تحديته فأوقعت نفسي ج2

بقلم أية فؤاد

دلفت إلي غرفتها جلسة تريح جسدها المنهك قليلآ ،،زفرت بحنق منه ومن تبدله المستمر لتضحك بعدها بصوت مرتفع ،،هذه المشاعر التي تتفجر بقربه تجعلها تشعر بالسعادة ،حتي وإن إبتعد عنها يكفيها تلك الدقائق القليلة ،،،ثواني قليلة أخذت تفكر بها تذهب إلي الحمام لتزيل عن جسدها أثار العرق والمجهود ام تستغل كل الوقت في النوم والراحة لم تطل التفكير ….وأستسلمت للنوم سريعآ … لم تنتبه انها لا زالت بمنتصف اليوم وان لابد ان لديها تدريب مسائي ….

***********************************

أهلآ بحبيبت بابا ،،، ونظر إليها بنظرات ذات معني قائلآ “”بقيت بشوفك في المكتب أكثر من البيت ،، ياترى جيالي ولا جايه لمين .

إحمرت وجنتها خجلآ من كلمات والدها ،، هي تعلم من يخص والدها بحديثه ،،، فأردفت سريعآ””” أبدآ يابابا أكيد إنت هيكون مين يعني ،، يعني أنا غلطانه إني باجي وأشوفك .

ضحك بشدة علي مظهر إبنته المحملر خجلآ وأردف إليها يمازحها “” ياعيني عليك يا حسام يوم ما تبقا تعبان خطيبتك ما تفكرش تزورك ،، قفزت مكانها بزعر قائلة “” حسام تعبان إذاي أنا مكلماه الصبح وكان كويس ،،، فستطرد مكمل حديثه بنفس النهج قائلآ “”” أهو بقا تعب فاجئه ومصمم إنه لازم يخلص الشغل إلي وراه الأول ،، لم تنتظر أكثر من دقيقة لتخطو سريعآ متجهه إلي مكتبه ،،

دلفت إلي مكتب سكرتيرته لتجدها تخطو خارج مكتبه ،،، تيبثت شذا بمكانها لرؤيتها هذاماكان ينقصها لتعكير صفوها ،، فتظاهرت بعدم رؤيتها ومدت يدها سريعآ وكأنها تطمئن أن ثيابها علي حالها وليس علي وجهها أي شيء ،، ساعدها بذلك وجهها المحمر أتقنت حراكاتها لتدخل الريبة لقلب تالا ،،،، رفعت بصرها إليها لتحدجها بنظرات زائغة قائلة بتلعثم “” حضرتك عايزه أستاذ حسام ثواني بس هديله خبر ،،،، تقدمت منها بعصبية قائلة بحنق”” وأنا هستناكي ياحلوة ،، فتحت الباب بقوة لتهدر به بعصبية قائلة “”” أنا عرفت دلوقتي أنت ليه مش عايز تمشي في عز تعبك يا أستاذ علشان راحتك بره ،، أنا فعلآ كنت مغشوشه فيك ،،لتخلع بعدها دبلته واضعه إياها علي مكتبه ،،، تابع ما حدث بصمت مزهول لا يعلم ما الذي صدر منه لتهاجمه بتلك القوة ،، حاول أن يستجمع قواه ليجدها خرجت بالفعل من مكتبه ،،،، وضع أوراقه بداخل خزنته وأستقام سريعآ بعدها ليذهب خلفها يستفهم منها سبب غضبها المجهول ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *