نغم ج2
بقلم لبنى دراز

حياة:: بدموع .. أهدى يا أحمد عشان خاطرى عشان تقدر تقف مع نغم
أحمد:: قعد ع ركبه وحضن طااااارق .. ااااااااااااااه يا طااااااااارق ماتخافش يا صاحبى أمانتك فـ رقبتى لـ أخر يوم فـ عمرى هعمل كل اللى اقدر عليه يا طاااااارق كنت عاااارف يا حبيب أخوك انك ماااااااشى عشان كدا وصيتنى ع نغم و الولاد صدقنى مش هقصر معاهم
نغم:: قعدت ع السرير جنبه و حطت راسها ع صدره و ساكتة مافيش غير دموعها و بس
غالية:: شافتها و زعقت انااااااااا قووولت البت دى ما تدخلششششش هنااااااا مييييين اللى دخلهااااااا هى السبب هى اللى حرمتنى من أبنييييي
أحمد:: فاق من صدمته و قام وقف .. هى السبب فـ ايه يا غالية هانم
غالية:: هى اللى مـ ـوتت أبنى يا أحمد أكيييد سـ ـمـ ـمته .. طارق كان كويس الصبح و نزل راح الشركة مافيش فيه حاجة
أحمد:: مـ ـوتت أبنك أزااااى يعنى مش فاهم .. أنتى تعرفى إيه أصلا عن أبنك يا غالية هااااانم
وليد:: إيه اللى انت بتقوله ده .. أزاى تكلم ماما كدا يا أحمد .. و يعنى ايه تعرف ايه عن طارق
أحمد:: بعصبية .. طارق كان عيان يا وليد له سنين و كان بيتعالج برة مصر انتوا كنتوا تعرفوا ده؟
غالية:: بصدمة .. كان عيان ازاى !! أننطططق
أحمد:: أبنك يا غالية هانم كان عنده لوكيميا كانسر فـ الدم من قبل حتى ما يتجوز نغم و أكتشفه متأخر بس للاسف كان خلاص اتمكن منه و لما سافر ألمانيا من سنتين كان رايح يكشف و يتأكد و يتعالج
وليد:: بزعيق .. و لما هو كان عيان أحنا أزاى ما نعرفش الكلام ده .. ليييه طارق يقولك انت و ما يقوليش أنا لييييه
أحمد:: بدموع .. عشان كان خايف عليكم .. ما كانش عايزكم تتوجعوا عليه ماااا كاااانش عايز يشوف فـ عينيكم نظرة حزن واحدة عررررفت يا ولييييد ما قالش ليييييه
غالية:: عينيها ع نغم .. يعنى أبنى كان عيان و بيسافر يتعالج و أنننتتتى تبقى عارفة و تكوووونى جنبه و أنا أمه ما أعررررفشششش
أحمد:: بعصبية أكتر .. غالية هانم نغم ما كانتش تعرف زيكم بالظبط و برضوا لما سافرنا ألمانيا كانت فاكرة اننا بنروح الجامعة مش المستشفى طارق كان محملنى أمانة ان ما حدش يعرف و انا صونت الأمانة حتى مراتى ما قولتلهاش
غالية:: بتوهان .. قعدت بتكلم نفسها أبنى كان عيان كان بيتألم انا ازاى ماحسيتش بيه أزاى يا غالية ماتحسيش بـ أبنك أزااااااى