يتيمة في قبضة صعيدي ج3
بقلم نرمين حمدي

سليم: وبعدين
نسمه: انا جايه احذرك.. نوايا رضوي مش كويسه، ياما حذرتها من الي بتعمله بس هي دماغها ناشفه
سليم: متخليكي أوضح من كدا.. أنا مبحبش اللف والدوران
نسمه: عز لا اول ولا اخر راجل في حياه رضوي… رضوي معلش يعني في الكلمه كل يوم في حضڼ راجل شكل
سليم الډم غلي في عروقه: انتي اټجننتي؟ الي بتتكلمي عنها دي تبقي مراتي واي حد يفكر يمسها بكلمه هخفيه من علي وش الارض… خلي بالك من كلامك أحسنلك
نسمه: انا مقدره غضبك دا مفيش راجل هيستحمل الي انا بقوله.. بس هي دي الحقيقه ياسليم رضوي مش ذي ماانت متخيل
سليم: وانتي بقي الملاك البرئ الي جايه تخرب بيت صحبتها مش كدا؟
نسمه: انا مش ملاك… انا عايزه مصلحتك… رضوي بتلعب بيك وانت تستاهل وحده أحسن من رضوي تشيل إسمك… وانا جايه اثبتلك بالصور انها كدا
سليم للحظه حس بنغزه في قلبه: وريني
نسمه فتحت تليفونها ووريتله صوره لرضوي مع راجل غير عز، عينه بقت كلها ڠضب، بركان في ص.دره، حاسس انه عايز يهد البيت فوقيها
سليم بيحاول يتماسك: ابعتي الصوره
نسمه بعتتها
سليم: هاتي تليفونك
نسمه: ليه
سليم بزعيق: هااااتيه
سليم اخد التليفون ومس الصوره من عندها: ايه جاب الصوره دي عندك؟
نسمه بدأت تتوتر: ااا قولتلك رضوي مبتخبيش عني حاجه
سليم بنبره فيها تحذير: اقسم بالي خلقني وخلقك لو كلامك طلع لعبه من لعب الاو*ساخ والله لو سافرتي برا الكره الارضيه كلها لجيبك
نسمه ابتلع ريقها ببطئ: واانا هكدب ليه… الصوره قدامك اهي
سليم أخد تليفونه ومفاتيحه ومشي
والارض بتشتكي من ثقل خطواته
&&&&&&&&&&&&&&
في قصر الجبالي
عز وملك وجليله وصلو
جليله: روحي ارتاحي ياملك… وانا هقول لسعيد تجهزلك حاجه تاكليها
ملك: حاضر ياماما +وانت ياريت بقي تلبس تيشرت احنا بقينا في البيت
عز وملك طلعوا اوضتهم
ملك پغضب طفولي وهي واقفه قدامه دراعها متشابك بعصبيه، وعيونها بتلمع پغضب طفولي: براڤو عليك ياعز…. كنت كأنك بطل أفلام حضرتك
عز: طيب اعمل ايه أسيبك تم*وتي يعني
ملك: لا ازاي؟ توديني المستشفي وتفرج عضلاتك للمستشفي كلها… دي البنات كانت هتاكلك بعنيها
عز قعد علي الكنبه وسند بايده عليها وهو بيملي عينه من غيرتها: وايه كمان؟!
ملك: وايه كمان!! انت عايز تجنني؟ ولا بتستفزني؟
عز بابتسامه سحبها وقعدها علي رجله: بتغير ياوحش ولا اية؟