آشباح المخابرات2 (عزازيل) الفصل 30

بقلم أية محمد رفعت

#آشباح_المخابرات2…(#الجزء_الثاني!..)
#عــزازيـل! … (A. O. 666).
#وحش_غير_معروفٍ_للبشر_ولم_يكن_منقرضًا_لتعرفه!!
#الفصل_الثلاثون.
﷽
{إنَ الُلُُه وَمٌلُائكِةِ يَصّلُوَنَ ْعلُيَ الُنَبّيَ يَاايَُْها الُذَيَنَ امٌنَوَا صّلُوَا وَسِلُمٌوَ ْعلُيَُه تْسِلُيَمٌا}
اللهم صلِّ على سيدنا محمد، صلاةً تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات، وتقضي لنا بها جميع الحاجات، وتطهرنا بها من جميع السيئات، وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات، وتبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات، وعلى آله وصحبه وسلم، تسليماً كثيراً. ﷺ. 🤲💚

ولج إلى الداخل يبحث بالأركان عن الهاتف الذي أُرسل للبحث عنه، مضى بين الطاولات وهو يتأفف بانزعاج من عدم العثور عليه، فاذا به يشعر بشيءٍ بارد يُوضع خلف رقبته باستقامة وتمكن محارب قوي.

رفع “زين” رأسه بثباتٍ، وهو يركز بتفاصيل الس.لاح المنصوب خلف رقبته، فتيقن بأنه أحد السيوف التي وضع بنهاية نصلها قطع بلاستيكية للحماية، ولولاها لكان السيف يخترق رقبته الآن وفي تلك اللحظة.

اعتلت شفتيه بسمة ساخرة، ومضى يردد دون أن يحرك جسده:
_نار الانتقام عميتك يا شريك، وغلبت على حب الصداقة!

وأضاف وهو يهز رأسه بعدم تصديق:
_لا وجالك القلب تسيبني جعان وطالع تستغل الفرصة يا جارحي!!

وتمتم بسخطٍ وهو يستعد للاستدارة:
_إقلع توب الرجولة اللي لبستهولك في خيالي ألف مرة في كل مهمة بنرجع فيها مع بعض.

وألقى “زين” السيف عن رقبته واستدار عاقدًا ذراعيه أمام صدره العضلي، يناظر مقاتله بضيقٍ شديد، تهاوى عنه حينما لمح زوج الأعين الزيتونية التي ورث لونهما وخطورتهما معًا.

_بـابـا!

كلمة ترددت على لسانه العاجز عن استيعاب وجوده الآن وبتلك اللحظة، بينما يطالعه “رحيم” بهدوءٍ، ونظرات ثاقبة، تمر ببطء على أنحاء جسده، كأنه يتأكد بذاته بأنه على ما يرام.

قطع صمته الثقيل حينما ردد:
_إنت كويس؟

رمش بحيرةٍ وعدم تصديق لوجوده الحتمي، وهز رأسه بصعوبة كأن الحركة تولت مهام التعبير عما يعجز لسانه البوح عنه، فاذا ب”الاسطورة” يناظره بسخرية وهو يتأمل السيف الذي يحمله بنظرة غامضة:
_واضح من رفضك الصريح للمبارزة.

وأضاف وقد تسلطت عينيه عليه بحدة:
_علموا عليك ولا إيـه؟

هز رأسه نافيًا، واستدعى صوته الهادر بصعوبة:
_فكرت حضرتك ياسين.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *