زواـ.ـج تحت التـ.ـهديد ج2
بقلم اسراء محمود

صبا وهي واقفه بعيد عيسى يا عيسى ولكن لم يستعجز عيسى فاضطرت صبا ان تقترب منه وبدات تهزه بايديها وتنادي عيسى وفي اللحظه دي جذبها عيسى لحضنه وبقت تحت منه وفي حضنه وهو يتصنع النوم. عيسى: بس يا واد يا رخم
سبب بقى وشها عباره عن طماطم من الموقف والكسوف ولكن لفت انتباهها كلمه ولد. بدات صبا تحط ايديها على وش عيسى وتضـ,ـرب برقه علشان تصحيه. صبا :برقه عيسى يا عيسى اصحى بقى انا صبا. في الوقت ده عيسى فتح عيونه
عيسى يا سلام انا اكيد امي كانت داعيهاني علشان افتح عيوني على الجمال والبراءه والرقه دي كلها. في الوقت ده صبا اتكسفت جدا وخلاص وشها بقى عباره عن حبايه طماطم شديده الاحمرار. اعجب عيسى بخجل صبا وراق له كسوفها منهم. ثم وضع عيسى يده يمسح على وجهها برقه. ثم قال: كنت عاوزه ايه بتصحيني ليه
صبا بخجل مكسوف ابدا دي ماما الحاجه بعتت صفا تقول لنا ننزل علشان الفطار وكمان علشان ماما وبابا والاولاد منتظرين
عيسى بتنهيده: ماشي قومي غيري خلجاتك ويلا. انتظرت صبا قليلا وقالت :بكسوف طيب هقوم ازاي
عيسى بتسليه: عادي قومي من على السرير كيف الناس ما بتقوم
نظره له صبا ثم نظرت لوضعهم وسكتت ولكن عيسى قرر ان يرحم نفسه ويرحمها ويحررها حتى يستطيع النزول لانه لو استمر على هذا الوضع وهي بهذا القرب وبهذه الهيئه سوف يضـ,ـرب بوعده لها عرض الحائط. ولم يتخلى عن اتمام زواجهم الان ولكن عليه ان يتمهل ويفي بوعده لها فقام من عليها وفي هذه اللحظه قامت صبا هاربه لكي تبدل ملابسها وقام عيسى يقف قليلا في البلكونه لكي يجعل الهواء البارد يهدئ من تلك النار التي اشتعلت به بسبب قربه منها. وهو عاقدا النيه عنفه ما يمر به وعن معرفه تلك المشاعر التي يحس بها مع كل مره يقترب منها فيها. اخذت 17 سريع وبدلت ملابسها لاخرى واسعه محتشمه مناسبه للنقاب ولكن كانت انيقه جدا وعليها ايضا الوشاح الواسع والنقاب وكانت ايه في الجمال والاحترام. وجلست على السرير تنتظر عيسى حتى ينتهي من حمامه.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له لا اله الا الله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله يحيي ويميت وهو قادر ومطلع على كل شيء وحدوا الله)
ودخل بعدها عيسى لكي ياخذ دش ويبدل ملابسه وقام بارتداء جلباب صعيدي وخرج وجدها ترتدي ملابسها التي اعجبته جدا كما اعجبه نظامها واحتشامها وانها لبسه وتسريح شعره وقام بوضع رائحه برفان جعلت صبا تدوب بها.
عيسى: يلا بينا. وقفت صبا في هذا الوقت وهما للخروج ولكن وقف عيسى وقال: هو انت هتنزلك ده اكده
صبا باستغراب: كده اللي هو ازاي يعني
عيسى: من غير نقاب
ابتسمت صبا وقالت: لا طبعا
عيسى: طيب البسيه ولكن سكت عن تكمله كلامه وهو يبتسم عندما راها ترفع شيئا كانت ترتديه على وجهها. واصبح النقاب كامل
صبا: اهو
عيسى :تمام ونزل وهي معه ماسكا بيدها وهو لا يعلم لما فعل هذا ولكن من الممكن لكي يثبت للجميع هنا انها اصبحت ملكيه عيسى الجبالى. ونزلوا وفي هذه الاسماء كان الجميع جالسا على مائده الطعام ابوها وامها واختها وجميع اهلها واهل عيسى ايضا ولما دخلوا عليهم
عيسى: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع وهو ناظر عليهم منهم المبتسم والسعيد ومنهم الذي سوف يموت غيظا وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
كما ان كلا من صفا وجميله وورد فضل يزغرطه جدا وطبعا هدى وفضل مياده وفريده اتبسطوا جدا مين اللي شافوه من عيسى واهله وطريقه تعاملهم معاهم وكمان مع بنتهم صفا كمان طريقه تعاملهم مع اولاد صفا وده خلاهم بداوا يطمنوا. قامت وهيبه من على الطعام وهي تحضن ابنها وزوجته وتهنئهم على زواجهم
وهيبه وهي تضم صبا صباحيا مباركه يا ولدي صباحيه مباركه يا بنتي
عيسى الله يبارك فيك يا امي
(لا اله الا الله اكثروا من قول لا اله الا الله)
صبا شكرا لحضرتك. كما اقتربت صبا وسلمت على اهلها وحضنتهم واقترب عيسى من والده وباس يده وراسه كما اسلم ايضا على فضل وهدى وكل اهل صبا. وسلم عليهم الجميع. ثم جلسوا يتناولوا الفطار . وبعدما انتهى من الفطار.
مهران :تعالوا بره يا جماعه ناخد الشاي في الجنينه.
عيسى: هما الولاد فطروا ساهر وسهر.. ابتسمت صبا وهدى والجميع على اهتمام عيسى بالاولاد
وهيبه: ايوه طبعا يا ولدي خليت البنت بدريه تاكلهم من بدري وبعد ما خلصوا طلعوا يلعبوا مع اولاد اخوك يونس.
عيسى :طيب تمام الحمد لله.
عيسى لصبا؛اني هخرج اشرب الشاي مع ابوي والرجاله
