نغم ج2

بقلم لبنى دراز

أحمد:: لأن كان كل تفكيرك أزاى تأذى مراته و تذليها ماكنتيش شايفة غير نغم و بس و زى ما حطيتى حجر ع قلبك و ماكنتيش بتحسى بالناس اللى بتذليهم و تهنيهم .. ربنا ردهالك و خلاكى ماتحسيش بـ أبنك اللى كان شااااايف و عااااااارف كل تصرفاتك مع مراته و سااااكت بسببها هى عارفة ليييييه

غالية:: ليه

أحمد:: لأن مراته بنت أصول عمرها ما اشتكت منك بالعكس كانت بتستحمل و بتقوله أنك بتعامليها كويس و بوجع لـ وليد .. روح أعمل تصريح الـ ـدفن و ياريت كل اللى فـ الأوضة يخرجوا مش عايز غير نغم بس و لـ نغم لو سمحتى هاتى شنطة طارق الخاصة هتلاقى فيها كفنه أشتراه بنفسه و قالى ع مكانه و طلب منى ماحدش يغسّله غير أنا و أنتى بس .. و بص لـ غالية و عشان كان عارف و متأكد ان مافيش حد هيصدق سجل الكلام ده بصوته و بعتهولى .. و شغل الموبايل

صوت طارق:: أسمعنى يا أحمد انت الوحيد اللى عارف ان أيامى خلاص قربت عشان كدا عايزك تعرف أنى أشتريت كفنى و حطيته فـ شنطة أوراقى الخاصة اللى فـ ضلفة مكتبى اللى فـ اوضتى عايزك وقت ما تسمع الخبر تتماسك و تقف فـ ضهر نغم و انتوا الاتنين بس اللى تغسّلونى و تكفنونى و التسجيل ده بصوتى عشان مافيش اى حد يكدبك وقت ما تطلب منهم الطلب ده

أحمد:: غمض عينيه بوجع بعد ماقفل الموبايل .. أظن دلوقتي تقدروا تخرجوا و خلونى أكرم طارق انا و مراته عشان نوصله لمثواه الأخير

و بالفعل كل اللى فـ الاوضة خرجوا غالية و شيرين و وليد و حياة و قفل الباب و أبتدا هو و نغم يجهزوا طارق و غسّلوه و كفنوه و خلاص ودعوه لأخر مرة هيمشى و مش راجع تانى و بعد الجنازة و العزا كل واحد رجع بيته و قضوا ليلة كانت صعبة ع الكل

__________________________

ڤيلا العامري

فـ أوضة نغم

بعد مرور شهرين داقت فيهم نغم العذاب ألوان ع إيد غالية بعد ما زاد جبروتها من بعد مـ ـوت طارق لما عرفت انه كاتب لها الشقة و بنى ليها شركة و كمان خلاها وصية ع الولاد بعد ما اتنازل لهم عن نصيبه فـ الشركات

نغم:: قاعدة فـ أوضتها سمعت خبط ع الباب و أذنت بالدخول

شيرين:: خبطت و لما سمعت الأذن دخلت و بأطمئنان .. عاملة ايه دلوقتي يا نغم

نغم:: بدموع .. هعمل ايه يعنى الحمدلله ع كل حال

شيرين:: مش هتنزلى بقى تشوفى شركتك و تبتدى تشتغلى

نغم:: أشتغل ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *