قتلنى ورحل ج١
تجهز اجتماع كبير مع احد الشركات وكان الجد وايان يجلسون وكارما تجهز للاجتماع وكان صاحب شركه المجد شاب في الثلاثينات منذ ان دخل وهو لم يرفع عينه من عليها وايان قد لاحظ ذلك فاشټعل ڠضبا وهو لا يعلم لماذا يتملكه الڠضب لتقوم كارما وتبدا في الكلامه وشرح المخطط التنفيذي للمشروع وعينا مراد تلمع باعجاب وبعد ان انتهت وبدا المدراء في الانصراف قام مراد واقترب من كارما ومد يده لها لتسلم عليه لياخذ يدها ويقبلها ويقول.. بجد مش لاقي كلام يعبر عن اعجابي بشغلك.. فعلا كفاءه و جمال.
ليهب ايان غاضبا ليقترب ويقول.. كفاءه ايه بس دا عيله ماتخرجتش لسه.
ليرفع مراد حاجبيه.. عيله ايه بس.. كارما هانم حاجه سوبر دا انا ماقبلتش زيها بجد..
ليكبت إيان غضبه.. طب نتكلم في المهم وسحبه وتجاهل كارما وهيا تشتعل من قله احترامه لها.. لينخرط في كلام مع مراد ليبعده عنها..
[[system-code:ad:autoads]]ليمر الوقت ويبدا الجميع في الانصراف.. ليقترب منها مراد.. انسه كارما دا الكارت بتاعي اتمني بجد اننا نبقي نسمع صوتك ولو امكن توافقي ابقي نتواصل عشان الشغل..
لتبتسم وتقول… اوي اوي يا مراد بيه تحت امرك نورت بجد..
لينصرف ليقترب منها ايان ويشدها من يدها ويدخل بها المكتب… ممكن اعرف الهانم اللي بيتحطلها كروت في ايدها مالها.. انت ماصدقتي راجل يعبرك والا ايه.
لتنظر اليه پغضب.. انت اټجننت بتقول ايه.
ليهتف پغضب… بقول اللي شايفه عيله صغيره فاكره نفسها بقت حاجه ومبسوطه بالراجل اللي واقف يبو**س في ايدها انت مكانك البيت اعقلي وشوفي نفسك وماتنفرديش قوي.
لتهتف.. انت ليه دايما عايز تقهرني ليه دايما عايز تقل مني عملتلك ايه يا اخي وانا مابعملكش الا كل خير حرام عليك بقه ودفعته وتركته وانصرفت وذهبت الي الحمام تنتحب.. عيطي هتفضلي ټعيطي العمر كله وهو ماهيحس بيكي يا رب تعبت يا رب بحب حمار ولا حاسس بيا اعمل ايه قلبي واجعني..
اما ايان فظل واقفا غاضبا.. هو فيه ايه مالي ڠضبان كده مايب*وسها والا يتحرق بيها تكلمه والا ماتكلموش ايه الهبل ده هيا بس عشان ماتفكرش انها حاجه مش اكتر شوف شغلك ماتشغلش بالك بالهيافه بتاعتها. ماتستاهلش لينصرف الي شغله الذي لا يفكر الا به وكيف يتطلع ان يذيع صيته كجده ليصبح ايان الحديدي اسم ېخاف منه الكل كجده.. تناسي نفسع ومشاعره فقط ليحقق جبروت جده ولكن هل سيظل هكذا ظل الجبروت اما سياتي من يخلع عنه ذلك الجبروت ولكن هل سيكون في اوانه ام ماذا سنري..
