روايه جديده تحفه ج٢

توجهت “مريم” الى مكتب “عماد” لكى تخبره بأمر سفرها وتركها للعمل قال بوجوم :
– بصراحة أنا مضايق جداً انى هخسر واحدة زيك يا “مريم” .. انتى أفضل ديزاينر عندى فى الشركة
ابتسمت قائله :
– متشكره يا أستاذ “عماد” ..بس فى كتير زمايلى هنا موهوبين أكتر منى
قال بجديه :
– لما أقولك انك أفضل ديزاينر يبأه بقول الحقيقة ومش بجاملك
صمت قليلاً وبدا عليه التفكير ثم قال :
– طيب يا “مريم” أنا عندى اقتراح .. ايه رأيك تستمرى فى العمل فى الشركة حتى وانتى مسافره
قالت “مريم” بدهشة :
– ازاى ؟
ابتسم “عماد” قائلاً :
– عن طريق الانترنت .. هنتواصل معاكى ونبعتلك الأوردرز المطلوبة وانتى تنفذيها وتبعتيها على الميل ومرتبك يوصلك عن طريق البنك
ابتسمت “مريم” وقد شعرت بسعادة غامرة لأنها لن تضطر الى ترك عملها الذى تعشقه .. قالت بسعادة :
– بجد متشكرة جداً يا أستاذ “عماد” .. انا فعلاَ مكنتش حبه أبداً أسيب شغلى لانى بحب شغلى أوى .. ومش متخيله انى ممكن أبعد عنه
قال “عماد” بسعادة :
– خلاص اتفقنا .. وربنا يوفقك فى حياتك يا “مريم” انتى مش بس ديزاينر ممتاز .. لأ وعلى المستوى الشخصى بنت ممتازة كمان
أطرقت رأسها بخجل وقالت لخفوت :
– شكراً يا أستاذ “عماد” .. بعد اذنك
خرجت “مريم” من مكتبه وقلبها يقفز فرحاً .. ستعيش وسط عائلتها وفى نفس الوقت ستستمر فى عملها بالشركة .

********************************

جلس “عبد الرحمن” على المائدة مع زوجته و”عثمان” و “صباح” .. قالت زوجته بلهفه :
– شكلها ايه يا حاج
ابتسم “عبد الرحمن” قائلاً :
– حلوة وصغيره بس سفيفه جوى شكلها مبتتغذاش منيح
قالت “صباح” :
– متجوزه يابوى ؟
– لا .. كان مكتوب كتابها بس جوزها مات
قالت زوجته بحسره :
– لا حول ولا جوة الا بالله .. يعني اترملت جوام جوام
قال “عبد الرحمن” :
– بس هى لساتها صغيره .. والحياة أدامها .. وان شاء الله نجوزها حدا من عيلتنا واحنا أولى بلحمنا
أومأ “عثمان” برأسه قائلاً :
– اييوه يا بوى نشوفلها حدا من عيلتنا مينفعش تبجى لحالها اكده خاصه من بعد ما اترملت .. مش عايزين حدا يتكلم عليها
– ان شاء الله يا ولدى .. ان شاء الله

********************************

صاح “حامد” بحنق :
– بعتلى المحامى بتاعه عشان يفض الشراكه اللى بينى وبينه .. وكل ده عشان ايه عشان شافنى ببوس موظفه عنده .. وهو مال أهله هى كانت من بقيت عيلته
قال “سامر” بحزم :
– انت عارف كويس يا “حامد” ان “مراد” صعيدي وطبعه حامى .. يعني أكيد مش هيشوف منظر زى ده ويسكتلك
قال “حامد” بحنق :
– ده راجل متخلف .. تصور طرد البنت من الشركة .. طبعاً جبتها وشغلتها عندى فى شركتى .. ولا الحوجه لسى “مراد” خالص
قال “سامر” بضيق :
– بس مكنش يصح تقول لـ “مراد” الكلام اللى سمعته من “طارق” ده
صاح “حامد” بغضب :
– هى مش دى الحقيقة ولا ايه .. مراته سابته زى الكلب الجربان واطلقت منه وراحت اتجوزت واحد تانى .. ولما فكر يخطب تانى والبنت رحبت بيه .. أول ما عرفت ان رجله مبتوره رفضته على طول .. كدبت أنا ولا دى الحقيقة
قال “سامر” بغضب :
– انت ليه معندكش احساس كده هو ذنبه يعني .. دى حادثة قضاء وقدر .. وبعدين دى حاجه متعيبوش “مراد” راجل وشهم وصعب دلوقتى تلاقى واحد زيه
صاح “حامد” بسخريه :
– ليه ان شاء الله جايب الديب من ديله .. شكلكوا كلكوا عينه واحده
صمت “حامد” قليلاً وبدا عليه التفكير ثم قال وهو يحاول أن يكظم غيظه :
– فاكر انه لما يطردنى بره الشراكه هسكتله .. بكرة يشوف أنا هعمل فيه ايه
قال “سامر” بقلق :
– هتعمل ايه يعني يا “حامد”
نظر اليه “حامد” وقال بحزم :
– اتفرج واتعلم
شعر “سامر” بالقلق من التعبيرات الباديه على وجه “حامد” .. ونظر اليه يحاول أن يخترق عقله ليعلم فيما يفكر .. وماذا ينوى أن يفعل .. وكيف ينوى الإنتقام من “مراد”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *