قتلنى ورحل ج١

لتهتف… والله انت مچنون سيب ايدي مالك بيا

. كانت تصرخ ليدخل الجد لتهتف الحقني يا جدو

ليقترب.. ايه يا ابني دراعها هتكسره ليفلتها لترتمي في حضڼ جدها وتصرخ.. قله يخليه في حاله مالوش دعوه بيا انا بقولك قدامه.. عيل رخم وبارد لتندفع للخارج وهيا تبكي لينظر اليه الجد بخبث وهو يري ايان مشټعلا ليهتف ايه يا ابني انت بتاكل في البت مالك بيها.

لېصرخ…. الهانم عايزه تشقط مراد بتاع شركه المجد وتتجوزه.

ليبتسم الجد.. طب وفيها ايه بت حلوه والواد يشرح دا مكسب.

ليبهت ايان ولا يعرف

—

ماذا يقول..ليهتف.. انت هتعوم علي عومها دا لسه صغيره وماخلصتش تعليم والا عشان اشتغلت هتفجر بقه.

ليهتف الجد بقوه…. لا عندك كارما مايتقالش عليها كده.. و ومش عشان انا طالقك يبقي تطيح علي بدر الحديدي.. بس عموما كارما اللي هيتقلها دهب هيشيلها..

ليهتف ايان پغضب… عايز تجوزها المسخوط ده يا جدي.. هتمشي كلمتها عليك هيا تبص للرجاله واما اتكلم يتقالي كده.

ليهتف الجد.. اهدي بس وانا هريحك ولو انك انت مش عارف انت عايز ايه.. ماتخليش قوتك تتجبر علي اقرب الناس.. فوق لافوقك.. بس عموما ليك روقه يابن نعيم واحد طايح والتاني اهبل اعمل ايه خلفه هم وتركه وانصرف ليقف ايان ياكل نفسه.. عايزه تتجوز الهانم الاهي تتجنزي يا بعيده…

عند قاسم.. بدا قاسم في اقټحام قلب تلك البريئه التي لا تعرف من الدنيا الا جمالها ولم تري قبح الدنيا وبشاعتها لتكون طفله في هيئه انثي تبدا تعلم مشاعرها علي يد ذلك المحب الذي وقع صريعا لها.. فكان يتغلغل بداخلها بهدوء حتي لايفزعها وتخاف منه.. كان يريدها ان تلتصق به لا شعوريا ويخطط ان تكون له في النهايه.. كان يفتح معها الكلام ليبدا بشرح بعض الصفح من الكتب ليكمل بقيه المكالمه في محادثتها ومشاكستها وهيا تستجيب ببراءه حتي تشبعت من كلامه واصبح ادمان لها فكانت علي مدي الشهر تنتظر مكالمته بحب شديد لتحس ان بها شيئا غريبا وانها تريد دايما ان تسمع صوته وتتلهف عليه ولو تأخر عليها تحس ان قلبها يؤلمها…

[[system-code:ad:autoads]]اتصل بها قاسم فكان هو دائما الاتصال وكانت تتلهف عليه ليمر الوقت بعد ان شرح لها ليهتف.. ليال كنت بسالك خلصتي روايه قاسم..

لتتنهد تشعر بالخجل فكانت روايه مليئه بالمشاعر لتهمس اه خلصتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *