قتلنى ورحل ج١
—
لتستدير لتشهق مره واحده عندما ھجم عليها لېصرخ اكني اروح اتعلم من حسام.. عشان انا بومه.. البيه بيوقع الحجر وانا مانفعش طب يا كارما ماشي انا هوريكي ازاي تقولي كده ليندفع يهجم عليها لترتعب لينهال عليها يلتهمها بعنفوان وحړق داخله ولا يعرف لماذا فعل ذلك ليظل معها ليتوه فيها وهو يضغط عليها وهيا ستم*وت بين يديه لتحس انها ستقع من قوته ليبتعد اخيرا ويحتضنها ليظلا ينهجان لتدفعه وتنظر اليه باكيه.
لتصرخ…. انت بجد مش بني ادم انت ازاي كده لتندفع وتخرج وتتركه ليظل واقفا مشټعلا ليذهب الي مكتبه ويرمي احد الاشياء ليجلس يهدئ من روعه ليتنهد ويغمض عينيه ليهدا ليضع يده علي شفتيه ليتذكر قبلتها ليبتسم لا اراديا ويظل يستعيد ذكري تقبيلها ليهب بعد فتره.. ايه يا طين انت بتفكر في ايه عبوشكلك انت ايه ده دي كارما زفت علي دماغها.. منك لله يا شيخه قلبتيني وقفلتي اليوم ليجلس مشاعره تطحنه ڠضبا ورفضا لما يشعر به.
مرت الايام وقاسم لا يفكر الا بليال وكيف سيقابلها ولا يعرف كيف سيتقرب منها لياتي يوم ليجد فاديه تحاول ان تستاذن من رئيسها فيرفض لانغماسها في العمل ليقترب منها قاسم ويسالها لتقول.. اعمل ايه استاذ شكري رافض اني استاذن وعايزه اروح مع ليال نقدم في الجامعه واشوف هتروح ازاي واضبطلها دنيتها اصلها مابتعرفش تتصرف وهبله وخاېفه عليها…
[[system-code:ad:autoads]]ليهتف قاسم بسرعه.. طب خلاص انا فاضي واروح اقدملها ماتخافيش..
لتقطب فاديه جبينها.. لا يا قاسم يا حبيبي دا بهدله انت ذنبك ايه…
ليصمم ويقول.. هو انا مش ابنك برضه والا بلاش ابنك اخوكي الصغير..
لتضحك لا ابني يا واد وربنا عالم.. دانت يا قاسم والله دخلت قلبي من يوم ماشفتك..
ليهتف لنفسه.. عقبال ما ادخل قلب بنتك القمر… ليقول.. طب ايه اروح والا هتكسفيني..
لتبتسم… طيب ماشي انا هكلمها تروحلك الجامعه وتستناك هناك… بس خلي بالك بنتي خام وعبيطه ومالهاش اختلاط بحد ماتزهقش منها..
ليقول في نفسه.. ازهق ايه بس.. ليهتف دا احلي حاجه وربنا دانا هنبسط واخد راحتي… ليقول.. لا اطمني في عنيا والله.. بس ليه تستناني عند الجامعه انا هروح اجيبها من البيت..
لتهتف فاديه يابني هتعبك كده..
ليقول تعبك راحه…. ليبتعد.. اعيش واتعب عشان القمر والله.
