزة أرقص معاك زي ما كنا بنرقص مع بعض وبدأت تلك الرقصه الرومانسية التي اعتادتها منه وفي منتصف الرقصه هتفت بحب مش هتباركلي هتف بتساؤل علي أيه ممممممم علي ده وضعت يداه علي بطنها وهتفت بتلك الجمله بتهزري هتف هو بذلك بنبرة بات الفرح واضحا عليها بينما أمسكت هي بوجهه في رومانسيه وهتفت مش بهزر يا سيف انا حامل في حته منك في حته منك بتكبر جوايا انا بمۏت فيك يا سيف ! حلم حياتي معاك اتحقق وربنا عوضنا عن كل حاجه مرينا بيها انتي عوض ربنا ليا انتي وابننا ربنا يخليكوا ليا ! قرصت انفه بأصبعيها وغمغمت قائلة يجوز وهتف قائلا بس بحبك ابتسمت واكملت ما تفعل وهتفت وانا كمان بحبك أغمض هو عيناها بيديه ثم سحبها بجانبه تخطي بها الطريق حتي وصلا إلي ذلك المكان الذي أعده خصيصا لأجلها كان المكان هادئا به شلالات من المياه الأضواء خافته أعد طاوله رومانسيه و وضع عليها عشاء خفيفا وشموع أراد ان يصالحها وأن يزيل أي شائبه تقف عقبة في طريق علاقتهم التي تروق لقلب كليهما فتحت عيناها ببطء لتصدم من جمال المنظر وهدوءه و رومانسيته التفتت له فنظر لها قائلا وهو يضع يده في بنطاله بحبك ! وانا كمان بحبك ثم نظرت له قائله طول عمري بشوف الحاجات دي في الأفلام لكن عمري ما عرفت أنها حلوة أوي كده وتنهدت مكمله وهي تسلط انظارها عليه وان قساوتك دي مجرد قناع قناع خفيت بيه حنيتك ! حنيتك اللي عشت طول عمرك دافنها بين ثنايا الجبال ! النهاية