الزوج الذي ليس له وجود

حصرى لصفحه روايات رولا

​ماسميتوش باسم محمود أو صفاء.. بس خليت المركز متخصص في توعية الستات من النصب العاطفي والمالي، وتقديم استشارات قانونية ومراجعة العقود مجاناً لأي ست بتتعرض لضغط باسم الجواز أو الحب.
​بعد سنة من الفرح.. رجعت لنفس الأوتيل في السخنة لوحدي.
​ما كانش فيه شنط جلد غالية جنب السرير، ولا كاسات شامبانيا على الترابيزة، ولا حد بينقدني أو يقولي إني “تفكيري على قدي” أو يحاول يسيطر على أملاكي.
​مع شروق الشمس، مشيت حافية على الرملة قريبة من المية.. السماء كان لونها دهبي صافي، ولأول مرة من شهور طويلة، الهدوء كان مريح ومش يخوف.
​تليفوني رن بمسدج من الأستاذة إلهام..
​ست جديدة اتصلت بالمباحث بعد ما عرفت قصة “محمود الفقي” من الصحافة، ولحقت نفسها قبل ما تمضي على تنازل عن تحويشة عمرها لشخص كان بيستخدم اسم من أساميه المزيفة!
​قريت المسدج مرتين.. وابتسمت، وققلت التليفون.
​محمود وصفاء اختاروني لأني كنت هادية وبحترم الناس، فافتكروا إن الأدب معناه استسلام ورضوخ.. افتكروا إن صبري قلة حيلة.
​بس السكوت مش دايماً استسلام.. الأيام أثبتت إن السكوت ساعات بيبقى مراقبة واقتفاء أثر، لحد ما المصيدة تقفل على صاحبها تماماً.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *